نتائج البحث عن
«لما احترق البيت زمن يزيد بن معاوية حين غزاها أهل الشام ، فكان من أمره ما كان»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما احترقَ البيتُ زمنَ يزيدِ بنِ معاويةَ ، حين غزاها أهلُ الشامِ ، فكان من أمرِه ما كان ، تركَه ابنُ الزبيرِ . حتى قَدِمَ الناسُ الموسمَ . يريدُ أن يُجَرِّئَهم ( أو يُحِرِّبَهُم بهم ) على أهلِ الشامِ . فلما صدرَ الناسُ قال : يا أيها الناسُ ! أشيروا عليَّ في الكعبةِ . أنقُضُها ثم أبني بناءها . أو أُصْلِحُ ما هو منها ؟ قال ابنُ عباسٍ : فإني قد فُرِقَ لي رأيٌ فيها . أرى أن تُصْلِحَ ما وهي منها . وتدعَ بيتًا أسلمَ الناسُ عليهِ . وأحجارًا أسلم الناسُ عليها وبُعِثَ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال ابنُ الزبيرِ : لو كان أحدكم احترقَ بيتُه . ما رضيَ حتى يُجِدِّه . فكيف بيتُ ربكم ؟ إني مستخيرٌ ربي ثلاثًا . ثم عازمٌ على أمري . فلما مضى الثلاثَ أجمعَ رأيَه على أن ينقُضَها . فتحاماهُ الناسُ أن ينزلَ ، بأولِ الناسِ يصعدُ فيهِ ، أُمِرَ من السماءِ . حتى صعد رجلٌ فألقى منهُ حجارةً . فلما لم يرَه الناسُ أصابَه شيٌء تتابعوهُ . فنقضوهُ حتى بلغوا بهِ الأرضَ . فجعل ابنُ الزبيرِ أعمدةً . فسُتِرَ عليها الستورُ . حتى ارتفعَ بناؤُه . وقال ابنُ الزبيرِ : إني سمعتُ عائشةَ تقول : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال " لولا أنَّ الناسَ حديثُ عهدهم بكفرٍ ، وليس عندي من النفقةِ ما يقوى على بنائِه . لكنتُ أدخلتُ فيهِ من الحِجْرِ خمسَ أذرعٍ ، ولجعلتُ لها بابًا يدخلُ الناسُ منهُ ، وبابًا يخرجون منهُ " . قال فأنا اليومَ أجدُ ما أُنْفِقُ . ولستُ أخافُ الناسَ . قال : فزاد فيهِ خمسَ أذرعٍ من الحِجْرِ . حتى أَبْدَى أسًا نظر الناسُ إليهِ . فبنى عليهِ البناءَ . وكان طولُ الكعبةِ ثمانيَ عشرةَ ذراعًا . فلما زاد فيهِ استقصرَه . فزاد في طولِه عشرَ أذرعٍ . وجعل لهُ بابيْنِ : أحدهما يُدخلُ منهُ ، والآخر يُخرجُ منهُ . فلما قُتِلَ ابنُ الزبيرِ كتب الحجاجُ إلى عبدِالملكِ بنِ مروانَ يُخبرُه بذلك . ويُخبرُه أنَّ ابنَ الزبيرِ قد وضع البناءَ على أُسٍّ نظر إليهِ العدولُ من أهلِ مكةَ . فكتب إليهِ عبدُالملكِ : إنَّا لسنا من تلطيخِ ابنِ الزبيرِ في شيٍء . أما ما زاد في طولِه فأَقِرَّه . وأما ما زاد فيهِ من الحِجْرِ فرُدَّهْ إلى بنائِه . وسُدَّ البابَ الذي فتحَه . فنقضَه وأعادَه إلى بنائِه .
لَمَّا احتَرَقَ البَيتُ زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ حينَ غَزاها أهلُ الشَّامِ، فكان مِن أمرِه ما كانَ؛ تَرَكَه ابنُ الزُّبَيرِ حتَّى قدِمَ النَّاسُ المَوسِمَ يُريدُ أن يُجَرِّئَهُم -أو يُحَرِّبَهُم- على أهلِ الشَّامِ، فلَمَّا صَدَرَ النَّاسُ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، أشيروا عليَّ في الكَعبةِ، أنقُضُها ثُمَّ أبني بناءَها، أو أُصلِحُ ما وَهَى منها؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: فإنِّي قد فُرِقَ لي رَأيٌ فيها، أرى أن تُصلِحَ ما وَهَى منها، وتَدَعَ بَيتًا أسلَمَ النَّاسُ عليه، وأحجارًا أسلَمَ النَّاسُ عليها، وبُعِثَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: لو كان أحَدُكُمُ احتَرَقَ بَيتُه ما رَضيَ حتَّى يُجِدَّه، فكيفَ بَيتُ رَبِّكُم؟ إنِّي مُستَخيرٌ رَبِّي ثَلاثًا، ثُمَّ عازِمٌ على أمري، فلَمَّا مَضى الثَّلاثُ أجمع رَأيَه على أن يَنقُضَها، فتَحاماه النَّاسُ أن يَنزِلَ بأوَّلِ النَّاسِ يَصعَدُ فيه أمرٌ مِنَ السَّماءِ، حتَّى صَعِدَه رَجُلٌ فألقى منه حِجارةً، فلَمَّا لَم يَرَه النَّاسُ أصابَه شَيءٌ، تَتابَعوا فنَقَضوه حتَّى بَلَغوا به الأرضَ، فجَعَلَ ابنُ الزُّبَيرِ أعمِدةً، فسَتَّرَ عليها السُّتورَ حتَّى ارتَفَعَ بناؤُه. وقال ابنُ الزُّبَيرِ: إنِّي سَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَولا أنَّ النَّاسَ حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، وليسَ عِندي مِنَ النَّفَقةِ ما يُقَوِّي على بنائِه، لَكُنتُ أدخَلتُ فيه مِنَ الحِجرِ خَمسَ أذرُعٍ، ولَجَعَلتُ لَها بابًا يَدخُلُ النَّاسُ منه، وبابًا يَخرُجونَ منه. قال: فأنا اليَومَ أجِدُ ما أُنفِقُ، ولَستُ أخافُ النَّاسَ، قال: فزادَ فيه خَمسَ أذرُعٍ مِنَ الحِجرِ حتَّى أبدى أُسًّا نَظَرَ النَّاسُ إليه، فبَنى عليه البِناءَ، وكان طولُ الكَعبةِ ثَمانيَ عَشرةَ ذِراعًا، فلَمَّا زادَ فيه استَقصَرَه، فزادَ في طولِه عَشرَ أذرُعٍ، وجَعَلَ له بابَينِ: أحَدُهما يُدخَلُ منه، والآخَرُ يُخرَجُ منه. فلَمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ كَتَبَ الحَجَّاجُ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُخبِرُه بذلك، ويُخبِرُه أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد وضَعَ البِناءَ على أُسٍّ نَظَرَ إليه العُدولُ مِن أهلِ مَكَّةَ، فكَتَبَ إليه عبدُ المَلِكِ: إنَّا لَسنا مِن تَلطيخِ ابنِ الزُّبَيرِ في شَيءٍ، أمَّا ما زادَ في طولِه فأقِرَّه، وأمَّا ما زادَ فيه مِنَ الحِجرِ فرُدَّه إلى بنائِه، وسُدَّ البابَ الذي فتَحَه، فنَقَضَه وأعادَه إلى بنائِه. .
لمَّا مات معاوِيَةُ بنُ يزيدَ بايَعَ أهْلُ الشامِ كلُّهم ابنَ الزبيرِ إلَّا أهلَ الأُرْدُنَّ فلَمَّا رأَى ذلِكَ رؤُوسُ بَنِي أُمَيَّةَ وناسٌ من أهْلِ الشامِ وأشْرَافُهُمْ فِيهِمْ روحُ بنُ الزِّنْبَاعِ الجُذَامِيُّ قال بعضُهم لِبَعْضٍ إنَّ المُلْكَ كانَ فينَا أَهْلِ الشامِ فينتقِلُ إلى أهلِ الحجازِ لَا نَرْضَى بِذَلِكَ .
عن فاطِمةَ امرأةٍ [من] بني المغيرةِ أنَّها سألت عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو رَضِيَ اللهُ عنهما: هل تجِدُ يزيدَ بنَ معاويةَ في الكتابِ؟ قال: لا أجِدُه باسمِه، ولكن أجدُ رجلًا من شَجَرةِ معاويةَ يَسفِكُ الدِّماءَ ويَستَحِلُّ الأموالَ، وينقُضُ هذا البيتَ حَجَرًا حَجَرًا، فإن كان ذلك وأنا حيٌّ وإلَّا فذكِّريني، قال ابنُ الحويرِثِ: وكان مَنزِلُها على أبي قبيسٍ، فلمَّا كان زمَنُ الحَجَّاجِ وابنِ الزُّبَيرِ، ورأيتُ البَيتَ يُنقَضُ، قالت: رَحِمَ اللهُ ابنَ عَمرٍو، قد كان يحدِّثُنا بهذا. .
الآياتُ خرزٌات منظوماتٌ في سلكٍ يُقطَعُ السلكُ فيتبعُ بعضُها بعضًا قال خالدُ بنُ الحويرثِ: كنا نادين بالصباحِ وهناك عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو وهناك امرأةٌ مِن بني المغيرةِ يقالُ لها: فاطمةُ فسمِعَتْ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يقولُ: ذاك يزيدُ بنُ معاويةَ فقالتْ: أكذاكَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو تجِدُه مكتوبًا في الكتابِ ؟ قال: لا أجِدُه باسمِه ولكن أجِدُ رجلًا مِن شجرةِ معاويةَ يَسفِكُ الدماءَ ويَستَحِلُّ الأموالَ وينتقضُ هذا البيتَ حجرًا حجرًا فإن كان ذاكَ وأنا حيٌّ وإلا فاذكُريني قال: وكان منزِلُها على أبي قبيسٍ فلما كان زمنُ الحَجَّاجِ وابنِ الزبيرِ ورأَتِ البيتَ يُنقَضُ قالتْ: رحِم اللهُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو قد كان حدَّثَنا بهذا .
بعَثَ مُعاويةُ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ليُبايِعَ لابنِه يَزيدَ، وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ غائبٌ، فجعَلَ يَنتَظِرُه، فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ لمَرْوانَ: ما يَحبِسُكَ؟ قالَ: حتَّى يَجيءَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ فإنَّه كَبيرُ أهْلِ المَدينةِ، فإذا بايَعَ بايَعَ النَّاسُ، قالَ: فأبْطأَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ حتَّى أخَذَ مَرْوانُ البَيعةَ، وأمسَكَ سَعيدٌ عنِ البَيعةِ. .
جاءَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ حينَ كان مِن أمرِ الحَرَّةِ ما كانَ، زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فقال: اطرَحوا لأبي عبدِ الرَّحمَنِ وِسادةً، فقال: إنِّي لم آتِكَ لأجلِسَ، أتَيتُكَ لأُحَدِّثَكَ حَديثًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن خَلَعَ يَدًا مِن طاعةٍ لَقيَ اللهَ يَومَ القيامةِ لا حُجَّةَ له، ومَن ماتَ وليسَ في عُنُقِه بَيعةٌ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً. .
الآياتُ خَرَزاتٌ مَنظوماتٌ في سِلكٍ، يُقطَعُ السِّلكُ فيَتْبَعُ بعضُها بعضًا. قال خالدُ بنُ الحُوَيرثِ: كنَّا نادينَ بالصَّباحِ، وهناك عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، وكان هناك امرأةٌ مِن بَني المُغيرةِ يُقالُ لها: فاطمةُ، فسَمِعَت عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يَقولُ: ذاكَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيةَ، فقالت: أكذاكَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو تَجِدُه مَكتوبًا في الكتابِ؟ قال: لا أجِدُه باسمِه، ولكنْ أجِدُ رجُلًا مِن شَجَرةِ مُعاوِيةَ يَسفِكُ الدِّماءَ، ويَستحِلُّ الأموالَ، ويَنقُضُ هذا البيتَ حَجَرًا حَجَرًا، فإنْ كان ذلكَ وأنا حيٌّ، وإلَّا فاذْكُرُيني، قال: وكان مَنزِلُها على أبي قَبِيسٍ، فلمَّا كان زمَنُ الحَجَّاجِ وابنِ الزُّبيرِ، ورَأتِ البيتَ يُنقَضُ، قالت: رَحِمَ اللهُ عبْدَ اللهِ بنَ عمرٍو؛ قدْ كان حَدَّثَنا بهذا. .
أنَّها كانتْ دِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مِثلَ ديَةِ المُسلِمِ، وفي زَمَنِ أبي بَكرٍ وعُمرَ وعُثمانَ، فلمَّا كانَ مُعاويَةُ أَعطى أَهلَ المَقتولِ النِّصفَ، وأَلْقى النِّصفَ في بَيتِ المالِ، قال: ثُمَّ قَضى عُمرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بالنِّصفِ، وأَلْغى ما كان جَعَلَ مُعاويَةُ. .
سلم عثمان بن حنيف على معاوية وعنده أهل الشام فقال السلام عليك أيها الأمير فقالوا من هذا المنافق الذي قصر في كنية أمير المؤمنين فقال عثمان لمعاوية إن هؤلاء قد عابوا علي شيئا أنت أعلم به أما إني قد جئت بها أبا بكر وعمر وعثمان ، فقال معاوية إني لأخاله قد كان بعض الذي تقول ولكن أهل الشام حين وقعت الفتنة قالوا والله لنعرفن ديننا ولا نقصر تحية خليفتنا وإني لأخالكم يا أهل المدينة تقولون لعامر الصدقة أمير
أن معاويةَ لما احتَضَر دعا يَزِيدَ فقال له : إن لك من أهل المدينةِ يومًا، فإن فعلوا فارْمِهِم بمسلمِ بنِ عقبةَ فإني عَرَفْتُ نصيحتَه .
عنْ عُرْوةَ قالَ: لَمَّا ماتَ مُعاويةُ تَثاقَلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ عنْ طاعةِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، وأظهَرَ شَتمَه، فبلَغَ ذلك يَزيدَ، فأقسَمَ لا يُؤْتى به إلَّا مَغْلولًا ولا أُرسِلُ إليه، فقيلَ لابنِ الزُّبَيرِ: ألَا نَصنَعُ لكَ أغْلالًا مِن فِضَّةٍ تَلبَسُ بها الثَّوبَ، وتبَرُّ قَسَمَه، فالصُّلحُ أجمَلُ، فقالَ: لا أبَرَّ اللهُ قسَمَه، ثمَّ قالَ: ولا ألِينُ لغيرِ الحقِّ أُنْمُلةً ... حتَّى يَلينَ لضِرْسِ الماضِغِ الحَجَرُ. ثمَّ قالَ: واللهِ لضَرْبةٌ بسَيفٍ في عزٍّ أحَبُّ إليَّ مِن ضَربةٍ بسَوطٍ في ذُلٍّ، ثمَّ دَعا إلى نفْسِه، وأظهَرَ الخِلافَ ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فوجَّهَ إليه يَزيدُ بنُ مُعاويةَ مُسلِمَ بنَ عُقْبةَ المُرِّيَّ في جَيشِ أهْلِ الشَّامِ، وأمَرَه بقِتالِ أهْلِ المَدينةِ، فإذا فرَغَ مِن ذلك سارَ إلى مكَّةَ، قالَ: فدخَلَ مُسلِمُ بنُ عُقْبةَ المَدينةَ، وهرَبَ منه يومَئذٍ بَقايا أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعبَثَ فيها وأسرَفَ في القَتلِ، ثمَّ خرَجَ منها، فلمَّا كانَ في بَعضِ الطَّريقِ إلى مكَّةَ ماتَ واستَخلَفَ حُصَينَ بنَ نُمَيرٍ الكِنْديَّ وقالَ له: يا بَرْذَعةَ الحِمارِ، احذَرْ خَدائعَ قُرَيشٍ، ولا تُعامِلْهم إلَّا بالثِّقافِ، ثمَّ القِطافِ، فمَضى حُصَينٌ حتَّى ورَدَ مكَّةَ، فقاتَلَ بها ابنَ الزُّبَيرِ أيَّامًا. .
قدِمَ مُعاويةُ ومعه أهلُ الشَّامِ، فبلَغَ رَجُلًا شَقيًّا مِن أهلِ الأُردُنِّ صَنيعُ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ -جُلوسُه عن علِيٍّ ومُعاويةَ- فاقتَحَمَ عليه المَنزِلَ، فقتَلَه. فأرسَلَ مُعاويةُ إلى كَعبِ بنِ مالكٍ: ما تقولُ في محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ. .
إنَّ هؤلاءِ أنكرُوا عليَّ أمرًا أنتَ أعلمُ بهِ منهُم ، فواللهِ لقد حيَّيتُ بها أبَا بكرٍ وعمرَ وعُثمانَ ، فما أنكرَه منهُم أحدٌ ، فقالَ معاويةُ لمَن تكلمَ مِن أهلِ الشَّامِ : على رِسلِكم ؛ فإنَّه قد كانَ بَعضُ ما يقولُ ، ولكنَّ أهلَ الشَّامِ لما حدثَتْ هذهِ الفتنةُ قالُوا : لا تَقصرُ عندَنَا تحيَّةُ خليفتِنَا ، فإنِّي إخَالُكُم يا أهلَ المدينةِ تقولونَ لعاملِ الصَّدقةِ : أيهَا الأَميرُ .
جمَعَ القُرآنَ في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسةٌ مِن الأنصارِ: مُعاذٌ، وعُبادةُ، وأُبَيٌّ، وأبو أيُّوبَ، وأبو الدَّرداءِ. فلمَّا كان عُمَرُ، كتَبَ يَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ إليه: إنَّ أهلَ الشَّامِ كَثيرٌ، وقد احتاجوا إلى مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم. فقال: أعينوني بثَلاثةٍ. فقالوا: هذا شَيخٌ كَبيرٌ -لأبي أيُّوبَ-، وهذا سَقيمٌ -لأُبَيٍّ-. فخرَجَ الثَّلاثةُ إلى الشَّامِ، فقال: ابدَؤوا بحِمصَ، فإذا رَضيتُم منهم، فليَخرُجْ واحدٌ إلى دِمَشقَ، وآخَرُ إلى فِلَسطينَ. .
عنِ امرَأةٍ مِن بَني سُلَيمٍ ولَّدَت عامَّةَ أهلِ دارِنا: أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُثمانَ بنِ طَلحةَ -وقال مَرَّةً: إنَّها سَألَت عُثمانَ: لمَ دَعاكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟- قال: «إنِّي كُنتُ رَأيتُ قَرنَيِ الكَبشِ حينَ دَخَلتُ البَيتَ فنَسيتُ أن آمُرَكَ أن تُخَمِّرَهما فخَمِّرهما؛ فإنَّه لا يَنبَغي أن يَكونَ في البَيتِ شَيءٌ يَشغَلُ المُصَلِّيَ»، قال سُفيانُ: لَم يَزَلْ قَرنا الكَبشِ في البَيتِ حَتَّى احتَرَقَ البَيتُ، فاحتَرَقا. .
لا مزيد من النتائج