نتائج البحث عن
«لما احتضر آدم»· 18 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزلت آيةُ الدَّينِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أوَّلَ مَن جحدَ آدمُ ، عليهِ السَّلامُ ، أنَّ اللَّهَ لمَّا خلقَ آدمَ ، مسحَ ظَهْرَهُ فأخرج منهُ ما هوَ ذارئٌ إلى يومِ القيامةِ ، فجعلَ يعرضُ ذرِّيَّتَهُ عليهِ ، فرأى فيهم رجلًا يزهر ، فقالَ : أي ربِّ ، مَن هذا ؟ قالَ : هوَ ابنُكَ داودُ . قالَ : أي ربِّ ، كم عمرُهُ ؟ قالَ : ستُّونَ عامًا ، قالَ : ربِّ زد في عمرِهِ . قالَ : لا إلَّا أن أزيدَ في عمرِكَ . وَكانَ عمرُ آدمَ ألفَ سنةٍ ، فزادَهُ أربعينَ ، فَكَتبَ عليهِ بذلِكَ كتابًا وأشهدَ عليهِ الملائِكَةَ ، فلمَّا احتُضِرَ آدمُ وأتتهُ الملائِكَةُ قالَ : إنَّهُ قد بقيَ من عُمُري أربعونَ عامًا ، فقيلَ لَهُ : إنَّكَ قد وَهَبتَها لابنِكَ داودَ . قالَ : ما فَعلتُ . فأبرزَ اللَّهُ عليهِ الكتابَ ، وأشهَدَ عليهِ الملائِكَةَ
لَمَّا نزلت آيةُ الدَّيْنِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أولَ من جَحَدَ آدمُ عليهِ السلامُ أو أولُ من جحد آدمُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَمَّا خلقَ آدمَ مسح ظهرَه فأخرج منه ما هو من ذُراريٍّ إلى يومِ القيامةِ فجعل يَعرضُ ذريَّتَهُ عليه فرأى فيهم رجلًا يُزهرُ فقال : أَيْ ربِّ مَن هذا قال : هذا ابنُك داودُ قال : أَيْ ربِّ كم عمرُه قال : ستونَ عامًا قال : ربِّ زِدْ في عمرِه قال : لا إلا أن أزيدَه من عمرِكَ وكان عُمْرُ آدمَ ألفَ عامٍ فزادهُ أربعين عامًا فكتبَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه بذلك كتابًا وأشهدَ عليه الملائكةَ فلمَّا احتضرَ آدمُ وأتتهُ الملائكةُ لتقبضَهُ قال : إنه قد بَقِيَ من عُمُري أربعونَ عامًا فقيل : إنك قد وَهَبتَها لابنِك داودَ قال : ما فعلتُ وأبرزَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه الكتابَ وشهدتْ عليه الملائكةُ
لمَّا نزلَتْ آيةُ الدَّيْنِ ، قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أوَّلَ مَن جَحَدَ آدَمَ ، لمَّا خلَقَ اللهُ آدَمَ ، مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فأخرجَ منه ما هو ذارِئٌ إلى يومِ القيامةِ ، فجعلَ يعرِضُ ذريتَهُ عليهِ ، فرأَى منهم رجلٌ يُزْهِرُ. قال: أيْ ربِّ ، مَن هذَا ؟ قال: هذا ابنُك داودُ. قال: أيْ ربِّ كَمْ عُمُرُهُ ؟ قالَ: سِتُّونَ عَامًا. قالَ: أيْ ربِّ ، زِدْ في عُمُرِهِ. قالَ: لا ، إلا أن تزيدَهُ من عُمُرِكَ ، وكان عُمُرُ آدمَ ألفَ عامٍ ، فزادَه أربعينَ سنةً ، فكتبَ اللهُ عليه بذلك كِتَابًا ، وأشْهَدَ عليهِ الملائكةَ ، فلما احتُضِرَ آدمُ أتتْهُ الملائِكَةُ لتقبِضَهُ ، فقالَ: إنه قد بَقِيَ من عُمُرِي أربعونَ عامًا ،. فقيلَ إنَّك َقد وهبتَهَا لابنِكَ داودَ. قال: ما فعلتُ. قال: فأبرَزَ اللهُ عليهِ الكتابَ ، وشهدَتْ عليهِ الملائكةُ
إن أول من جحد آدم عليه السلام أن الله لما خلق آدم مسح ظهره فاخرج منه ما هو ذارئ إلى يوم القيامة فجعل يعرض ذريته عليه فرأى فيهم رجلا يزهر فقال أي رب من هذا قال هو ابنك داود قال أي رب كم عمره قال ستون عاما قال رب زد في عمره قال لا إلا أن أزيده من عمرك وكان عمر آدم ألف سنة فزاده أربعين عاما فكتب عليه بذلك كتابا وأشهد عليه الملائكة فلما احتضر آدم وأتته الملائكة قال إنه قد بقي من عمري أربعون عاما فقيل له إنك قد وهبتها لابنك داود قال ما فعلت فأبرز الله عليه الكتاب وأشهد عليه الملائكة
لمَّا نزلَتْ آيةُ الدَّيْنِ ، قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أوَّلَ مَن جَحَدَ آدَمَ ، لمَّا خلَقَ اللهُ آدَمَ ، مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فأخرجَ منه ما هو ذارِئٌ إلى يومِ القيامةِ ، فجعلَ يعرِضُ ذريتَهُ عليهِ ، فرأَى منهم رجلٌ يُزْهِرُ. قال: أيْ ربِّ ، مَن هذَا ؟ قال: هذا ابنُك داودُ. قال: أيْ ربِّ كَمْ عُمُرُهُ ؟ قالَ: سِتُّونَ عَامًا. قالَ: أيْ ربِّ ، زِدْ في عُمُرِهِ. قالَ: لا ، إلا أن تزيدَهُ من عُمُرِكَ ، وكان عُمُرُ آدمَ ألفَ عامٍ ، فزادَه أربعينَ سنةً ، فكتبَ اللهُ عليه بذلك كِتَابًا ، وأشْهَدَ عليهِ الملائكةَ ، فلما احتُضِرَ آدمُ أتتْهُ الملائِكَةُ لتقبِضَهُ ، فقالَ: إنه قد بَقِيَ من عُمُرِي أربعونَ عامًا ،. فقيلَ إنَّك َقد وهبتَهَا لابنِكَ داودَ. قال: ما فعلتُ. قال: فأبرَزَ اللهُ عليهِ الكتابَ ، وشهدَتْ عليهِ الملائكةُ .
لمَّا نزلت آيةُ الدَّينِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أوَّلَ مَن جحدَ آدمُ ، عليهِ السَّلامُ ، أنَّ اللَّهَ لمَّا خلقَ آدمَ ، مسحَ ظَهْرَهُ فأخرج منهُ ما هوَ ذارئٌ إلى يومِ القيامةِ ، فجعلَ يعرضُ ذرِّيَّتَهُ عليهِ ، فرأى فيهم رجلًا يزهر ، فقالَ : أي ربِّ ، مَن هذا ؟ قالَ : هوَ ابنُكَ داودُ . قالَ : أي ربِّ ، كم عمرُهُ ؟ قالَ : ستُّونَ عامًا ، قالَ : ربِّ زد في عمرِهِ . قالَ : لا إلَّا أن أزيدَه من عمرِكَ . وَكانَ عمرُ آدمَ ألفَ سنةٍ ، فزادَهُ أربعينَ ، فَكَتبَ عليهِ بذلِكَ كتابًا وأشهدَ عليهِ الملائِكَةَ ، فلمَّا احتُضِرَ آدمُ وأتتهُ الملائِكَةُ قالَ : إنَّهُ قد بقيَ من عُمُري أربعونَ عامًا ، فقيلَ لَهُ : إنَّكَ قد وَهَبتَها لابنِكَ داودَ . قالَ : ما فَعلتُ . فأبرزَ اللَّهُ عليهِ الكتابَ ، وأشهَدَ عليهِ الملائِكَةَ .
لَمَّا نزلت آيةُ الدَّيْنِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أولَ من جَحَدَ آدمُ عليهِ السلامُ أو أولُ من جحد آدمُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَمَّا خلقَ آدمَ مسح ظهرَه فأخرج منه ما هو من ذُراريٍّ إلى يومِ القيامةِ فجعل يَعرضُ ذريَّتَهُ عليه فرأى فيهم رجلًا يُزهرُ فقال : أَيْ ربِّ مَن هذا قال : هذا ابنُك داودُ قال : أَيْ ربِّ كم عمرُه قال : ستونَ عامًا قال : ربِّ زِدْ في عمرِه قال : لا إلا أن أزيدَه من عمرِكَ وكان عُمْرُ آدمَ ألفَ عامٍ فزادهُ أربعين عامًا فكتبَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه بذلك كتابًا وأشهدَ عليه الملائكةَ فلمَّا احتضرَ آدمُ وأتتهُ الملائكةُ لتقبضَهُ قال : إنه قد بَقِيَ من عُمُري أربعونَ عامًا فقيل : إنك قد وَهَبتَها لابنِك داودَ قال : ما فعلتُ وأبرزَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه الكتابَ وشهدتْ عليه الملائكةُ .
أنَّه قال: لما نزلَتْ آيةُ الدَّيْنِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أوَّلَ مَن جحَدَ آدَمُ عليه السَّلامُ -أو: أوَّلُ مَن جحَدَ آدَمُ- إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لمَّا خلَقَ آدَمَ، مسَحَ ظهرَه، فأخرَجَ منه ما هو مِن ذَرارِيَّ إلى يومِ القيامةِ، فجعَلَ يعرِضُ ذُرِّيَّتَه عليه، فرأى فيهم رجلًا يزهَرُ، فقال: أيْ ربِّ، مَن هذا؟ قال: هذا ابنُكَ داودُ، قال: أيْ ربِّ، كم عمُرُه؟ قال: سِتُّونَ عامًا، قال: ربِّ زِدْ في عمُرِه، قال: لا، إلَّا أنْ أزيدَه من عمُرِكَ، وكان عمرُ آدَمَ ألفَ عامٍ، فزاده أربعينَ عامًا، فكتَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه بذلك كتابًا، وأشهَدَ عليه الملائكةَ، فلمَّا احتَضرَ آدَمُ، وأتَتْه الملائكةُ لتقبِضَه، قال: إنَّه قد بقِيَ من عمري أربعونَ عامًا، فقيلَ: إنَّكَ قد وهَبتَها لابنِكَ داودَ، قال: ما فعَلتُ، وأبرَزَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه الكتابَ، وشهِدتْ عليه الملائكةُ. .
إنَّ أوَّلَ مَن جَحَدَ آدمُ عليه السَّلامُ؛ أنَّ اللهَ لمَّا خلَقَ آدمَ مسَحَ ظَهْرَهُ؛ فأَخرَجَ منه ما هو ذارِئُ إلى يومِ القيامةِ، فجعَلَ يَعْرِضُ ذُرِّيَّتَهُ عليه، فرأى فيهم رجُلًا يُزْهِرُ، فقال: أيْ ربِّ، مَن هذا؟ قال: هو ابنُكَ داودُ، قال: أيْ ربِّ، كم عُمُرُهُ؟ قال: سِتُّونَ عامًا، قال: ربِّ، زِدْ في عُمُرِهِ، قال: لا، إلَّا أنْ أَزيدَهُ مِن عُمُرِكَ، وكان عُمُرُ آدَمَ ألفَ سَنَةٍ، فزادَهُ أربعينَ عامًا، فكتَبَ عليه بذلكَ كتابًا، وأشهَدَ عليه الملائكةَ، فلمَّا احتُضِرَ آدمُ وأتَتْهُ الملائكةُ قال: إنَّه قد بَقِيَ مِن عُمُري أربعونَ عامًا، فقيل له: إنَّكَ قد وَهَبْتَها لابنِكَ داودَ، قال: ما فعلْتُ؛ فأبرَزَ اللهُ عليه الكتابَ، وأشهَدَ عليه الملائكةَ. .
أن معاويةَ لما احتَضَر دعا يَزِيدَ فقال له : إن لك من أهل المدينةِ يومًا، فإن فعلوا فارْمِهِم بمسلمِ بنِ عقبةَ فإني عَرَفْتُ نصيحتَه .
لمَّا احتُضِرَ ابنُ عُمَرَ، قال: ما آسَى على شَيءٍ مِنَ الدُّنيا إلَّا على ثَلاثٍ: ظَمَأِ الهَواجِرِ، ومُكابَدةِ اللَّيلِ، وأنِّي لم أُقاتِلِ الفِئةَ الباغيةَ التي نَزَلتْ بنا -يَعني الحَجَّاجَ. .
لمَّا احتُضِرَ مُعاويةُ، قال: إنِّي كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الصَّفا، وإنِّي دَعَوتُ بمِشقَصٍ، فأخَذتُ مِن شَعرِه، وهو في مَوضِعِ كذا وكذا، فإذا أنا مِتُّ، فخُذوا ذلك الشَّعرَ، فاحشُوا به فَمي ومَنخِري. .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا احتُضِرَ: ادْعوا لي حَبيبي. فدَعَوتُ أبا بَكرٍ فنَظَرَ إليه، ثم قالَ: ادْعوا لي حَبيبي. فدَعَوْا عُمَرَ، فقالت عائِشةُ: وَيلَكم، ادْعوا له علِيًّا. فلَمَّا رآه أدخَلَه معه في الثَّوبِ، فلم يَزَلْ يَحضُنُه حتى قُبِضَ. .
لما احتضر سلمانُ بكى وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهِد إلينا عهدًا فتركنا ما عهِد إلينا أن يكون بُلغةُ أحدِنا من الدنيا كزادِ الرَّاكبِ قال ثم نظرنا فيما ترك فإذا قيمةُ ما ترك بضعةٌ وعشرون درهمًا أو بضعةٌ وثلاثون درهمًا .
كان رجلٌ ممَّن كان قبلَكم لم يعمَلْ خيرًا قطُّ إلَّا التَّوحيدَ فلمَّا احتَضَر قال لأهلِه انظُروا إذا أنا مِتُّ أن تُحرِّقوه حتَّى تَدَعوه حممًا ثُمَّ اطحَنوه ثُمَّ اذْرُوه في يومِ راح فلمَّا مات فعَلوا به ذلك فإذا هو في قبضةِ اللهِ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ يا ابنَ آدمَ ما حمَلك على ما فعَلْتَ قال أَيْ ربِّ مخافتُك قال فغفَر له بها ولم يعمَلْ خيرًا قطُّ إلَّا التَّوحيدَ .
لمَّا احتُضرَ معاذٌ قيلَ أوصنا قالَ: أجلِسوني ثُمَّ قال: إن العِلمَ والإيمانَ مَكانَهما منِ ابتغاهما وجدَهما فالتمِسوا العلمَ عن أربعةٍ عندَ عويمرٍ أبي الدَّرداءِ وعندَ سلمانَ الفارسيِّ وعبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ الَّذي كانَ يَهوديًّا فأسلمَ فإنِّي سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّهُ عاشرُ عشرةٍ في الجنَّةِ .
لما مات بشرُ بنُ البراءِ ابنُ معرورٍ وجدت عليْهِ أمُّهُ وجدًا شديدًا فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ ، لا يزالُ يموتُ رجالٌ في بني سلمةَ ، فهل تتعارفُ الموتى فأحملُ إلى بشرٍ السلامَ ؟ قال : نعم يا أمَّ بشرٍ ، إنَّهُم ليتعارفون كما يتعارفُ الطيرُ فكانَتْ إذا احتضر أحدٌ من بني سلمةَ جاءت إليه فقالَتْ : أقرئْ بشرًا السلامَ .
كان رَجُلٌ ممَّن كان قَبلَكم لم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلمَّا احتُضِرَ قال لِأهلِهِ: انظُروا إذا أنا مِتُّ أنْ يُحرِقوهُ، حتى يَدَعوهُ حُمَمًا، ثم اطحَنوهُ، ثم اذْروهُ في يَومِ ريحٍ. فلمَّا ماتَ فعلوا ذلك به، فإذا هو في قَبضةِ اللهِ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: يا ابنَ آدَمَ، ما حمَلَكَ على ما فعَلتَ؟ قال: أيْ رَبِّ مِن مَخافَتِكَ. قال: فغَفَرَ له بها، ولم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ. .
لا مزيد من النتائج