نتائج البحث عن
«لما احتضر سلمان بكى ، وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا عهدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما احتضر سلمانُ بكى وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهِد إلينا عهدًا فتركنا ما عهِد إلينا أن يكون بُلغةُ أحدِنا من الدنيا كزادِ الرَّاكبِ قال ثم نظرنا فيما ترك فإذا قيمةُ ما ترك بضعةٌ وعشرون درهمًا أو بضعةٌ وثلاثون درهمًا
لما احتضر سلمانُ بكى وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهِد إلينا عهدًا فتركنا ما عهِد إلينا أن يكون بُلغةُ أحدِنا من الدنيا كزادِ الرَّاكبِ قال ثم نظرنا فيما ترك فإذا قيمةُ ما ترك بضعةٌ وعشرون درهمًا أو بضعةٌ وثلاثون درهمًا .
اشتكَى سلمانُ فعاده سعدٌ فرآه يبكي فقال له سعدٌ : ما يُبكيك يا أخي ؟ أليس قد صحِبتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أليس .. أليس ؟ قال سلمانُ : ما أبكي واحدةً من اثنتَيْن ما أبكي ضَنًّا على الدُّنيا ، ولا كراهيةَ الآخرةِ ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إلينا عهدًا ما أراني إلَّا قد تعدَّيتُ . قال : وما عهِد إليك ؟ قال : عهِد إلينا أنَّه يكفي أحدُكم مثلُ زادِ الرَّاكبِ ، ولا أراني إلَّا قد تعدَّيتُ ، وأمَّا أنت يا سعدُ فاتَّقِ اللهَ عند حُكمِك إذا حكمتَ ، وعند قَسْمِك إذا قَسمتَ ، وعند همِّك إذا هَممتَ .
حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ، عن ثابِتٍ البُنانيِّ، قالَ: لمَّا مَرِضَ سَلْمانُ الفارِسيُّ بَلَغَ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ وهو أميرُ الكوفةِ، فخَرَجَ يَعودُه، قالَ: فقَدِمَ فدَخَل عليه، فوافَقَه وهو في المَوْتِ، وسَلْمانُ يَبْكي، قالَ: فسلَّمَ عليه وجَلَسَ، فقالَ: ما يُبْكيك يا أخي؟ أَلَا تَذكُرُ صُحْبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أَلَا تَذكُرُ المَشاهِدَ الصَّالِحةَ؟ فقالَ سَلْمانُ: إنَّه -واللهِ- يا سَعْدُ! ما يُبْكيني واحِدةٌ مِن ثِنْتَينِ؛ ما أَبْكي ضَنًّا بالدُّنْيا، ولا كَراهِيَةً للِقاءِ اللهِ، فقالَ سَعْدٌ: فما يُبْكيك بَعْدَ ثَمانينَ؟ فقالَ: يُبْكيني أنَّ خَليلي عَهِدَ إليَّ عَهْدًا؛ قالَ سَعْدٌ: وما عَهِدَ إليكم؟ قالَ: عَهِدَ إلينا ليَكُنْ بَلاغُكم مِن الدُّنْيا كزادِ الرَّاكِبِ، وإنَّا قد خَشِينا أنَّا قد تَعَدَّيْنا... وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عَهِدَ إلينا عَهْدًا فتَرَكْنا ما عَهِدَ إلينا: أنْ يكونَ بُلْغةُ أحَدِنا مِن الدُّنيا كزادِ الرَّاكِبِ، قال: ثُمَّ نظَرْنا فيما تَرَكَ فإذا قِيمةُ ما تَرَكَ بِضْعةٌ وعِشرونَ دِرْهمًا، أو بِضْعةٌ وثَلاثون دِرْهمًا. .
قَدِمَ سلمانُ علَى عُمَرَ فقال له عمرُ: إني لأرضاكَ يا سلمانُ عبدًا ، قال له: فَزَوِّجْنِي. فذكَرَ قِصَّةً طَويلةً وقال فيه: قال سلمانُ حينَ خَلا بامْرَأَتِهِ: عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إليْنَا إذا تَزَوَّجَ أحدُكُم فليكُنْ أولُ ما يجتمعانِ عليهِ طاعةَ اللهِ أن يُصَلِّيَ ولْتُصَلِّي خلفَهُ وليدْعُ ولْتُؤَمِّنْ. فذكره بطولِهِ .
عنِ الأَشْتَرِ أنَّه قال لعلِيٍّ: إنَّ النَّاسَ قدْ تَفشَّغ بهم ما يسمَعونَ، فإنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليكَ عهدًا، فحدِّثْنا به، قال: ما عهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدًا لمْ يعهَدْهُ إلى النَّاسِ، غيْرَ أنَّ في قِرابِ سَيْفي صَحيفةً، فإذا فيها: المؤمنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، يَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ. .
دخَلَ سعدٌ على سَلْمانَ يَعودُه، قال: فبَكَى، فقال له سعْدٌ: ما يُبكيكَ يا أبا عبدِ الله؟ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنكَ راضٍ، وتَرِدُ عليهِ الحوضَ، وتَلْقى أصحابَكَ، قالَ: فقالَ سَلْمانُ: أمَا إنِّي لا أبْكي جَزَعًا مِن الموتِ ولا حِرْصًا على الدُّنْيا، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إلينا عهدًا حيًّا وميِّتًا، قالَ: لِتكُنْ بُلْغةُ أحدِكمْ مِن الدُّنيا مِثلَ زادِ الرَّاكبِ. وحَوْلي هذه الأَساوِدةُ، قالَ: فإنَّما حوْلَهُ إجَّانةٌ وجَفْنةٌ ومِطْهَرةٌ، فقال له سعدٌ: يا أبا عبدِ اللهِ، اعهَدْ إلينا بعَهْدٍ نَأخُذْ بهِ بعْدَكَ؟ قالَ: فقال: يا سعدُ، اذكُرِ اللهَ عندَ هَمِّكَ إذا هَمَمْتَ، وعندَ يدَكِ إذا قَسَمتَ، وعندَ حُكْمِكَ إذا حَكَمْتَ. .
لكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إلينا عهدًا لم نأخُذْ به ، قال : وما ذاك ؟ قال : سمِعتُه يقولُ : إنَّما يكفي من جمَع المالَ خادمٌ ومركَبٌ في سبيلِ اللهِ .
قدِم سعدٌ على سلمانَ يعودُه قال : فبكَى ، فقال سعدٌ : ما يُبكيك أبا عبدِ اللهِ ؟ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنك راضٍ ، وترِدُ عليه الحوضَ ، وتلقَى أصحابَك . فقال : ما أبكي جزعًا من الموتِ ، ولا حِرصًا على الدُّنيا ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إلينا عهدًا قال : لتكُنْ بُلغةُ أحدِكم من الدُّنيا كزادِ الرَّاكبِ ، وحولي هذه الأساودُ ، قال : وإنَّما حوله إجانةٌ وجَفْنةٌ ومَطهَرةٌ ، فقال : يا سعدُ اذكُرِ اللهَ عند همِّك إذا هَممتَ ، وعند يدَيْك إذا قسَمتَ ، وعند حُكمِك إذا حكمتَ .
لمَّا مَرِضَ سَلمانُ رضِيَ اللهُ عنه مرَضَهُ الَّذي مات فيه، أتاهُ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضِيَ اللهُ عنه يَعودُه وهو يومئذٍ أميرُ الكوفةِ، قال: فجعَلَ سَلمانُ يَبْكي، فقال سَعدٌ: ما يُبْكِيك يا أبا عبدِ اللهِ، أجَزَعًا مِن الموتِ؟ اذكُرْ صُحبةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واذكُرِ المَشاهِدَ الصَّالحةَ، واذكُرِ القِدَمَ في الإسلامِ، واذكُرْ واذكُرْ، فقال سَلمانُ: واللهِ ما يُبْكيني واحدةٌ مِن ثِنتينِ: ما أبْكِي على شَيءٍ تَركْتُه مِن الدُّنيا، ولا كراهيةً مِن لِقاءِ ربِّي، قال سَعدٌ: فما يُبْكيك إذا لم يُبْكيك واحدةٌ مِن ثِنتينِ؛ إذ لم تَبْكِ جَزعًا على شَيءٍ تَركْتَهُ مِن الدُّنيا، ولا كَراهيةً مِن لقاءِ ربِّك؟ قال: يُبْكيني ذِكْرُ عهْدٍ عهِدَهُ إلينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخافُ أنْ نكونَ ضَيَّعْنا، قال: وما قال؟ قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إلينا، فقال: ألَا لِيَكُنْ بَلاغُ أحَدِكم مِن الدُّنيا كزادِ الرَّاكبِ، وأمَّا أنت أيُّها الرَّجلُ فاتَّقِ اللهَ عندَ هَمِّك إذا همَمْتَ، وعندَ يَدِكَ إذا قسَمْتَ، وعندَ لِسانِك إذا حكَمْتَ. ارتفِعْ عنِّي، فارتفَعَ عنه، ومات سَلمانُ رضِيَ اللهُ عنه. .
قُلنا لعَمَّارٍ: أرَأيتَ قِتالَكُم، أرَأيًا رَأيتُموه؛ فإنَّ الرَّأيَ يُخطِئُ ويُصيبُ، أو عَهدًا عَهِدَه إليكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ما عَهِدَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا لم يَعهَدْه إلى النَّاسِ كافَّةً، وقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ في أُمَّتي -قال شُعبةُ: وأحسِبُه قال: حدَّثَني حُذَيفةُ، وقال غُندَرٌ: أُراه قال: في أُمَّتي- اثنا عَشَرَ مُنافِقًا لا يَدخُلونَ الجَنَّةَ، ولا يَجِدونَ ريحَها حتَّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخياطِ، ثَمانيةٌ منهم تَكفيكَهمُ الدُّبَيلةُ، سِراجٌ مِنَ النَّارِ يَظهَرُ في أكتافِهم حتَّى يَنجُمَ مِن صُدورِهم. .
اشتَكَى سَلمانُ فعادَهُ سعدٌ ، فرآهُ يبكي ، فقالَ لَهُ سعدٌ : ما يُبكيكَ يا أخي ؟ أليسَ قد صحِبتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، أليسَ ؟ أليسَ ؟ قالَ سَلمانُ : ما أبكي واحدةً منَ اثنتَينِ ، ما أبكي ضنًا للدُّنيا ، ولا كراهيةً للآخرةِ ، ولَكِن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ عَهْدًا ، فما أراني إلَّا قد تعدَّيتُ ، قالَ : وما عَهِدَ إليكَ ؟ قالَ : عَهِدَ إليَّ : أنَّهُ يَكْفي أحدَكُم مثلُ زادِ الرَّاكِبِ ، ولا أراني إلَّا قد تعدَّيتُ ، وأمَّا أنتَ يا سعدُ فاتَّقِ اللَّهَ عندَ حُكْمِكَ إذا حَكَمتَ ، وعندَ قَسمِكَ إذا قَسمتَ ، وعندَ هَمِّكَ إذا هَممتَ .
أنَّ سلمانَ الخيرِ رضِي اللهُ عنه حين حضره الموتُ عرفوا منه بعضَ الجزعِ ، فقالوا : ما يُجزِعُك يا أبا عبدِ اللهِ ؟ وقد كانت لك سابقةٌ في الخيرِ ، شهِدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مغازيَ حسنةً وفتوحًا عِظامًا قال : يُجزِعُني أنَّ حبيبَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين فارقنا عهِد إلينا ، قال : ليكْفِ المرءَ منكم كزادِ الرَّاكبِ . فهذا الَّذي أجزعني ، فجُمِع مالُ سلمانَ فكان قيمتُه خمسةَ عشرَ درهمًا .
أنَّ سَلمانَ الخيرِ حينَ حضَره الموتُ عرَفوا منه بعضَ الجزَعِ قالوا : ما يُجزِعُك يا أبا عبدِ اللهِ وقد كانت لكَ سابقةٌ في الخيرِ شهِدْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مغازيَ حسَنةً وفُتوحًا عِظامًا ؟ قال : يُجزِعُني أنَّ حبيبَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فارَقنا عهِد إلينا قال : ( لِيَكْفِ اليومَ منكم كزادِ الرَّاكبِ ) فهذا الَّذي أجزَعني فجُمِع مالُ سَلْمانَ فكان قيمتُه خمسةَ عشَرَ دينارًا .
لا مزيد من النتائج