نتائج البحث عن
«لما ارتد أهل الردة في زمان أبي بكر ، قال عمر : كيف تقاتل الناس يا أبا بكر ، وقد»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما ارتد أهل الردة في زمان أبي بكر رضي اللهُ عنه قال عُمَرُ: كيف تقاتل الناس يا أبا بكر وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فقال أبو بكر رضي اللهُ عنه: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتلتهم عليها قال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر رضي اللهُ عنه للقتال فعرفت أنه الحق
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، قال: لَمَّا ارتَدَّ أهلُ الرِّدَّةِ في زَمانِ أبي بَكرٍ، قال عُمَرُ: كَيفَ تُقاتِلُ النَّاسَ يا أبا بَكرٍ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقد عَصَموا مِنِّي دِماءَهم وأموالَهم إلَّا بحَقِّها، وحِسابُهم على اللهِ؟ فقال أبو بَكرٍ: واللهِ لَأُقاتِلَنَّ مَن فرَّقَ بَينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ؛ فإنَّ الزَّكاةَ حَقُّ المالِ، واللهِ لَو مَنَعوني عَناقًا كانوا يُؤَدُّونَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقاتَلتُهم عليها. قال عُمَرُ: فواللهِ ما هو إلَّا أن رَأيتُ أنَّ اللهَ قد شَرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ للقِتالِ، فعَرَفتُ أنَّه الحَقُّ. .
لما ارتد أهل الردة في زمان أبي بكر رضي اللهُ عنه قال عُمَرُ: كيف تقاتل الناس يا أبا بكر وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فقال أبو بكر رضي اللهُ عنه: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتلتهم عليها قال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر رضي اللهُ عنه للقتال فعرفت أنه الحق .
لَمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستُخلِف أبو بكرٍ وكفَر مَن كفَر مِن العرَبِ قال عُمَرُ يا أبا بكرٍ كيفَ تُقاتِلُ النَّاسَ وقد قال رسولُ اللهِ أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ فمَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ فقد عصَم منِّي مالَه ونَفْسَه إلَّا بحقِّه وحِسابُه على اللهِ تعالى فقال أبو بكرٍ لَأُقاتِلَنَّ مَن فرَّق بَيْنَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ واللهِ لو منَعوني عَناقًا كانوا يُؤدُّونَها إلى رسولِ اللهِ لَقاتَلْتُهم على منعِها قال عُمَرُ فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رأَيْتُ اللهَ شرَح صدرَ أبي بكرٍ لِلقتالِ فعرَفْتُ أنَّه الحقُّ .
لمَّا جَمعَ أبو بَكرٍ لقِتالِهِم ، فقالَ عمرُ : يا أبا بَكرٍ ! كيفَ تُقاتلُ النَّاسَ ، وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فإذا قالوها ، عصَموا منِّي دماءَهُم وأموالَهُم ، إلَّا بحقِّها ؟ ! قالَ أبو بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : لأقتُلنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ ، واللَّهِ لَو مَنعوني عَناقًا ، كانوا يؤدُّونَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهُم على منعِها قالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فواللَّهِ ، ما هوَ إلَّا أن رأيتُ اللَّهَ تَعالى قَد شَرحَ صدرَ أبي بَكرٍ لقتالِهِم ، فعرَفتُ أنَّهُ الحقُّ .
لما توفي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وارتَدّتِ العربُ ، فقال عمر : يا أبا بكر كيف تقاتَل العربَ ؟ فقال أبو بكرٍ : إنما قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أُمِرْتُ أن أُقَاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللهُ ، ويقيموا الصلاةَ ، ويؤتوا الزكاةَ .
أمِرتُ أنْ أقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها، عصَموا مِنِّي دِماءَهم وأموالَهم، وحِسابُهم على اللهِ. قال: فلمَّا قامَ أبو بكرٍ، وارتَدَّ مَنِ ارتَدَّ، أرادَ أبو بكرٍ قِتالَهم، قال عُمَرُ: كيف تُقاتِلُ هؤلاء القَومَ وهم يُصَلُّون؟ قال: فقال أبو بكرٍ: واللهِ لَأُقاتِلَنَّ قَومًا ارتَدُّوا عن الزَّكاةِ، واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا فرَضَ اللهُ ورسولُهُ؛ لَقاتَلتُهم. قال عُمَرُ: فلمَّا رأيتُ اللهَ شرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ لِقتالِهم؛ عرَفتُ أنَّه الحَقُّ. .
فأجمع أبو بكرٍ لقتالِهم ، فقال عمرُ : يا أبا بكرٍ ! كيف تُقاتِلُ النَّاسَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فإذا قالوها : عصموا منِّي دماءَهم وأموالَهم ، إلَّا بحقِّها ؟ ! قال أبو بكرٍ : لأقاتلَنَّ من فرَّق بين الصَّلاةِ والزَّكاةِ ، واللهِ لو منعوني عَناقًا كانوا يُؤدُّونها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتلتُهم على منعِها . قال عمرُ : فواللهِ ما هو إلَّا أن رأيتُ اللهَ قد شرح صدرَ أبي بكرٍ لقتالِهم ، فعرفتُ أنَّه الحقُّ .
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارتدَّتِ العربُ، فقالَ عمرُ: يا أبا بَكْرٍ كيفَ تقاتلُ العربَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ، ويُقيموا الصَّلاةَ، ويؤتوا الزَّكاةَ، واللَّهِ لو مَنعوني عَناقًا مِمَّا كانوا يُعطونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهُم عليهِ، قالَ عمرُ: فلمَّا رأيتُ رأيَ أبي بَكْرٍ قد شرحَ عَلِمْتُ أنَّهُ الحقُّ .
لمَّا توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكفَرَ مَن كفَرَ، قال: قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: يا أبا بَكْرٍ، كيف تُقاتِلُ الناسَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ الناسَ حتى يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فمَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقد عصَمَ منِّي مالَه ونفسَه، وحسابُه على اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال أبو بَكْرٍ: لأُقاتِلَنَّ مَن فرَّق بينَ الصلاةِ والزكاةِ، إنَّ الزكاةَ حقُّ المالِ، واللهِ لو منَعوني عَنَاقًا كانوا يُؤدُّونَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقاتَلتُهم عليها. فقال عُمَرُ: واللهِ ما هو إلَّا أنْ رأيتُ أنَّ اللهَ قد شرَحَ صدرَ أبي بَكْرٍ بالقتالِ، فعرَفتُ أنَّه الحقُّ. .
لما توفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ارتدت العرب ، قال : عمر : يا أبًا بكر ! كيف تقاتل العرب ؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ، أن لا إله إلا الله ، وأني رسول اللهِ ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، والله لو منعونى عناقا مما كانوا يعطون رسول اللهِ لقاتلتهم عليه . قال عمر رضي الله عنه : فلما رأيت رأي أبي بكر قد شرح ، علمت أنه الحق . .
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ارتدَّت العربُ ، قالَ عمرُ : يا أبا بَكرٍ ، كيفَ تُقاتلُ العرَبَ ؟ فقالَ أبو بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ ، ويُقيموا الصَّلاةَ ، ويُؤتوا الزَّكاةَ ، واللَّهِ لَو مَنعوني عَناقًا مِمَّا كانوا يُعطونَ رسولَ اللَّهِ لقاتَلتُهُم عليهِ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فلمَّا رأيتُ رأيَ أبي بَكرٍ قد شَرحَ ، عَلِمْتُ أنَّهُ الحقُّ . .
لَمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستُخلِفَ أبو بَكرٍ، وكَفَرَ مَن كَفَرَ مِنَ العَرَبِ، قال عُمَرُ: يا أبا بَكرٍ، كيفَ تُقاتِلُ النَّاسَ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فمَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقد عَصَمَ مِنِّي مالَه ونَفسَه إلَّا بحَقِّه، وحِسابُه على اللهِ"؟ قال أبو بَكرٍ: واللهِ لَأُقاتِلَنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ؛ فإنَّ الزَّكاةَ حَقُّ المالِ، واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا كانوا يُؤَدُّونَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقاتَلتُهم على مَنعِها، قال عُمَرُ: فواللهِ ما هو إلَّا أن رَأيتُ أنْ قد شَرَحَ اللهُ صَدرَ أبي بَكرٍ للقِتالِ، فعَرَفتُ أنَّه الحَقُّ. .
لمَّا توفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وكان أبو بَكرٍ بعدَه - وَكفرَ مَن كفرَ مِن العربِ ، قال عمرُ : يا أبا بَكرٍ كيفَ تقاتلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أُقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا : لا إلَه إلَّا اللَّهُ ، فمَن قال : لا إلَه إلَّا اللَّهُ فقد عصمَ منِّي مالَه ونفسَه ، إلَّا بحقِّهِ وحسابُه علَى اللَّهِ عزَّ وجلَّ قال أبو بَكرٍ : لأقتُلنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ ، فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ ، فواللَّهِ لو مَنعوني عَناقًا كانوا يؤدُّونَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم علَى منعِها . قال عمرُ فواللَّهِ ، ما هوَ إلَّا أن رأيتُ اللَّهَ شرحَ صدرَ أبي بَكرٍ للقتالِ ، فعرَفتُ أنَّهُ الحقُّ .
لمَّا توفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم واستُخلفَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه وكفر من كفر من العربِ قال عمرُ يا أبا بكرٍ : كيف تقاتلُ الناسَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أُمرتُ أنْ أقاتلَ الناسَ حتَّى يقولوا : لا إلهَ إلَّا اللهُ . فمن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ عصم منِّي ماله ونفسَه إلَّا بحقِّه وحسابُه على اللهِ ؟ فقال أبو بكرٍ : واللهِ لأقاتلنَّ من فرَّق بين الصلاةِ والزكاةِ ، فإنَّ الزكاةَ حقُّ المالِ ، واللهِ لو منعوني عِقالًا كانوا يؤدُّونها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لقاتلتُهم على منعِها . قال عمرُ : فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رأيتُ اللهَ قد شرح صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ عرَفتُ أنه الحقُّ .
عن أبي هُرَيرةَ قال: لَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أبو بَكرٍ بَعدَه، وكَفَرَ مَن كَفَرَ مِنَ العَرَبِ، قال عُمَرُ: يا أبا بَكرٍ، كَيفَ تُقاتِلُ النَّاسَ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فمَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقد عَصَمَ مِنِّي مالَه ونَفسَه إلَّا بحَقِّه، وحِسابُه على اللهِ»؟ قال أبو بَكرٍ: واللهِ لَأُقاتِلَنَّ -قال أبو اليَمانِ: لَأقتُلَنَّ- مَن فرَّقَ بَينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ؛ فإن الزَّكاةَ حَقُّ المالِ، واللهِ لَو مَنَعوني عَناقًا كانوا يُؤَدُّونَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقاتَلتُهم على مَنعِها. قال عُمَرُ: فواللهِ ما هو إلَّا أن رَأيتُ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد شَرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ للقِتالِ، فعَرَفتُ أنَّه الحَقُّ. .
لا مزيد من النتائج