نتائج البحث عن
«لما استخلف عمر بن عبد العزيز أرسل إلى المدينة يلتمس كتاب رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا استُخلفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أَرسلَ إلى المدينةِ يلتمسُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقاتِ وكتابَ عمرَ بنِ الخطابِ فوجدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزْمٍ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ في الصدقاتِ ووجدَ عندَ آلِ عمرَ كتابَ عمرَ في الصدقاتِ مثلُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فَنَسَخْنا لهُ قال فحدَّثني عمرُو بنُ هَرِمٍ أنهُ طلبَ إلى محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أن يَنْسَخَه ما في ذَيْنِكَ الكتابيْنِ فنَسَخَ لهُ ما في هذا الكتابِ من صدقةِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ والذهبِ والوَرِقِ والتمرِ أو الثمرِ والحَبِّ والزبيبِ أنَّ الإبلَ . . . . .
لمَّا استُخْلِفَ عمرُ بنُ عبدِ العَزيزِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أرسلَ إلى المدينةِ، يلتَمِسُ كتابَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّدقاتِ، وَكِتابَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَوجدَ عندَ آلِ عَمرِو بنِ حزمٍ، كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حزمٍ في الصَّدقاتِ . ووجدَ عندَ آلِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في الصَّدقاتِ، مثلَ كِتابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنُسِخا . فحدَّثَني عمرٌو، أنَّهُ طلبَ محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أن ينسَخَ ما في ذينِكَ الكتابَينِ، فنَسخَ لَهُ ما في هذا الكتابِ فقال ممَّا في ذلِكَ الكتابِ إنَّ الإبلَ إذا زادَت على تِسعينَ واحِدةً، ففيها حِقَّتانِ طروقتا الفحلِ إلى أن تبلغَ عشرينَ ومائةً . فإذا بلَغتِ عشرينَ ومائةً، فليسَ فيما زادَ فيها دونَ العَشرِ شيءٌ . فإذا بلغت ثلاثينَ ومائةً، فيها بنتا لبونٍ وحقَّةٌ، إلى أن تبلُغَ أربعينَ ومائةً . فإذا كانت أربعينَ ومائةً، ففيها حقَّتانِ، وابنةُ لبونٍ، إلى أن تبلغَ خَمسينَ ومائةً . فإذا كانت خَمسينَ ومائةً، ففيها ثلاثُ حقاقٍ، ثمَّ أجرى الفرضَ كذلِكَ، حتَّى تَبلُغَ ثلاثَ مائةٍ . فإذا بلغَت ثَلاثَمائةٍ، ففيها مِن كلِّ خمسينَ حِقَّةٌ، ومِن كلِّ أربعينَ، ابنَةُ لَبونٍ
لمَّا استُخلفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أَرسلَ إلى المدينةِ يلتمسُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقاتِ وكتابَ عمرَ بنِ الخطابِ فوجدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزْمٍ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ في الصدقاتِ ووجدَ عندَ آلِ عمرَ كتابَ عمرَ في الصدقاتِ مثلُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فَنَسَخْنا لهُ قال فحدَّثني عمرُو بنُ هَرِمٍ أنهُ طلبَ إلى محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أن يَنْسَخَه ما في ذَيْنِكَ الكتابيْنِ فنَسَخَ لهُ ما في هذا الكتابِ من صدقةِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ والذهبِ والوَرِقِ والتمرِ أو الثمرِ والحَبِّ والزبيبِ أنَّ الإبلَ . . . . . .
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ حين استُخْلِفَ أرسَلَ إلى المدينَةِ يَلتمِسُ عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقاتِ، فوَجَدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزمٍ كتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووَجَدَ عندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ كتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرِو بنِ حَزمٍ، فأَمَرَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أنْ يأخذوا بما في ذينك الكتابينِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ حين استُخلِفَ أرسَلَ إلى المَدينةِ يَلتَمِسُ عَهدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدَقاتِ، فوَجَد عِندَ آلِ عَمرِو بن حَزمٍ كِتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووجَدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ كِتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ، فأمَرَ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أن يأخُذوا بما في ذَينِكَ الكِتابَين، فكان فيهما: صَدَقةُ الإِبِلِ ما زادت على التِّسعين واحِدةً ففيها حِقَّتانِ إلى عِشرين ومِئَةٍ، فإذا زادت على العِشرين ومِئَةٍ واحدةً ففيها ثَلاثُ بَناتِ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وعِشرين ومِئَةً، فإذا كانتِ الإِبِلُ أكثَرَ من ذلكَ فليس فيها ما لا تَبلُغُ العَشَرةَ منها شَيءٌ حتَّى تَبلُغَ العَشَرةَ. .
لمَّا استُخْلِفَ عمرُ بنُ عبدِ العَزيزِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أرسلَ إلى المدينةِ، يلتَمِسُ كتابَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّدقاتِ، وَكِتابَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَوجدَ عندَ آلِ عَمرِو بنِ حزمٍ، كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حزمٍ في الصَّدقاتِ . ووجدَ عندَ آلِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في الصَّدقاتِ، مثلَ كِتابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنُسِخا . فحدَّثَني عمرٌو، أنَّهُ طلبَ محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أن ينسَخَ ما في ذينِكَ الكتابَينِ، فنَسخَ لَهُ ما في هذا الكتابِ فقال ممَّا في ذلِكَ الكتابِ إنَّ الإبلَ إذا زادَت على تِسعينَ واحِدةً، ففيها حِقَّتانِ طروقتا الفحلِ إلى أن تبلغَ عشرينَ ومائةً . فإذا بلَغتِ عشرينَ ومائةً، فليسَ فيما زادَ فيها دونَ العَشرِ شيءٌ . فإذا بلغت ثلاثينَ ومائةً، فيها بنتا لبونٍ وحقَّةٌ، إلى أن تبلُغَ أربعينَ ومائةً . فإذا كانت أربعينَ ومائةً، ففيها حقَّتانِ، وابنةُ لبونٍ، إلى أن تبلغَ خَمسينَ ومائةً . فإذا كانت خَمسينَ ومائةً، ففيها ثلاثُ حقاقٍ، ثمَّ أجرى الفرضَ كذلِكَ، حتَّى تَبلُغَ ثلاثَ مائةٍ . فإذا بلغَت ثَلاثَمائةٍ، ففيها مِن كلِّ خمسينَ حِقَّةٌ، ومِن كلِّ أربعينَ، ابنَةُ لَبونٍ .
هذه نُسخةُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي كَتَبَ في الصدَقةِ، وهي عِندَ آلِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، أقْرَأَنيها سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فوعَيْتُها على وَجهِها، وهي التي نَسَخَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ من سالمٍ، وعبدِ اللهِ ابنَيْ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ حينَ مرَّ على المدينةِ، وأمَرَ عُمَّالَه العملَ بها. .
عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ الدِّيَةَ كانَت على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمانَ، وعلِيٍّ، دِيَةُ المُسلِمِ واليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ سَواءٌ، فلمَّا اسْتُخلِفَ مُعاوِيةُ صارَ دِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ على النِّصْفِ مِن دِيَةِ المُسلِمِ، فلمَّا اسْتُخلِفَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ رَدَّ الأمْرَ إلى القَضاءِ الأوَّلِ. .
أنَّ الدِّيةَ كانت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ رضوانُ اللهِ عليهم دِيةُ المسلمِ والنَّصرانيِّ واليهوديِّ سواءٌ ، فلمَّا استُخلِف معاويةُ صيَّر دِيةَ اليهوديِّ والنَّصرانيِّ على النِّصفِ من دِيةِ المسلمِ ، فلمَّا استُخلِف عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ رحِمه اللهُ ردَّ الأمرَ إلى القضاءِ الأوَّلِ .
نُسخةُ كتابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي كَتبَ في الصَّدقةِ، وَهيَ عندَ آلِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، أقرأَنيها سالِمُ بنُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُم، فوَعيتُها على وجهِها، وَهيَ الَّتي نَسخَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ من سالِمٍ وعبدِ اللَّهِ ابنَي ابنِ عمرَ حينِ أُمِّرَ على المدينةِ وأمرَ عمَّالَهُ بالعَمَلِ بِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا خرج إلى تبوكَ استخلَفَ على المدينةِ عَليَّ بنَ أبي طالبٍ. .
إنَّ الدِّيةَ كانت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ رضوانُ اللهِ عليهم دِيةُ المسلمِ واليهوديِّ والنصرانيِّ سواءٌ ، فلما استُخْلِفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ رحمَه اللهُ ردَّ الأمرَ إلى القضاءِ الأولِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بَعَثَ ابنَ الزُّبَيرِ الحنظليَّ إلى الحَسَنِ فقال له: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم استَخلَف أبا بَكرٍ؟ فقال الحَسَنُ: أوفي شَكٍّ صاحِبُك؟! واللَّهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو استَخلَفه حينَ أمَرَه بالصَّلاةِ دونَ النَّاسِ، ولَهو كان أتقى للَّهِ مِن أن يَتَوثَّبَ عليها. .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ لفَتحِ مكَّةَ استَخلَفَ أبا رُهْمٍ كُلْثومَ بنَ حُصَينٍ الغِفاريَّ على المَدينةِ. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا خَرَجَ لفَتْحِ مَكَّةَ اسْتَخْلَفَ على المَدينةِ أبا رُهْمٍ كُلْثومَ بنَ الحُصَيْنِ الغِفاريَّ». .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: أَخبَرَني عَبْدُ العَزيزِ بنُ عُمَرَ عن كِتابٍ لعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قالَ: بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى فيمَن قُتِلَ يَوْمَ أَضْحى أو فِطْرٍ بأنَّ دِيَتَه على النَّاسِ جَماعةً؛ لأنَّه لا يُدْرى مَن قَتَلَه. .
لا مزيد من النتائج