نتائج البحث عن
«لما استخلف عمر - رضي الله عنه - أكل هو وأهله ، واحترف في مال نفسه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عمرَ رضي الله عنه قيلَ لهُ : ألا تَستخلفْ فقال : إن أتركْ فقد تركَ من هو خيرٌ مني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وإن أستخلفْ فقد استخلفَ من هو خيرٌ مني أبو بكرِ رضي الله عنه .
وعن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه استخلَفَ في صلاتِهِ .
لمَّا قُتِل أبي دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال أتُحِبُّ الدَّراهمَ قُلْتُ نَعَمْ فقال لو قد جاءنا مالٌ لأعطَيْتُك هكذا وهكذا قال فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قبلَ أن يُعطِيَني فلمَّا استُخلِف أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه أتاه مالٌ من البحرينِ فقال خُذْ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أحسَبُه قال لك فأخَذْتُ .
لمَّا ماتَت أمُّ أبانَ بنتُ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، حضرتُ معَ النَّاسِ، فجلَستُ بينَ يدي عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو وعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فبَكَى النِّساءُ . فقالَ ابنُ عمرَ ألا تنهى هؤلاءِ عنِ البُكاءِ ؟ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أَهْلِهِ عليهِ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قد كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ ذلِكَ، فخَرجتُ معَ عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ، إذا رَكْبٌ . فقالَ: يا ابنَ عبَّاسٍ، منِ الرَّكبُ ؟ فذَهَبتُ، فإذا هوَ صُهَيْبٌ وأَهْلُهُ . فرجَعتُ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا صُهَيْبٌ وأَهْلُهُ . فلمَّا دخَلنا المدينةَ، وأُصيبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، جَلسَ صُهَيْبٌ يَبكي علَيهِ ويقولُ: واحبَّاهُ، واصاحِباهُ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: لا تبكِ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الميِّتَ، ليعذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أَهْلِهِ عليهِ . قالَ: فذَكَرَ ذلِكَ لعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَت: أمَّا واللَّهِ، ما تحدِّثونَ هذا الحديثَ عنِ الكاذبينَ، ولَكِنَّ السَّمعَ يُخطئُ، وإنَّ لَكُم في القُرآنِ لَما يَشفيكُم أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لَيزيدُ الكافرَ عذابًا، ببُكاءِ بَعضِ أَهْلِهِ عليهِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عبَّاسٍ، وعِندَه ابنُ عُمَرَ، وسَعيدُ بنُ زَيدٍ، رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: اعلَموا أنِّي لم أقُلْ في الكَلالةِ شَيئًا، ولم أستَخلِفْ مِن بَعدي أحدًا، وأنَّه مَن أدرَكَ وفاتي مِن سَبْيِ العَرَبِ فهو حُرٌّ مِن مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ. فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أمَا إنَّكَ لو أشَرتَ بِرَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ لَائتَمنَكَ الناسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه وائتَمَنَه الناسُ. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: قد رأيتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعِلٌ هذا الأمْرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ الستَّةِ الذين ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ. ثم قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لو أدرَكَني أحَدُ رَجُلَيْنِ ثم جعَلتُ هذا الأمْرَ إليه لوَثِقتُ به، سالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بَكرٍ، خاصَمَ العبَّاسُ علِيًّا في أشياءَ ترَكَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: شَيءٌ ترَكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُحرِّكْه، لم أُحرِّكْه. فلمَّا استُخلِفَ عُمَرُ اختَصَما إليه، فقال: شَيءٌ لم يُحرِّكْه أبو بَكرٍ فلستُ أُحرِّكُه. قال: فلمَّا استُخلِفَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه اختَصَما إليه، قال: فسكَتَ عُثمانُ ونَكَّسَ رَأْسَه، قال ابنُ عبَّاسٍ: فخَشيتُ أنْ يأخُذَهُ، فضَرَبتُ بيَدَىَّ بَينَ كَتِفَيِ العبَّاسِ، فقُلتُ: يا أبَتِ، أقسَمتُ عليكَ إلَّا سَلَّمتَهُ لِعلِيٍّ. قال: فسلَّمَهُ له. .
أنَّ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه لما استُخلِفَ كتَب له وكان نَقشُ الخاتَمِ ثلاثةَ أسطُرٍ محمدٌ سطرٌ ورسولُ سطرٌ واللهِ سطرٌ .
لما استُخلِفَ أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه أصبح غاديًا على السوقِ على رأسِه أثوابٌ يتَّجرُ بها فلقِيَه عمرُ بنُ الخطابِ وأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضِي اللهُ تعالَى عنهما فقالا كيفَ تصنعُ هذا وقد ولِّيتَ أمرَ المسلمين قال فمِن أينَ أُطعِمُ عيالي قالا نفرضُ لك ففرضوا له كلَّ يومٍ شطرَ شاةٍ .
عَنْ عليٍّ رضي الله عنه أنه قال يومَ الجَمَلِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَعْهَدْ إلينا عَهْدًا نأخُذُ به في إمارةٍ ولكنَّه شيءٌ رأيناه مِنْ قِبَلِ أنفُسِنا ثم استُخلِف أبو بكرٍ رَحمةُ اللهِ على أبي بكرٍ فأقام واستقام ثُمَّ استُخلِف عُمرُ رَحمةُ اللهِ على عُمرَ فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه .
[أنَّ] ابنَ عبَّاسٍ بالبَصرةِ قال: أنا أوَّلُ مَن أَتى عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه حين طُعِنَ، فقال: احفَظْ عَنِّي ثلاثًا؛ فإنِّي أخافُ ألَّا يُدْرِكَني النَّاسُ: أمَّا أنا فلمْ أقضي في الكَلالةِ قَضاءً، ولمْ أسْتَخلِفْ على النَّاسِ خَليفةً، وكلُّ مَملوكٍ له عَتِيقٌ. فقال له النَّاسُ: استَخلِفْ، فقال: أيَّ ذلك أَفعَلُ فقد فعَلَه مَن هو خَيرٌ مِنِّي، إنْ أدَعْ إلى النَّاسِ أمْرَهُم فقد ترَكَه نَبِيُّ اللهِ عليه الصَّلاةُ السَّلامُ، وإنْ أستَخلِفْ فقدِ استَخلَفَ مَن هو خيرٌ مِنِّي: أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه. فقُلْتُ له: أبْشِرْ بالجنَّةِ؛ صاحَبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطَلْتَ صُحبَتَه، ووَلِيتَ أمْرَ المُؤمِنينَ، فقَوِيتَ وأدَّيْتَ الأمانةَ، فقال: أمَّا تَبشيرُكَ إيَّايَ بالجنَّةِ، فواللهِ لو أنَّ لي -قال عفَّانُ: فلا واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو، لو أنَّ لي- الدُّنيا بما فيها، لَافتَدَيْتُ به مِن هَولِ ما أمامي قبْلَ أنْ أعلَمَ الخَبرَ، وأمَّا قَولُك في أمْرِ المُؤمِنينَ، فواللهِ لَوَدِدْتُ أنَّ ذلك كَفافًا، لا لي ولا عليَّ، وأمَّا ما ذكَرْتَ مِن صُحبةِ نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذلك. .
أنَّ عليًّا - رضِيَ اللَّهُ عنهُ – استخلفَ أبا مسعودٍ الأنصارِيَّ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - ليصلِّي بضعَفَةِ النَّاسِ في المسجِدِ .
قالَ عَبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: "إنَّ أفرَسَ النَّاسِ ثَلاثةٌ: العَزيزُ حينَ تفرَّسَ في يوسُفَ، فقالَ لامْرأتِه: أكْرِمي مَثْواه، والمَرْأةُ الَّتي رَأتْ موسَى عليه السَّلامُ، فقالَتْ لأبيها: يا أبَتِ استَأْجِرْه، وأبو بَكرٍ حينَ استَخلَفَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما". .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
[أمر عمرُ رضِيَ اللهُ عنه بالاتِّجارِ في مالِ اليتيمِ لئلا تأكلُه الصدقةُ] .
عن عمرَ رضي اللهُ عنه أنه قال : فيم الرَّمَلُ الآنَ وقد نفى اللهُ الشركَ وأهلَهُ ، وأعزَّ الإسلامَ وأهلَهُ ؟ إلا أني لا أُحِبُّ أن أَدَعَ شيئًا كنا نفعلُهُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج