نتائج البحث عن
«لما استعز برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عنده في نفر من المسلمين ، قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما استعز برسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وأنا عنده في نفر من المسلمين ، دعاه بلال إلى الصلاة ، فقال : مروا من يصلي للناس ، فخرج عبد الله بن زمعة ، فإذا عمر في الناس ، وكان أبو بكر غائبًا ، فقلت : يا عمر ، قم فصل بًالناس ، فتقدم فكبر ، فلما سمع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صوته ، وكان عمر رجلا مجهرا ؛ قال : فأين أبو بكر ؟ يأبى الله ذلك والمسلمون ، يأبى الله ذلك والمسلمون فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بًالناس
لما استُعِزَّ برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وأنا عندَه في نفرٍ مِن المسلمين ، دعاه بلالٌ إلى الصلاةِ ، فقال : مروا مَن يصلي للناسِ ، فخرج عبدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ ، فإذا عمرُ في الناسِ ، وكان أبو بكر غائبًا ، فقلتُ : يا عمرُ ، قمْ فصلِّ بالناسِ ، فتقدَّمَ فكبَّرَ ، فلما سَمِعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صوتَه ، وكان عمرُ رجلًا مُجْهِرًا ؛ قال : فأين أبو بكرٍ ؟ يأبى اللهُ ذلك والمسلمون ! يأبى اللهُ ذلك والمسلمون! فبعثَ إلى أبي بكرٍ، فجاء بعدَ أن صلى عمرُ تلك الصلاةَ فصلَّى بالناسِ.
لما استعزَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا عندَه في نفرٍ من المسلمين دعاه بلالٌ إلى الصلاةِ ، قال : مُرُوا من يصلي بالناسِ ، فخرج عبدُ اللهِ بنُ زمعةَ فإذا عمرُ في الناسِ ، وكان أبو بكرٍ غائبًا ، فقال : قم يا عمرُ فصلِّ بالناسِ ، فتقدم وكبَّرَ ، فلما سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صوتَه – وكان عمرُ رجلًا مجهرًا – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فأين أبو بكرٍ ؟ يَأْبَى اللهُ ذلك والمسلمون ، فبعث إلى أبي بكرٍ فجاء بعد أن صلَّى عمرُ تلك الصلاةَ فصلى بالناسِ
لمَّا استُعِزَّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا عندَهُ في نفرٍ منَ المسلمينَ دعا بلالٌ إلى الصَّلاةِ فقالَ: مُروا مَن يصلِّي بالنَّاس فخرجتُ فإذا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ في النَّاسِ وَكانَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ غائبًا فقُلتُ: يا عمرُ، قُم فصلِّ بالنَّاسِ فقامَ، فلمَّا كبَّرَ سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صوتَهُ، وَكانَ عمرُ رجلًا جَهيرًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فأينَ أبو بَكْرٍ يأبَى اللَّهُ والمسلِمونَ ذلِكَ فبَعثَ إلى أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجاءَ بعدَ أن صلَّى عمرُ تلكَ الصَّلاةَ فصلَّى بالنَّاسِ، قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ زَمعةَ، فقالَ عُمرُ: ويحَكَ ماذا صَنعتَ بي يا ابنَ زمعةَ ؟ واللَّهِ ما ظَننتُ حينَ أمَرتَني إلَّا، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بذلِكَ، ولولا ذلِكَ ما صَلَّيتُ بالنَّاسِ، قُلتُ: واللَّهِ ما أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولَكِن حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رأيتُكَ أحقَّ مَن حضرَ بالصَّلاةِ بالنَّاسِ
لمَّا استُعِزَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا عندَه في نَفَرٍ من المُسلِمينَ دعاه بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقال: مُروا مَن يُصلِّي للنَّاسِ، فخرَجَ عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكرٍ غائبًا، فقُلتُ: يا عُمَرُ، قُمْ فصَلِّ بالنَّاسِ، فتقدَّمَ فكبَّرَ، فلمَّا سَمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صوتَه –قال: وكان عُمَرُ رَجُلًا مُجهِرًا- قال: فأين أبو بَكرٍ؟ يَأْبى اللهُ ذلك والمُسلِمونَ، يَأْبى الله ذلك والمُسلِمونَ، فبعَثَ إلى أبي بَكرٍ، فجاءَ بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ تلك الصَّلاةَ، فصلَّى بالنَّاسِ. .
لما استُعِزَّ برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وأنا عندَه في نفرٍ مِن المسلمين ، دعاه بلالٌ إلى الصلاةِ ، فقال : مروا مَن يصلي للناسِ ، فخرج عبدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ ، فإذا عمرُ في الناسِ ، وكان أبو بكر غائبًا ، فقلتُ : يا عمرُ ، قمْ فصلِّ بالناسِ ، فتقدَّمَ فكبَّرَ ، فلما سَمِعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صوتَه ، وكان عمرُ رجلًا مُجْهِرًا ؛ قال : فأين أبو بكرٍ ؟ يأبى اللهُ ذلك والمسلمون ! يأبى اللهُ ذلك والمسلمون! فبعثَ إلى أبي بكرٍ، فجاء بعدَ أن صلى عمرُ تلك الصلاةَ فصلَّى بالناسِ. .
لما استعزَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا عندَه في نفرٍ من المسلمين دعاه بلالٌ إلى الصلاةِ ، قال : مُرُوا من يصلي بالناسِ ، فخرج عبدُ اللهِ بنُ زمعةَ فإذا عمرُ في الناسِ ، وكان أبو بكرٍ غائبًا ، فقال : قم يا عمرُ فصلِّ بالناسِ ، فتقدم وكبَّرَ ، فلما سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صوتَه – وكان عمرُ رجلًا مجهرًا – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فأين أبو بكرٍ ؟ يَأْبَى اللهُ ذلك والمسلمون ، فبعث إلى أبي بكرٍ فجاء بعد أن صلَّى عمرُ تلك الصلاةَ فصلى بالناسِ .
لَمَّا استُعزَّ برسولِ اللهِ وأنا عندَه في نفَرٍ مِن المُسلِمينَ دعاه بلالٌ إلى الصَّلاةِ فقال مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ فخرَجْتُ فإذا عُمَرُ في النَّاسِ وكان أبو بكرٍ غائبًا فقُلْتُ يا عُمَرُ قُمْ فصَلِّ بالنَّاسِ فقام فكبَّر فسمِع رسولُ اللهِ صوتَه وكان عُمَرُ جَهيرًا فقال فأينَ أبو بكرٍ يأبى اللهُ ذلكَ والمُسلِمونَ مرَّتَيْنِ فبعَث إلى أبي بكرٍ فجاء بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ فصلَّى بالنَّاسِ قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ فقال لي عُمَرُ وَيْحَكَ ماذا فعَلْتَ بي يا ابنَ زَمْعَةَ واللهِ ما ظنَنْتُ حينَ أمَرْتَني إلَّا أنَّ رسولَ اللهِ أمَركَ بذلكَ ولولا ذلكَ لَمَا صلَّيْتُ بالنَّاسِ قُلْتُ واللهِ ما أمَرني رسولُ اللهِ ولكنِّي حينَ لَمْ أرَ أبا بكرٍ رأَيْتُكَ أحَقَّ مَن حضَر بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ .
قالَ: لَمَّا استُعِزَّ برَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا عندَهُ في نفَرٍ مِن المُسلِمينَ دَعَا بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقال: مُرُوا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخَرَجْتُ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكْرٍ غائبًا، فقُلتُ: يا عُمَرُ، قُمْ فصَلِّ بالناسِ، فقامَ، فلمَّا كبَّرَ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوْتَهُ، وكانَ عُمَرُ رَجُلًا جَهيرًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأينَ أبو بَكْرٍ؟! يأْبَى اللهُ والمُسلِمونَ ذلك. فبَعَثَ إلى أبي بَكْرٍ، فجاءَ بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ تِلكَ الصَّلاةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، قال عَبْدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ، فقالَ عُمَرُ: وَيْحَكَ! ماذا صَنَعْتَ بي يا ابْنَ زَمْعَةَ؟ واللهِ ما ظَنَنْتُ حينَ أَمَرْتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَكَ بذلك، ولَوْلا ذلك ما صَلَّيْتُ، قلْتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكِنْ حينَ لَمْ أرَ أبا بَكْرٍ رأيْتُكَ أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ بالنَّاسِ. .
لَمَّا استُعِزَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا عِندَه في نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، قال: دَعا بلالٌ للصَّلاةِ، فقال: «مُروا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ»، قال: فخَرَجتُ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكرٍ غائِبًا، فقال: قُمْ يا عُمَرُ فصَلِّ بالنَّاسِ. قال: فقامَ، فلَمَّا كَبَّرَ عُمَرُ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَوتَه، وكان عُمَرُ رَجُلًا مِجهَرًا، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فأينَ أبو بَكرٍ؟ يَأبى اللهُ ذلك والمُسلِمونَ، يَأبى اللهُ ذلك والمُسلِمونَ» قال: فبَعَثَ إلى أبي بَكرٍ، فجاءَ بَعدَ أن صَلَّى عُمَرُ تلك الصَّلاةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ. قال: وقال عَبدُ اللهِ بنُ زَمعةَ: قال لي عُمَرُ: ويحَكَ، ماذا صَنَعتَ بي يا ابنَ زَمعةَ؟! واللهِ ما ظَنَنتُ حينَ أمَرتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَكَ بذلك، ولولا ذلك ما صَلَّيتُ بالنَّاسِ. قال: قُلتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِن حينَ لم أرَ أبا بَكرٍ رَأيتُكَ أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ .
لمَّا استعر برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا عنده في نفرٍ من المسلمين دعا بلالٌ إلى الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مُروا من يُصلِّي بالنَّاسِ . قال : فخرجتُ فإذا عمرُ في النَّاسِ ، فقلتُ : يا عمرُ صلِّ بالنَّاسِ ، وكان أبو بكرٍ غائبًا ، فتقدَّم فكبَّر ، وكان رجلًا جهيرًا ، فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَه فقال : وأين أبو بكرٍ ؟ يأبَى اللهُ ذلك والمسلمون . فبعث إلى أبي بكرٍ ، فجاء وقد صلَّى عمرُ بالنَّاسِ تلك الصَّلاةَ ، قال : فقال لي عمرُ : ويْحَك يا بنَ زمْعةَ ماذا صنعتَ بي ؟ واللهِ ما ظننتُ حين أمرتَني أن أُصلِّيَ بالنَّاسِ إلَّا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرك بذلك ، فقلتُ : واللهِ ما أمرني ، ولكن لمَّا لم أرَ أبا بكرٍ ما رأيتُ فيمن حضر أحقَّ بذلك منك .
«لمَّا اسْتُعِزَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا عِنْدَه في نَفَرٍ مِن المُسْلِمينَ، دَعاه بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ أن يَصَلِّيَ بالنَّاسِ، قالَ: فخَرَجْتُ فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكانَ أبو بَكْرٍ غائِبًا، فقُلْتُ: قُمْ يا عُمَرُ فصَلِّ بالنَّاسِ، فقامَ فلمَّا كَبَّرَ عُمَرُ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوْتَه، وكانَ عُمَرُ رَجُلًا مُجْهِرًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأين أبو بَكْرٍ؟ يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ، يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ، فبَعَثَ إلى أبي بَكْرٍ فجاءَ بَعْدَ أن صلَّى عُمَرُ تلك الصَّلاةَ، فصلَّى بالنَّاسِ، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ: فقالَ لي عُمَرُ: وَيْحَك ماذا صَنَعْتَ يا بنَ زَمْعةَ؟ واللهِ ما ظَنَنْتُ حينَ أَمَرْتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَك بذلك، ولولا ذلك ما صَلَّيْتُ بالنَّاسِ، قالَ: قُلْتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِذلك، ولكنْ حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رَأيْتُك أحَقَّ مَن حَضَرَنا بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ». وفي رِوايةٍ: دَعا بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقالَ: مُروا مَن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فخَرَجْتُ. وعِنْدَه: وكانَ عُمَرُ رَجُلًا جَهيرًا. وعِنْدَه: يَأْبى اللهُ والمُسْلِمونَ ذلك، مِن غَيْرِ تَكْرارٍ. وعِنْدَه: ماذا صَنَعْتَ بي يا بنَ زَمْعةَ. وعِنْدَه: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رَأَيْتُك أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ. وفي رِوايةِ الإمامِ أحْمَدَ، عن يَعْقوبَ قالَ: دَعا بِلالٌ للصَّلاةِ، فقالَ: مُروا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ، وكانَ أبو بَكْرٍ غائِبًا، فقالَ: قُمْ يا عُمَرُ فصَلِّ بالنَّاسِ، قالَ: فقامَ. وعِنْدَه: ماذا صَنَعْتَ بي يا بنَ زَمْعةَ. وعِنْدَه: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رَأَيْتُك أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ. والباقي مِثلُه. وعِنْدَه: يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ، يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ. .
عن نفَرٍ من أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالوا . . . قالَ فَكانَ النِّصفُ سِهامَ المسلمينَ وسَهمَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعزلَ النِّصفَ للمسلمينَ لما ينوبُهُ منَ الأمورِ والنَّوائبِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزالُ يسمُرُ عند أبي بكرٍ اللَّيلةَ في الأمرِ مِن أمورِ المسلِمينَ وإنَّه سمَر عندَه ذاتَ ليلةٍ وأنا معه .
أنَّه مَرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَرٌ مِن قُرَيشٍ يَجُرُّونَ شاةً لهم مِثلَ الحِمارِ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أخَذتُم إهابَها، قالوا: إنَّها مَيْتةٌ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُطهِّرُها الماءُ والقَرَظُ. .
«اسْتُعِزَّ بأُمامةَ بِنْتِ أبي العاصِ، فبَعَثَتْ زَينبُ بِنْتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقولُ: إنَّ ابْنَتي قد اسْتُعِزَّ بِها، فبَعَثَ إلى ابْنتِه: للهِ ما أخَذَ وللهِ ما أَبْقى، واسْتُعِزَّتِ الثَّانيةُ، فبَعَثَتْ إليه أنَّ ابْنَتي قد اسْتُعِزَّ بِها، فبَعَثَ إلى ابْنتِه: للهِ ما أخَذَ وللهِ ما أَبْقى، ثُمَّ كانَتِ الثَّالثةُ، فجاءَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخْرَجَتِ الصَّبِيَّةَ إليه، فإذا نَفْسُها تَقَعْقَعُ في صَدْرِها، ومعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ مِن أصْحابِه، فذَرَفَتْ عَيْناه حتَّى قَبَضَ على لِحْيتِه، ففَطِنَ بِهم وهُمْ ينَظُرونَ إليه، فقالَ: ما لكم تَنظُرونَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، رَأيْناك رَقَقْتَ، قالَ: رَحْمةٌ يَضَعُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ حيثُ يشاءُ، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ». .
لا مزيد من النتائج