نتائج البحث عن
«لما استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد قالوا فيه ، فبلغ ذلك رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا استَعمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ قال النَّاسُ فيه، فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، أو شَيءٌ مِن ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بَلَغَني ما قُلتُم في أُسامةَ، ولَقد قُلتُم ذلك في أبيه قَبلَه، وإِنَّه لخَليقٌ للإِمارةِ، وإِنَّه لخَليقٌ للإِمارةِ، وإِنَّه لخَليقٌ للإِمارةِ، وإِنَّه لأَحَبُّ النَّاسِ إليَّ، قال: فما استَثنى فاطِمةَ ولا غَيرَها .
لَمَّا استعمَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسامةَ بنَ زَيدٍ قالَ النَّاسُ فيه، فبَلَغَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أوْ شَيءٌ من ذلك- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: قد بَلَغَني ما قُلتُم في أُسامةَ، ولقد قُلتُم ذلكَ في أبيهِ قبلَهُ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لأحَبُّ الناسِ إليَّ، قالَ: فما استَثْنى فاطمةَ، ولا غيرَها. وفي روايةٍ: إنَّهُ لأحبُّ الناسِ إليَّ كلِّهِمْ، وكانَ ابنُ عمرَ يقولُ: حاشَا فاطمةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعمَلَ عَلقَمةَ بنَ مُجزِّزٍ المُدْلِجيَّ على جَيشٍ، فبعَثَ سَريَّةً واستعمَلَ عليهم عبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ السَّهْميَّ، فكان رَجُلًا فيه دُعابةٌ، وبينَ أيْديهم نارٌ قد أُجِّجَتْ، فقال لأصحابِه: أليس طاعَتي عليكم واجبةً؟ قالوا: بَلى، قال: فاقتَحِموا هذه النَّارَ، فقامَ رَجُلٌ، فاحتَجَزَ حتى يَدخُلَها، فضَحِكَ، وقال: إنَّما كنتُ ألعَبُ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضَحِكَ، وقال: أوَقدْ فَعَلوا هذا، فلا تُطيعوهم في مَعصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعمَلَ عَلقَمةَ بنَ مُجزِّزٍ المُدْلِجيَّ على خَيْبرَ، فبعَثَ سَريَّةً، واستعمَلَ عليها عبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ السَّهْميَّ -وكان رَجُلًا فيه دُعابةٌ، وبينَ أيْديهم نارٌ قد أُجِّجتْ- فقال لأصحابِه: أليس طاعَتي عليكم واجبةً؟ قالوا: بلى، قال: فقوموا فاقتَحِموا هذه النارَ، فقامَ رَجُلٌ حتى يدخُلَها، فضَحِكَ، وقال: إنَّما كنتُ أَلعَبُ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَحِكَ، فقال: أمَا إذا قد فَعَلوا هذا، فلا تُطيعوهم في مَعصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
حَديثٌ رَواه أبو النَّضْرِ هاشِمُ بنُ القاسِمِ، عن عاصِمِ بنِ عُمَرَ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَعمَلَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ على جَيْشٍ فيهم أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فتَكلَّمَ النَّاسُ في ذلك...، وذَكَرْتُ له الحَديثَ؟ .
لمَّا مات إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صاح أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس هذا مِنِّي، وليس بصائحٍ، حَقُّ القَلبِ يَحزَنُ، والعَينُ تَدمَعُ، ولا نُغضِبُ الرَّبَّ. .
لما مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاح أسامةُ بنُ زيدٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس هذا مِنِّي ، وليس لِصَائِحٍ حَقٌّ ، القلبُ يَحْزَنُ والعينُ تَدْمَعُ ، ولا يُغْضَبُ الربُّ . .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي مات فيه متوكِّئًا على أسامةَ بنِ زَيدٍ، مرتديًا ثوبَ قُطنٍ، فصَلَّى بالنَّاسِ. .
لمَّا توفِّي ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاح أسامةُ بنُ زيدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ليس هذا منَّا ليس - لصارخٍ - حظٌّ، القلبُ يحزَنُ والعينُ تدمَعُ ولا نقولُ ما يُغضِبُ الرَّبَّ ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أفاضَ مِن عَرَفةَ عَدَلَ إلى الشِّعبِ فقَضى حاجَتَه، قال أُسامةُ بنُ زَيدٍ: فجَعَلتُ أصُبُّ عليه ويَتَوضَّأُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتُصَلِّي؟ فقال: المُصَلَّى أمامَكَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه، مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ بنُ زَيدٍ، وبلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فمَكَثَ فيه نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ فاستَبَقَ النَّاسُ، فكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ. .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ يُحَدِّثُ، قال: بَعَثنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ مِن جُهَينةَ، قال: فصَبَّحناهم فقاتَلناهم، فكانَ منهم رَجُلٌ إذا أقبَلَ القَومُ كان مِن أشَدِّهم علينا، وإذا أدبَروا كان حاميَتَهم، قال: فغَشيتُه أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، قال: فلَمَّا غَشيناه، قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فكَفَّ عنه الأنصاريُّ وقَتَلتُه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كان مُتَعَوِّذًا مِنَ القَتلِ، فكَرَّرَها عليَّ حَتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لم أكُنْ أسلَمتُ إلَّا يَومَئِذٍ .
سَأَلتُ عَطاءً عن الدِّينارِ بالدِّينارِ وبينهما فَضلٌ، والدِّرهمِ بالدِّرهمِ، قال: كان ابنُ عبَّاسٍ يُحِلُّه، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: إنَّ ابنَ عبَّاسٍ يُحدِّثُ بما لم يَسمَعْ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَلَغَ ابنَ عبَّاسٍ، فقال: إنِّي لم أسمَعْه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ حَدَّثَني أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليس الرِّبا إلَّا في النَّسيئةِ أو النَّظِرةِ. .
عن أسامةَ بنِ زيدٍ - رضيَ اللهُ عنه -، قال لما ثقُل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ هبطتُ وهبط الناسُ المدينةَ، فدخلتُ على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وقد أصمتَ فلم يتكلمْ، فجعل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يضع يدَيه عليَّ ويرفعُهما، فأعرف أنه يدعو لي . .
لا مزيد من النتائج