نتائج البحث عن
«لما استعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد قال الناس فيه ، قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد قال الناس فيه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أو شيء من ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بلغني ما قلتم في أسامة ولقد قلتم ذلك في أبيه قبله وإنه لخليق للإمارة وإنه لخليق للإمارة وإنه لخليق للإمارة وإنه أتى حب الناس إلي قال من استثنى فاطمة وغيرها وفي رواية إنه لأحب الناس إلي كلهم وكان ابن عمر يقول حاشا فاطمة
لمَّا استَعمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ قال النَّاسُ فيه، فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، أو شَيءٌ مِن ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بَلَغَني ما قُلتُم في أُسامةَ، ولَقد قُلتُم ذلك في أبيه قَبلَه، وإِنَّه لخَليقٌ للإِمارةِ، وإِنَّه لخَليقٌ للإِمارةِ، وإِنَّه لخَليقٌ للإِمارةِ، وإِنَّه لأَحَبُّ النَّاسِ إليَّ، قال: فما استَثنى فاطِمةَ ولا غَيرَها .
لَمَّا استعمَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسامةَ بنَ زَيدٍ قالَ النَّاسُ فيه، فبَلَغَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أوْ شَيءٌ من ذلك- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: قد بَلَغَني ما قُلتُم في أُسامةَ، ولقد قُلتُم ذلكَ في أبيهِ قبلَهُ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لأحَبُّ الناسِ إليَّ، قالَ: فما استَثْنى فاطمةَ، ولا غيرَها. وفي روايةٍ: إنَّهُ لأحبُّ الناسِ إليَّ كلِّهِمْ، وكانَ ابنُ عمرَ يقولُ: حاشَا فاطمةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم استعملَ أسامة بنَ زيدٍ على جيشٍ فيهم أبو بَكرٍ وعمرُ، فطعنَ النَّاسُ في عملِهِ فخطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم النَّاسَ فقالَ: قد بلغني أنَّكم طعنتُم في عمَلِ أسامةَ وفي عملِ أبيهِ من قبلِهِ وإن أباهُ كانَ خليقًا للإمارةِ وإنَّهُ لخليقٌ للإمارةِ يعني أسامةَ وإنَّهُ لمن أحبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنِّي أوصيكم بِهِ أحسبُهُ قالَ خيرًا. .
عن أسامةَ بنِ زيدٍ - رضيَ اللهُ عنه -، قال لما ثقُل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ هبطتُ وهبط الناسُ المدينةَ، فدخلتُ على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وقد أصمتَ فلم يتكلمْ، فجعل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يضع يدَيه عليَّ ويرفعُهما، فأعرف أنه يدعو لي . .
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ، فقالوا فيه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بَلَغَني أنَّكُم قُلتُم في أُسامةَ، وإنَّه أحَبُّ النَّاسِ إليَّ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه، مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ بنُ زَيدٍ، وبلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فمَكَثَ فيه نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ فاستَبَقَ النَّاسُ، فكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ. .
حَديثٌ رَواه أبو النَّضْرِ هاشِمُ بنُ القاسِمِ، عن عاصِمِ بنِ عُمَرَ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَعمَلَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ على جَيْشٍ فيهم أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فتَكلَّمَ النَّاسُ في ذلك...، وذَكَرْتُ له الحَديثَ؟ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أفاضَ مِن عَرَفةَ عَدَلَ إلى الشِّعبِ فقَضى حاجَتَه، قال أُسامةُ بنُ زَيدٍ: فجَعَلتُ أصُبُّ عليه ويَتَوضَّأُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتُصَلِّي؟ فقال: المُصَلَّى أمامَكَ. .
"لَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بَدرٍ بعَثَ بَشيرَينِ إلى أهْلِ المَدينةِ: بعَثَ زَيدَ بنَ حارِثةَ إلى أهْلِ السَّافِلةِ، وبعَثَ عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ إلى أهْلِ العالِيةِ يُبَشِّرونَهم بفَتحِ اللهِ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوافَقَ زَيدُ بنُ حارِثةَ ابْنَه أُسامةَ حينَ سوَّى على رُقيَّةَ بِنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ له: ذاك أبوكَ حينَ قدِمَ، قالَ أُسامةُ: فجِئْتُ وهو واقِفٌ للنَّاسِ، يَقولُ: قُتِلَ عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وشَيْبةُ بنُ رَبيعةَ، وأبو جَهلِ بنُ هِشامٍ، ونُبَيْهٌ، ومُنَبِّهٌ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلفٍ، فقلْتُ: يا أبَهْ، أحَقٌّ؟ قالَ: نعمْ، واللهِ يا بُنيَّ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: لَمَّا فرَضَ عُمَرُ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ ثَلاثةَ آلافٍ، وفرَضَ لي ألفَينِ وخَمسَ مائةٍ، فقلْتُ له: يا أبَتِ، لم تَفرِضُ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ ثَلاثةَ آلَافٍ، وتَفرِضُ لي ألفَينِ وخَمسَ مائةٍ؟ واللهِ ما شهِدَ أُسامةُ مَشهَدًا غِبْتُ عنه، ولا شهِدَ أبوهُ مَشهَدًا غابَ عنه أبي، قالَ: صدَقْتَ يا بُنيَّ، ولكنِّي أشهَدُ لأبوهُ كانَ أحَبَّ النَّاسِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أبيكَ، ولَهوَ أحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكَ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ؛ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُحِلَّتْ لنا مَيْتَتانِ ودَمانِ... ورَواه عَبْدُ اللهِ بنُ نافِعٍ الصَّائِغُ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه القَعْنَبيُّ، عن أُسامةَ وعَبْدِ اللهِ ابْنَي زَيدٍ، عن أبيهما، عن ابنِ عُمَرَ، مَوْقوف؟ .
حديث: لَمَّا فَرَض عُمَرُ للنَّاسِ فَرَض لأُسامةَ [بنِ زَيدٍ ثَلاثةَ آلافٍ، وفرَضَ لي ألفَينِ وخَمسَ مائةٍ، فقلْتُ له: يا أبَتِ، لم تَفرِضُ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ ثَلاثةَ آلَافٍ، وتَفرِضُ لي ألفَينِ وخَمسَ مائةٍ؟ واللهِ ما شهِدَ أُسامةُ مَشهَدًا غِبْتُ عنه، ولا شهِدَ أبوهُ مَشهَدًا غابَ عنه أبي، قالَ: صدَقْتَ يا بُنيَّ، ولكنِّي أشهَدُ لأبوهُ كانَ أحَبَّ النَّاسِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أبيكَ، ولَهوَ أحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكَ.] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ ففَتَحَ، ودَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ، وبِلالٌ، وعُثمانُ، فمَكَثَ فيها نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ، فاستَبَقَ النَّاسُ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لها [ أي فاطمةَ بنتِ قيسٍ ] فإذا حلَلْتِ فآذِنيني قالَتْ فلمَّا حللْتُ ذكرْتُ له أن معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جَهمٍ خَطباني فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أما أبو جهمٍ فلا يضعُ عصاهُ عن عاتقِهِ وأما معاويةُ فصعلوكٌ لا مالَ له انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ قالَتْ فكرِهْتُهُ ثم قال انكحي أسامةَ فنكحْتُهُ فجعلَ اللهُ فيه خيرًا واغتبطْتُ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ أمر أسامةَ بنَ زيدٍ فبلغه أن الناسَ عابوا أسامةَ وطعنوا في إمارتِه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الناسِ فقال : كما حدَّثني سالمٌ ألا إنكم تعيبونَ أسامةَ وتطعنونَ في إمارتِه وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبلُ وإن كان لخليقًا للإمارةِ وإن كان لأحبَّ الناسِ كلِّهم إليَّ ، وإن ابنَه هذا من بعدِه لأحبُّ الناسِ إليَّ فاستوصوا به خيرًا فإنه من خيارِكم ، قال سالمٌ : ما سمعتُ عبدَ اللهِ يُحدِّثُ هذا الحديثَ قطُّ إلا قال ما حاشا فاطمةَ .
لا مزيد من النتائج