نتائج البحث عن
«لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه ، وأنا عنده في نفر من المسلمين دعا بلال»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا استعر برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا عنده في نفرٍ من المسلمين دعا بلالٌ إلى الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مُروا من يُصلِّي بالنَّاسِ . قال : فخرجتُ فإذا عمرُ في النَّاسِ ، فقلتُ : يا عمرُ صلِّ بالنَّاسِ ، وكان أبو بكرٍ غائبًا ، فتقدَّم فكبَّر ، وكان رجلًا جهيرًا ، فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَه فقال : وأين أبو بكرٍ ؟ يأبَى اللهُ ذلك والمسلمون . فبعث إلى أبي بكرٍ ، فجاء وقد صلَّى عمرُ بالنَّاسِ تلك الصَّلاةَ ، قال : فقال لي عمرُ : ويْحَك يا بنَ زمْعةَ ماذا صنعتَ بي ؟ واللهِ ما ظننتُ حين أمرتَني أن أُصلِّيَ بالنَّاسِ إلَّا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرك بذلك ، فقلتُ : واللهِ ما أمرني ، ولكن لمَّا لم أرَ أبا بكرٍ ما رأيتُ فيمن حضر أحقَّ بذلك منك .
لما استعز برسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وأنا عنده في نفر من المسلمين ، دعاه بلال إلى الصلاة ، فقال : مروا من يصلي للناس ، فخرج عبد الله بن زمعة ، فإذا عمر في الناس ، وكان أبو بكر غائبًا ، فقلت : يا عمر ، قم فصل بًالناس ، فتقدم فكبر ، فلما سمع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صوته ، وكان عمر رجلا مجهرا ؛ قال : فأين أبو بكر ؟ يأبى الله ذلك والمسلمون ، يأبى الله ذلك والمسلمون فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بًالناس
لما استُعِزَّ برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وأنا عندَه في نفرٍ مِن المسلمين ، دعاه بلالٌ إلى الصلاةِ ، فقال : مروا مَن يصلي للناسِ ، فخرج عبدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ ، فإذا عمرُ في الناسِ ، وكان أبو بكر غائبًا ، فقلتُ : يا عمرُ ، قمْ فصلِّ بالناسِ ، فتقدَّمَ فكبَّرَ ، فلما سَمِعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صوتَه ، وكان عمرُ رجلًا مُجْهِرًا ؛ قال : فأين أبو بكرٍ ؟ يأبى اللهُ ذلك والمسلمون ! يأبى اللهُ ذلك والمسلمون! فبعثَ إلى أبي بكرٍ، فجاء بعدَ أن صلى عمرُ تلك الصلاةَ فصلَّى بالناسِ. .
لمَّا استُعِزَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا عندَه في نَفَرٍ من المُسلِمينَ دعاه بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقال: مُروا مَن يُصلِّي للنَّاسِ، فخرَجَ عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكرٍ غائبًا، فقُلتُ: يا عُمَرُ، قُمْ فصَلِّ بالنَّاسِ، فتقدَّمَ فكبَّرَ، فلمَّا سَمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صوتَه –قال: وكان عُمَرُ رَجُلًا مُجهِرًا- قال: فأين أبو بَكرٍ؟ يَأْبى اللهُ ذلك والمُسلِمونَ، يَأْبى الله ذلك والمُسلِمونَ، فبعَثَ إلى أبي بَكرٍ، فجاءَ بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ تلك الصَّلاةَ، فصلَّى بالنَّاسِ. .
لما استعزَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا عندَه في نفرٍ من المسلمين دعاه بلالٌ إلى الصلاةِ ، قال : مُرُوا من يصلي بالناسِ ، فخرج عبدُ اللهِ بنُ زمعةَ فإذا عمرُ في الناسِ ، وكان أبو بكرٍ غائبًا ، فقال : قم يا عمرُ فصلِّ بالناسِ ، فتقدم وكبَّرَ ، فلما سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صوتَه – وكان عمرُ رجلًا مجهرًا – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فأين أبو بكرٍ ؟ يَأْبَى اللهُ ذلك والمسلمون ، فبعث إلى أبي بكرٍ فجاء بعد أن صلَّى عمرُ تلك الصلاةَ فصلى بالناسِ .
لَمَّا اشتَدَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه قال: ائتوني بكِتابٍ أكتُبْ لكم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه، قال عُمَرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَلَبَه الوجَعُ، وعِندَنا كِتابُ اللهِ حَسبُنا. فاختَلَفوا وكَثُرَ اللَّغَطُ، قال: قوموا عَنِّي، ولا يَنبَغي عِندي التَّنازُعُ، فخَرَجَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ كِتابِه. .
قالَ: لَمَّا استُعِزَّ برَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا عندَهُ في نفَرٍ مِن المُسلِمينَ دَعَا بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقال: مُرُوا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخَرَجْتُ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكْرٍ غائبًا، فقُلتُ: يا عُمَرُ، قُمْ فصَلِّ بالناسِ، فقامَ، فلمَّا كبَّرَ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوْتَهُ، وكانَ عُمَرُ رَجُلًا جَهيرًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأينَ أبو بَكْرٍ؟! يأْبَى اللهُ والمُسلِمونَ ذلك. فبَعَثَ إلى أبي بَكْرٍ، فجاءَ بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ تِلكَ الصَّلاةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، قال عَبْدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ، فقالَ عُمَرُ: وَيْحَكَ! ماذا صَنَعْتَ بي يا ابْنَ زَمْعَةَ؟ واللهِ ما ظَنَنْتُ حينَ أَمَرْتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَكَ بذلك، ولَوْلا ذلك ما صَلَّيْتُ، قلْتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكِنْ حينَ لَمْ أرَ أبا بَكْرٍ رأيْتُكَ أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ بالنَّاسِ. .
لَمَّا استُعِزَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا عِندَه في نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، قال: دَعا بلالٌ للصَّلاةِ، فقال: «مُروا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ»، قال: فخَرَجتُ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكرٍ غائِبًا، فقال: قُمْ يا عُمَرُ فصَلِّ بالنَّاسِ. قال: فقامَ، فلَمَّا كَبَّرَ عُمَرُ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَوتَه، وكان عُمَرُ رَجُلًا مِجهَرًا، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فأينَ أبو بَكرٍ؟ يَأبى اللهُ ذلك والمُسلِمونَ، يَأبى اللهُ ذلك والمُسلِمونَ» قال: فبَعَثَ إلى أبي بَكرٍ، فجاءَ بَعدَ أن صَلَّى عُمَرُ تلك الصَّلاةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ. قال: وقال عَبدُ اللهِ بنُ زَمعةَ: قال لي عُمَرُ: ويحَكَ، ماذا صَنَعتَ بي يا ابنَ زَمعةَ؟! واللهِ ما ظَنَنتُ حينَ أمَرتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَكَ بذلك، ولولا ذلك ما صَلَّيتُ بالنَّاسِ. قال: قُلتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِن حينَ لم أرَ أبا بَكرٍ رَأيتُكَ أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ .
لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه ، قيل له في الصلاة ، فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس . قالت عائشة : إن أبا بكر رجل رقيق ، إذا قرأ غلبه البكاء ، قال : مروه فليصلي . فعاودته ، قال : مروه فيصلي ، إنكن صواحب يوسف .
لَمَّا استُعزَّ برسولِ اللهِ وأنا عندَه في نفَرٍ مِن المُسلِمينَ دعاه بلالٌ إلى الصَّلاةِ فقال مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ فخرَجْتُ فإذا عُمَرُ في النَّاسِ وكان أبو بكرٍ غائبًا فقُلْتُ يا عُمَرُ قُمْ فصَلِّ بالنَّاسِ فقام فكبَّر فسمِع رسولُ اللهِ صوتَه وكان عُمَرُ جَهيرًا فقال فأينَ أبو بكرٍ يأبى اللهُ ذلكَ والمُسلِمونَ مرَّتَيْنِ فبعَث إلى أبي بكرٍ فجاء بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ فصلَّى بالنَّاسِ قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ فقال لي عُمَرُ وَيْحَكَ ماذا فعَلْتَ بي يا ابنَ زَمْعَةَ واللهِ ما ظنَنْتُ حينَ أمَرْتَني إلَّا أنَّ رسولَ اللهِ أمَركَ بذلكَ ولولا ذلكَ لَمَا صلَّيْتُ بالنَّاسِ قُلْتُ واللهِ ما أمَرني رسولُ اللهِ ولكنِّي حينَ لَمْ أرَ أبا بكرٍ رأَيْتُكَ أحَقَّ مَن حضَر بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ .
«لمَّا اسْتُعِزَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا عِنْدَه في نَفَرٍ مِن المُسْلِمينَ، دَعاه بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ أن يَصَلِّيَ بالنَّاسِ، قالَ: فخَرَجْتُ فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكانَ أبو بَكْرٍ غائِبًا، فقُلْتُ: قُمْ يا عُمَرُ فصَلِّ بالنَّاسِ، فقامَ فلمَّا كَبَّرَ عُمَرُ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوْتَه، وكانَ عُمَرُ رَجُلًا مُجْهِرًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأين أبو بَكْرٍ؟ يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ، يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ، فبَعَثَ إلى أبي بَكْرٍ فجاءَ بَعْدَ أن صلَّى عُمَرُ تلك الصَّلاةَ، فصلَّى بالنَّاسِ، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ: فقالَ لي عُمَرُ: وَيْحَك ماذا صَنَعْتَ يا بنَ زَمْعةَ؟ واللهِ ما ظَنَنْتُ حينَ أَمَرْتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَك بذلك، ولولا ذلك ما صَلَّيْتُ بالنَّاسِ، قالَ: قُلْتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِذلك، ولكنْ حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رَأيْتُك أحَقَّ مَن حَضَرَنا بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ». وفي رِوايةٍ: دَعا بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقالَ: مُروا مَن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فخَرَجْتُ. وعِنْدَه: وكانَ عُمَرُ رَجُلًا جَهيرًا. وعِنْدَه: يَأْبى اللهُ والمُسْلِمونَ ذلك، مِن غَيْرِ تَكْرارٍ. وعِنْدَه: ماذا صَنَعْتَ بي يا بنَ زَمْعةَ. وعِنْدَه: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رَأَيْتُك أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ. وفي رِوايةِ الإمامِ أحْمَدَ، عن يَعْقوبَ قالَ: دَعا بِلالٌ للصَّلاةِ، فقالَ: مُروا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ، وكانَ أبو بَكْرٍ غائِبًا، فقالَ: قُمْ يا عُمَرُ فصَلِّ بالنَّاسِ، قالَ: فقامَ. وعِنْدَه: ماذا صَنَعْتَ بي يا بنَ زَمْعةَ. وعِنْدَه: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رَأَيْتُك أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ. والباقي مِثلُه. وعِنْدَه: يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ، يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كان إذا اشتكى يقرأ في نفسه بًالمعوذات وينفث ، فلما اشتد وجعه كنت : أقرأ عليه ، وأمسح عليه بيده رجاء بركتها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا اشتَكى يقرأُ في نفسِهِ بالمعوِّذاتِ وينفُثُ، فلمَّا اشتدَّ وجعُهُ كنتُ أقرَأُ عليْهِ وأمسَحُ عليْهِ بيدِهِ رجاءَ برَكتِها .
عنِ ابنِ عُمَرَ، قال: لَمَّا كان يَومُ الفَتحِ قَضَوا طَوافَهم بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ البَيتَ، فغَفَلَ عنه ابنُ عُمَرَ، فلَمَّا أُنبِئَ بدُخولِه أقبَلَ يَركَبُ أعناقَ الرِّجالِ، فدَخَلَ يَقتَدي بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَيفَ يُصَلِّي؟ فتَلَقَّاهُ عِندَ البابِ خارِجًا فسَألَ بلالَ بنَ رَباحٍ: كَيفَ صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَخَلَ الكَعبةَ؟ قال: «صَلَّى رَكعَتَينِ حيالَ وجههِ، ثُمَّ دَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ ساعةً، ثُمَّ خَرَجَ». .
حديث: اشتكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان يقرَأُ بالمعَوِّذاتِ [ ويَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وجَعُهُ كُنْتُ أقْرَأُ عليه وأَمْسَحُ بيَدِهِ رَجاءَ بَرَكَتِها.] .
لا مزيد من النتائج