نتائج البحث عن
«لما اشتد حزن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على من أصيب مع زيد يوم مؤتة قال»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا اشتَدَّ جزَعُ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَن قُتِلَ يَومَ مُؤْتةَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لَيُدرِكَنَّ الدَّجَّالُ قَومًا مِثلَكم وخَيرًا منكم -ثَلاثَ مرَّاتٍ- ولن يُخْزيَ اللهُ أمَّةً، أنا أوَّلُها، وعيسَى ابنُ مَرْيمَ آخِرُها». .
ثم بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا إلى مؤتةَ وأمَّر عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فإن أُصيبَ زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ أميرُهم فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ أميرُهم فانطلقوا حتى لقَوا ابنَ أبي سَبرةَ الغسانيَّ بمؤتةَ وبها جموعٌ من نصارَى العربِ والرومِ وبها تنوخُ وبهرامُ فأغلق ابنُ أبي سبرةَ دونَ المسلمينَ الحصنَ ثلاثةَ أيامٍ ثم خرجوا فالتقوا على زرعٍ أخضرَ فاقتتلوا قتالًا شديدًا وأخذ اللواءَ زيدُ بنُ حارثةَ فقُتِل ثم أخذه جعفرٌ فقُتِل ثم أخذه ابنُ رواحةَ فقُتِل ثم اصطلح المسلمونَ بعدَ أُمراءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خالدِ بنِ الوليدِ فهزم اللهُ العدوَّ وأظهر المسلمين وبعثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جمادَى الأُولَى .
خَرَجتُ مع مَن خَرَجَ مع زَيدِ بنِ حارِثةَ في غَزوةِ مُؤتةَ، ورافَقَني مَدَديٌّ مِنَ اليَمَنِ، وساقَ الحَديثَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَحوِه. غَيرَ أنَّه قال في الحَديثِ: قال عَوفٌ: فقُلتُ: يا خالِدُ، أمَا عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى بالسَّلَبِ للقاتِلِ؟ قال: بَلى، ولَكِنِّي استَكثَرتُه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُصيبَ يومَ أُحُدٍ في وَجهِهِ بِجُرحٍ ، وأنَّ فاطمةَ ابنتَهُ رضيَ اللَّهُ عنها ، أحرَقت قطعةً مِن حصيرٍ ، فجعَلتهُ رمادًا وألصَقتهُ علَى وجهِهِ . وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشتدَّ غضبُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ على قومٍ ، دمَّوا وجهَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم لمَّا بعثَ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ معَ زيدٍ وجعفَرٍ إلى مُؤتةَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أشتَكي ضِرسي آذاني واشتدَّ عليَّ قالَ ادنُ منِّي والَّذي بعثني بالحقِّ لأدعوَنَّ لكَ بدعوةٍ لا يدعوها مؤمِنٌ مكروبٌ إلَّا كشفَ اللَّهُ عنهُ كَربَهُ فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ على الخدِّ الَّذي فيهِ الوجَعُ وقالَ اللهمَّ أذهِب عنهُ سوءَ ما يَجِدُ وفُحشَهُ بدعوةِ نبيِّكَ المباركِ المكينِ عندكَ سبعَ مرَّاتٍ قالَ فشفاهُ اللَّهُ قبلَ أن يبرَحَ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أتى نعيُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ يومَ مؤتةَ يومَ قُتل فمات لمَّا جاء خبرُه رضي الله عنه إلى المدينةِ أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَه أن يصنعوا طعامًا لأهلِ جعفرٍ قال: إنه أتاهم ما يشغلُهم. .
أُصيبَ عبدُ اللهِ، وتَرَك عيالًا ودَينًا، فطَلَبتُ إلى أصحابِ الدَّينِ أن يَضَعوا بَعضًا مِن دَينِه فأبَوا، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَشفَعتُ به عليهم، فأبَوا، فقال: صَنِّفْ تَمرَك كُلَّ شيءٍ منه على حِدَتِه: عِذقَ ابنِ زَيدٍ على حِدةٍ، واللِّينَ على حِدةٍ، والعَجوةَ على حِدةٍ، ثُمَّ أحضِرْهم حتَّى آتيَك، ففَعَلتُ، ثُمَّ جاءَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَعَدَ عليه، وكالَ لكُلِّ رَجُلٍ حتَّى استَوفى، وبَقيَ التَّمرُ كما هو، كَأنَّه لم يُمَسَّ. وغَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناضِحٍ لَنا، فأزحَفَ الجَمَلُ، فتَخَلَّفَ عليَّ، فوكَزَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَلفِه، قال: بِعْنيه ولَك ظَهرُه إلى المَدينةِ، فلَمَّا دَنَونا استَأذَنتُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما تَزَوَّجتَ: بكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، أُصيبَ عبدُ اللهِ، وتَرَك جَواريَ صِغارًا، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا تُعَلِّمُهنَّ وتُؤَدِّبُهنَّ، ثُمَّ قال: ائتِ أهلَك، فقدِمتُ، فأخبَرتُ خالي ببَيعِ الجَمَلِ، فلامَني، فأخبَرتُه بإعياءِ الجَمَلِ، وبالذي كان مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووكزِه إيَّاه، فلَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَدَوتُ إليه بالجَمَلِ، فأعطاني ثَمَنَ الجَمَلِ والجَمَلَ، وسَهمي مع القَومِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ معَ زيدٍ وجعفرٍ إلى مؤتةَ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي أشتَكي ضِرسي، آذاني واشتدَّ عليَّ، فقالَ: ادنُ منِّي، والَّذي بعثَني بالحقِّ لأدعونَّ لَكَ بدعوةٍ لا يدعو بِها مؤمنٌ مَكْروبٌ إلَّا كشفَ اللَّهُ عنهُ كربَهُ، فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ على الخدِّ الَّذي فيهِ الوجعُ، وقالَ: اللَّهمَّ أذهِبْ عنهُ سوءَ ما يجدُ وفُحشَهُ بدعوةِ نبيِّكَ المبارَكِ المَكينِ عندَكَ سبعَ مرَّاتٍ ، قالَ : فشفاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قبلَ أن يَبرحَ .
عنْ عُروَةَ قال لَمَّا أقبلَ أصحابُ مؤتَةَ تلَقَّاهُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والمسلمون معَهُ قال ولَقِيهُمُ الصِّبيانُ يشتدُّونَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مقبِلٌ مع القَومِ على دَابَّةٍ فقال خُذُوا الصِّبيانَ فاحملوهم وأعطونِيَ ابنَ جَعفَرَ فأُتِي بعبدِ اللَّهِ فأخذَهُ فحملهُ بين يديهِ فجعلوا يُحثُونَ عليهمْ بِالتُّرابِ ويقولون يا فُرَّارُ فَرَرْتُمْ في سبيلِ اللَّهِ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسوا بِالفُرَّارِ ولكنَّهمُ الكُرَّارُ إن شاء اللَّهُ عزَّ وَجَلَّ .
سَمِعتُ حجَّاجَ بنَ حجَّاجٍ الأسلميَّ -وكان إمامَهم- يُحدِّثُ، عن أبيه -وكان يَحُجُّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن رَجُلٍ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال حجَّاجٌ: أُراهُ عبدَ اللهِ- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: إنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيحِ جَهنَّمَ، فإذا اشتَدَّ الحَرُّ، فأبْرِدوا عن الصَّلاةِ. .
كان عُلبةُ بنُ زيدٍ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما حضَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الناسَ على الصدقةِ قال علبةُ : اللَّهم إنه ليس عندي ما أتصدَّقُ به إلا وِسادةٌ حشوها لِيفٌ ودلوٌ أستقي به ، اللَّهم إني أتصدقُ بعِرضي على من ناله من خلقِك ، فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديًا فنادى : أين المتصدِّقُ بعِرضه البارحةَ ؟ فقام علبةُ بنُ زيدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ قد قَبِلَ صدقتَك .
عنْ عُرْوةَ، عنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ أنَّه أُصيبَ سِنَّانِ مِن أسْنانِه يومَ أُحُدٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فأمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أتَّخِذَ سِنَّينِ مِن ذَهبٍ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث إلى مُؤتةَ فاستعملَ زيدًا فإن قُتِلَ زيدٌ فجعفرٌ فإن قُتِلَ جعفرٌ فابنُ رواحةَ فتخلَّفَ ابنُ رواحةَ فجمعَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرآه فقال : ما خلَّفكَ؟ قال : أجمعُ معك قال : لَغَدْوةٌ أو رَوْحَةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها .
لا مزيد من النتائج