نتائج البحث عن
«لما اشتد حزن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أصيب منهم مع زيد يوم»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا اشتَدَّ جزَعُ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَن قُتِلَ يَومَ مُؤْتةَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لَيُدرِكَنَّ الدَّجَّالُ قَومًا مِثلَكم وخَيرًا منكم -ثَلاثَ مرَّاتٍ- ولن يُخْزيَ اللهُ أمَّةً، أنا أوَّلُها، وعيسَى ابنُ مَرْيمَ آخِرُها». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُصيبَ يومَ أُحُدٍ في وَجهِهِ بِجُرحٍ ، وأنَّ فاطمةَ ابنتَهُ رضيَ اللَّهُ عنها ، أحرَقت قطعةً مِن حصيرٍ ، فجعَلتهُ رمادًا وألصَقتهُ علَى وجهِهِ . وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشتدَّ غضبُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ على قومٍ ، دمَّوا وجهَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لمَّا أصيبُ زيدُ بنُ حارثةَ جيءَ بأُسامةَ بنِ زيدٍ فأُوقِفَ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدمِعَتْ عينَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخرج ثمَّ عاد مِنَ الغدِ فوقَف بينَ يدَيه فقال أُلاقي منك اليومَ ما لَقِيتُ منك أمسِ .
عنْ عَائِشَةَ قالتْ لَمَّا أُصيبَ زَيدُ بنُ حارِثَةَ وَجيءَ بِأُسامَةَ بنِ زَيدٍ وأُوقِفَ بينَ يَدَي رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ فَدمَعَتْ عينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّم فَأَخَّرَ ثمَّ عادَ منَ الغدِ فوقفَ بينَ يديهِ فقالَ أُلاقي منكَ اليومَ ما لقِيتُ منكَ أمسِ .
لَمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ أصيبَ من أصيبَ مِن المسلِمينَ ، فأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ احفُروا ، وأوسِعوا ، وادفِنوا الاثنَينِ ، والثَّلاثةَ في القبرِ ، وقدِّموا أَكْثرَهُم قرآنًا .
لمَّا كانَ يومُ أحدٍ أصيبَ من أصيبَ منَ المسلمينَ وأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احفروا وأوسعوا وادفنوا الاثنينِ والثَّلاثةَ في القبرِ وقدِّموا أكثرَهم قرآنًا .
لمَّا أُصيب الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه قام زيدُ بنُ أرقمَ على بابِ المسجدِ فقال أفعَلْتُموها أشْهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أستودِعُكهما وصالحَ المؤمنين فقيل لعُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ إنَّ زيدَ بنَ أرقمَ قال كذا وكذا قال ذاك شيخٌ قد ذهَب عقلُه .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشَ الأمراءِ قال عليكم زيدُ بنُ حارثةَ فإن أُصيب زيدٌ فجعفرُ فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ . . . .
حديث أمرِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عرفَجةَ بنَ أسعدٍ لما قُطِع أنفُه يومَ الكلابِ أن يتخذَ أنفًا من ذهبٍ [ يعني حديث: أُصيب أنفي يومَ الكُلابِ في الجاهليةِ فاتَّخذتُ أنفًا من وَرِقٍ فأنتَنَ عليَّ فأمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أتَّخذَ أنفًا من ذهبٍ] .
لَمَّا كان يومُ أُحُدٍ ، أُصِيبَ من الأنصارِ أَرْبَعَةٌ وسِتُّونَ رجلًا ، ومن المهاجِرِينَ سِتَّةٌ منهم حمزةٌ ، فمَثَّلُوا بهم . فقالتِ الأنصارُ : لَئِنْ أَصَبْنا منهم يومًا مِثْلَ هذا لَنَرْبِيَنَّ عليهِم . قال : فلما كان يومُ فتحِ مكةَ ، فأنزل اللهُ تعالى : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ فقال رجلٌ : لا قُرَيْشَ بعدَ اليومِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كُفُّوا عنِ القومِ إلا أَرْبَعَةً .
«لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ أُصيبَ مِن الأنْصارِ أرْبَعةٌ وسِتُّونَ رَجُلًا، ومِن المُهاجِرينَ سِتَّةٌ، مِنهم حَمْزةُ، فمَثَّلوا بهم، فقالَتِ الأنْصارُ: لئِنْ أَصَبْنا مِنهم يَوْمًا مِثلَ هذا لَنُرْبِيَنَّ عليهم، فلمَّا كانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} فقالَ رَجُلٌ: لا قُرَيشَ بَعْدَ اليَوْمِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا عن القَوْمِ غَيْرَ أرْبَعةٍ». .
لمَّا رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من غَزْوَةِ أُحُدٍ سمعَ الناسَ يقولونَ : كان فُلانٌ أَشْجَعَ من فُلانٍ ، و فُلانٌ أَجْرَأَ من فُلانٍ ، وفُلانٌ أَبْلَى ما لمْ يُبْلِ غيرُهُ ، ونَحْوَ هذا ، يُطْرُونَهُمْ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما هذا فلا عِلْمَ لَكُمْ بهِ ، قالوا : وكَيْفَ [ ذلكَ ] يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كلُّهُمْ ( قاتَلَ ) على قدرِ ما قَسَمَ اللهُ لهُمْ مِنَ العَقْلِ ، فكَانَ نَصْرُهُمْ ونِيَّتُهُمْ على قدرِ عُقُولِهمْ ، فَأُصِيبَ مِنْهُمْ مَنْ أُصِيبَ على مَنازِلَ شَتَّى ، فإِذَا كان يومَ القيامةِ اقْتَسَمُوا مَنازِلهُمْ على قدرِ نِيَّاتِهمْ وعُقُولِهمْ .
لما أُصيبَ سعدُ بنُ معاذٍ يومَ الخندقِ رماه رجلٌ في الأكحَلِ فضرب عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيمةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ .
لما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غزوةِ أُحُدٍ سمِع الناسَ ، يقولونَ : كان فلانٌ أشجعَ مِن فلانٍ ، وكان فلانٌ أجرَأَ مِن فلانٍ ، وفلانٌ أبلى ما لم يبلِ غيرُه ونحوَ هذا يطرونَهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما هذا فلا علمَ لكم به قالوا : وكيف ذاكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أيُّهم نائلٌ على قدرِ ما قسَم اللهُ لهم منَ العقلِ فكان نصرتُهم ونيلُهم على قدرِ عقولِهم ، فأصيبَ منهم مَن أصيبَ على منازلَ شَتَّى ، فإذا كان يومُ القيامةِ اقتَسَموا المنازلَ على قدرِ نياتِهم وعقولِهم .
لا مزيد من النتائج