نتائج البحث عن
«لما اشتد وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ائتوني بدواة وكتف - أو قرطاس -»· 13 نتيجة
الترتيب:
ائتوني بدواة وكتفٍ أكتبُ لكم كتابًا لا تضلونَ بعدَه أبدًا ثم ولَّانا قفاه ثم قال يأبَى اللهُ والمؤمنونَ إلا أبا بكرٍ .
ائْتِني بدَواةٍ وكتِفٍ أكتُبْ لكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بعدَه أبَدًا، ثمَّ ولَّانا قَفاهُ، ثمَّ أقبَلَ علينا، فقالَ: يَأْبى اللهُ والمُؤمِنونَ إلَّا أبا بَكرٍ. .
لَمَّا اشتَدَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه قال: ائتوني بكِتابٍ أكتُبْ لكم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه، قال عُمَرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَلَبَه الوجَعُ، وعِندَنا كِتابُ اللهِ حَسبُنا. فاختَلَفوا وكَثُرَ اللَّغَطُ، قال: قوموا عَنِّي، ولا يَنبَغي عِندي التَّنازُعُ، فخَرَجَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ كِتابِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا اشْتَكى، يَقرَأُ على نَفْسِه بالمُعَوِّذاتِ، ويَنفُثُ، قال: قالت عائشةُ: فلمَّا اشتَدَّ وَجَعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كُنْتُ أنا أقرَأُ عليه، وأمسَحُ عنه بيَدِه رجاءَ بَرَكَتِها. .
أَتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني عامَ حَجَّةِ الوَداعِ مِن وَجَعٍ اشتَدَّ بي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد بلَغَ بيَ الوَجَعُ ما تَرى، وأنا ذو مالٍ، ولا يَرِثُني إلَّا ابنةٌ لي.. ثم ذكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّهُ قال: الثلُثُ، والثلُثُ كَثيرٌ، أو كَبيرٌ. .
جاءني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ حجةِ الوداعِ من وجعٍ اشتدّ بِي ، قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ ! قد بلغَ بي من الوجعِ ما تَرى وأنا ذُو مالٍ ولا يرثنِي إلا ابنةٌ لي أفأتصدّقُ بثلثيْ مالي ؟ قال : لا ، قلت : فالشطرُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا ، الثُّلُثُ والثلثُ كثيرٌ .
لما حضرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ائتوني بِكَتِفِ أكتبُ لكم فيه كتابًا لا يختلفُ منكم رجلانِ بعدِي قال : فأقبلَ القومُ في لَغَطِهم فقالتِ المرأةُ : وَيْحَكُم عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لما حضَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ائتوني بكَتِفٍ أكتُبْ لكم فيه كتابًا، لا يختلفُ منكم رجُلانِ بعدي، قال: فأقبَلَ القومُ في لغَطِهم، فقالت المرأةُ: وَيْحَكم، عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
{لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]، قال: لمَّا نَزَلَتْ، جاء عمرُو بنُ أُمِّ مَكتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ضَريرَ البَصرِ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما تَأمُرُني؟ إنِّي ضَريرُ البَصرِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتوني بالكَتِفِ، والدَّواةِ، أو اللَّوحِ والدَّواةِ. .
اشتَدَّ وجَعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه سبعةُ دنانيرَ أو تِسعةٌ فقال ( يا عائشةُ ما فعَلَتْ تلكَ الذَّهبُ ) ؟ فقُلْتُ : هي عندي قال : ( تصدَّقي بها ) قالت : فشُغِلْتُ به ثمَّ قال : ( يا عائشةُ ما فعَلَتْ تلكَ الذَّهبُ ) ؟ فقُلْتُ : هي عندي فقال : ( ائتِني بها ) قالت : فجِئْتُ بها فوضَعها في كفِّه ثمَّ قال : ( ما ظنُّ مُحمَّدٍ أنْ لو لقِي اللهَ وهذه عندَه ؟ ما ظنُّ مُحمَّدٍ أنْ لو لقِي اللهَ وهذه عندَه ؟ ) .
لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 95]، أتاه ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما تَأمُرُني؟ إنِّي ضَريرُ البَصرِ، قال: فنَزَلَتْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرِرِ} [النساء: 95]، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتوني بالكَتِفِ والدَّواةِ، أو اللَّوحِ والدَّواةِ. .
لمَّا كان يومَ صِفِّينَ واشتد الحر قال عمارٌ: ائْتُوني بشرَابٍ أشرَبُه ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: آخرُ شربةً تَشربها من الدنيا شربة لبن ثم تَقَدَّمَ فَقُتِلَ .
قال ابنُ عبَّاسٍ: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ؟ اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: ائتوني أكتُبْ لَكُم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فتَنازَعوا ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما شَأنُه، أهَجَرَ، استَفْهِموه؟ فذَهَبوا يَرُدُّونَ عليه، فقال: دَعوني، فالذي أنا فيه خَيرٌ ممَّا تَدْعوني إليه، وأوصاهم بثَلاثٍ، قال: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم، وسَكَتَ عَنِ الثَّالِثةِ، أو قال: فنَسيتُها .
لا مزيد من النتائج