نتائج البحث عن
«لما اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شكوه الذي توفي فيه قال : ليصل للناس»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَكى نَفَثَ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ، ومَسَحَ عنه بيَدِه، فلَمَّا اشتَكى وجَعَه الذي توفِّيَ فيه، طَفِقتُ أنفِثُ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ التي كان يَنفِثُ، وأمسَحُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه. .
آخِرُ نَظْرةٍ نَظَرْتُها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه اشْتَكَى، فأمَرَ أبا بَكْرٍ فصَلَّى للنَّاسِ، فكَشَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُتْرةَ حُجْرةِ عائشةَ، فنَظَرَ إلى النَّاسِ، فنَظَرْتُ إلى وَجْهِه كأنَّه وَرَقةُ مُصْحَفٍ، حتى نَكَصَ أبو بكرٍ على عَقِبَيْه ليَصِلَ إلى الصَّفِّ، وظنَّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أنْ يُصَلِّيَ للنَّاسِ، فتَبَسَّمَ حينَ رآهم صُفوفًا، وأشار بِيَدِه إليهم: أنْ أتِمُّوا صَلاتَكم، وأرْخَى السِّتْرَ بينَه وبينَهم، فتُوُفِّيَ من يومِه ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتكى نفَث على نفسِه بالمُعوِّذاتِ ويمسَحُ عنه بيدِه قالت : فلمَّا اشتكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعَه الَّذي تُوفِّي فيه طفِقْتُ أنفُثُ عليه بالمُعوِّذاتِ الَّتي كان ينفُثُ بها على نفسِه وأمسَحُ بيدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه .
لَمَّا سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَ عُمَرَ -قال ابنُ زَمعةَ-: خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أَطلَعَ رأسَه مِن حُجرتِه، ثمَّ قال: لا، لا، لا، ليُصَلِّ للنَّاسِ ابنُ أبي قُحافةَ، قال ذلك مُغضَبًا .
لما سَمِعَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- صوتَ عمرَ – قال ابنُ زَمْعَةَ - : خرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى أطلعَ رأسَه مِن حُجْرَتِه ثم قال : لا ! لا ! لا ! ليصلِّ للناسِ ابنُ أبي قُحافَةَ . قال ذلك مُغْضَبًا. .
لمَّا سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوْتَ عُمَرَ قالَ ابنُ زَمَعةَ: خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أَطلَعَ رأسَه مِن حُجْرتِه، ثُمَّ قالَ: لا، لا، لا، لِيُصَلِّ للنَّاسِ ابنُ أبي قُحافةَ"، يقولُ ذلك مُغضَبًا. .
لمَّا سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوتَ عُمَرَ -قال ابنُ زَمْعةَ:- خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أطلَعَ رأسَه من حُجرَتِه، ثُمَّ قال: لا، لا، لا، لِيُصَلِّ للنَّاسِ ابنُ أبي قُحافةَ، يقولُ ذلك مُغضَبًا. .
عن أرقمَ بنِ شُرَحبيلٍ قال : سافرتُ مع ابنِ عبَّاسٍ من المدينةِ إلى الشَّامِ فسألتُه : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصَى ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا مرِض مرضَه الَّذي مات فيه فذكر حديثًا طويلًا وفيه قال : ليُصلِّ للنَّاسِ أبو بكرٍ ، فتقدَّم أبو بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ ، ورأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نفسِه خِفَّةً فخرج يُهادي بين رجلَيْن ، فلمَّا أحسَّ به النَّاسُ سبَّحوا ، فذهب أبو بكرٍ يتأخَّرُ فأشار إليه بيدِه مكانَك ، فاستفتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حيث انتهَى أبو بكرٍ من القراءةِ وأبو بكرٍ قائمٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ ، فائتمَّ أبو بكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وائتمَّ النَّاسُ بأبي بكرٍ .
أنَّ أبا بَكرٍ كانَ يُصَلِّي لهم في وجَعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حتَّى إذا كانَ يَومُ الاثنَينِ وهم صُفوفٌ في الصَّلاةِ كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فنَظَرَ إلَينا وهو قائِمٌ كَأنَّ وجهَه ورَقةُ مُصحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضاحِكًا، قال: فبُهِتنا ونَحنُ في الصَّلاةِ مِن فرَحٍ بخُروجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَكَصَ أبو بَكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجٌ للصَّلاةِ، فأشارَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه أن أتِمُّوا صَلاتَكُم، قال: ثُمَّ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرخى السِّترَ، قال: فتوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن يَومِه ذلك! وفي روايةٍ: آخِرُ نَظرةٍ نَظَرتُها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كَشَفَ السِّتارةَ يَومَ الاثنَينِ، بهذه القِصَّةِ. وفي روايةٍ: لَمَّا كانَ يَومُ الاثنَينِ، بنَحوِ حَديثِهما. .
لمَّا مرِض معاذٌ مرضَه الذي توفِّيَ فيه قال : ارفعوا عنِّي سَجْفَ هذه القُبَّةِ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : من مات وهو يعبدُ اللهَ لا يشركُ به شيئًا فله الجنةَ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ كانَ يصلِّي لَهم في وجعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الَّذي توفِّيَ فيهِ ، حتَّى إذا كانَ يومُ الاثنينِ - وَهم صفوفٌ في الصَّلاةِ - كشفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سترَ الحجرةِ ، ينظرُ إليْهم وَهوَ قائمٌ كأنَّ وجْهَهُ ورقةُ مُصحفٍ ، ثمَّ تبسَّمَ يَضحَكُ قالَ : فَهمَمنا أن نَفتتنَ ونحنُ في الصَّلاةِ من فَرحٍ برؤيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ونَكصَ أبو بَكرٍ على عَقبيْهِ ليصلَ الصَّفَّ ، وظنَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خارجٌ إلى الصَّلاةِ قالَ : فأشارَ إلَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدِهِ أن أتمُّوا صلاتَكم ، ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأرخى السِّترَ ، فتوفِّيَ من يومِهِ ذلِكَ .
عن أرقَمَ بنِ شُرَحْبيلَ، قال: سافَرْتُ مع ابنِ عبَّاسٍ منَ المدينةِ إلى الشَّامِ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا مرِض مرَضَهُ الذي مات فيه، كان في بيتِ عائشةَ فقال: ادْعُ لي علِيًّا، فقالت: ألَا نَدْعو لكَ أبا بكْرٍ؟ قال: ادْعوهُ، فقالت حَفْصةُ: ألَا نَدْعو لكَ عُمرَ؟ قال: ادْعوهُ، فقالت أُمُّ الفَضْلِ: ألَا نَدْعو لكَ العبَّاسَ عَمَّكَ؟ قال: ادْعوهُ، فلمَّا حضَروا رفَع رأسَهُ، ثمَّ قال: لِيُصَلِّ للنَّاسِ أبو بكْرٍ. فتقدَّم أبو بكْرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، ووجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِهِ خِفَّةً فخرَج يُهادَى بيْنَ رجُلَيْنِ، فلمَّا أحسَّهُ أبو بكْرٍ سبَّحوا، فذهَب أبو بكْرٍ يتأخَّرُ، فأشار إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مكانَكَ، فاستَتَمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حيثُ انْتَهى أبو بكْرٍ منَ القراءةِ، وأبو بكْرٍ قائمٌ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ فائْتَمَّ أبو بكْرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وائْتَمَّ النَّاسُ بأبي بكْرٍ. .
عن زيدِ بنِ عليِّ بنِ الحسينِ قال : لما كان اليومُ الذي توفي فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فذكر قصةً طويلةً فيها : فدخل عليٌّ فقامت عائشةُ ، فأكبَّ عليهِ فأخبرَه بألفِ بابٍ مما يكون قبلَ يومِ القيامةِ ، يفتحُ كل بابٍ منها ألفَ بابٍ .
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «شهِدْتُ اليَومَ الَّذي تُوفِّيَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم أرَ يَومًا كان أقبَحَ منه». .
لا مزيد من النتائج