نتائج البحث عن
«لما اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه جلس في مشربة له فأتيت ، وإذا برباح»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا اعتَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَه جَلَسَ في مَشرُبَةٍ له فأتيتُ، وإذا برَباحٍ غُلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُسكُفَّتِها، فقُلتُ: يا رباحُ، استأذِنْ لي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحَديثِ. .
لمَّا اعْتَزَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نِساءَهُ ، فإذا أنا بِرَباحٍ غُلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَنادَيْتُ: يا رَباحُ ، اسْتَأْذِنْ لي على رسولِ اللهِ .
اعتزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه شهرًا في مَشرَبةٍ لعائِشةَ، فنزَل لتِسعٍ وعِشرينَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد عجِلْتَ، قال: إنَّ جِبريلَ أتاني فأخبَرني أنَّ الشَّهرَ قد تمَّ. .
لمَّا اعتَزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نِساءَهُ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّما كُنتَ في الغرفةِ تسعًا وعشرينَ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تِسعًا وعِشرينَ .
لمَّا اعتزَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نساءَهُ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّما كنتَ في غرفةٍ تسعةً وعشرينَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تسعةً وعِشرينَ .
لمَّا اعتزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نساءَهُ دخَلْتُ المسجِدَ، فإذا النَّاسُ ينكُتونَ بالحَصى، ويقولونَ: طلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نساءَهُ، فأتيْتُ حَفْصةَ فقُلْتُ لها: أين رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: هو في خِزانتِهِ في المَشْرُبةِ، فدخَلْتُ فإذا أنا برَبَاحٍ غُلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدًا على أُسْكُفَّةِ المَشْرُبةِ، مُدَلٍّ رِجْلَيْهِ على نَقيرٍ من خشَبٍ، وهو جِذْعٌ يَرْقى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَنحدِرُ عليه، فناديْتُ يا رَبَاحُ، يا رَبَاحُ، استأْذِنْ لي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَر رَباحٌ إلى الغُرفةِ، ثمَّ نظَر إليَّ، فلمْ يَقُلْ لي شيئًا، فقُلْتُ: يا رَبَاحُ، استأْذِنْ لي عندَكَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففعَل مِثْلَ ذلك، ولمْ يَقُلْ شيئًا، فرفَعْتُ صَوْتي، فقُلْتُ: يا رَبَاحُ، استأْذِنْ لي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنِّي أظُنُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ظنَّ أَنِّي جِئْتُ من أجْلِ حَفْصةَ، واللهِ لَئِنْ أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بضَرْبِ عُنُقِها لأَضرِبَنَّ عُنُقَها، ورفَعْتُ صَوْتي، فأوْمَأ إليَّ بيدِهِ أنِ ادفَعْهُ، فدخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُضطجِعٌ على حَصيرٍ، فذكَر قِصَّةَ الظِّهارِ، قال: ثمَّ نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونزَلْتُ أتشبَّثُ بالجِذعِ، ونزَل كأنَّما يَمْشي على الأرضِ. .
اعتَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَه شَهرًا، فذكَرَ مَعْناه. .
آلى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من نساءِهِ شَهْرًا فأقامَ في مشربةٍ تسعًا وعشرينَ يومًا قالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ آليتَ شَهْرًا فقالَ الشَّهرُ تسعٌ وَعِشْرونَ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَزَلَ نِساءَه شَهرًا، فخَرَجَ إلينا في تِسعٍ وعِشرينَ، فقُلنا: إنَّما اليَومُ تِسعٌ وعِشرونَ، فقال: إنَّما الشَّهرُ -وصَفَّقَ بيَدَيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وحَبَسَ إصبَعًا واحِدةً في الآخِرةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما كان ينامُ مع الحائضِ حيثُ لم يكنْ لهم سوَى فراشٌ واحدٌ ، فلمَّا وُسِّعَ عليهم اعتزلَ نساءَهُ في حالِ الحيضِ .
لما مرِضُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استحلَّ نساءَه أنْ يُمَرَّضَ في بيتِ عائشةَ فأَحلَلْنَ له .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: لَبِثتُ سَنةً وأنا أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ عَنِ المَرأتَينِ اللَّتَينِ تَظاهَرَتا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلتُ أهابُه، فنَزَلَ يَومًا مَنزِلًا فدَخَلَ الأراك، فلَمَّا خَرَجَ سَألتُه، فقال: عائِشةُ وحَفصةُ، ثُمَّ قال: كُنَّا في الجاهِليَّةِ لا نَعُدُّ النِّساءَ شيئًا، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ وذَكَرَهنَّ اللهُ رَأينا لهنَّ بذلك علينا حَقًّا، مِن غيرِ أن نُدخِلَهنَّ في شيءٍ مِن أُمورِنا، وكان بَيني وبينَ امرَأتي كَلامٌ، فأغلَظَت لي، فقُلتُ لَها: وإنَّكِ لهُناكِ؟ قالت: تَقولُ هذا لي وابنَتُك تُؤذي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فأتَيتُ حَفصةَ فقُلتُ لَها: إنِّي أُحَذِّرُكِ أن تَعصي اللهَ ورَسولَه، وتَقدَّمتُ إليها في أذاه، فأتَيتُ أُمَّ سَلَمةَ فقُلتُ لَها، فقالت: أعجَبُ مِنك يا عُمَرُ، قد دَخَلتَ في أُمورِنا، فلَم يَبقَ إلَّا أن تَدخُلَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجِه! فرَدَّدَت، وكان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ إذا غابَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَهِدتُه أتَيتُه بما يَكونُ، وإذا غِبتُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَهِدَ أتاني بما يَكونُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان مَن حَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِ استَقامَ له، فلَم يَبقَ إلَّا مَلِكُ غَسَّانَ بالشَّأمِ، كُنَّا نَخافُ أن يَأتيَنا، فما شَعَرتُ إلَّا بالأنصاريِّ وهو يقولُ: إنَّه قد حَدَثَ أمرٌ، قُلتُ له: وما هو، أجاءَ الغَسَّانيُّ؟ قال: أعظَمُ مِن ذاك، طَلَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه، فجِئتُ فإذا البُكاءُ مِن حُجَرِهنَّ كُلِّها، وإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صَعِدَ في مَشرُبةٍ له، وعلى بابِ المَشرُبةِ وَصيفٌ، فأتَيتُه فقُلتُ: استَأذِنْ لي، فأذِنَ لي، فدَخَلتُ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حَصيرٍ قد أثَّرَ في جَنبِه، وتَحتَ رَأسِه مِرفَقةٌ مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، وإذا أُهُبٌ مُعَلَّقةٌ وقَرَظٌ، فذَكَرتُ الذي قُلتُ لحَفصةَ وأُمِّ سَلَمةَ، والذي رَدَّت عليَّ أُمُّ سَلَمةَ، فضَحِك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَبِثَ تِسعًا وعِشرينَ لَيلةً ثُمَّ نَزَلَ. .
اعتَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه شَهرًا، فخَرَجَ إلينا صَباحَ تِسعٍ وعِشرينَ، فقال بَعضُ القَومِ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما أصبَحنا لتِسعٍ وعِشرينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تِسعًا وعِشرينَ، ثُمَّ طَبَّقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَيه ثَلاثًا: مَرَّتَينِ بأصابِعِ يَدَيه كُلِّها، والثَّالِثةَ بتِسعٍ منها. .
أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في مَشرُبةٍ له، فقال: السَّلام عليك يا رسولَ اللهِ، السَّلام عليكم، أيدخُلُ عُمَرُ؟ .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهو في مشربةٍ له، فقال : السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، السلامُ عليكمْ ! أيدخلُ عمرُ ؟ .
لا مزيد من النتائج