نتائج البحث عن
«لما افتتح المسلمون السواد قالوا لعمر بن الخطاب : اقسمه بيننا فأبى ، فقالوا :»· 12 نتيجة
الترتيب:
لما افتتح المسلِمون السَّوادَ ، قالوا لعُمرَ : اقسِمْهُ بيننا فإنَّا فَتحناهُ عُنْوَةً ، قال : فأَبَى ، وقال : أُقِرُّ أهلَ السوادِ في أرضِهم ، وضرَبَ على رءوسِهِم الجِزيةَ ، وعلى أرضِهم الخَراجَ .
لمَّا فتح المسلمون السَّوادَ قالوا لعمرَ : اقسِمْه بيننا ، فأبَى ، فقالوا : إنا افتتحناها عَنوةً ، قال : فما لمن جاء بعدكم من المسلمين ، فأخافُ أن يُفسدوا عليكم في المياهِ ، وأخافُ أن تقتتلوا ، فأقرَّ أهلَ السَّوادِ في أرضِهم وضرب على رؤوسِهم الضَّرائبَ يعني الجزيةَ وعلى أرضِهم الطَّسْقَ يعني الخراجَ ولم يقسِمْها بينهم .
ما دخَلْتُ الجنَّةَ إلَّا سمِعْتُ خَشْخَشَةً فقُلْتُ : مَن هذا ؟ فقالوا : بلالٌ ثمَّ مرَرْتُ بقصرٍ مَشيدٍ بديعٍ فقُلْتُ : لِمَن هذا ؟ قالوا : لِرجُلٍ مِن أمَّةٍ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : أنا مُحمَّدٌ لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لِرجُلٍ مِن العرَبِ فقُلْتُ : أنا عربيٌّ لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لِعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه ) فقال لِبلالٍ : ( بما سبَقْتَني إلى الجنَّةِ ) ؟ قال : ما أحدَثْتُ إلَّا توضَّأْتُ وما توضَّأْتُ إلَّا صلَّيْتُ وقال لِعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه : ( لولا غَيرتُك لَدخَلْتُ القصرَ ) فقال : يا رسولَ اللهِ لَمْ أكُنْ لِأغارَ عليكَ .
دخلتُ الجنةَ ، فإذا أنا بقصرٍ من ذهبٍ ، فقلت : لمنْ هذا القصرُ ؟ قالوا : لشابٍ من قريشٍ ، فظننتُ أني أنا هو ، فقلت : ومن هوَ ؟ فقالوا : لعُمر بن الخطابِ ، [ قال : فلولا ماعلمتُ من غِيرتكَ لدخلتُهُ ، فقال عمر : عليكَ يا رسولَ اللهِ أغارُ ؟ .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، قلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لِشابٍّ مِن قريشٍ، فظَنَنتُ أنِّي أنا هو، قالوا: لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ. .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ فيها دارًا أو قَصرًا، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأرَدتُ أن أدخُلَ، فذَكَرتُ غَيرَتَك، فبَكى عُمَرُ وقال: أي رَسولَ اللهِ، أوَ عليك يُغارُ؟ .
دَخَلتُ الجَنَّةَ أو أتَيتُ الجَنَّةَ، فأبصَرتُ قَصرًا، فقُلتُ: لمَن هذا؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأرَدتُ أن أدخُلَه، فلَم يَمنَعْني إلَّا عِلمي بغَيرَتِك، قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي يا نَبيَّ اللهِ، أوَعليك أغارُ؟ .
بيْنا أنا نائِمٌ رأيتُنِى في الجنةِ ، فإذا أنا بامْرأةٍ تَتوضَّأُ الى جانِبِ قصْرٍ ، فقُلتُ : لِمَنْ هذا القصْرُ ؟ قالُوا : لِعُمَرَ بنِ الخطَّابِ ، فذكرْتُ غيْرتَكَ ، فوَلَّيْتُ مُدْبِرًا .
دخلتُ الجنةَ، فإذا أنا بقصرٍ مِنْ ذهبٍ، فقلتُ : لمَنْ هذا القصرُ ؟ قالوا : لشابٍّ مِنْ قريشٍ، فظننتُ أنِّي أنا هوَ، فقلت : و مَنْ هوَ ؟ قالوا : لعمرَ بنَ الخطابِ، فلولا ما علمتُ مِنْ غيرتِكَ لدخلتُه .
دخَلْتُ الجَنَّةَ، فإذا أنا بقَصرٍ من ذهَبٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لشابٍّ من قُرَيشٍ، قُلتُ: لمَن؟ قالوا: لعمرَ بنِ الخطَّابِ، قال: فلولا ما علِمْتُ من غَيْرتِكَ لدخَلْتُه، فقال عمرُ: عليكَ يا رسولَ اللهِ أَغارُ. .
لمَّا استحرَّ القتلُ بالقُرَّاءِ يومئذٍ فرَق أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه أن يضيعَ فقال لعمرَ بنِ الخطَّابِ ولزيدِ بنِ ثابتٍ : فمن جاءكما بشاهدَيْن على شيءٍ من كتابِ اللهِ فاكتُباه .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه أتاه رُؤَساءُ السَّوادِ وفيهمُ ابنُ الرفيلِ، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّا قَومٌ مِن أهلِ السَّوادِ، وكان أهلُ فارِسَ قد ظَهَروا علينا، وأضَرُّوا بنا، ففعَلوا وفعَلوا -حتَّى ذَكَروا النِّساءَ- فلمَّا سَمِعنا بكُم فَرِحنا بكُم، وأعجَبَنا ذلك، فلم نُرِدْ كَفَّكُم عن شَيءٍ، حتَّى أخرجتُموهم عنَّا، فبَلغَنا أنَّكُم تُريدونَ أن تسترقُّونا، فقال عُمَرُ: "فالآنَ إن شِئتُم فالإسلامُ، وإن شِئتُم فالجِزيةُ" فاختاروا الجِزيةَ .
لا مزيد من النتائج