نتائج البحث عن
«لما افتتح الناس المدائن ، وخرجوا في طلب العدو ، أصبت سلة ، فقال سلمان : هل عندك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سَلمانَ مَرَّ بحِجرِ المَدائنِ غازيًا، وهو أميرُ الجَيشِ، وهو رِدفُ رَجُلٍ مِن كِندةَ على بَغلٍ مَوكوفٍ. فقال أصحابُه: أعْطِنا اللِّواءَ -أيُّها الأميرُ- نَحمِلْه. فيَأبى، حتى قَضى غَزاتَه، ورجَعَ، وهو رِدفُ الرَّجُلِ. .
زارنا سلمانُ من المدائنِ إلى الشامِ ماشيًا وعليهِ كِسَاءٌ وَانْدَرْوَرْدُ قال يعني سراويلَ مُشَمَّرةٍ قال ابنُ شَوْذَبٍ رُؤِيَ سلمانُ وعليهِ كِسَاٌء مطمومُ الرأسِ ساقطُ الأذنينِ يعني أنه كان أَرْفَشَ فقيل له شَوَّهْتَ نفسَكَ قال إنَّ الخيرَ خيرُ الآخرةِ .
عن ابنِ عباسٍ قال لما فُتِحَت المدائنُ أقبل الناسُ على الدنيا وأقبلتُ على عمرَ فكان عامةُ حديثِه عن عمرَ .
لمَّا افتتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ وقعَ النَّاسُ في الثُّومِ فجعلوا يأكلونَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أكلَ من هذهِ البقلةِ الخبيثةِ فلا يقربنَّ مسجدنا .
حديث عقبةَ بنِ عامرٍ لما خرج من دمشق إلى المدينةِ يبشرُ الناسَ بفتحِ دمشقٍ ومسح أسبوعًا بلا خلعٍ فقال له عمرُ : أصبت السنةَ .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: لَمَّا خرج مِن دِمَشْقَ إلى المدينةِ يُبَشِّرُ النَّاسَ بفَتْحِ دِمَشْقَ، ومَسَح أُسبوعًا بلا خَلْعٍ، فقال له عُمَرُ: أصَبْتَ السُّنَّةَ .
لمَّا نَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: 3] كلَّمَه فيها الناسُ، فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سَلْمانَ، فقال: لو كان الدِّينُ بالثُّريَّا؛ لنالَه رِجالٌ من هؤلاء. .
كنَّا مع سلمانَ وقد صاففنا العدوَّ ، فقال : هؤلاء المؤمنون ، وهؤلاء المنافقون ، وهؤلاء المشركون ، فينصرُ اللهُ المنافقين بدعوةِ المؤمنين ، ويُؤيِّدُ اللهُ المؤمنين بقوَّةِ المنافقين .
أنَّ رَجُلًا أَتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا؛ فأقِمْه عليَّ، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قال له: إنِّي أصَبتُ حَدًّا؛ فأقِمْه عليَّ، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا؛ فأقِمْه عليَّ، فأعرَضَ عنه، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فلمَّا سَلَّمَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قام فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا؛ فأقِمْه عليَّ، فقال: هل تَوضَّأتَ حين أقبَلتَ؟ قال: نَعَمْ، فقال: هل صَلَّيتَ معنا حين صَلَّينَا؟ قال: نَعَمْ، قال: اذهَبْ؛ فإنَّ اللهَ قد عَفا عنك. .
خرَجنا معَ النَّبيِّ فشَهِدْتُ معَهُ بدرًا، فالتَقى النَّاسُ ، فَهَزمَ اللَّهُ العدوَّ، فانطَلقَت طائفةٌ في آثارِهِم يُطارِدون ويقتُلونَ ، وأَكَبَّت طائفةٌ علَى المغنَم يحوزونَهُ ويجمعونَهُ، وأحدَقَت طائفةٌ برسولِ اللَّهِ لا يُصيبُ العدوُّ منهُ غِرَّةً، حتَّى إذا كانَ اللَّيلُ وفاءَ النَّاسُ بعضُهُم إلى بعضٍ قالَ الَّذينَ جمعوا الغَنائمَ نحنُ حَويناها وليس لأحَدٍ فيها نصيبٌ، وقالَ الَّذينَ خرَجوا في طَلَب العدُوِّ لستُم أحقَّ بِها منَّا نحنُ نَحَّينا منها العدوَّ وَهَزمناهُ، وقالَ الَّذينَ أحدَقوا برسولِ اللَّهِ خِفنا أن يصيبَ العدوُّ منهُ غرَّةً فاشتَغلنا به، فأنزلَ اللَّهُ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ .
«لَمَّا افتَتَح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ، قال الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي بمكَّةَ دارًا وإنَّ لي بها أهلًا، وإنِّي أريدُ أن آتيَهم، فأنا في حِلٍّ إنْ أنا نِلْتُ منك أو قُلْتُ شيئًا؟ فأَذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولُ ما شاء، فأتى امرأتَه حِينَ قَدِمَ فقال: اجمَعي لي ما كان عِنْدَكِ .. واقتَصَّ الحديثَ بنَحْوِ حَديثِ أحمدَ، وزاد في قُثَم: وكان شَبيهًا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
جاء أعرابي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يضربُ نحرهُ وينتفُ شعرهُ ويقول : هلكَ الأَبعدُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما ذاكَ ؟ قال : أصبتُ أهلِي وأنا صائمٌ في رمضانَ ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : هل تستطيعُ أن تعتقَ رقبةً ؟ فقال : لا ، فقال : هل تستَطيعُ أن تهدِي بدنةً ؟ فقال : لا ، قال : فاجلس ، فأتي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بعرقِ تمرٍ فقال : خذْ هذا فتصدّقْ بهِ ، فقال : ما أحدٌ أحوجَ منّي ، فقال : كلهُ وصُمْ يوما مكان ما أصبت .
جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَضرِبُ نحرَهُ ، وينتِفُ شعرَهُ ، ويقولُ : هلَكَ الأبعَدُ . فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وما ذاكَ ؟ فقالَ : أصَبتُ أَهْلي ، وأَنا صائمٌ في رَمضانَ . فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل تَستطيعُ أن تُعْتِقَ رقَبةً ؟ فقالَ : لا . فقالَ : هل تَستطيعُ أن تُهْديَ بدنةً ، قالَ : لا . قالَ : فاجلِس . فأُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرقِ تمرٍ . فقالَ : خُذ هذا فتَصدَّق بِهِ ، فقالَ : ما أحَدٌ أحوَجَ منِّي ، فقالَ : كُلهُ وصُمْ يومًا مَكانَ ما أصَبتَ .
أنَّ هندًا لمَّا بايعَتْ وجاءَ قَولُهُ: {وَلَا يَسْرِقْنَ} قالت: قد كُنتُ أصبتُ من مالِ أبي سُفيانَ، فقال أبو سُفيانَ: فما أصبتِ من مالي فهو حلالٌ لكِ. .
إنَّ هندَ لمَّا بايَعت وجاءَ قولُهُ ولا يَسرِقْنَ : قالت : قَد كنتُ أصَبتُ من مالِ أبي سفيانَ فقالَ أبو سفيانَ فما أَصبتِ من مالي فَهوَ حلالٌ لَكِ .
لا مزيد من النتائج