نتائج البحث عن
«لما افتتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة فر إلي رجلان من أحمائي من بني مخزوم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أُمَّ هانئٍ أخبَرَتْه أنَّها أجارت رجُلَيْنِ مِن بني مخزومٍ يومَ فَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ فدخَل عليها علِيٌّ فقال ما هذا يا أُمَّ هانئٍ لَأقتُلَنَّهما قالت فأغلَقْتُ عليهما ثمَّ ذهَبْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُه يغتسِلُ وابنتُه فاطمةُ تستُرُه بثوبٍ فاغتَسَل ثمَّ أخَذ الثَّوبَ فالتَحَف ثمَّ صلَّى الضُّحى ثمانَ ركَعاتٍ ثمَّ قال ما لكِ يا أُمَّ هانئٍ قُلْتُ إنِّي قد أجَرْتُ رجُلَيْنِ مِن أحمائي فجاء علِيٌّ يُريدُ أنْ يقتُلَهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَّنَّا مِن أمَّنْتِ وأجَرْنا مَن أجَرْتِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج إلى الصَّفا مِن بابِ بني مَخزومٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ مِن المسجدِ إلى الصَّفا مِن بابِ بَني مخزومٍ .
لما كان يومُ فتحِ مكةَ أَجرتُ رجلَينِ من أحْمائي فأدخلتُهما بيتًا وأغلقتُ عليهما بابًا فجاء ابنُ أُمِّي عليُّ بنُ أبي طالبٍ فتفلَّتَ عليهما بالسَّيفِ قالت فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم أَجدْهُ ووجدتُ فاطمةَ فكانت أشدَّ عليَّ من زوجِها قالت فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه أثرُ الغُبارِ فأخبرتُه فقال يا أمَّ هانئٍ قد أجرْنا من أجَرْتِ وأمَّنَّا من أَمَّنتِ .
لمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ، أجَرْتُ رجُلَينِ من أَحْمائي، فأدخَلْتُهما بيتًا، وأغلقتُ عليهما بابًا، فجاءَ ابنُ أمِّي علِيُّ بنُ أبي طالبٍ، فتفلَّتَ عليهِما بالسَّيفِ، قالتْ: فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم أجِدْه، ووجدتُ فاطمةَ، فكانَتْ أشدَّ عليَّ من زوجِها. قالتْ: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه أثَرُ الغُبارِ، فأخبرتُه، فقال: يا أمَّ هانئٍ، قد أَجَرْنا مَن أَجَرْتِ، وأمَّنَّا مَن أمَّنتِ. .
عن عطاءٍ قال : يَدخلُ المُحْرِمَ من حيثُ شاءَ ، قال : ودخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من بابِ بنِي شيْبَةَ ، وخرج من بابِ بنِي مَخزومٍ إلى الصَّفا .
لمَّا افتتحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ قال في خُطبتِهِ وفي المواضِحِ خمسٌ خمسٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ منَ المسجدِ إلى الصَّفا من بابِ بني مخزومٍ .
أن النبيَّ عليه السلامُ خرج إلى الصفا من بابِ بني مخزومٍ .
أن امرأةً من بني مخزومٍ استعارَتْ حليًّا على لسانِ أناسٍ فجحدَتْ فأمرَ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُطِعَتْ .
أن امرأةً من بني مخزومٍ استعارت حُليًّا على لسانِ أُناسٍ فجحدتْها، فأمر بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقُطِعت. .
لمَّا افتَتَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ استقبَلها بوَجهِه، وقال: أنتِ حرامٌ، ما أعظَمَ حُرمَتَك وأطيَبَ ريحَك وأعظَمَ حُرمةً عِندَ اللهِ منك المؤمِنُ! .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعث رجلًا من بني مخزومٍ على الصدقةِ . فقال لأبي رافعٍ : اصْحبْني كيما تُصيبُ منها ، فقال : حتى آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأسألَه ، فانطلَق إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فسألَه فقال : إنَّ الصدقةَ لا تحِلُّ لنا ، وإنَّ مَوْلى القومِ من أنفُسِهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ رَجلًا من بَني مخزومٍ على الصدقةِ، فقال لأبي رافعٍ: اصحَبْني كيما تُصيبَ منها. فقال: حتى آتيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَسأَلُه، فانطَلَقَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلَه، فقال: إنَّ الصدَقةَ لا تَحِلُّ لنا، وإنَّ مَوْلى القومِ من أنْفُسِهم. .
لما فتح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ قام فينا مقامًا فقال أيُّها الناسُ إنا وجدنا الأيسرينِ الأطيبينِ الأكرمينِ تميمَ وزهرةَ قال أحمدُ في كتابِي تميمٌ وإنما هو تيمٌ ووجدنا الأخبثينِ الأرذلَينِ الأشرينِ مخزومَ وأميةَ .
لا مزيد من النتائج