نتائج البحث عن
«لما افتتح مكة وأتاه أناس من قريش فقالوا : يا محمد إنا حلفاؤك وقومك وإنه قد لحق»· 16 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لما افتَتحَ مكةَ وأتاه أُناسٌ من قريش فقالوا يا محمدُ إنا حلفاؤك وقومُك وإنه قد لحِقَ بك أبناؤنا وأرِقَّاؤنا وليس بهم رغبةٌ في الإسلامِ وإنما فرُّوا من العملِ فاردُدْهم علينا فشاور أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ في أمرهم فقال صدقُوا يا رسولَ اللهِ فتغيَّر وجهُه فقال يا عمرُ ما ترى فقال مثلَ قولِ أبِي بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ لَيبعثنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عليكم رجلًا منكم امتحن اللهُ عزَّ وجلَّ قلبَه للإيمانِ لِيضربَ رقابَكم على الدِّينِ فقال أبو بكرٍ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا قال عمرُ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا ولكنه خاصفُ النَّعلِ في المسجدِ قال وكان قد ألقى إلى عليٍّ عليه السَّلامُ نعلَه يخصِفُها قال وقال عليٌّ أما إني سمعتُه يقول لا تكذِبوا عليَّ فإنه من يكذبْ عليَّ يلِجِ النَّارَ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لما افتَتحَ مكةَ وأتاه أُناسٌ من قريش فقالوا يا محمدُ إنا حلفاؤك وقومُك وإنه قد لحِقَ بك أبناؤنا وأرِقَّاؤنا وليس بهم رغبةٌ في الإسلامِ وإنما فرُّوا من العملِ فاردُدْهم علينا فشاور أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ في أمرهم فقال صدقُوا يا رسولَ اللهِ فتغيَّر وجهُه فقال يا عمرُ ما ترى فقال مثلَ قولِ أبِي بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ لَيبعثنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عليكم رجلًا منكم امتحن اللهُ عزَّ وجلَّ قلبَه للإيمانِ لِيضربَ رقابَكم على الدِّينِ فقال أبو بكرٍ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا قال عمرُ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا ولكنه خاصفُ النَّعلِ في المسجدِ قال وكان قد ألقى إلى عليٍّ عليه السَّلامُ نعلَه يخصِفُها قال وقال عليٌّ أما إني سمعتُه يقول لا تكذِبوا عليَّ فإنه من يكذبْ عليَّ يلِجِ النَّارَ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لمَّا افتتَحَ مكَّةَ، وأتاهُ أُناسٌ مِن قريشٍ فقالوا: يا مُحمَّدُ، إنَّا حُلفاؤُك وقومُك، وإنَّه قد لَحِقَ بك أبناؤُنا وأَرِقَّاؤُنا، وليس بهم رغبةٌ في الإسلامِ؛ وإنَّما فَرُّوا مِن العملِ؛ فارْدُدْهُم علينا، فشاوَرَ أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه في أمرِهم، فقال: صدَقوا يا رسولَ اللهِ، فتغيَّرَ وجهُه، فقال: يا عُمَرُ، ما تَرى؟ فقال مِثلَ قولِ أبي بكرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا معشرَ قريشٍ، لَيَبعَثَنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عليكم رجلًا منكم، امتحَنَ اللهُ عزَّ وجلَّ قلبَه للإيمانِ، يضرِبُ رِقابَكم على الدِّينِ، فقال أبو بكرٍ: أنا هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، قال عُمَرُ: أنا هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولكنَّه خاصِفُ النَّعْلِ في المسجدِ، قال: وكان قد أَلقَى إلى عليٍّ عليه السَّلامُ نعلَه يَخصِفُها، قال: وقال عليٌّ: أمَا إنِّي سمعتُه يقولُ: لا تَكذِبُوا عليَّ؛ فإنَّه مَن يَكذِبْ عليَّ يَلِجِ النَّارَ. .
لمَّا افتَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ أَتاهُ ناسٌ مِن قريشٍ، فقالوا: يا مُحمَّدُ، إنَّا حُلفاؤكَ وقَومُكَ، وإنَّه لَحِقَ بكَ أَرِقَّاؤنا، ليس لهُم رَغبةٌ في الإسلامِ، وإنَّما فَرُّوا مِن العملِ، فارْدُدْهُم علينا، فشاوَرَ أبا بكرٍ في أمْرِهِم، فقالَ: صَدَقوا يا رسولَ اللهِ، فقالَ لعُمَرَ: ما تَرى؟ فقالَ مِثلَ قولِ أبي بكرٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا مَعشرَ قريشٍ، ليَبْعَثَنَّ اللهُ عليكم رَجلًا منكم، امْتَحَنَ اللهُ قلبَهُ للإيمانِ، يَضرِبُ رِقابَكُم على الدِّينِ، فقالَ أبو بكرٍ: أنا هو يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: لا، قالَ عُمَرُ: أنا هو يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: لا، ولكنَّه خاصِفُ النَّعلِ في المسجدِ -وقد كان أَلْقى نَعْلَه إلى عَليٍّ يَخصِفُها- ثُمَّ قالَ: أما إنِّي سَمِعْتُه يقولُ: لا تَكْذِبوا عَلَيَّ؛ فإنَّه مَنْ يَكذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ. .
حديث: لَمَّا كان زَمَنُ الحُدَيبيَةِ خرج إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسٌ مِن قُرَيشٍ [فقالوا يا محمدُ إنا حلفاؤك وقومُك وإنه قد لحِقَ بك أبناؤنا وأرِقَّاؤنا وليس بهم رغبةٌ في الإسلامِ وإنما فرُّوا من العملِ فاردُدْهم علينا فشاور أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ في أمرهم فقال صدقُوا يا رسولَ اللهِ فتغيَّر وجهُه فقال يا عمرُ ما ترى فقال مثلَ قولِ أبِي بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ لَيبعثنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عليكم رجلًا منكم امتحن اللهُ عزَّ وجلَّ قلبَه للإيمانِ لِيضربَ رقابَكم على الدِّينِ فقال أبو بكرٍ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا قال عمرُ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا ولكنه خاصفُ النَّعلِ في المسجدِ قال وكان قد ألقى إلى عليٍّ عليه السَّلامُ نعلَه يخصِفُها قال وقال عليٌّ أما إني سمعتُه يقول لا تكذِبوا عليَّ فإنه من يكذبْ عليَّ يلِجِ النَّارَ] .
لمَّا افتَتَح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ أتاه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، فقالوا: إنَّه قدْ لَحِقَ بكَ ناسٌ مِن مَوالينا وأرِقَّائِنا، ليْس لهم رَغبةٌ في الدِّينِ إلَّا فِرارًا مِن مَواشينا وزَرعِنا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، لَتُقيمُنَّ الصَّلاةَ، ولَتُؤْتُنَّ الزَّكاةَ، أو لَأَبْعَثَنَّ عليكم رَجُلًا فيَضرِبُ أعناقَكُم على الدِّينِ، ثمَّ قالَ: أنا أو خاصِفُ النَّعلِ، قال عَلِيٌّ: وأنا أخصِفُ نَعْلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال عَلِيٌّ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كَذَب عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ. .
لما افْتَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ مَكةَ رنَّ إِبْليسُ رَنَّةً اجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ جنودُهُ فقالُوا ايْئَسُوا أن تَرُدُّوا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى الشِّرْكِ بَعْدِ يَوْمِكُمْ هَذَا ولَكِنِ افْتِنُوهُمْ في دِينِهِمْ وَأَفْشُوا فِيهِمْ النَّوْحَ .
«جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُناسٌ مِن قُرَيشٍ، فقالوا: يا مُحَمَّدُ، إنَّا جيرانُك وحُلَفاؤُك، وإنَّ أُناسًا مِن عَبيدِنا قد أتَوْك ليس لهم رَغْبةٌ في الدِّينِ ولا رَغْبةٌ في الفِقْهِ، إنَّما فَرُّوا مِن ضِياعِنا وأمْوالِنا، فارْدُدْهم إلينا، فقالَ لأبي بَكْرٍ: ما تقولُ؟ قالَ: صَدَقوا؛ إنَّهم جيرانُك، قالَ: فتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قالَ: ما تقولُ؟ قالَ: صَدَقوا إنَّهم لجيرانُك وحُلَفاؤُك، فتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُناسٌ من قُرَيشٍ، فقالوا: يا محمَّدُ، إنَّا جيرانُكَ وحُلفاؤُكَ، وإنَّ ناسًا من عَبيدِنا قد أتَوْكَ ليس بهم رغبةٌ في الدِّينِ، ولا رغبةٌ في الفِقْهِ إنَّما فرُّوا من ضياعِنا وأموالِنا، فاردُدْهم إلينا، فقال لأبي بكْرٍ رضِي اللهُ عنه: ما تقولُ؟ قال: صدَقوا إنَّهم جيرانُكَ، قال: فتغيَّر وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُم قال لعمرَ: رضِي اللهُ عنه: ما تقولُ؟ قال: صدَقوا، إنَّهم لَجيرانُكَ وحُلفاؤُكَ، فتغيَّر وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُناسٌ مِن قُرَيْشٍ فقالوا : يا محمَّدُ إنَّا جيرانُكَ وحلفاؤُكَ وإنَّ ناسًا مِن عبيدِنا قد أتَوكَ ليسَ بِهِم رغبةٌ في الدِّينِ ، ولا رغبةٌ في الفقهِ إنَّما فرُّوا مِن ضياعِنا وأموالِنا ، فاردُدهُم إلينا . فقالَ لأبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما تقولُ قالَ : صدَقوا إنَّهم جيرانُكَ . قالَ : فتغَيَّرَ وجهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما تقولُ قالَ : صدَقوا إنَّهم لجيرانُكَ وحلفاؤُكَ فتغَيَّرَ وجهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُناسٌ من قريشٍ فقالوا يا محمدُ إنا جيرانُك وحلفاؤكَ وإنَّ من عبيدِنا قد أتَوك ليس بهم رغبةٌ في الدِّينِ ولا رغبةٌ في الفقهِ إنما فَرُّوا من ضياعِنا وأموالِنا فاردُدْهم إلينا فقال لأبي بكرٍ ما تقولُ فقال صدقوا إنهم لَجيرانُكَ وحلفاؤُك فتغيَّرَ وجهُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال لعمرَ ما تقولُ قال صدقوا إنهم لَجيرانُكَ وحلفاؤُك فتغيَّر وجهُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال يا معشرَ قريشٍ واللهِ لَيبعثنَّ اللهُ عليكم رجلًا منكم امتحن اللهُ قلبَه للإيمانِ فيضربُكم على الدِّينِ أو يضربُ بعضَكم قال أبو بكرٍ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا قال عمرُ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا ولكن ذلك الذي يَخصِفُ النَّعلِ وقد كان أعطى عليًّا نعلًا يَخصِفُها .
أصبح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بلالًا فقال: يا بلالُ بمَ سَبَقْتَني إلى الجنَّةِ؟! فما دخَلْتُ الجنَّةَ قَطُّ إلَّا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، دخَلْتُ البارِحةَ الجنَّةَ فسَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، فأتيتُ على قَصْرٍ مُربَّعٍ مُشرِفٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمن هذا القَصْرِ؟ فقالوا: لرَجُلٍ عَرَبيٍّ، فقُلْتُ: أنا عَرَبيٌّ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، قُلْتُ: أنا رجُلٌ مِن قُرَيشٍ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن أمَّةِ محمَّدٍ، فقُلْتُ: أنا محمَّدٌ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال بلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أذَّنْتُ قَطُّ إلَّا صلَّيتُ ركعَتَينِ، وما أصابني حَدَثٌ قَطُّ إلَّا توضَّأتُ عِنْدَها، فرأَيتُ أنَّ للهِ عَلَيَّ ركعَتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكَ بهما .
أصبح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدعا بلالا فقال : يا بلالُ بم سبقتني إلى الجنةِ ؟ فما دخلتُ الجنةَ قط إلا سمعت خشخشتكَ أمامي ، دخلتُ البارحةَ الجنةَ فسمعتُ خشخشتكَ أمامي ، فأتيتُ على قصرٍ مربَّعٍ مُشرفٍ من ذهبٍ فقلت : لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لرجلٍ عربِي ، فقلتُ أنا عربيٌ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا لرجلٍ من قُريشٍ ، قلت : أنا رجلٌ من قُريشٍ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا لرجلٍ من أمّةِ محمدٍ ، فقلتُ أنا مُحمّدٌ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لعُمَرَ بن الخطابِ ، فقال بِلالُ : يا رسولَ اللهِ ما أذّنْتُ قط إلا صليتُ ركعتينِ ، وما أصابنِي حدثٌ قط إلا توضأتُ عندها فرأيتُ أن للهِ عليّ ركعتينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : عليك بهما .
وجاءَ أناسٌ إليهِ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ يا خَيرَنا وابنَ خَيرِنا وسيِّدَنا وابنَ سيِّدِنا فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ قولوا بقَولِكُم ولا يستَهْوينَّكمُ الشَّيطانُ أنا محمَّدٌ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ ما أُحبُّ أن ترفَعوني فَوقَ مَنزِلَتي الَّتي أنزلَني اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
لمَّا افتتحَ رسولُ اللهِ مكةَ ، رَنَّ إبليسُ رَنَّةً اجتمعَتْ إليهِ جُنُودُهُ . فقال : أيأسُوا أنْ تُردُوا أُمَّةَ محمدٍ على الشركِ بعدَ يومِكُمْ هذا ، ولَكِنِ افْتِنُوهُمْ في دِينِهِمْ ، وأَفْشُوا فيهِمُ النَّوْحَ . .
لمَّا افتتحَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ ؛ رَنَّ إبليسُ رَنَّةً اجتمعَتْ إليهِ جُنُودُهُ ، فقال : ايأسُوا أنْ نرَى أُمَّةَ محمدٍ على الشركِ بعدَ يومِكُمْ هذا ! ولَكِنِ افْتُنُوهُمْ في دِينِهِمْ ، وأَفْشُوا فيهِمُ النَّوْحَ .
لا مزيد من النتائج