نتائج البحث عن
«لما التقى الناس يوم بدر ، قال عوف بن عفراء بن الحارث - رضي الله عنه - : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عوفَ بنَ الحارثَ وهو ابنُ عفراءَ قال : يا رسولَ اللهِ ، ما يُضحِكُ الربَّ من عبدِهِ ؟ قال : غَمْسُهُ يدَهُ في العدوِّ حاسرًا ، فنزعَ درعًا كان عليه فقَذَفَهَا ، ثم أخذَ سيفَهُ فقاتلَ حتى قُتِلَ .
عن سُلَيْمانَ بنِ بَشيرٍ قالَ: صلَّيتُ خلفَ الأسودِ بنِ يزيدَ ، وَهَمَّامِ بنِ الحارثِ ، وإبراهيمَ النَّخعيِّ ، فَكانوا يُكَبِّرونَ على الجَنائزِ أربعًا . قالَ همَّامٌ بن الحارث: وجمعَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ النَّاسَ على أربعٍ إلَّا على أَهْلِ بدرٍ ، فإنَّهم كانوا يُكَبِّرونَ عليهِم خمسًا ، وسَبعًا ، وتسعًا .
َ لقي عبد الرحمنِ بن عوفٍ الوليدَ ابن عُقْبةَ فقال له الوليد : ما لي أراك قد جفوْتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانُ رضي الله عنه فقال له عبد الرحمن : أبلغْهُ أني لم أفِرّ يومَ عينينَ قال عاصم : يقولُ يومَ أٌحٌد ولم أتخلّفْ يومَ بَدْرٍ ولم أترُكْ سنةَ عمرَ رضي الله عنه قال : فانطلقَ فخبّر ذلكَ عثمانُ رضي الله عنه قال : فقال : أما قولهُ أنّي لم أفرّ يوم عينينَ فكيف يُعيّرنِي بذنبٍ وقد عفا اللهُ عنهُ فقال : إِنَّ الذِينَ تَوَلّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ وأما قوله أنّي تخلّفتُ يومِ بدرٍ فإني كنت أمرّضُ رُقَيّةَ بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين ماتتْ وقد ضَرَب لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسهْمِي ومن ضربَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسهمهِ فقد شهِد وأما قوله أنّي لم أتْركْ سنة عمر رضي الله عنه فإني لا أُطيقُها ولا هو فأتهِ فحدثهُ بذلك .
عنْ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «التَمِسوها لَيلةَ القَدرِ لتِسعَ عَشْرةَ صَبيحةَ يَومِ بَدرٍ، يومَ الفُرقانِ، يومَ الْتَقى الجَمْعانِ». .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: نَزَلَتْ: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج: 19] في الَّذين بارَزوا يومَ بدرٍ: حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ، وعَليٌّ، وعُبيدةُ بنُ الحارثِ، وعُتبةُ بنُ رَبيعةَ، وشيبةُ بنُ ربيعةَ، والوليدُ بنُ عتبةَ. قالَ عَليٌّ: وأنا أوَّلُ مَنْ يجثو للخُصومةِ على رُكبَتيهِ بيْنَ يديِ اللهِ يومَ القيامةِ. .
عَن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: أنا أوَّلُ مَن يَجثو بينَ يَدَيِ الرَّحمَنِ للخُصومةِ يَومَ القيامةِ، وقال قَيسُ بنُ عُبادٍ: وفيهم أُنزِلَت: {هذانِ خَصمانِ اختَصَموا في رَبِّهم} [الحج: 19] قال: هُمُ الذينَ تَبارَزوا يَومَ بَدرٍ: حَمزةُ، وعَليٌّ، وعُبَيدةُ، أو أبو عُبَيدةَ بنُ الحارِثِ، وشيبةُ بنُ رَبيعةَ، وعُتبةُ بنُ رَبيعةَ، والوليدُ بنُ عُتبةَ .
كانتِ ابنةُ عوفِ بنِ عَفراءَ مستلقيةً على فراشِها ، فما شعَرت إلَّا بزنجيٍّ قد وثبَ على صدرِها ، ووضعَ يدَهُ في حلقِها ، فإذا صَحيفةٌ صفراءُ ، تَهوى بينَ السَّماءِ والأرضِ ، حتَّى وقعَت على صدري . فأخذَها - تَعني - : الزَّنجيُّ فقرأَها ، فإذا فيها : مِن ربِّ لَكينٍ إلى لَكينٍ : اجتنبِ ابنَ العبدِ الصَّالحِ ، فإنَّ لا سبيلَ لَكَ عليْها؛ فقامَ وأرسلَ يدَهُ من حَلقي ، وضربَ بيدِهِ على رُكبتي ، فاسودَّت ، حتَّى صارت مثلَ رأسِ الشَّاةِ ، قالت : فأتيتُ عائشةَ ، فذَكرتُ ذلِكَ لَها . فقالَت : يا ابنةَ أخي إذا حِضتِ ، فاجمعي عليْكِ ثيابَكِ ، فإنَّهُ لن يضرَّكِ إن شاءَ اللهُ - قالَ : فحفظَها اللهُ بَأبيها ، إنَّهُ عليٌّ كانَ قتلَ يومَ بدرٍ شَهيدًا كذا في كتابي بنتِ عوفِ بنِ عفراءَ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه قال: إنِّي لَواقِفٌ يَومَ بَدرٍ في الصَّفِّ، نَظَرتُ عن يَميني وعن شِمالي، فإذا أنا بَينَ غُلامَينِ مِنَ الأنصارِ حَديثةٍ أسنانُهما، تَمَنَّيتُ لَو كُنتُ بَينَ أضلَعَ منهما، فغَمَزَني أحَدُهما، فقال: يا عَمِّ، هَل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، وما حاجَتُكَ يا ابنَ أخي؟ قال: بَلَغَني أنَّه سَبَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي نَفسي بيَدِه لَو رَأيتُه لم يُفارِقْ سَوادي سَوادَه حَتَّى يَموتَ الأعجَلُ مِنَّا، قال: فغَمَزَني الآخَرُ فقال لي مِثلَها، قال: فتَعَجَّبتُ لذلك، قال: فلَم أنشَبْ أن نَظَرتُ إلى أبي جَهلٍ يَجولُ في النَّاسِ، فقُلتُ لهما: ألا تَرَيانِ؟ هذا صاحِبُكُما الذي تَسألانِ عنه، فابتَدَراه فاستَقبَلَهما، فضَرَباه حَتَّى قَتَلاه ثُمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَراه فقال: «أيُّكُما قَتَلَه؟» فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه، قال: «هَل مَسَحتُما سَيفَيكُما؟» قالا: لا، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّيفَينِ، فقال: «كِلاكُما قَتَلَه» وقَضى بسَلَبِه لمُعاذِ بنِ عَمرِو بنِ الجَموحِ، وهما مُعاذُ بنُ عَمرِو بنِ الجَموحِ، ومُعاذُ ابنُ عَفراءَ. .
سمِعْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ يومَ ماتَ: اذهَبْ يا ابنَ عَوفٍ؛ فقدْ أدرَكْتَ صَفْوَها وسبَقْتَ رَنْقَها. .
لقِيَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوْفٍ الوليدَ بنَ عقبةَ فقال له الوليدُ ما لِي أراكَ قدْ جفَوْتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ قال أبلِغْهُ عنِّي أني لم أَفِرَّ يومَ عَيْنَيْنِ قال عاصمٌ يومَ أُحُدٍ ولم أتَخَلَّفْ عن بدرٍ ولم أتركْ سنةَ عمرَ قال فانطلَقَ فخبر بِذَلِكَ عثمانَ قال فقال أمَّا قولُهُ إنِّي لم أفرَّ يومَ عينينِ فكيفَ يُعَيِّرُني بذنبٍ قدْ عفَا اللهُ عنه فقال إِنْ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقْدَ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ وأما قولُهُ إنِّي تخَلَّفْتُ يومَ بدرٍ فإنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رقيةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى ماتَتْ وقَدْ ضَرَبَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِسَهْمٍ ومن ضرَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسهْمٍ فقدْ شهِدَ وأما قولُهُ إني لم أترُكْ سنةَ عمرَ فإِنِّي لا أُطِيقُها أنا ولا هُوَ فَأْتِهِ فَحَدِّثْهُ بِذَلِكَ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال قال لي أميةُ بنُ خلفٍ يا عبدَ الإلهِ من الرجلُ المعلَّمُ بريشةِ نعامةٍ في صدرِه يومَ بدرٍ قلتُ ذلك عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ قال ذاك الذي فعل بنا الأفاعيلَ .
لقيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ الوليدَ بنَ عُقبةَ فقالَ لَهُ الوليدُ : ما لي أراكَ جفَوتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ ؟ فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ : أبلغهُ أنِّي لم أفرَّ يومَ عَينَينِ قالَ عاصمٌ : يقولُ يومَ أُحدٍ - ولم أتخلَّفْ عن بدرٍ ، ولم أترُكْ سُنَّةَ عُمرَ . قالَ : فانطلقَ فخبَّرَ بذلِكَ عُثمانَ ، قالَ : فقالَ : أمَّا قولُهُ : إنِّي لم أفرَّ يومَ عَينَينِ - فَكَيفَ يُعَيِّرُني بذلِكَ وقد عفا اللَّهُ عنهُ ، فقالَ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ وأمَّا قولُهُ : إنِّي تخلَّفتُ يومَ بدرٍ فإنِّي كنتُ أُمرِّضُ رُقيَّةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ماتتْ ، وقد ضربَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَهْمٍ ، ومن ضربَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَهْمٍ فقد شهِدَ . وأمَّا قولُهُ : إنِّي تركتُ سُنَّةَ عُمرَ فإنِّي لا أطيقُها ولا هوَ ، فأْتِهِ فحدِّثهُ بذلكَ .
«لَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ، فقالَ له الوَليدُ: ما لي أراك قد جَفَوْتَ أميرَ المُؤمِنينَ عُثْمانَ؟ فقالَ له عَبْدُ الرَّحْمنِ: أَبْلِغْه أنِّي لم أَفِرَّ يَوْمَ عَيْنَينِ، قالَ عاصِمٌ: يَقولُ يَوْمَ أحُدٍ، ولم أَتَخَلَّفْ يَوْمَ بَدْرٍ، ولم أَترُكْ سُنَّةَ عُمَرَ، قالَ: فانْطَلَقَ فخَبَّرَ بذلك عُثْمانَ، قالَ: فقالَ: أمَّا قَوْلُه: إنِّي لم أَفِرَّ يَوْمَ عَيْنَينِ فكيف يُعَيِّرُني بذَنْبٍ وقدْ عفا اللهُ عنه؟ فقالَ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بَبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا الْلَّهُ عَنْهُمْ}، وأمَّا قَوْلُه: إنِّي تَخَلَّفْتُ يَوْمَ بَدْرٍ، فإنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَتْ، وقدْ ضَرَبَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمي، ومَن ضَرَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمِه فقدْ شَهِدَ، وأمَّا قَوْلُه: إنِّي لم أَترُكْ سُنَّةَ عُمَرَ فإنِّي لا أُطيقُها ولا هو، فأْتِه فحَدِّثْه بذلك». .
لَقِيَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ الوليدَ بنَ عقبةَ، فقال له الوليدُ: ما لي أراكَ قد جفَوْتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ؟ فقال له عبدُ الرحمنِ: أبْلِغْهُ أنِّي لم أفِرَّ يومَ عَيْنَيْنِ -قال عاصمٌ: يقولُ: يومَ أُحُدٍ- ولم أتَخلَّفْ يومَ بدرٍ، ولم أترُكْ سُنَّةَ عُمَرَ. قال: فانطلَقَ فخبَّرَ ذلك عثمانَ، قال: فقال: أمَّا قولُه: إنِّي لم أفِرَّ يومَ عَيْنَيْنِ، فكيف يُعيِّرُني بذَنْبٍ وقد عفا اللهُ عنه، فقال: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} [آل عمران: 155]؟ وأمَّا قولُه: إنِّي تخلَّفتُ يومَ بدرٍ، فإنِّي كنتُ أُمرِّضُ رُقَيَّةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ماتتْ، وقد ضرَبَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَهْمِي، ومَن ضرَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَهمِه فقد شَهِد، وأمَّا قولُه: إنِّي لم أترُكْ سُنَّةَ عُمَرَ، فإنِّي لا أُطِيقُها ولا هو، فائْتِهِ فحَدِّثْه بذلك. .
لقي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ الوليدَ بنَ عُقبةَ فقال له الوليدُ ما لي أراك قد جفَوْتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ قال أبلِغْه عنِّي أنِّي لم أفرَّ يومَ عَيْنَينَ قال عاصمٌ يومَ أُحُدٍ ولم أتخلَّفْ عن بدرٍ ولم أترُكْ سنَّةَ عمرَ قال فانطَلَق فخبَّر ذلك عثمانَ قال فقال أمَّا قولُه إنِّي لم أفرَّ يومَ عَيْنَينَ فكيف يُعيِّرُني بذنبٍ قد عفا اللهُ عنه قال اللهُ تعالى {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} أمَّا قولُه إنِّي لم أتخلَّفْ عن بدرٍ فإنِّي كُنْتُ أُمرِّضُ رُقيَّةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَت وقد ضرَب لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بسهمٍ ومَن ضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بسهمٍ فقد شهِد وأمَّا قولُه إنِّي لم أترُكْ سنَّةَ عمرَ فإنِّي لا أُطيقُها أنا ولا هو فائتِه فحدِّثْه بذلك .
لا مزيد من النتائج