نتائج البحث عن
«لما التقينا نحن والقوم يوم بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ لنا : إذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ أبي أُسَيْدٍ السَّاعدِيَّ قالَ: لمَّا التقَيْنا نحن والقومُ يومَ بَدْرٍ قالَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أَكْثَبوكُم فارْموهُم بالنَّبلِ، واستَبْقوا نَبْلَكُم. .
قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ: إذا أكثَبوكُم فارموهم، واستَبقوا نَبلَكُم. .
لمَّا التقَينا والمسلمونَ لم يقوموا لنا حَلبَ شاةٍ فجِئنا نَهشُّ سيوفَنا بين يدي رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى إذا غشيناهُ إذا بينَنا وبينَهُ رجالٌ حِسانُ الوجوهِ فقالوا: شاهتِ الوجوهُ فارجِعوا. فهُزِمنا من ذلكَ الكلامُ. .
لما كان يومُ بدرٍ كلُّ ثلاثةٍ على بعيرٍ كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأبو لبابةَ زميلَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فكان إذا كانت عقبةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا نحن نمشِي عنك فقال ما أنتما بأقوَى مني ولا أنا أغنَى عن الأجرِ منكما .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ حينَ صَفَّنا للقِتالِ لقُرَيشٍ وَصَفُّوا لنا: «إذا أكْثَبوكم، فارْمُوهم بالنَّبلِ». .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ حينَ صَفَفَنا لقُرَيشٍ وصَفُّوا لَنا: إذا أكثَبوكُم فعلَيكُم بالنَّبلِ. .
كنا يومَ بدرٍ ؛ كلُّ ثلاثةٍ على بَعِيرٍ، فكان أبو لُبابةَ، وعَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ زَمِيلَيْ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - قال : فكانت إذا جاءت عُقْبَةُ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ قالا : نحن نَمْشِي عنك، قال : ما أنتما بأَقْوَى مِنِّي، وما أنا بأَغْنَى عن الأجرِ منكما . .
كُنَّا يومَ بدرٍ كلُّ ثلاثةٍ على بَعيرٍ، قالَ: فكانَ أبو لُبابةَ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَيْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فكانَتْ إذا جاءَتْ عُقْبَةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالا: نحنُ نَمْشي عَنكَ، قالَ: ما أنتُما بأقوى مِنِّي، وما أنا بأَغْنى عَنِ الأجْرِ مِنْكُما. .
قال: كُنَّا يَومَ بَدرٍ كُلُّ ثَلاثةٍ على بَعيرٍ، قال: وكان أبو لُبابةَ وعَليُّ بنُ أبي طالبٍ زَميلَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فكان إذا كان عُقبةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالا: يا رَسولَ اللهِ، نَحنُ نَمشي عَنك، فيَقولُ: ما أنتُما بأقوى مِنِّي، وما أنا بأغنى عَنِ الأجرِ مِنكُما .
بَيْنما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يأكُلُ جُمَّارًا والقومُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ مِن الشَّجَرِ شَجرةً مِثْلَ الرَّجُلِ المُسلِمِ قال فسكَت القومُ حتَّى كِدْتُ أسأَلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أصغَرُ القومِ فقال هي النَّخلةُ .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بدرٍ فلقي العدوَّ فلمَّا هزَمهم اللهُ أتبَعهم طائفةً مِن المسلِمينَ يقتُلونَهم وأحدَقت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستولت طائفةٌ على العسكرِ والنَّهبِ فلمَّا كفى اللهُ العدوَّ ورجَع الَّذين طلَبوهم قالوا: لنا النَّفْلُ نحنُ طلَبْنا العدوَّ وبنا نفاهم اللهُ وهزَمهم وقال الَّذين أحدَقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ ما أنتم أحقَّ به منَّا هو لنا نحنُ أحدَقْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لئلَّا ينالَ العدوُّ منه غِرَّةً قال الَّذين استولَوْا على العسكرِ والنَّهبِ: واللهِ ما أنتم بأحقَّ منَّا هو لنا فأنزَل اللهُ تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1] الآيةَ، فقسَمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهم وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنفِّلُهم إذا خرَجوا بادينَ الرُّبُعَ ويُنفِّلُهم إذا قفَلوا الثُّلثَ وقال: أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنينٍ وَبَرةً مِن جَنبِ بعيرٍ ثمَّ قال: ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّه لا يحِلُّ لي ممَّا أفاء اللهُ عليكم قَدرَ هذه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخيطَ والمِخيطَ وإيَّاكم والغُلولَ فإنَّه عارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ وعليكم بالجهادِ في سبيلِ اللهِ فإنَّه بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ يُذهِبُ اللهُ به الهمَّ والغمَّ ) قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرَهُ الأنفالَ: ويقولُ: ( لِيرُدَّ قويُّ المؤمنينَ على ضعيفِهم ) .
أصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبْيًا، فذهبتُ أنا وأختي وفاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشكونا إليه ما نحن فيه، وسألْناه أن يأمُرَ لنا بشيءٍ مِن السَّبْيِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبقَكُنَّ يتامى بَدْرٍ، ثمَّ ذكَرَ قِصَّةَ التسبيحِ، قال: على أَثَرِ كُلِّ صلاةٍ، لم يذكُرِ النَّومِ .
أصاب رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سبيًا ، فذهبتُ أنا وأختي وفاطمةُ بنتُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فشكونا إليه ما نحن فيه ، وسألناه أن يأمرَ لنا بشيءٍ من السبي ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: سبقَكن يتامى بدرٍ . ثم ذكرَ قصةَ التسبيحِ ، قال: على أثرِ كلِّ صلاةٍ ، لم يذكُرِ النومَ. .
تَنفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفَهُ ذا الفَقارِ يومَ بَدْرٍ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وهو الَّذي رَأى فيه الرُّؤيا يومَ أُحُدٍ؛ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا جاءَهُ المشركونَ يومَ أُحُدٍ كان رَأْيُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقيمَ بالمدينةِ، يُقاتِلُهُم فيها، فقالَ له ناسٌ لمْ يكونوا شَهِدوا بَدْرًا: تَخرُجُ بنا يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهم نُقاتِلُهُم بأُحُدٍ، ورَجَوْا أنْ يُصيبوا مِنَ الفَضيلةِ ما أصابَ أهلَ بَدْرٍ، فما زالوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى لَبِسَ أَداتَه، ثُمَّ نَدِموا، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أَقِمْ؛ فالرَّأيُ رأْيُكَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَنبَغي لنَبيٍّ أنْ يَضَعَ أَداتَه بعدَ أنْ لَبِسَها، حتَّى يَحكُمَ اللهُ بيْنَه وبيْنَ عدُوِّه. قالَ: وكان لمَّا قالَ لهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ قَبلَ أنْ يَلبَسَ الأداةَ: إنِّي رأيتُ أَنِّي في دِرْعٍ حَصينةٍ؛ فأَوَّلتُها المدينةَ، وأنِّي مُردِفٌ كَبشًا؛ فأَوَّلتُه كبشَ الكتيبةِ، ورَأيتُ أنَّ سَيفي ذا الفَقارِ فُلَّ؛ فأَوَّلتُه فَلًّا فيكم، ورَأيتُ بَقرًا تُذبَحُ، فبَقرٌ واللهِ خيرٌ، فبَقرٌ واللهِ خيرٌ. .
لا مزيد من النتائج