نتائج البحث عن
«لما انتهى الربيع بن خثيم إلى مسجد قومه ، قالوا له : يا ربيع ، لو قعدت لتحدثنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ اختَلَفَ فيه يَحْيى بنُ سَعيدٍ ووَكيعٌ، عن سُفْيانَ، عن الرَّبيعِ بنِ المُنذِرِ الثَّوْريِّ، عن أبي بُرْدةَ، عن الرَّبيعِ بنِ خُثَيْمٍ، في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَينِ}، قالَ: أمَا إنَّهما ليس بالثَّدْيَينِ. ورَوى يَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ، عن الثَّوْريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الرَّبيعِ، عن أبي بُرْدةَ، عن الرَّبيعِ بنِ خُثَيْمٍ. .
حديثُ الرَّبيعِ بنِ خُثَيمٍ، عن ابنِ مسعودٍ، مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له...، الحديث. .
كانَ الرَّبيعُ بنُ خُثَيمٍ إذا دخلَ على عبدِ اللَّهِ لم يكن عليهِ إذنٌ لأحَدٍ حتَّى يفرُغَ كلُّ واحدٌ منهما من صاحبِهِ وقالَ عبدُ اللَّهِ يا أبا يزيدَ لو رآكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأحبَّكَ وما رأيتُكَ إلَّا ذكرتُ المخبتينَ .
حديثُ رَبيعِ بنِ خُثَيمٍ، عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: لا يسمَعُ اللهُ مِن مُسَمِّعٍ، ولا مُراءٍ، ولا لاهٍ، ولا لاعِبٍ. .
حَديثٌ رواه مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، عن زيادِ بنِ الرَّبيعِ، عن عَبَّادِ بنِ كَثيرٍ الفِلَسْطِينيِّ، عن امرأةٍ يُقالُ لها: فُسَيلةُ، عن أبيها، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أمِنَ العَصَبيَّةِ أن يحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَه؟ قال: لا! ولكِنَّ العَصَبيَّةَ: إذا أعان قَوْمَه على الظُّلمِ؟ .
«غَدَونا مع أَنَسِ بنِ مالِكٍ إلى الزَّاويةِ، فمَرَرْنا بمسجِدٍ وحضَرَت صلاةُ الصُّبحِ، فقال: لو صَلَّينا في هذا المسجِدِ، قالوا: حتَّى نأتيَ المسجِدَ الآخَرَ، فقال: أيُّ مَسجِدٍ مَسجِدُ الآخَرِ؟ قالوا: مَسجِدٌ أُحدِثَ الآنَ. فذكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يأتي على أمَّتي زمانٌ يتباهَون فيه بالمساجِدِ، ولا يَعْمُروها إلَّا قليلًا، أو قال: لا يَعْمُرونَها إلَّا قليلًا». .
[قولُ ابنِ مسعودٍ للربيعِ بنِ خثيمٍ] لو رآك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأحبَّك .
أنَّ أُختَ الرُّبَيِّعِ أُمِّ حارثةَ جرَحَتْ إنسانًا، فاختَصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: القِصاصَ، القِصاصَ. فقالت أُمُّ الرُّبَيِّعُ: يا رسولَ اللهِ، أيُقْتَصُّ مِن فُلانةَ؟! لا واللهِ لا يُقتَصُّ منها أبدًا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبْحانَ اللهِ يا أُمَّ رُبَيِّع! كِتابُ اللهِ، قالت: لا واللهِ، لا يُقتَصُّ منها أبدًا! قال: فما زالتْ حتى قَبِلوا منها الدِّيةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أَقْسَمَ على اللهِ لَأَبَرَّهُ. .
أنه سألَ عمرانَ بنَ الحصينِ عن رجلٍ حلفَ ألا يصليَ في مسجدِ قومِه ، فقالَ عمرانُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا نذرَ في معصيةِ اللهِ وكفارتُه كفارةُ يمينٍ ، فقلتُ : يا أبا نُجَيْدٍ إن صاحبَنا ليس بالموسرِ فبم يكفِّرُ ؟ قالَ : لو أن قومًا قاموا إلى أميرٍ من الأمراءِ فكساهم كلَّ إنسانٍ منهم قَلَنْسُوةً لقالَ الناسُ : قد كساهم .
أنَّ رجلًا سأل عمرانَ بنَ حُصَينٍ عن رجلٍ حلف أنَّه لا يُصلِّي في مسجدِ قومِه ، فقال عمرانُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا نذْرَ في معصيةٍ ، وكفَّارتُه كفَّارةُ يمينٍ ، فقلتُ يا أبا نُجَيدٍ إنَّ صاحبنَا ليس بالمُوسِرِ ، فبكم يُكفِّرُ ؟ فقال : لو أنَّ قومًا قاموا إلى أميرٍ من الأمراءِ فكساهم كلُّ إنسانٍ قُلُنسوةً ، لقال النَّاسُ قد كساهم الأميرُ .
قصة عبد الله بن ثابت لما عاده فوجده قد غلب فصاح به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك يا أبًا الربيع فصاح النسوة وبكين فجعلن جابرا بن عتيك يسكتهن فقال صلى الله عليه وسلم : دعهن فإذا وجبت فلا تبكين بًاكية قالوا : يا رسول اللهِ وما الوجوب ؟ قال : الموت .
حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ عُثْمانَ بنِ خُثَيمٍ، واختُلف عليه: فروى يحيى بنُ سُلَيمٍ الطَّائِفيُّ، عن ابنِ خُثَيمٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وروى هِشامُ بنُ يُوسُفَ، عن مَعْمَرٍ، عن ابنِ خُثَيمٍ، عن أبي الطُّفَيلِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: اجتمع الملأُ من قُرَيشٍ في الحِجْرِ، فتعاهَدوا بمَحْلوفِهم؛ باللَّاتِ والعُزَّى، ومَناةَ الثَّالِثةِ الأُخْرى، ونائِلةَ، وإسافٍ: لو قد رأينا مُحَمَّدًا لقد قُمْنا إليه مَقامَ رَجُلٍ واحِدٍ، فلم نفارِقْه حتى نَقتُلَه، فسَمِعَتْ بذلك فاطِمةُ، وأقبَلَت فاطمةُ تبكي حتى دخَلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هؤلاء الملأُ مِن قَومِك قد تعاقَدوا عليك لو قد رأوك لقد قاموا فقَتَلوك، فليس منهم رجُلٌ إلَّا قد عرفَ نَصيبَه مِن دَمِك! قال: يا بُنَيَّةُ ائتِني بوَضوءٍ، فتوَضَّأ، ثُمَّ دخل عليهم، فلمَّا رأوه، قالوا: ها هو ذا، ها هو ذا، وخفَضوا أبصارَهم، وعُقِروا في مجالِسِهم، ولم يَرْفَعوا إليه أبصارَهم، ولم يَقُمْ إليه منهم رجُلٌ! فأقبل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قام على رُؤوسِهم، وأخذ قَبضةً مِن التُّرابِ، وقال: شاهت الوُجوهُ، ثُمَّ حصَبَهم بها، فما أصاب رَجُلًا منهم من ذلك الحَصا حَصاةٌ إلَّا قُتِل يَومَ بَدرٍ كافِرًا؟ .
لما أنشأ الناسُ الحجَّ سنةَ تِسعٍ قدم عروةُ بنُ مسعودٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسلمًا فاستأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يرجعَ إلى قومِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني أخافُ أن يقتلوك قال لو وجدوني نائمًا ما أيقظوني فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرجع إلى قومِه مسلمًا فرجع عشاءً فجاء ثقيفُ يُحيونَه فدعاهم إلى الإسلامِ فاتهموه وأغضَبوه وأسمعوه فقتلوه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلُ عروةَ مثلُ صاحبِ ياسينَ دعا قومَه إلى اللهِ فقتلوه .
كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسْلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقْلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفْرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدْرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحْلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبْه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ. .
جَلَسْنا إلى المِقدادِ بنِ الأسودِ بدِمَشْقَ وهو على تابوتٍ ما به عنه فَضْلٌ، فقالَ له رَجلٌ: لو قَعَدْتَ العامَ عنِ الغزوِ. قالَ: أتَتْ علينا البُحوثُ -يعني سورةَ التَّوبةِ- قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، ولا أجِدُني إلَّا خفيفًا. .
لا مزيد من النتائج