نتائج البحث عن
«لما انتهيت إلى السدرة إذا ورقها مثل آذان الفيلة ، وإذا نبقها أمثال القلال ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا انتَهَيتُ إلى السِّدرةِ المنتَهَى إذا ورقُها مثلُ أذانِ الفيلةِ وإذا نبقُها مثلُ القِلالِ فلمَّا غشيَها من أمرِ اللَّهِ ما غشيَها تحوَّلت فذَكَرَ الياقوتَ .
حديث: انتَهَيتُ إلى سِدرةِ المُنتَهى [إذا ورَقُها أمثالُ آذانِ الفيَلةِ، وإذا نَبقُها أمثالُ القِلالِ، فلَمَّا غَشيَها مِن أمرِ اللهِ ما غَشيَها تَحَوَّلَت، فذَكَرتُ الياقوتَ]. .
انتَهَيْتُ إلى السِّدرةِ، فإذا نَبْقُها مِثلُ الجِرارِ، وإذا وَرَقُها مِثلُ آذانِ الفيَلةِ، فلمَّا غشِيَها من أَمرِ اللهِ ما غشِيَها، تَحوَّلَتْ ياقوتًا، أو زُمُرُّدًا، أو نَحوَ ذلك. .
لما أُسرِي بي انتهيت إلى سدرةِ المنتهَى فإذا نبقُها أمثالُ القلالِ .
رُفِعَتْ لي سِدرةُ المُنتهى فإذا نَبقُها مِثْلُ قِلالِ هَجَرَ وإذا ورَقُها مِثْلُ آذانِ الفِيَلةِ وإذا أربعةُ أنهارٍ : نهرانِ باطنانِ ونهرانِ ظاهرانِ فقُلْتُ : ما هذا يا جِبريلُ ؟ قال : أمَّا الباطنانِ فنهرانِ في الجنَّةِ وأمَّا الظَّاهرانِ فالنِّيلُ والفُراتُ .
لَمَّا رُفِعتُ إلى سِدْرةِ المُنتَهى في السماءِ السابعةِ نَبْقُها مِثلُ قِلالِ هَجَرَ، ووَرَقُها مِثلُ آذانِ الفِيَلةِ، يَخرُجُ مِن ساقِها نَهرانِ ظاهرانِ ونَهرانِ باطنانِ، قُلتُ: يا جِبريلُ، ما هَذانِ؟ قال: أمَّا الباطنانِ ففي الجنَّةِ، وأمَّا الظَّاهرانِ فالنيلُ والفُراتُ. .
رُفِعَتْ لي سِدْرَةُ المُنتهَى في السَّماءِ السَّابعةِ، نَبِقُها مِثْلُ قِلالِ هَجَرَ، وورَقُها مِثْلُ آذانِ الفِيَلَةِ، يخرُجُ مِن ساقِها نَهْرانِ ظاهِرانِ ونهرانِ باطِنانِ، فقلتُ: يا جبريلُ، ما هذانِ؟ قال: أمَّا الباطنانِ ففي الجنَّةِ، وأمَّا الظَّاهرانِ فالنِّيلُ والفُراتُ. .
رُفِعتُ إلى سِدْرةِ المنْتَهَى مُنتَهاها في السماءِ السابعةِ نَبَقُها مِثلُ قِلالِ هَجَرَ وورَقُها مِثلُ آذانِ الفِيلَةِ فإذا أربعةُ أنْهارٍ نِهْرانِ ظاهِرانِ ، ونهرانِ باطِنانِ . فأمّا الظَّاهِرانِ : فالنِّيلُ والفُراتُ . وأمّا الباطِنانِ : فنَهْرانِ في الجنةِ ، وأُتِيتُ بثلاثةٍ أقْداحٍ قدَحٌ فيه لَبنٌ وقدَحٌ فيه عسَلٌ وقدَحٌ فيه خمْرٌ ، فأخذتُ الّذي فيه الَّلبَنَ فشَرِبْتُ فقِيلَ لِي : أجَبْتَ الفِطرةَ أنتَ وأُمَّتُكَ .
عنْ قَتادَةَ، عَنْ أَنَسٍ في قَوْلِهِ عزَّ وجلَّ: {عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} [النجم: 14]، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «رُفِعَتْ لي سِدْرَةٌ مُنْتَهاها في السَّماءِ السَّابِعةِ، نَبْقُها مِثْلُ قِلالِ هَجَرَ، ووَرَقُها مِثْلُ آذانِ الفيَلَةِ، يَخْرُجُ مِنْ ساقِها نَهْرانِ ظاهِرانِ، ونَهْرانِ باطِنانِ». قالَ: «قُلتُ: يا جِبْريلُ، ما هذانِ؟ قالَ: أَمَّا الباطِنانِ ففي الجَنَّةِ، وأَمَّا الظَّاهِرانِ فالنِّيلُ والفُراتُ». .
بَينَما أنا عِندَ الكَعبةِ بَينَ النَّائِمِ واليَقظانِ، فسَمِعتُ قائِلًا يَقولُ: أحَدُ الثَّلاثةِ، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: ثُمَّ رُفِعَ لَنا البَيتُ المَعمورُ يَدخُلُه كُلَّ يَومٍ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجوا منه لم يَعودوا فيه آخِرَ ما عليهم، قال: ثُمَّ رُفِعَت إليَّ سِدرةُ المُنتَهى، فإذا ورَقُها مِثلُ آذانِ الفيلةِ، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: فقُلتُ: لَقدِ اختَلَفتُ إلى رَبِّي حَتَّى استَحيَيتُ، لا، ولَكِن أرضى وأُسَلِّمُ، قال: فلَمَّا جاوزتُه نوديتُ: أن قد خَفَّفتُ على عِبادي، وأمضَيتُ فرائِضي، وجَعَلتُ لكُلِّ حَسَنةٍ عَشرَ أمثالِها .
بَينَما أنا عِندَ الكَعبةِ بَينَ النَّائِمِ واليَقظانِ، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: ثُمَّ انطَلَقنا إلى السَّماءِ السَّابِعةِ فاستَفتَحَ جِبريلُ، فقيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبريلُ قيلَ: ومَن مَعَكَ؟ قال: مُحَمَّدٌ، قيلَ: أوقد بُعِثَ إليه؟ قال: نَعَم، ففُتِحَ لَه، قالوا: مَرحَبًا به ونِعمَ المَجيءُ جاءَ، فأتَينا على إبراهيمَ، قُلتُ: مَن هذا؟ قال جِبريلُ: هذا أبوكَ إبراهيمُ، فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَرحَبًا بالِابنِ الصَّالِحِ، والنَّبيِّ الصَّالِحِ، ثُمَّ رُفِعَت لي سِدرةُ المُنتَهى، فإذا ورَقُها مِثلُ آذانِ الفُيولِ، وإذا نَبقُها مِثلُ قِلالِ هَجَرَ، وإذا أربَعةُ أنهارٍ يَخرُجنَ مِن أصلِها: نَهَرانِ ظاهِرانِ، ونَهَرانِ باطِنانِ، فقُلتُ: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: أمَّا النَّهَرانِ الظَّاهِرانِ فالنِّيلُ والفُراتُ، وأمَّا الباطِنانِ فنَهَرانِ في الجَنَّةِ، قال: فأُتيتُ بإناءَينِ أحَدُهما خَمرٌ والآخَرُ لَبَنٌ، قال: فأخَذتُ اللبَنَ، فقال جِبريلُ: أصَبتَ الفِطرةَ .
لمَّا كان ليلةُ أُسْرِيَ بي انتهَيْتُ إلى سِدْرَةِ المُنتَهي [يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة عام ويستظل في الفنن منها مائة ألف راكب، فيها فراش من ذهب، كأن ثمرها القلال] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ : إنَّ جُذوعَ نخلِها من زُمُرُدٍ أخضرٍ وأصولُ سَعَفِها ذهبٌ أحمرُ وسَعَفُها كسوتُهم وثمرُها أمثالُ القِلالِ والدِّلاءِ أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى من العسلِ وألينُ من الزُّبْدِ ليسَ فيها عُجْمٌ .
لا مزيد من النتائج