نتائج البحث عن
«لما انجلى الناس عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يوم أحد نظرت في القتلى ، فلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما انجلَى الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحدٍ نظرت في القتلَى فلم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت واللهِ ما كان ليفرَّ ولا أراه في القتلَى ولكن أرَى اللهَ غضِب علينا بما صنعنا فرفع نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما لي خيرٌ من أن أقاتلَ حتى أقتلَ فكسرت جفنَ سيفِي ثم حملت على القومِ فرجوا لي فإذا أنا برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهم
لما كان يومُ أُحُدٍ جاءت عمَّتي بأبي لتدفنَه في مقابرِنا . فنادَى مُنادي رسولِ اللهِ: رُدُّوا القتلَى إلى مضاجِعِهم . .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه قالَ يومَ الجمَلِ لَمَّا رَأى القَتْلى والرُّؤوسُ تَندُرُ: يا حسَنُ، أيُّ خَيرٍ يُرْجى بعدَ هذا؟ قالَ: نَهيْتُكَ عنْ هذا قبلَ أنْ تَدخُلَ. .
كُنْتُ مع علِيٍّ يومَ النَّهرِ فقال اطلُبوا المُخدَجَ فطُلِب فلَمْ يُوجَدْ فقال علِيٌّ واللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ ثمَّ قام علِيٌّ يدورُ في القَتْلى فانتهى إلى في وَطَأٍ مِن الأرضِ مِن القَتْلى فقال أَثيروا هؤلاءِ فأُثيروا فإذا المُخدَجُ له على ذراعِه كثَدْيِ المرأةِ فكبَّر وقال صدَق اللهُ ورسولُه .
كثُرَتِ القَتلى ، وقلَّتِ الأكفانُ يومَ أُحُدٍ فكُفِّنَ الرَّجلُ والرَّجلانِ والثَّلاثةُ في الثَّوبِ الواحدِ ، ثمَّ يُدفَنونَ في قَبرٍ واحدٍ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أسعَدُ النَّاسِ بشَفاعَتِكَ يَومَ القيامةِ؟ فقال: لقد ظَنَنتُ، يا أبا هُرَيرةَ، أن لا يَسألَني عن هذا الحَديثِ أحَدٌ أوَّلُ مِنكَ؛ لِما رَأيتُ مِن حِرصِكَ على الحَديثِ، أسعَدُ النَّاسِ بشَفاعَتي يَومَ القيامةِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، خالِصًا مِن قِبَلِ نَفسِه. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ مَن أسعدُ النَّاسِ بشفاعتِك يومَ القيامةِ ؟ فقال النَّبيُّ : قد ظَننتُ يا أبا هريرةَ أن لا يسألَني عن هذا الحديثِ أحدٌ أولَى مَنكَ لما أَرى من حرصِك علَى الحديثِ أسعَدُ النَّاسِ بشَفاعتي يومَ القيامةِ مَن قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ مخلِصًا من نفسِهِ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أسعَدُ النَّاسِ بشَفاعتِكَ؟ قال: لقد ظنَنتُ يا أبا هُرَيرةَ لا يَسألُني عن هذا الحَديثِ أحدٌ أوَّلَ منك، لِمَا رَأيْتُ مِن حِرصِكَ على الحَديثِ، إنَّ أسعَدَ النَّاسِ بشَفاعَتي يومَ القيامةِ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، خالصًا مِن نَفْسِه. .
بينَما هُم يصوِّرونَ القتلى يومَ صِفِّينَ أو يومَ الجمَلِ إذ تَكلَّمَ رجُلٌ منَ الأنصارِ مِنَ القتلى ، فقالَ : محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ ، أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ عُمرُ الشَّهيدُ ، عثمانُ الرَّحيمُ ، ثمَّ سَكتَ .
أُصيبَ أبي وخالي يوم أُحُدٍ، فجاءتْ أُمِّي بهما قد عرَضَتْهما على ناقةٍ، فأقبَلَتْ بهما إلى المدينةِ، فنادى مُنادٍ: ادفِنوا القَتلى في مَصارِعِهم. فرُدَّا حتى دُفِنا في مَصارِعِهما. .
شَهِدتُ عليًّا بنَ أبي طالبٍ حين قَتَل الحَرُوريةَ فقال : انظروا في القَتْلَى رجلًا يدُه كأنها ثَدْىُ المرأةِ فإن رسولَ اللهِ : أخبرنى إني صاحبُه فقَلَّبُوا القَتْلَى فلم يجدوه قال فقال لهم عليٌّ انظروا قال : ( وتحتَ نخلةٍ سبعةُ نفرٍ فقَلَّبُوا فنظروا فإذا هو فيه فرأيتُ جيء به ) وفي رِجلِهِ حبلٌ أسودُ أُلْقِىَ بين يديه فَخَرَّ عليٌّ ساجدًا وقال : أَبشِروا قتلاكم فى الجنةِ وقتلاهم فى النارِ .
لقد ظنَنتُ يا أبا هريرةَ ، أن لا يَسأَلَني عن هذا الحديثِ أحدٌ أولى مِنكَ لما رأيتُ مِن حرصِكَ على الحديثِ ، أسعَدُ الناسِ بشَفاعَتي يومَ القيامةِ ، مَن قال لا إلهَ إلا اللهُ خالصةً مِن نَفْسِه .
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ ، أصيبَ مَن أصيبَ منَ المسلِمينَ وأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ الحَفرُ علَينا لكُلِّ إنسانٍ شديدٌ فكيفَ تأمرُنا فقال احفُروا وأوسِعوا وأعمِقوا وأحسِنوا وادفِنوا الاثنينِ والثَّلاثةَ في القبرِ وقدِّموا أَكْثرَهُم قُرآنًا قال فَكانَ أبي ثالثَ ثلاثةٍ وَكانَ أَكْثرَهُم قرآنًا ، فقُدِّمَ . .
نظرتُ في الذُّنوبِ فلم أرَ أعظمَ من سورةٍ منَ القرآنِ أوتيَها الرجلُ فنسِيَها .
عن أبي هريرةَ أنَّهُ قالَ في خطبتِهِ: كلُّ ما هوَ آتٍ قريبٌ لا بُعدَ لما هوَ آتٍ لا يجعل اللَّهُ لعَجَلةِ أحدٍ ولا خلَفَ لأمرِ اللَّهِ ما شاءَ اللَّهُ كانَ ولو كرِهَ النَّاسُ لا مُبعِدَ لما قربَ ولا مقرَّب لما بعُدَ ولا يكونُ شيءٌ إلا بإذنِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. .
يومُ القيامةِ أولُ يومٍ نظرتْ فيه عينٌ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
لا مزيد من النتائج