حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«لما انصرفنا من الأحزاب عن الخندق جمعت رجالا من قريش ، كانوا يرون مكاني ويسمعون»· 18 نتيجة

الترتيب:
لما انصرفْنا من الأحزابِ عن الخندقِ جمعتُ رجالًا من قريشٍ كانوا يرَون مكاني ويسمعون مني . . . . . قلتُ بايِعْني له على الإسلامِ قال نعم فبسطَ يدَه وبايعتُه على الإسلامِ ثم خرجتُ إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه وكتمتُ أصحابي إسلامي ثم خرجتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأُسلمَ فلقيت خالدَ بنَ الوليدِ وذلك قُبيلَ الفتحِ وهو مُقبلٌ من مكةَ فقلتُ أين أبا سليمانُ قال واللهِ لقد استقام المَنسمُ إنَّ الرجلَ لَنبيٌّ اذهبُ واللهِ أُسلمُ فحتى متى قال قلتُ واللهِ ما جئتُ إلا لأُسلمَ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتقدَّم خالدُ بنُ الوليدِ فأسلمَ وبايع ثم دنوتُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أُبايعُك على أن تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي ولا أذكرُ وما تأخَّر قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرو بايِعْ فإنَّ الإسلامَ يجبُّ ما كان قبله وإنَّ الهجرةَ تجبُّ ما كان قبلَها قال فبايعتُه ثم انصرفتُ
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل · 5/122
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن أو قريب منه
لما انصرفنا من الأحزاب عن الخندق جمعت رجالا من قريش كانوا يرون مكاني ويسمعون مني فقلت لهم تعلمون والله إني لأرى أمر محمدا صلى الله عليه وسلم يعلو الأمور علوا منكرا وإني قد رأيت أمرا فما ترون فيه قالوا وما رأيت قلت رأيت أن نلحق بالنجاشي فنكون عنده فإن ظهر محمد على قومنا كنا عند النجاشي فإنا أن نكون تحت يديه أحب إلينا من أن نكون تحت يدي محمد وإن ظهر قومنا فنحن من قد عرفوا فلن يأتينا منهم إلا خير قالوا إن هذا الرأي قال قلت لهم فاجمعوا لي ما يهدى إليه وكان أحب ما يهدى إليه من أرضنا الأدم فجمعنا له أدما كثيرا ثم خرجنا حتى قدمنا عليه فوالله إنا لعنده إذ جاء عمرو بن أمية الضمري وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعثه إليه في شأن جعفر وأصحابه فلما دخل إليه وخرج من عنده قال فقلت لأصحابي هذا عمرو بن أمية لو قد دخلت على النجاشي وسألته إياه فأعطانيه فضربت عنقه فإذا فعلت ذلك رأت قريش أني قد أجزأت عنها حين قتلت رسول محمد صلى الله عليه وسلم قال فدخلت عليه فسجدت له كما كنت أصنع فقال مرحبا بصديقي أهديت لي من بلادك شيئا قال قلت نعم أيها الملك [ ثم قلت أيها الملك ] لقد أهديت لك أدما كثيرا ثم قدمته إليه فأعجبه واشتهاه ثم قلت أيها الملك إني رأيت رجلا خرج من عندك وهو رسول رجل عدو لنا فأعطنيه فأقتله فإنه قد أصاب من أشرافنا وخيارنا قال فغضب ومد يده وضرب بها أنفه ضربة ظننت أنه قد كسره فلو انشقت لي الأرض لدخلت فيها فرقا منه ثم قلت أيها الملك والله لو ظننت أنك تكره هذا ما سألته قال تسألني أن أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى لتقتله قال قلت أيها الملك أكذاك هو قال ويحك يا عمرو أطعني واتبعه فإنه والله لعلى الحق وليظهرن على من خالفه كما ظهر موسى على فرعون وجنوده قال فتبايعني له على الإسلام قال نعم فبسط يده وبايعه على الإسلام ثم خرجت إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كنت عليه وكتمت أصحابي إسلامي ثم خرجت عامدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيت خالد بن الوليد وكان قبيل الفتح وهو مقبل من مكة فقلت يا أبا سليمان قال والله لقد استقام الميسم وإن الرجل نبي اذهب فأسلم فحتى متى قال قلت والله ما جئت إلا لأسلم قال فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم خالد بن الوليد فأسلم وبايع ثم دنوت فقلت يا رسول الله إني أبايعك على أن يغفر لي ما تقدم من ذنبي ولا أذكر ما تأخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمرو بايع فإن الإسلام يجب ما قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها قال فبايعته ثم انصرفت قال ابن إسحاق وقد حدثني من لا أتهم أن عثمان بن طلحة كان معهما أسلم حين أسلما
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 9/353
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
لمَّا انصرَفْنا مِنَ الأحزابِ عَنِ الخَندقِ جمَعْتُ رجالًا مِن قريشٍ كانوا يَرون مكاني ويسمَعون منِّي فقلْتُ لهم تعلَمون واللهِ إنِّي لأرى أمرَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلو الأمورَ عُلُوًّا مُنْكَرًا وإنِّي قد رأيْتُ أمرًا فما تُرونَ فيه قالوا وما رأيْتَ قلْتُ رأيْتُ أن نلحَقَ بالنَّجاشيِّ فنكونَ عندَه فإنْ ظهَر محمَّدٌ على قَومِنا كنَّا عندَ النَّجاشيِّ فإنَّا أن نكونَ تحتَ يدَيه أحبُّ إلينا مِن أن نكونَ تحتَ يدَي محمَّدٍ وإنْ ظهَر قومُنا فنحن مَن قد عرَفوا فلن يأتيَنا منهم إلَّا خيرٌ قالوا إنَّ هذا الرَّأيُ قال قلْتُ لهم فاجمَعوا لي ما يُهْدى إليه وكان أحَبَّ ما يُهدى إليه مِن أرضِنا الأَدَمُ فجمَعْنا له أَدَمًا كثيرًا ثمَّ خرَجْنا حتَّى قدِمْنا عليه فواللهِ إنا لَعِندَه إذ جاء عمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْريُّ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد بعَثَه إليه في شأنِ جعفرٍ وأصحابِه فلمَّا دخَل إليه وخرَج مِن عندِه قال فقلْتُ لأصحابي هذا عمرُو بنُ أُمَيَّةَ لو قد دخَلْتُ على النَّجاشيِّ وسألْتُه إيَّاه فأعطانيه فضرَبْتُ عُنُقَه فإذا فعَلْتُ ذلك رأَتْ قريشٌ أنِّي قد أجزَأْتُ عنها حينَ قتَلْتُ رسولَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فدخَلْتُ عليه فسجَدْتُ له كما كنْتُ أصنَعُ فقال مَرْحَبًا بصديقي أهدَيْتَ لي مِن بلادِك شيئًا قال قلْتُ نعم أيُّها الملِكُ [ ثمَّ قلْتُ أيُّها الملِكُ ] لقد أهدَيْتُ لك أَدَمًا كثيرًا ثمَّ قدَّمْتُه إليه فأعجبه واشتهاه ثمَّ قلْتُ أيُّها الملِكُ إنِّي رأيْتُ رجلًا خرَج مِن عندِك وهو رسولُ رجلٍ عدوٍّ لنا فأعْطِنيه فأقتُلُه فإنَّه قد أصاب مِن أشرافِنا وخِيارِنا قال فغضِبَ ومدَّ يدَه وضرَب بها أنفَه ضَرْبةً ظنَنْتُ أنَّه قد كسَره فلو انشقَّتْ لي الأرضُ لدخَلْتُ فيها فَرَقًا منه ثمَّ قلْتُ أيُّها الملِكُ واللهِ لو ظنَنْتُ أنَّك تكرَهُ هذا ما سألْتُه قال تسألُني أن أُعْطِيَك رسولَ رجلٍ يأتيه النَّاموسُ الأكبرُ الَّذي كان يأتي موسى لِتقتُلَه قال قلْتُ أيُّها الملِكُ أكذاكَ هو قال ويحكَ يا عمرُو أطِعْني واتَّبِعْه فإنَّه واللهِ لَعَلى الحقِّ ولَيَظْهَرَنَّ على مَن خالَفه كما ظهَر موسى على فرعونَ وجنودِه قال فتُبايعُني له على الإسلامِ قال نعم فبسَط يدَه وبايَعَه على الإسلامِ ثمَّ خرَجْتُ إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كنْتُ عليه وكتَمْتُ أصحابي إسلامي ثمَّ خرَجْتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلقيتُ خالدَ بنَ الوليدِ وكان قُبَيلَ الفتحِ وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ فقلْتُ يا أبا سُلَيمانَ قال واللهِ لقد استقام المِيسَمُ وإنَّ الرجلَ نبيٌّ اذهَبْ فأسلِمْ فحتَّى متى قال قلْتُ واللهِ ما جِئْتُ إلَّا لأُسْلِمَ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتقدَّم خالدُ بنُ الوليدِ فأسلَم وبايَع ثمَّ دنَوْتُ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أبايعُك على أن يُغفَرَ لي ما تقدَّم مِن ذنبي ولا أذكُرُ ما تأخَّر فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عمرُو بايِعْ فإنَّ الإسلامَ يجُبُّ ما قَبلَه وإنَّ الهجرةَ تجُبُّ ما كان قَبلَها قال فبايَعْتُه ثمَّ انصرَفْتُ قال ابنُ إسحاقَ وقد حدَّثَني مَن لا أتَّهِمُ أنَّ عثمانَ بنَ طلحةَ كان معهما أسلَم حينَ أسلَما
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 9/353
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات
لما انصرفْنا من الأحزابِ عن الخندقِ جمعتُ رجالًا من قريشٍ كانوا يرَون مكاني ويسمعون مني . . . . . قلتُ بايِعْني له على الإسلامِ قال نعم فبسطَ يدَه وبايعتُه على الإسلامِ ثم خرجتُ إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه وكتمتُ أصحابي إسلامي ثم خرجتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأُسلمَ فلقيت خالدَ بنَ الوليدِ وذلك قُبيلَ الفتحِ وهو مُقبلٌ من مكةَ فقلتُ أين أبا سليمانُ قال واللهِ لقد استقام المَنسمُ إنَّ الرجلَ لَنبيٌّ اذهبُ واللهِ أُسلمُ فحتى متى قال قلتُ واللهِ ما جئتُ إلا لأُسلمَ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتقدَّم خالدُ بنُ الوليدِ فأسلمَ وبايع ثم دنوتُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أُبايعُك على أن تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي ولا أذكرُ وما تأخَّر قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرو بايِعْ فإنَّ الإسلامَ يجبُّ ما كان قبله وإنَّ الهجرةَ تجبُّ ما كان قبلَها قال فبايعتُه ثم انصرفتُ .
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل · 5/122
الحُكم
صحيحإسناده حسن أو قريب منه
لمَّا انصَرَفْنا منَ الأحزابِ عنِ الخَندَقِ، جمَعْتُ رِجالًا من قُرَيشٍ كانوا يرَوْنَ مَكاني، ويَسمَعونَ منِّي، فقُلْتُ لهم: تَعلَمونَ واللهِ، إنِّي لأَرى أمرَ محمَّدٍ يَعْلو الأمورَ عُلوًّا كَبيرًا، وإنِّي قد رأيْتُ رأيًا، فما ترَوْنَ فيه؟ قالوا: وما رأيْتَ؟ قال: رأيْتُ أنْ نَلحَقَ بالنَّجاشيِّ فنَكونَ عندَه، فإنْ ظهَرَ محمَّدٌ على قَومِنا، كُنَّا عندَ النَّجاشيِّ؛ فإنَّا أنْ نكونَ تحتَ يَدَيْه أحَبُّ إلينا من أنْ نكونَ تحتَ يَدَيْ محمَّدٍ، وإنْ ظهَرَ قَومُنا، فنحن مَن قد عَرَفوا، فلن يأْتيَنا منهم إلَّا خَيرٌ، فقالوا: إنَّ هذا الرأيُ، قال: فقُلْتُ لهم: فاجْمَعوا له ما نُهْدي له، وكان أحَبَّ ما يُهْدى إليه من أرضِنا الأُدُمُ، فجمَعْنا له أُدُمًا كَثيرًا، فخرَجْنا حتى قدِمْنا عليه، فواللهِ إنَّا لعندَه، إذ جاءَ عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْريُّ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد بعَثَه إليه في شَأنِ جَعفَرٍ وأصحابِه، قال: فدخَلَ عليه، ثُم خرَجَ من عندِه، قال: فقُلْتُ لأصْحابي: هذا عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ، لو قد دخَلْتُ على النَّجاشيِّ فسأَلْتُه إيَّاهُ فأَعْطانيهِ، فضرَبْتُ عُنُقَه، فإذا فعَلْتُ ذلك رَأتْ قُرَيشٌ أنِّي قد أجْزأْتُ عنها حينَ قتَلْتُ رسولَ محمَّدٍ، قال: فدخَلْتُ عليه، فسجَدْتُ له، كما كُنْتُ أصنَعُ، فقال: مَرحبًا بصَديقي، أهدَيْتَ لي من بِلادِكَ شيئًا؟ قال: قُلْتُ: نَعم، أيُّها الملِكُ، قد أهدَيْتُ لكَ أُدُمًا كَثيرًا، قال: ثُم قدَّمْتُه إليه، فأعجَبَه واشْتَهاهُ، ثُم قُلْتُ له: أيُّها الملِكُ، إنِّي قد رَأيْتُ رَجلًا خرَجَ من عندِكَ، وهو رَسولُ رَجلٍ عَدوٍّ لنا، فأَعْطِنيهِ لِأقتُلَه؛ فإنَّه قد أصابَ من أشرافِنا وخيارِنا، قال: فغضِبَ، ثُم مدَّ يَدَه فضرَبَ بها أنفَه ضَربةً، ظنَنْتُ أنْ قد كسَرَه، فلوِ انشَقَّتْ لي الأرضُ لَدخَلْتُ فيها فَرَقًا منه، ثُم قُلْتُ: أيُّها الملِكُ، واللهِ لو ظنَنْتُ أنَّكَ تَكرَهُ هذا ما سَألْتُكَه، فقال: أتَسأَلُني أنْ أُعطيَكَ رسولَ رَجلٍ يَأْتيهِ الناموسُ الأكبرُ الذي كان يَأْتي موسى لِتقتُلَه؟ قال: قُلْتُ: أيُّها الملِكُ، أكذاك هو؟ فقال: وَيْحكَ يا عَمرُو! أطِعْني واتَّبِعْه؛ فإنَّه واللهِ لَعلى الحقِّ، ولَيظهَرَنَّ على مَن خالَفَه كما ظهَرَ موسى على فِرعونَ وجُنودِه، قال: قُلْتُ: فبايِعْني له على الإسلامِ، قال: نَعم، فبسَطَ يَدَه، وبايَعْتُه على الإسلامِ، ثُم خرَجْتُ إلى أصْحابي، وقد حالَ رَأيِي عمَّا كان عليه، وكتَمْتُ أصْحابي إسْلامي، ثُم خرَجْتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُسلِمَ، فلَقيتُ خالدَ بنَ الوَليدِ، وذلك قُبَيلَ الفَتحِ، وهو مُقبِلٌ من مكَّةَ، فقُلْتُ: أين يا أبا سُليمانَ؟ قال: واللهِ لقدِ استَقامَ المَنسِمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتى متى؟ قال: قُلْتُ: واللهِ ما جِئْتُ إلَّا لأُسلِمَ، قال: فقَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ خالدُ بنُ الوَليدِ فأسلَمَ وبايَعَ، ثُم دنَوْتُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُبايعُكَ على أنْ تَغفِرَ لي ما تقدَّمَ من ذَنبي، ولا أذكُرُ: وما تأخَّرَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، بايِعْ؛ فإنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه، وإنَّ الهِجرةَ تَجُبُّ ما كان قَبلَها، قال: فبايَعْتُه، ثُم انصرَفْتُ، قال ابنُ إسحاقَ: وقد حدَّثَني مَن لا أتَّهِمُ: أنَّ عُثمانَ بنَ طَلْحةَ بنِ أبي طَلْحةَ كان معهما، أسلَمَ حينَ أسْلَما. .
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 17777
الحُكم
صحيحإسناده حسن في المتابعات والشواهد
لمَّا انصرَفْنا مِنَ الأحزابِ عَنِ الخَندقِ جمَعْتُ رجالًا مِن قريشٍ كانوا يَرون مكاني ويسمَعون منِّي فقلْتُ لهم تعلَمون واللهِ إنِّي لأرى أمرَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلو الأمورَ عُلُوًّا مُنْكَرًا وإنِّي قد رأيْتُ أمرًا فما تُرونَ فيه قالوا وما رأيْتَ قلْتُ رأيْتُ أن نلحَقَ بالنَّجاشيِّ فنكونَ عندَه فإنْ ظهَر محمَّدٌ على قَومِنا كنَّا عندَ النَّجاشيِّ فإنَّا أن نكونَ تحتَ يدَيه أحبُّ إلينا مِن أن نكونَ تحتَ يدَي محمَّدٍ وإنْ ظهَر قومُنا فنحن مَن قد عرَفوا فلن يأتيَنا منهم إلَّا خيرٌ قالوا إنَّ هذا الرَّأيُ قال قلْتُ لهم فاجمَعوا لي ما يُهْدى إليه وكان أحَبَّ ما يُهدى إليه مِن أرضِنا الأَدَمُ فجمَعْنا له أَدَمًا كثيرًا ثمَّ خرَجْنا حتَّى قدِمْنا عليه فواللهِ إنا لَعِندَه إذ جاء عمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْريُّ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد بعَثَه إليه في شأنِ جعفرٍ وأصحابِه فلمَّا دخَل إليه وخرَج مِن عندِه قال فقلْتُ لأصحابي هذا عمرُو بنُ أُمَيَّةَ لو قد دخَلْتُ على النَّجاشيِّ وسألْتُه إيَّاه فأعطانيه فضرَبْتُ عُنُقَه فإذا فعَلْتُ ذلك رأَتْ قريشٌ أنِّي قد أجزَأْتُ عنها حينَ قتَلْتُ رسولَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فدخَلْتُ عليه فسجَدْتُ له كما كنْتُ أصنَعُ فقال مَرْحَبًا بصديقي أهدَيْتَ لي مِن بلادِك شيئًا قال قلْتُ نعم أيُّها الملِكُ [ ثمَّ قلْتُ أيُّها الملِكُ ] لقد أهدَيْتُ لك أَدَمًا كثيرًا ثمَّ قدَّمْتُه إليه فأعجبه واشتهاه ثمَّ قلْتُ أيُّها الملِكُ إنِّي رأيْتُ رجلًا خرَج مِن عندِك وهو رسولُ رجلٍ عدوٍّ لنا فأعْطِنيه فأقتُلُه فإنَّه قد أصاب مِن أشرافِنا وخِيارِنا قال فغضِبَ ومدَّ يدَه وضرَب بها أنفَه ضَرْبةً ظنَنْتُ أنَّه قد كسَره فلو انشقَّتْ لي الأرضُ لدخَلْتُ فيها فَرَقًا منه ثمَّ قلْتُ أيُّها الملِكُ واللهِ لو ظنَنْتُ أنَّك تكرَهُ هذا ما سألْتُه قال تسألُني أن أُعْطِيَك رسولَ رجلٍ يأتيه النَّاموسُ الأكبرُ الَّذي كان يأتي موسى لِتقتُلَه قال قلْتُ أيُّها الملِكُ أكذاكَ هو قال ويحكَ يا عمرُو أطِعْني واتَّبِعْه فإنَّه واللهِ لَعَلى الحقِّ ولَيَظْهَرَنَّ على مَن خالَفه كما ظهَر موسى على فرعونَ وجنودِه قال فتُبايعُني له على الإسلامِ قال نعم فبسَط يدَه وبايَعَه على الإسلامِ ثمَّ خرَجْتُ إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كنْتُ عليه وكتَمْتُ أصحابي إسلامي ثمَّ خرَجْتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلقيتُ خالدَ بنَ الوليدِ وكان قُبَيلَ الفتحِ وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ فقلْتُ يا أبا سُلَيمانَ قال واللهِ لقد استقام المِيسَمُ وإنَّ الرجلَ نبيٌّ اذهَبْ فأسلِمْ فحتَّى متى قال قلْتُ واللهِ ما جِئْتُ إلَّا لأُسْلِمَ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتقدَّم خالدُ بنُ الوليدِ فأسلَم وبايَع ثمَّ دنَوْتُ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أبايعُك على أن يُغفَرَ لي ما تقدَّم مِن ذنبي ولا أذكُرُ ما تأخَّر فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عمرُو بايِعْ فإنَّ الإسلامَ يجُبُّ ما قَبلَه وإنَّ الهجرةَ تجُبُّ ما كان قَبلَها قال فبايَعْتُه ثمَّ انصرَفْتُ قال ابنُ إسحاقَ وقد حدَّثَني مَن لا أتَّهِمُ أنَّ عثمانَ بنَ طلحةَ كان معهما أسلَم حينَ أسلَما .
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 9/353
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات‏‏
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها {إذ جاءوكُم مِن فوقِكُم ومِن أسفَلَ مِنكُم وإذ زاغَتِ الأبصارُ وبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ} [الأحزاب: 10]، قالت: كان ذاكَ يَومَ الخَندَقِ. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4103
الحُكم
صحيح[صحيح]
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحفرِ الخندقِ وعرضت لنا صخرةٌ في مكانٍ من الخندقِ لا تأخذُ فيها المعاولُ فشكَوْها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأحسبُه وضع ثوبَه ثم هبط إلى الصخرةِ فأخذ المِعولَ فقال بسمِ اللهِ فضرب ضربةً فكسر ثلثَ الحجرِ وقال اللهُ أكبرُ أُعطيتُ مفاتيحَ الشامِ واللهِ إني لأُبصرُ قصورَها الحُمْرَ من مكاني هذا ثم قال بسمِ اللهِ وضرب أخرى فكسر ثلثَ الحجرِ فقال اللهُ أكبرُ أُعطيتُ مفاتيحَ فارسَ واللهِ إني لأُبصرُ المدائنَ وأُبصرُ قصرَها الأبيضَ من مكاني هذا ثم قال بسمِ اللهِ وضرب ضربةً أخرى فقطع بقيةَ الحجرِ فقال اللهُ أكبرُ أُعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ واللهِ إني لأُبصرُ أبوابَ صنعاءَ من مكاني هذا .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/133
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه ميمون أبو عبد الله وثقه ابن حبان وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنَّهُ كانَ يومَ الأحزابِ على فُرضَةٍ من فُرَضِ الخندقِ ، فقالَ : شَغَلونا عَن صلاةِ الوُسطَى حتَّى غربتِ الشَّمسُ ، ملأ اللَّهُ قبورَهُم وبيوتَهُم أو بطونَهُم وبيوتَهُم نارًا .
الراوي
أبو مريم الغساني
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 2/326
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان يومَ الأحزابِ على فُرْضةٍ من فِراضِ الخَنْدَقِ، فقال: شغَلونا عن صلاةِ الوُسْطى حتى غرَبتِ الشَّمسُ، ملَأ اللهُ قُبورَهم وبُيوتَهم -أو بُطونَهم وبُيوتَهم- نارًا. .
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 1306
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَفرِ الخَندَقِ، قال: وعَرَضَ لنا صَخرةٌ في مَكانٍ مِن الخَندَقِ، لا تَأخُذُ فيها المَعاوِلُ، قال: فشَكَوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عَوفٌ: وأحسَبُه قال: وَضَعَ ثَوبَه ثُمَّ هَبَطَ إلى الصَّخرةِ، فأخَذَ المِعوَلَ، فقال: بِسمِ اللهِ، فضَرَبَ ضَربةً، فكَسَرَ ثُلثَ الحَجَرِ، وقال: اللهُ أكبرُ! أُعطيتُ مَفاتيحَ الشَّامِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ قُصورَها الحُمرَ مِن مَكاني هذا، ثُمَّ قال: بِسمِ اللهِ، وضَرَبَ أُخرى، فكَسَرَ ثُلثَ الحَجَرِ، فقال: اللهُ أكبرُ! أُعطيتُ مَفاتيحَ فارسَ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ المَدائنَ، وأُبصِرُ قَصرَها الأبْيضَ مِن مَكاني هذا، ثُمَّ قال: بِسمِ اللهِ، وضَرَبَ ضَربةً أُخرى، فقَلَعَ بَقيَّةَ الحَجَرِ، فقال: اللهُ أكبرُ! أُعطيتَ مَفاتيحَ اليَمنِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ أبْوابَ صَنْعاءَ مِن مَكاني هذا. .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 18694
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف وله أصل في الصحيح
فذَكَره. [أي: فذَكَر حديثَ: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَفْرِ الخَندَقِ، قال: وعَرَضَ لنا صَخرةٌ في مَكانٍ مِن الخَندَقِ لا تَأخُذُ فيها المَعاوِلُ، قال: فشَكَوْها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عَوفٌ: وأحسَبُه قال: وَضَعَ ثَوبَه ثُمَّ هَبَطَ إلى الصَّخرةِ، فأخَذَ المِعوَلَ، فقال: بِاسمِ اللهِ، فضَرَبَ ضَربةً، فكَسَرَ ثُلثَ الحَجَرِ، وقال: اللهُ أكبرُ! أُعْطيتُ مَفاتيحَ الشَّامِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ قُصورَها الحُمرَ مِن مَكاني هذا، ثُمَّ قال: بِاسمِ اللهِ، وضَرَبَ أُخرى، فكَسَرَ ثُلثَ الحَجَرِ، فقال: اللهُ أكبرُ! أُعطيتُ مَفاتيحَ فارسَ، واللهِ إنِّي لَأُبصِرُ المَدائنَ، وأُبصِرُ قَصْرَها الأبْيضَ مِن مَكاني هذا، ثُمَّ قال: بِاسمِ اللهِ، وضَرَبَ ضَربةً أُخرى، فقَلَعَ بَقيَّةَ الحَجَرِ، فقال: اللهُ أكبرُ! أُعطيتَ مَفاتيحَ اليَمنِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ أبْوابَ صَنْعاءَ مِن مَكاني هذا] .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 18695
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَفرِ الخَندقِ، قال: وعَرَض لنا صَخرةٌ في مكانٍ من الخَندقِ، لا تأخُذُ فيها المعاوِلُ، قال: فشكَوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عوفٌ: وأحسَبُه قال: وَضَع ثوبَه ثمَّ هَبَط إلى الصَّخرةِ، فأخذ المِعْوَلَ فقال: «بِسمِ اللهِ» فضَرَب ضربةً فكَسَرَ ثُلُثَ الحجَرِ، وقال: «اللهُ أكبَرُ أُعطِيتُ مفاتيحَ الشَّامِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ قُصورَها الحُمرَ من مكاني هذا» ثمَّ قال: «بِسمِ اللهِ» وضَرَب أخرى فكَسَرَ ثُلُثَ الحجَرِ، فقال: «اللهُ أكبَرُ، أُعطِيتُ مفاتيحَ فارِسَ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ المدائِنَ، وأُبصِرُ قَصرَها الأبيضَ من مكاني هذا» ثمَّ قال: «بِسمِ اللهِ» وضَرَب ضربةً أُخرى فقَلَع بقيَّةَ الحَجَرِ فقال: «اللهُ أكبَرُ، أُعطِيتُ مفاتيحَ اليَمَنِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ أبوابَ صَنعاءَ من مكاني هذا» .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
محمد ابن يوسف الصالحي
المصدر
سبل الهدى والرشاد · 4/367
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده جيد.
عن جريرٍ قال: كانوا يَرَونَ الاجتِماعَ إلى أهلِ الميِّتِ وصَنعةَ الطَّعامِ: مِن النِّياحةِ .
الراوي
قيس
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
علل الدارقطني · 3353
الحُكم
ضعيفرواه سُرَيجُ بنُ يونُسَ، والحَسَنُ بنُ عَرَفةَ، عن هُشَيمٍ، عن إسماعيلَ، عن قيسٍ، عن جريرٍ. ورواه خالِدُ بنُ القاسِمِ المدائنيُّ، قيل: ثقةٌ؟ قال: لا أضمَنُ لك هذا، جَرَحوه، عن هُشَيمٍ، عن شَريكٍ، عن إسماعيلَ.
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الأحزابِ، وهو قاعِدٌ على فُرضةٍ مِن فُرَضِ الخَندَقِ: شَغَلونا عَنِ الصَّلاةِ الوُسطى حتَّى غَرَبَتِ الشَّمسُ، مَلأ اللهُ قُبورَهُم وبُيوتَهُم -أو قال: قُبورَهُم وبُطونَهُم- نارًا. .
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 627
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ رَسولَ اللهِ لَمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ خَرَج مَعه يُوصيهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ رَسولُ اللهِ، فقالَ: إنَّ أَصْلَ بَيتي هَؤلاءِ يَرونَ أنَّهُم أَولى النَّاسِ بي، وَليسَ كَذلكَ؛ إنَّ أَوليائي مِنكُمُ المُتَّقونَ مَن كانوا حَيثُ كانوا، اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لَهم فَسادَ ما أَصلَحْتَ، وَايمُ اللهِ، لَتُكْفَأنَّ أُمَّتي عَن دينِها كَما يُكفَأُ الإناءُ في البَطْحاءِ. .
الراوي
معاذ بن جبل
المحدِّث
الألباني
المصدر
تخريج كتاب السنة · 1011
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
لمَّا كان حينَ أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحفرِ الخَندقِ، عرَضتْ لنا في بعضِ الخندقِ صخرةٌ لا تأخُذُ فيها المعاولُ، فاشتكَيْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء وأخَذ المِعْولَ فقال: بسمِ اللهِ، ثمَّ ضرَب ضربةً فنشَر ثلُثَها، وقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ الشامِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ قصورَها الحُمْرَ الساعةَ، ثمَّ ضرَب الثانيةَ فقطَع ثلُثًا آخَرَ، فقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ فارسَ، وإنِّي واللهِ لأُبصِرُ قصرَ المدائنِ الأبيضَ الآنَ، ثمَّ ضرَب الثالثةَ فقال: بسمِ اللهِ فقطَع بقيَّةَ الحَجرِ، فقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ أبوابَ صنعاءَ مِن مكاني الساعةَ. .
الراوي
البراء
المحدِّث
القسطلاني
المصدر
المواهب اللدنية · 1/285
الحُكم
صحيحإسناده حسن
لما كان حين أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بحَفْرِ الخَنْدَقِ عَرَضَتْ لنا في بعضِ الخَنْدَقِ صخرةٌ لا نأخذُ فيها المَعَاوِلَ، فاشتَكَيْنا ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فجاء فأخذ المِعْوَلَ فقال : بسمِ اللهِ، فضرب ضربةً فكسر ثُلُثَها، وقال : اللهُ أكبرُ أُعْطِيتُ مَفاتيحَ الشامِ، واللهِ إني لَأُبْصِرُ قصورَها الحُمْرَ الساعةَ، ثم ضرب الثانيةَ فقطع الثلُثَ الآخَرَ فقال : اللهُ أكبرُ، أُعْطِيتُ مفاتيحَ فارسٍ، واللهِ إني لَأُبْصِرُ قصرَ المدائنِ أبيضَ، ثم ضرب الثالثةَ وقال : بسمِ اللهِ، فقطع بَقِيَّةَ الحَجَرِ فقال : اللهُ أكبرُ أُعْطِيتُ مَفاتيحَ اليَمَنِ، واللهِ إني لَأُبْصِرُ أبوابَ صنعاءَ من مكاني هذا الساعةَ .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 458/7
الحُكم
صحيحإسناده حسن

لا مزيد من النتائج