نتائج البحث عن
«لما انصرف المشركون يوم أحد ، جلس النبي - صلى الله عليه وسلم - ناحية ، وجاءت»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما كان يوم أُحُد وانْكشفَ المشركونَ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم استوُوا حتى أَثنِي على ربي .
لَمَّا انصَرَف المُشرِكونَ عن قَتْلى أُحُدٍ إلى أن قال: ثمَّ قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمزةَ فكَبَّرَ عليه عَشْرًا، ثمَّ جعل يُجاءُ بالرَّجُلِ فيُوضَعُ وحَمزةُ مَكانَه حتَّى صَلَّى عليه سبعينَ صلاةً، وكانت القَتْلى يومَئذٍ سَبعينَ. .
لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ مَكَّةَ قالَ المشرِكونَ : وَهَنتهم حمَّى يثرِبَ ، ولقوا منها شرًّا ، فأطلعَ اللَّهُ نبيَّهُ علَيهِ السَّلامُ على ذلِكَ فأمرَ أصحابَهُ أن يرمُلوا ، وأن يمشوا ما بينَ الرُّكنين وَكانَ المشرِكونَ من ناحيةِ الحجَرِ فقالوا : لَهَؤلاءِ أجلَدُ من كذا .
لما كان يومُ أُحُدٍ انكفأَ المشرِكون قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ( استَوُوا حتَّى أُثْنِي علَى ربِّي . . ) .
لما كان يومُ أحدٍ ، وانكفأ المشركون قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : استووا حتى أُثُنيَ على ربي عزّ وجل ! . .
حديثُ: لَمَّا انصَرَف المُشرِكون من أُحُدٍ [قالوا لا محمدًا قتَلتُم ولا الكَواعِبَ أردَفتُم بئسَ ما صنَعتُم ارجِعوا فسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فنَدَب المُسلِمينَ فانتَدَبوا حتى بلَغ حمراءَ الأسَدِ أو بئرَ أبي عُتبَةَ شكَّ سُفيانُ فقال المُشرِكونَ يَرجِعُ من قابِلٍ فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانَتْ تُعَدُّ غَزوَةً فأنزَل اللهُ سُبحانَه { الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} الآية] .
لما كان يومُ أحدٍ وانكفأّ المشركونَ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اسْتَوُوا حتّى أثْنِي على رَبّي فصارُوا خلفهُ صفوفا .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «لمَّا انْصَرَفَ المُشرِكونَ مِن أحُدٍ فبَلَغوا الرَّوْحاءَ قالوا: لا مُحمَّدًا قَتَلْتُم ولا الكَواعِبَ أَرْدَفْتُم، بِئْسَ ما صَنَعْتُم». .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، ووَلَّى النَّاسُ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناحيةٍ، في اثنَي عَشَرَ رَجُلًا، منهم طَلحةُ، فأدرَكَهم المُشركونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن للقَومِ؟ قال طَلحةُ: أنا! قال: كما أنت. فقال رَجُلٌ: أنا. قال: أنت. فقاتَلَ حتى قُتِلَ، ثُمَّ التفَتَ، فإذا المُشركونَ، فقال: مَن لهم؟ قال طَلحةُ: أنا. قال: كما أنت. فقال رَجُلٌ مِن الأنصارِ: أنا. قال: أنت. فقاتَلَ حتى قُتِلَ، فلمْ يَزَلْ كذلك حتى بَقيَ مع نَبيِّ اللهِ طَلحةُ، فقال: مَن للقَومِ؟ قال طَلحةُ: أنا. فقاتَلَ طَلحةُ قِتالَ الأحَدَ عَشَرَ، حتى قُطِعَتْ أصابِعُه. فقال: حَسِّ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو قُلتَ: بِاسمِ اللهِ، لرفَعَتكَ الملائكةُ والنَّاسُ يَنظُرونَ. ثُمَّ رَدَّ اللهُ المُشركينَ. .
عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: لمَّا انْصَرَفَ المُشرِكونَ عن قَتْلى أحُدٍ، فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ قَدَّمَه فكَبَّر عليه عَشْرًا، ثُمَّ جَعَلَ يُجاءُ بالرَّجُلِ [فيُوضَعُ]، وحَمْزةُ مَكانَه، حتَّى صلَّى عليه ثَمَّ سَبْعينَ صَلاةً، وكانَ القَتْلى سَبْعينَ، وذَكَرَ الحَديثَ. .
لمَّا كان يومُ فتْحِ مكَّةَ، جاءتْ فاطمةُ حتى قعَدَتْ عن يَسارِه، وجاءتْ أمُّ هانئٍ، فقعَدَتْ عن يَمينِه، وجاءَتِ الوَلِيدةُ بشَرابٍ، فتناوَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فشرِبَ، ثمَّ ناوَلَه أمَّ هانئٍ عن يَمينِه، فقالتْ: لقد كنتُ صائمةً، فقال لها: أشيءٌ تَقضينَه عليكِ؟ قالتْ: لا، قال: لا يضُرُّكِ إذَنْ. .
لَمَّا انصَرَفَ المُشرِكونَ عن قَتْلى أُحُدٍ انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على القَتْلى فرأى مَنظَرًا سَيِّئًا، ورأى حَمزةَ قد شُقَّ بَطنُه، واصطُلِمَ أنفُه، وجُدِعتْ أُذُناه، فقال: لولا أنْ تَجزَعَ النِّساءُ، أو تَكونَ سُنَّةً بَعدي، لَتَرَكتُه حتى يَبعَثَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِن بُطونِ السِّباعِ والطَّيرِ، ولَأُمَثِّلنَّ مَكانَه منهم سَبعينَ. ثم دَعا ببُردةٍ، فغَطَّى بها وَجهَه، فخَرَجتْ رِجلاه، فغَطَّى بها رِجلَيْه، فخَرَجَ وَجهُه، فغَطَّى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجهَه، وجَعَلَ على رِجلَيْه شَيئًا مِنَ الإذخِرِ، ثم قَدَّمَه فكَبَّرَ عليه عَشرًا.. فذَكَرَ الحَديثَ. .
لَمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ، أمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ، فجعلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيقولُ: لا. حتى إذا طلَعَ الفَجرُ نَزَلَ فتبرَّزَ، ثُمَّ انصرَفَ فتوضَّأَ، فأرادَ بِلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له: إنَّ أخا صُداءٍ أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ. فأقمْتُ. .
وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَسَ في التَّشهُّدِ الأخيرِ جلَسَ مُتَورِّكًا، وكان يُفْضي بوَرِكِه إلى الأرضِ، ويُخرِجُ قَدَمَه من ناحيةٍ واحدةٍ. .
لمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ أمَرَني -يَعْني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رسولَ اللهِ؟ فجَعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجْرِ، فيقولُ: لا، حتى إذا طَلَعَ الفَجْرُ نَزَلَ فتَبرَّزَ ثم انصَرَفَ إليَّ، وقد تلاحَقَ أصْحابُه -يَعْني: فتَوضَّأَ- فأرادَ بلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ، قال: فأذَّنتُ. .
لا مزيد من النتائج