نتائج البحث عن
«لما انصرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الأحزاب أقام خالد بن الوليد بدار»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ الوليدَ بنَ عقبةَ إلى بني المصطَلقِ فتلقَّوهُ فعرفَهم ، فرجعَ فقال : ارتدُّوا ، فبعثَ رسولُ اللَّهِ إليهم خالدَ بن الوليدِ فلمَّا دنا منهم بعَث عيونًا ليلًا فإذا هم ينادونَ بالصَّلاةِ ويصلُّونَ ، فأتاهُم خالد فلم ير منهُم إلا طاعةً وخيرًا ، فرجعَ إلى النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأخبرَه فنزلت هذِه الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أَكَيْدِرِ دُوَمَة،َ فأخذوه، فأتَوْا به، فحَقَنَ دمَه، وصالحَه على الجِزْيَةِ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى الله عليهِ وآلِه وسلَّمَ بعسفانَ وعلى المشركينَ خالدُ بنُ الوليدِ .
عَن أبي هريرةَ قال : نزلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ منزلًا فجعلَ النَّاسُ يمرُّونَ فيقولُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : من هذا ؟ فأقولُ : فلانٌ حتَّى مرَّ خالدٌ فقالَ : من هذا ؟ قلت : خالدُ بنُ الوليدِ ، فقالَ : نِعمَ عبدُ اللَّهِ هَذا سيفٌ من سيوفِ اللَّهِ .
سمعانُ بنُ خالدٍ الكِلابيُّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم دعا له بالبرَكةِ لمَّا وفَد عليه ومسح ناصيتَه … .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث خالدَ بنَ الوليدِ إلى ناسٍ من خَثْعَمٍ فاعتصموا بالسُّجودِ فقتلهم فودَاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنصفِ الدِّيَةِ ثم قال أنا بريءٌ من كل مسلمٍ أقام مع المشركين لا تراءا نارَاهما .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى ناسٍ مِن خَثعَمٍ فاعتَصَموا بالسُّجودِ، فقَتَلَهم فودَاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنِصفِ الدِّيةِ، ثُمَّ قال: «أنا بَريءٌ مِن كُلِّ مُسلمٍ أقامَ مَعَ المُشرِكينَ، لا تَراءى ناراهما» .
رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم يَتخلَّلُ النَّاسَ يومَ حُنينٍ؛ يَسأَلُ عَن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوَليدِ، فأُتي بِسَكرانَ، فأَمَرَ النَّاسَ أنْ يَضرِبوه بأَيديهِم. .
رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم يَتخلَّلُ النَّاسَ يومَ حُنينٍ، يَسأَلُ عَن مَنزلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ، فأُتي بِسَكْرانَ، فأَمرَ النَّاسَ أن يَضرِبوه بِأَيدِيهم. .
عن خالِدِ بنِ الوليدِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَه إلى أناسٍ من خَثعَمٍ، فاعتَصَموا بالسُّجودِ، فقَتَلَهم، فوداهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِصفَ الدِّيةِ، ثُمَّ قال: أنا بريءٌ مِن كُلِّ مسلمٍ أقام مع المُشرِكين، لا تراءى ناراهما .
لما أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ صفيةَ أقام عندها ثلاثًا وكانت ثيبًا .
بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خالدَ بنَ الوليدِ إلى بني جذيمةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا فجعل خالدُ يقتلُ ويأسرُ ودفع إلى كلِّ رجلٍ منا أسيرَه حتى إذا أصبح أمر خالدُ أن يقتلَ كلَّ رجلٍ منا أسيرَه فقلت واللهِ لا أقتل أسيري ولا يقتلُ رجلٌ من أصحابي أسيرَه حتى قدمنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال اللهمَّ إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ مرتين .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا نَعى أهْلَ مُؤْتةَ قالَ: ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نعى أهلَ مُؤتةَ قال ثمَّ أخَذ الرَّايةَ سيفٌ مِن سيوفِ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ ففتَح اللهُ عليه .
لما فتحَ رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – مكةَ بَعَثَ خالدَ بنْ الوليدِ إلى نخلةٍ ، وكانتْ بها العُزَّى فأَتاها خالدُ بنُ الوليدِ وكانتْ على تلالِ السَّمَراتِ . فقطعَ السَّمَرَاتُ وهَدَمَ البيتَ الذي كان عليها . ثمَّ أتَى النبيَّ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فأخبرَه . فقالَ : ارجعْ فإنَّك لمْ تصنَعْ شيئًا . فرجعَ خالدٌ ، فلمَّا نظرتْ إليهِ السدَنَةُ وهمْ حُجَّابُها أَمْعَنُوا في الجبلِ وهمْ يقولونَ : يَا عُزَّى خَبِّلِيهِ ، يَا عُزَّى عَوِّرِيهِ ، وَإِلا فَمُوتِي بِرَغْمٍ ، قالَ : فأتاها خالدٌ ، فإذا امرأةٌ عُرْيَانَةٌ ناشرةٌ شعرَها تَحْثُو الترابَ على رَأْسِهَا ، فعمَمَها بالسيفِ حتى قتَلَها ثّمُ رجعَ إلى النبيِّ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فأخبرَه قالَ : تلكَ العُزَّى . .
لا مزيد من النتائج