نتائج البحث عن
«لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى المدينة فغزا خيبر من الحديبية ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لمَّا أتى خيبرَ قالَ: اللَّهُ أَكبرُ، خرِبَت خيبرُ إنَّا إذا نزَلنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذرينَ .
ما شَهِدْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَغْنمًا إلَّا قَسَم لي، إلَّا خَيْبَرَ فإنَّها كانت لأهلِ الحُدَيبيَةِ خاصَّةً، وكان أبو موسى وأبو هُرَيرةَ جاءا بَيْنَ الحُدَيبيَةِ وبَيْنَ خَيْبَرَ. .
لمَّا جئنا المدينةَ فجعلنا نتبادرُ من رَواحلِنا فنقبِّلُ يدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ورجلِهِ قالَ وانتظرنا المنذرَ الأشجَّ حتَّى أتى من عيبتِهِ فلبسَ ثوبيهُ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ فيك خلَّتينِ يحبُّهما اللَّهُ تعالى الحِلمُ والأناةُ .
خَمَّسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبَرَ ثمَّ قَسَّم سائِرَها على من شَهِدَها ومَن غاب عنها من أهلِ الحُدَيبِيَةِ .
خَمَّسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، ثُمَّ قَسَّمَ سائِرَها على من شَهِدَها ومَن غابَ عنها مِن أهْلِ الحُدَيْبِيَةِ. .
خَمَّسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، ثُمَّ قَسَّمَ سائِرَها على مَن شَهِدَها، ومَن غابَ عنها مِن أهْلِ الحُدَيْبِيَةِ. .
خَمَّسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خيبرَ، ثمَّ قَسمَ سائرَها علَى من شَهِدَها، ومَن غابَ عنها من أَهْلِ الحُدَيْبيةِ .
لمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحُ خيبرَ قيل له قد قدِم جعفرٌ مِن عندِ النَّجاشيِّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أدري أيُّهما أنا أشدُّ فرحًا بقُدومِ جعفرٍ أو فتحِ خيبرَ فأتاه فقبَّل ما بينَ عينَيه .
لَمَّا أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، قال: إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ. .
صامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ حتَّى أتى قُديدًا ، ثمَّ أفطرَ حتَّى أتى مَكَّةَ .
حديث: لما أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبرَ [قالَ: إنَّا إذَا نَزَلْنَا بسَاحَةِ قَوْمٍ {فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ}.] .
«لمَّا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتحُ خَيبَرَ» قيلَ له: قَدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ مِن عِندِ النَّجاشيِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا أدري أنا بأَيِّهما أشَدُّ فرَحًا: بقُدومِ جَعفَرٍ أو فَتحِ خَيبَرَ؟!» فأَتاه ثُمَّ قَبَّلَ ما بَينَ عَينَيه .
لمَّا فتَحَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ بعَثَ عبدَ اللهِ بنَ رَواحَةَ؛ ليُقاسِمَ اليهودَ، فلمَّا قَدِمَ عليهم، جَعَلوا يُهدون له من الطَّعامِ، فكَرِهَ أنْ يُصيبَ منهم شيئًا، وقال: إنَّما بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَدْلًا بينَه وبينَكم، فلا أرَبَ لي في هَديَّتِكم، فخَرَصَ النَّخلَ، فلمَّا أقامَ الخَرْصَ، خيَّرهم عبدُ اللهِ فقال: إنْ شِئتُم ضَمِنتُ لكم نَصيبَكم وقُمتُ عليه، وإنْ شِئتُم ضَمِنتُم لنا نَصيبَنا وقُمتُم عليه، فاختاروا أنْ يَضمَنوا ويقوموا عليها، وقالوا: يا ابنَ رَواحَةَ، هذا الذي تَعرِضون علينا، وتَعمَلون به، اليومَ تَقومُ به السَّمواتُ والأرضُ، وإنَّما يقومانِ بالحقِّ، وكانت خَيبَرُ لمن شَهِدَ الحُدَيبيَةَ، لم يُشرِكْهم فيها أحدٌ، ولم يتخلَّفْ عنها أحدٌ منهم، ولم يَشهَدْها أحدٌ غيرُهم، ولم يَأذَنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأحدٍ يتخلَّفُ عن مَخرَجِه إلى الحُدَيبيَةِ في شُهودِ خَيبَرَ. .
لمَّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ وَكانَ لا يغيرُ إذا سمعَ أذانًا فلمَّا أتاها خرجوا عليهِ بمساحيهم ومَكاتلِهِم فقالوا : محمَّدٌ والخميسُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهُ أَكْبرُ هلَكَت خيبرُ اللَّهُ أَكْبرُ هلَكَت خيبرُ إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرينَ .
لا مزيد من النتائج