نتائج البحث عن
«لما انصرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من غزوة حنين ، وكان ببعض الطريق ، سأله»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا انصرَف رسولُ اللهِ مِن غزوةِ حُنَينٍ وكان ببعضِ الطَّريقِ سأَله النَّاسُ ورهِقوه فخافَتْ ناقتُه فأخذَتْ سَمُرةٌ برِدائِه فقال النَّبيُّ ردُّوا علَيَّ رِدائي أتخافونَ علَيَّ البُخلَ فواللهِ لو أفاء اللهُ عليكم مِثْلَ عدَدِ سَمُرِ تِهامةَ نَعَمًا لَقسَمْتُه بَيْنَكم ثمَّ لا تجِدوني بخيلًا ولا جبَانًا ولا كذَّابًا فلمَّا كان عندَ قَسْمِ الخُمُسِ قام إليه رجُلٌ يستحِلُّه مِخْيَطًا أو خِياطًا فقال رُدُّوا الخِيَاطَ والمِخْيَطَ فإنَّ الغُلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ ثمَّ رفَع وَبَرةً مِن ذِروةِ سَنامِ بَعيرٍ فقال ما لي ممَّا أفاء اللهُ عليكم ولا مِثْلُ هذه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم .
بعَث عَلْقمةَ بنَ مجزِّزٍ على بَعْثٍ أنا فيهم، حتى انتهَيْنا إلى رأسِ غَزاتِنا، أو كنَّا ببعضِ الطريقِ، أَذِن لطائفةٍ مِن الجيشِ، وأمَّر عليهم عبدَ اللهِ بنَ حُذَافةَ بنِ قيسٍ السَّهْميَّ، وكان مِن أصحابِ بَدْرٍ، وكانت فيه دعابةٌ... .
أولُ ما نُسخَ من القرآنِ القبلةُ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ لمَّا هاجر إلى المدينةِ وكان أكثرُ أهلِها اليهودُ أمره اللهُ أنْ يستقبلَ بيتَ المقدسِ ففرِحت اليهودُ ، فاستقبلَها رسولُ اللهِ بضعةَ عشرَ شهرًا ، ثمَّ انصرف إلى الكعبةِ .
أنَّ أهلَ الصُّفَّةِ قاتَلوا معَ الكُفَّارِ لما انكسَرَ المسلِمونَ يومَ حُنينٍ أو غيرَ يومِ حُنينٍ وأنَّهُم قالوا : نَحنُ مع اللَّهِ ، من كانَ اللَّهُ معه كنَّا معهُ .
لمَّا وقعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ في المَعَاصِي نهاهُمْ عُلَماؤُهُمْ فلمْ يَنْتَهوا فَجَالَسُوهُمْ في مَجَالِسِهمْ ووَاكَلوهُمْ وشَارَبُوهُمْ فَضربَ اللهُ قُلوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ولَعَنَهُمْ على لسانِ دَاوُدَ وعِيسَى ابنِ مريمَ ذلكَ بِما عَصَوْا وكَانُوا يَعْتَدُونَ فجلسَ رسولُ اللهِ وكان مُتَّكِئًا فقال لا والذي نَفسي بيدِهِ حتى تَأْطُرُوهُمْ على الحَقِّ أَطْرًا .
ثبَتَ وثبَتَ معه أربعةُ نَفَرٍ؛ ثلاثةٌ من بَني هاشِمٍ ورَجُلٌ من غَيرِهِم. عليٌّ والعبَّاسُ بيْنَ يَدَيهِ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذٌ بالعِنانِ، وابنُ مَسعودٍ منَ الجانِبِ. [من حَديثِ غَزْوةِ حُنَينٍ]. .
«إذا اخْتَلَفْتُم في الطَّريقِ فاجْعَلوه سَبْعَ أَذْرُعٍ، ومَن سَألَه جارُه أن يَدَّعِمَ على حائِطِه فلْيَفعَلْ». .
إذا اختَلَفْتُم في الطريقِ فاجعلوه سبْعةَ أذرُعٍ ومن سألَه جارُه أن يدعم على حائطِهِ فلْيَفْعَل .
إذا اختلَفتُم في الطَّريقِ فاجعَلوه سَبعَ أَذرُعٍ، ومَن سأَلَه جارُه أنْ يَدعَمَ على حائِطِه؛ فليَفعَلْ. .
خرجتُ مع جدةٍ لي عليها مشيٌّ إلى بيتِ اللهِ حتى إذا كانت ببعضِ الطريقِ عجزتْ فسألتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فقال عبدُ الله بنُ عمرَ: مُرْها فلتركبْ ثم تمشي – وفي روايةٍ: ثم لتمشِ من حيث عجزتْ .
«إذا اخْتَلَفْتُم في الطَّريقِ فدَعوا سَبْعَ أَذْرُعٍ ثُمَّ ابْنوا، ومَن سَألَه جارُه أن يَدْعَمَ على حائِطِه فلْيَدعَمْه». .
إذا اختلفتُمْ في الطَّريقِ ، فدعوا سَبعَ أذرعٍ ، ثمَّ ابنوا ، ومن سألَهُ جارُهُ أن يدعمَ على حائطِهِ ، فليدعهُ .
إذا اختَلفتُم في الطريقِ، فدَعوا سبْعَ أذرُعٍ، ثم ابنوا، ومَن سألَه جارُه أن يدعَمَ على حائطِه، فلْيَدَعْه. .
لما كانت غزوةُ تَبُوكٍ أصابَ الناسَ مجاعةٌ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، لو أَذِنْتَ لنا فنَحَرْنا نواضحَنا. .
خرجتُ مع جدةٍ لي، عليها مَشيٌ، حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ عجزتْ، فأرسلتْ مولى لها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ يسأله، فخرجتُ معه فسأل ابنَ عمرَ، فقال : مُرْها فلْتركبْ، ثم لتمشيَ من حيث عجزَتْ .
لا مزيد من النتائج