نتائج البحث عن
«لما انقضت عدة زينب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد : " اذكرها علي . قال»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا انقضت عدَّةُ زينبَ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لزيدٍ : أذْكرْها عليَّ ، قالَ زيدٌ : فانطلقتُ ، فقلتُ : يا زَينبُ أبشِري ، أرسلَني إليْكِ رسولُ اللَّهِ يذْكرُكِ ، فقالت : ما أنا بصانعةٍ شيئًا حتَّى أستأمرَ ربِّي ، فقامت إلى مسجِدِها ، ونزلَ القرآنُ ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ فدخلَ بغيرِ أمرٍ
لمَّا انقضت عدَّةُ زينبَ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لزيدٍ : أذْكرْها عليَّ ، قالَ زيدٌ : فانطلقتُ ، فقلتُ : يا زَينبُ أبشِري ، أرسلَني إليْكِ رسولُ اللَّهِ يذْكرُكِ ، فقالت : ما أنا بصانعةٍ شيئًا حتَّى أستأمرَ ربِّي ، فقامت إلى مسجِدِها ، ونزلَ القرآنُ ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ فدخلَ بغيرِ أمرٍ .
لَمَّا انقَضتْ عِدَّةُ زَينبَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لزَيدِ بنِ حارثةَ: اذهَبْ فاذكُرْها عليَّ. فانطَلقَ حتى أَتاها وهي تُخمِّرُ عَجينَها، قال زَيدٌ: فلمَّا رأيْتُها عظُمَتْ في صَدْري، حتى ما أَستطيعُ أنْ أنظُرَ إليها. .
لَمَّا انقَضَت عِدَّةُ زَينَبَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزَيدٍ: فاذكُرْها عَلَيَّ، قال: فانطَلَقَ زَيدٌ حتَّى أتاها وهي تُخَمِّرُ عَجينَها، قال: فلَمَّا رَأيتُها عَظُمَت في صَدري، حتَّى ما أستَطيعُ أن أنظُرَ إليها؛ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَها، فولَّيتُها ظَهري، ونَكَصتُ على عَقِبي، فقُلتُ: يا زَينَبُ، أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُكِ، قالت: ما أنا بصانِعةٍ شيئًا حتَّى أوامِرَ رَبِّي، فقامَت إلى مَسجِدِها، ونَزَلَ القُرآنُ، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ عليها بغيرِ إذنٍ، قال: فقال: ولقد رَأيتُنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطعَمَنا الخُبزَ واللَّحمَ حينَ امتَدَّ النَّهارُ، فخَرَجَ النَّاسُ وبَقيَ رِجالٌ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ بَعدَ الطَّعامِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتَّبَعتُه، فجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسائِه يُسَلِّمُ عليهنَّ، ويَقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ قال: فما أدري أنا أخبَرتُه أنَّ القَومَ قد خَرَجوا أو أخبَرَني، قال: فانطَلَقَ حتَّى دَخَلَ البَيتَ، فذَهَبتُ أدخُلُ معهُ، فألقى السِّترَ بَيني وبينَه، ونَزَلَ الحِجابُ، قال: ووُعِظَ القَومُ بما وُعِظوا به. وزاد في روايةٍ: {لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه} إلى قَولِه: {واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ} [الأحزاب: 53]. .
لَمَّا انقَضَت عِدَّةُ زَينَبَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزَيدٍ: «اذهَبْ فاذكُرْها عليَّ». قال: فانطَلَقَ حَتَّى أتاها، قال: وهيَ تُخَمِّرُ عَجينَها، فلَمَّا رَأيتُها عَظُمَت في صَدري حَتَّى ما أستَطيعُ أن أنظُرَ إليها؛ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَها -قال هاشِمٌ: حينَ عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَها- فولَّيتُها ظَهري، ونَكَصتُ على عَقِبي، فقُلتُ: يا زَينَبُ أبشِري، أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُكِ. قالت: ما أنا بصانِعةٍ شَيئًا حَتَّى أُؤامِرَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ، فقامَت إلى مَسجِدِها ونَزَلَ -يَعني القُرآنَ- وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ عليها بغَيرِ إذنٍ. قال: ولَقد رَأينا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطعَمَنا عليها الخُبزَ واللحمَ -قال هاشِمٌ: في حَديثِه: لَقد رَأيتُنا حينَ أُدخِلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أطعَمَنا الخُبزَ واللحمَ- فخَرَجَ النَّاسُ وبَقيَ رِجالٌ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ بَعدَ الطَّعامِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّبَعتُه، فجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسائِه، فجَعَلَ يُسَلِّمُ عليهنَّ ويَقُلنَ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ قال: فما أدري أنا أخبَرتُه أنَّ القَومَ قد خَرَجوا أو أُخبِرَ، قال: فانطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ البَيتَ، فذَهَبتُ أدخُلُ مَعَه، فألقى السِّترَ بَيني وبَينَه، ونَزَلَ الحِجابُ، قال: ووُعِظَ القَومُ بما وُعِظوا به. قال هاشِمٌ في حَديثِه: ﴿لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه﴾ [الأحزاب: 53] ﴿ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ فيَستَحيي مِنكُم واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ﴾ [الأحزاب: 53]. .
عن ابن عبَّاسٍ أنَّ قولَهُ تعالى {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا...} الآيةَ نزلَت في زينبَ لمَّا خطبَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لزيدِ بنِ حارثةَ فامتنعَتْ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبصرَ زينبَ بعدما أنكحَها زيدًا فوقعتْ في نفسِهِ فقال سُبحانَ اللَّهِ مُقلِّبِ القلوبِ وسمعتْ زينبُ بالتَّسبيحَةِ فذكرتْها لزيدٍ ففَطِنَ وألقى اللَّهُ في نفسِهِ كراهَةَ صُحبتِها والرغبةَ عنها فقال لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إني أريدُ أنْ أفارِقَ صاحبتي فقالَ ما لكَ أرابَك منها شيءٌ قال لا واللَّهِ ما رأيتُ منها إلا خيرًا ولكنَّها تتَعظَّمُ علَيَّ بشرَفِها ويُؤذيني فقال أمسكْ عليكَ زوجَكَ واتَّقِ اللَّهَ ثمَّ طلَّقها بعدُ فلمَّا اعتدَّتْ قال رسول الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ما أَجِدُ أحدًا أوثقَ في نفسي منكَ اخطِبْ لي زينبَ قال زيدٌ فانطلقت فإذا هيَ تُخَمِّرُ عجينها فلما رأيتُها عظُمتْ في صدري حتَّى ما أستطيعُ أن أنظرَ إليها حينَ علمتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكرَها فولَّيتُها ظهري وقلت يا زينبُ أبشري إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبكِ ففرِحتْ وقالت ما أنا بصانعَةٍ شيئًا حتَّى أُوامِرَ ربِّي فقامت إلى مسجدِها ونزَل القرآنُ زَوَّجْنَاكَهَا فتَزوَّجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما أوْلَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ على امرَأةٍ ما أولَمَ عليها ذبَحَ شَاةً وأطعمَ النَّاسَ الخبزَ واللَّحمَ إلى أنِ امتدَّ النَّهارُ .
خطب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ وهو يريدُها لزيدٍ فظنَّت أنَّه يريدُها لنفسِه ، فلمَّا علِمت أنَّه يُريدُها لزيدٍ أبت ، فأنزل اللهُ : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ } الآيةُ . فرِضِيَت وسلَّمت .
لما دخل أبو العاصِ بنُ الربيعِ على زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واستجارَ بها ، خرج رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصُّبحِ ، فلمَّا كبَّرَ في الصلاةِ صرختْ زينبُ : أيها الناسُ ! إني قد أَجَرْتُ أبا العاصِ بنَ الربيعِ ، فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من صلاتِه ، قال : أيها الناسُ ! هل سمعتم ما سمعتُ ؟ قالوا : نعم ، قال : أمَا والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ما علمتُ بشيٍء ممَّا كان حتى سمعتُ منه ما سمعتم ، إنه يُجيرُ على المسلمين أَدناهم ، ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على زينبَ فقال : أيْ بُنَيَّةُ ! أَكْرِمِي مثواهُ ولا يَقْرَبَنَّكِ فإنكِ لا تَحلِّين له ولا يَحلُّ لكِ .
عنِ ابنِ أبي لَيلى، قال: قُلنا لزَيدِ بنِ أرقَمَ: حَدِّثنا، قال: «كَبِرْنا ونَسينا، والحَديثُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَديدٌ» .
خطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زينبَ وهِيَ بنتُ عمتِّهِ وهو يُريدُها لزيدٍ فظنَّتْ أنه يُريدُها لنفْسِهِ فلَمَّا علِمَتْ أنه يُريدُها لزيدٍ أبَتْ فأنزلَ اللهُ تعالى وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ فرَضِيَتْ وسَلَّمَتْ .
لمَّا بلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتلُ زَيدٍ، وجَعفَرٍ، وابنِ رَواحةَ، قام صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ شَأْنَهم، فبدَأ بزَيدٍ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لزَيدٍ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لزَيدٍ، ثَلاثًا، اللَّهُمَّ اغفِرْ لجَعفَرٍ وعَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا قَدِمَ المَدينةَ خَرَجتِ ابنَتُه زَينَبُ مِن مَكةَ مع كِنانةَ، فخَرَجوا في إثْرِها، فأدْرَكها هَبَّارُ بنُ الأسوَدِ، فلم يَزَلْ يَطعَنُ بَعيرَها بِرُمحِه حتى صَرَعَها وألقَتْ ما في بَطنِها، وهُرقَتْ دَمًا، فتَحَمَّلتْ واشتَجَرَ فيها بَنو هاشِمٍ وبَنو أُميَّةَ، فقالت بَنو أُميَّةَ: نحن أحَقُّ بها. وكانت تَحتَ ابنِهم أبي العاصِ، وكانت عِنْدَ هِندٍ بِنتِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وكانت تَقولُ لها هِندٌ: هذا في سَبَبِ أبيكِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِزَيدِ بنِ حارِثةَ: ألَا تَنطَلِقُ فتَجيءُ بزَينَبَ؟ فقال: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: فخُذْ خاتَمي فأعطِها إيَّاه. فانطَلَقَ زَيدٌ فلم يَزَلْ يَتلَطَّفُ، فلَقيَ راعيًا، فقال: لِمَن تَرعى؟ فقال: لِأبي العاصِ. فقال: لِمَن هذه الغَنَمُ؟ فقال: لِزَينَبَ بِنتِ مُحمدٍ. فسارَ معه شَيئًا، ثم قال: هل لكَ أنْ أُعطيَكَ شَيئًا تُعطيها إيَّاه، ولا تَذكُرَه لِأحَدٍ؟ قال: نَعَمْ. فأعطاه الخاتَمَ، وانطَلَقَ الرَّاعي، فأدخَلَ غَنَمَه وأعطاها الخاتَمَ، فقالت: مَن أعطاكَ هذا؟ قال: رَجُلٌ. قالت: فأينَ تَرَكتَه؟ قال: بمَكانِ كذا وكذا. فسكَتَتْ، حتى إذا كان اللَّيلُ خَرَجتْ إليه، فلَمَّا جاءَتْه قال لها: ارْكَبي بَينَ يَدَيَّ. على بَعيرِه، قالت: لا، ولكنْ اركَبْ أنتَ بَينَ يَدَيَّ. فرَكِبَ ورَكِبتْ وَراءَه، حتى أتَتْ، فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: زَينَبُ خَيرُ بَناتي، أُصيبَتْ فِيَّ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كان جِبريلُ إذا نزَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَلِمَ أنَّ السورةَ قدِ انقَضَتْ. .
حديث: لَمَّا أُسِرَ أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ قالت زَينَبُ: إنِّي قد أجَرتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ [فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَزنا إجارةَ مَن أجارَت زَينَبُ، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُجيرُ على المُسلِمينَ أدناهُم]. .
قُلنا لزيدِ بنِ أرقَمَ حدِّثنا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كبِرنا ونَسينا والحديثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَديدٌ .
لا مزيد من النتائج