نتائج البحث عن
«لما انقضت عدة زينب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد : اذهب إليها فاذكرها»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا انقَضتْ عِدَّةُ زَينبَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لزَيدِ بنِ حارثةَ: اذهَبْ فاذكُرْها عليَّ. فانطَلقَ حتى أَتاها وهي تُخمِّرُ عَجينَها، قال زَيدٌ: فلمَّا رأيْتُها عظُمَتْ في صَدْري، حتى ما أَستطيعُ أنْ أنظُرَ إليها. .
لمَّا انقضت عدَّةُ زينبَ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لزيدٍ : أذْكرْها عليَّ ، قالَ زيدٌ : فانطلقتُ ، فقلتُ : يا زَينبُ أبشِري ، أرسلَني إليْكِ رسولُ اللَّهِ يذْكرُكِ ، فقالت : ما أنا بصانعةٍ شيئًا حتَّى أستأمرَ ربِّي ، فقامت إلى مسجِدِها ، ونزلَ القرآنُ ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ فدخلَ بغيرِ أمرٍ .
لَمَّا انقَضَت عِدَّةُ زَينَبَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزَيدٍ: «اذهَبْ فاذكُرْها عليَّ». قال: فانطَلَقَ حَتَّى أتاها، قال: وهيَ تُخَمِّرُ عَجينَها، فلَمَّا رَأيتُها عَظُمَت في صَدري حَتَّى ما أستَطيعُ أن أنظُرَ إليها؛ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَها -قال هاشِمٌ: حينَ عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَها- فولَّيتُها ظَهري، ونَكَصتُ على عَقِبي، فقُلتُ: يا زَينَبُ أبشِري، أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُكِ. قالت: ما أنا بصانِعةٍ شَيئًا حَتَّى أُؤامِرَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ، فقامَت إلى مَسجِدِها ونَزَلَ -يَعني القُرآنَ- وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ عليها بغَيرِ إذنٍ. قال: ولَقد رَأينا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطعَمَنا عليها الخُبزَ واللحمَ -قال هاشِمٌ: في حَديثِه: لَقد رَأيتُنا حينَ أُدخِلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أطعَمَنا الخُبزَ واللحمَ- فخَرَجَ النَّاسُ وبَقيَ رِجالٌ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ بَعدَ الطَّعامِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّبَعتُه، فجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسائِه، فجَعَلَ يُسَلِّمُ عليهنَّ ويَقُلنَ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ قال: فما أدري أنا أخبَرتُه أنَّ القَومَ قد خَرَجوا أو أُخبِرَ، قال: فانطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ البَيتَ، فذَهَبتُ أدخُلُ مَعَه، فألقى السِّترَ بَيني وبَينَه، ونَزَلَ الحِجابُ، قال: ووُعِظَ القَومُ بما وُعِظوا به. قال هاشِمٌ في حَديثِه: ﴿لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه﴾ [الأحزاب: 53] ﴿ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ فيَستَحيي مِنكُم واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ﴾ [الأحزاب: 53]. .
لَمَّا انقَضَت عِدَّةُ زَينَبَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزَيدٍ: فاذكُرْها عَلَيَّ، قال: فانطَلَقَ زَيدٌ حتَّى أتاها وهي تُخَمِّرُ عَجينَها، قال: فلَمَّا رَأيتُها عَظُمَت في صَدري، حتَّى ما أستَطيعُ أن أنظُرَ إليها؛ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَها، فولَّيتُها ظَهري، ونَكَصتُ على عَقِبي، فقُلتُ: يا زَينَبُ، أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُكِ، قالت: ما أنا بصانِعةٍ شيئًا حتَّى أوامِرَ رَبِّي، فقامَت إلى مَسجِدِها، ونَزَلَ القُرآنُ، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ عليها بغيرِ إذنٍ، قال: فقال: ولقد رَأيتُنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطعَمَنا الخُبزَ واللَّحمَ حينَ امتَدَّ النَّهارُ، فخَرَجَ النَّاسُ وبَقيَ رِجالٌ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ بَعدَ الطَّعامِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتَّبَعتُه، فجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسائِه يُسَلِّمُ عليهنَّ، ويَقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ قال: فما أدري أنا أخبَرتُه أنَّ القَومَ قد خَرَجوا أو أخبَرَني، قال: فانطَلَقَ حتَّى دَخَلَ البَيتَ، فذَهَبتُ أدخُلُ معهُ، فألقى السِّترَ بَيني وبينَه، ونَزَلَ الحِجابُ، قال: ووُعِظَ القَومُ بما وُعِظوا به. وزاد في روايةٍ: {لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه} إلى قَولِه: {واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ} [الأحزاب: 53]. .
عن ابن عبَّاسٍ أنَّ قولَهُ تعالى {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا...} الآيةَ نزلَت في زينبَ لمَّا خطبَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لزيدِ بنِ حارثةَ فامتنعَتْ .
أنَّها لمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها من أبي سَلَمةَ، بعَثَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: مَرحبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي امرأةٌ غَيْرى، وإنِّي مُصْبيةٌ، وليس أحدٌ من أوْليائي حاضرًا... الحديثَ، وفيه: فقالت لابنِها عُمَرَ: قُمْ فزَوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَه. .
خطب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ وهو يريدُها لزيدٍ فظنَّت أنَّه يريدُها لنفسِه ، فلمَّا علِمت أنَّه يُريدُها لزيدٍ أبت ، فأنزل اللهُ : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ } الآيةُ . فرِضِيَت وسلَّمت .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبصرَ زينبَ بعدما أنكحَها زيدًا فوقعتْ في نفسِهِ فقال سُبحانَ اللَّهِ مُقلِّبِ القلوبِ وسمعتْ زينبُ بالتَّسبيحَةِ فذكرتْها لزيدٍ ففَطِنَ وألقى اللَّهُ في نفسِهِ كراهَةَ صُحبتِها والرغبةَ عنها فقال لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إني أريدُ أنْ أفارِقَ صاحبتي فقالَ ما لكَ أرابَك منها شيءٌ قال لا واللَّهِ ما رأيتُ منها إلا خيرًا ولكنَّها تتَعظَّمُ علَيَّ بشرَفِها ويُؤذيني فقال أمسكْ عليكَ زوجَكَ واتَّقِ اللَّهَ ثمَّ طلَّقها بعدُ فلمَّا اعتدَّتْ قال رسول الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ما أَجِدُ أحدًا أوثقَ في نفسي منكَ اخطِبْ لي زينبَ قال زيدٌ فانطلقت فإذا هيَ تُخَمِّرُ عجينها فلما رأيتُها عظُمتْ في صدري حتَّى ما أستطيعُ أن أنظرَ إليها حينَ علمتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكرَها فولَّيتُها ظهري وقلت يا زينبُ أبشري إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبكِ ففرِحتْ وقالت ما أنا بصانعَةٍ شيئًا حتَّى أُوامِرَ ربِّي فقامت إلى مسجدِها ونزَل القرآنُ زَوَّجْنَاكَهَا فتَزوَّجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما أوْلَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ على امرَأةٍ ما أولَمَ عليها ذبَحَ شَاةً وأطعمَ النَّاسَ الخبزَ واللَّحمَ إلى أنِ امتدَّ النَّهارُ .
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ لَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها مِن أبي سَلَمةَ بَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: مَرحَبًا برَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبرَسولِه، أخبِرْ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي امرأةٌ غَيْرى، وأنِّي مُصْبيةٌ، وأنَّه ليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا. فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا قَولُكِ: إنِّي مُصبيةٌ، فإنَّ اللهَ سَيَكفيكِ صِبيانَكِ، وأمَّا قَولُكِ: إنِّي غَيْرى، فسأدعو اللهَ أنْ يُذهِبَ غَيرَتَكِ، وأمَّا الأولياءُ، فليس أحَدٌ منهم -شاهِدٌ ولا غائِبٌ- إلَّا سَيَرضى بي. فقالت: يا عُمَرُ، قُمْ فزَوِّجْ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديثُ أمِّ سلمةَ إنها لما انقضتْ عدَّتُها أرسل إليها رسولُ اللهِ يخطبُها فقالت : يا رسولَ اللهِ ليس أحدٌ من أوليائي شاهدًا قال : ليس من أوليائك شاهدٌ ولا غائبٌ يكرهُ ذلك فقالت لابنِها : يا عمرُ قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ فزوَّجَه .
خطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زينبَ وهِيَ بنتُ عمتِّهِ وهو يُريدُها لزيدٍ فظنَّتْ أنه يُريدُها لنفْسِهِ فلَمَّا علِمَتْ أنه يُريدُها لزيدٍ أبَتْ فأنزلَ اللهُ تعالى وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ فرَضِيَتْ وسَلَّمَتْ .
لمَّا بلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتلُ زَيدٍ، وجَعفَرٍ، وابنِ رَواحةَ، قام صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ شَأْنَهم، فبدَأ بزَيدٍ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لزَيدٍ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لزَيدٍ، ثَلاثًا، اللَّهُمَّ اغفِرْ لجَعفَرٍ وعَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ. .
«لَمَّا خَلَقَ اللهُ الجَنَّةَ قالَ: يا جِبْريلُ، اذْهَبْ فَانظُرْ إليها». قالَ: «فنَظَرَ إليها، فقالَ: لا يسْمَعُ بها أَحَدٌ إلَّا دَخَلَها، ثُمَّ حفَّها بالمَكارِهِ، ثُمَّ قالَ: اذْهَبْ فانْظُرْ إليها، فقالَ: وعِزَّتِكَ لقدْ خَشِيتُ أنْ لا يَدْخُلَها أَحَدٌ، ثُمَّ خَلَقَ النَّارَ، فقالَ: يا جِبريلُ، اذهَبْ فانْظُرْ إليها». قالَ: «فَذَهَبَ فنَظَرَ إليها، فقالَ: لا يَسْمَعُ بها أَحَدٌ فَيَدْخُلَها». قالَ: «فَحَفَّها بالشَّهَواتِ، ثُمَّ قالَ: اذْهَبْ فانظُرْ إليها». قالَ: «فَذَهَبَ فنَظَرَ إليها، فقالَ: يا ربِّ، وعِزَّتِكَ لقدْ خَشِيتُ أنْ لا يَبْقَى أَحَدٌ إلَّا دَخَلَها». .
لَمَّا خلَق اللهُ الجنَّةَ قال : يا جِبريلُ اذهَبْ فانظُرْ إليها فذهَب فنظَر فقال : يا ربِّ وعِزَّتِكَ لا يسمَعُ بها أحَدٌ إلَّا دخَلها، فحَفَّها بالمكارِهِ ثمَّ قال : اذهَبْ فانظُرْ إليها فذهَب فنظَر إليها فقال : يا ربِّ لقد خشِيتُ ألَّا يدخُلَها أحَدٌ، فلمَّا خلَق اللهُ النَّارَ قال : يا جِبريلُ اذهَبْ فانظُرْ إليها فذهَب فنظَر إليها فقال : يا ربِّ وعِزَّتِكَ لا يسمَعُ بها أحَدٌ فيدخُلُها، فحَفَّها بالشَّهواتِ ثمَّ قال : اذهَبْ فانظُرْ إليها فذهَب فنظَر إليها فقال : يا ربِّ وعِزَّتِكَ لقد خشِيتُ ألَّا يبقى أحَدٌ إلَّا دخَلها .
لا مزيد من النتائج