نتائج البحث عن
«لما انهزم أهل الجمل قال علي : لا يطلبن عبد خارجا من العسكر ، وما كان من دابة أو»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عِكرمةَ قالَ لمَّا نزلَت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ الآيةَ قالَ ثابتُ بنُ قيسٍ كنتُ أرفعُ صوتي فأنا من أَهلِ النَّارِ فقعدَ في بيتِهِ فذَكرَ الحديثَ نحوَ حديثِ أنسٍ وفي آخرِهِ بل هوَ من أَهلِ الجنَّةِ فلمَّا كانَ يومُ اليمامةِ انْهزمَ المسلمونَ فقالَ ثابتٌ أفٍّ لِهؤلاءِ ولما يعبدونَ وأفٍّ لِهؤلاءِ وما يصنعونَ قالَ ورجلٌ قائمٌ على ثُلمةٍ فقتلَهُ وقُتِلَ .
في قصة حربِ الجملِ قال فاجتمعوا بالبصرةِ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه . . . قال أبو بشير فردَّ عليهم ما كان في العسكرِ حتى القِدْرَ .
أنَّ مَطَرَ بنَ ناجيةَ استعمَلَ أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ على الصَّلاةِ، أيَّامَ ابنِ الأشعَثِ، فكان إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، قام قَدْرَ ما أقولُ، أو يقولُ: وقد قال قَدْرَ قَولِه: اللَّهُمَّ ربَّنا لك الحَمدُ مِلءَ السَّمَواتِ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعدَه، أهلَ الثَّناءِ والمَجدِ، لا مانعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ، منك الجَدُّ. قال الحَكمُ: فحَدَّثتُ ذاك عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي لَيلى، فقال: حَدَّثَني البَراءُ بنُ عازِبٍ، قال: كان رُكوعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، وسُجودُه، وما بين السَّجدتَينِ- قَريبًا مِن السَّواءِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِلعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ لَمَّا انهَزَمَ الناسُ يَومَ أُحُدٍ: اصرُخْ بالناسِ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدِمَ مِن سَفَرٍ تُلُقِّيَ بالصِّبيانِ مِن أهلِ بَيتِه، قال: وإنَّه قدِمَ مَرَّةً مِن سَفَرٍ قال: «فسُبِقَ بي إليه»، قال: «فحَمَلَني بَينَ يَدَيه» قال: «ثُمَّ جيءَ بأحَدِ ابنَيِ فاطِمةَ، إمَّا حَسَنٌ، وإمَّا حُسَينٌ، فأردَفَه خَلفَه». قال: «فدَخَلنا المَدينةَ ثَلاثةً على دابَّةٍ». .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال في جُعلِ الآبقِ دينارٌ أو اثنا عشرَ درهمًا زاد أحمد في روايتهِ إذا كان خارجًا من المصرِ .
أنَّه لمَّا كان يومُ اليمامةِ انهزَمَ المسلمون، فقال ثابتٌ: أُفٍّ لهؤلاءِ ولِمَا يعبُدونَ، ولهؤلاءِ ولِمَا يَصنَعون، قال: ورَجُلٌ قائمٌ على ثُلْمةٍ فقَتَلَهُ وقُتِلَ. .
لمَّا انهزم المُسلِمون بحُنَينٍ. ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلتِه الشَّهباءِ -وكان اسمُها دُلدُل- فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «دُلْدُلُ الْبَدِي» فألزَقَت بطنَها بالأرضِ، فأخَذَ حَفنةً مِن ترابٍ فرمى بها في وُجوهِهم وقال: «حم لا يُنصَرون» فانهزم القومُ، وما رَمَينا بسَهمٍ ولا طَعَنَّا برُمحٍ. .
عن سالِمِ بن عبد الله ، عن أبيه قال : خرجت مرَّةً لسفر ، فمررتُ بقَبْرٍ من قبور ِالجاهلية ، فإذا رجل قد خَرَجَ من القبْرِ يتأجَّجُ نارا في عنقهِ سلسلةٌ ، ومعِي أداوةٌ من ماءٍ ، فلما رآني قال : يا عبدَ اللهِ اسقنِي ، قال : فقلتُ عرَفَنِي فدعاني باسمي أو كلمةً تقولها العربُ : يا عبدَ اللهِ ؟ إذ خرجَ على إثرهِ رجلٌ من القبرِ فقال : يا عبدَ اللهِ ، لا تسقهِ فإنهُ كافرٌ ، ثم أخذَ السلسلةَ فاجتذبهُ ، فأدخلهُ القبرَ ، قال : ثم أضفانِي الليلُ إلى بيتِ عجوزٍ إلى جانبِها قبرٌ ، فسمعتُ من القبرِ صوتا يقول : بولٌ وما بولٌ ؟ شنٌّ وما شنٌّ ؟ فقلت للعجوزِ : ما هذا ؟ قالت : كان زوجا لي ، وكان إذا بالَ لم يتقِ البوٍلَ وكنت أقولُ له : ويحكَ إن الجملَ إذا بالَ تفاجّ ، وكان يأْبَى ، فهو ينادي من يومِ ماتَ : بولٌ وما بولٌ ؟ قلت : فما الشنُّ ؟ قالت : جاءَ رجلٌ عطشانٌ فقال اسقنِي ، فقال : دونكَ الشنُّ ، فإذا ليسَ فيهِ شيء ، فخرَّ الرجلُ ميتا ، فهو ينادي منذُ يومِ ماتَ : شنّ وما شنٌّ ؟ فلما قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخبرتهُ ، فنهى أن يسافرَ الرجلُ وحدهُ .
لما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحضرةِ أهلِ خيبرَ أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللواءَ عمرَ بنَ الخطابِ ونهض مَن نهضَ من المسلمين فلقوا أهلَ خيبرَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأعطيَنَّ الرايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه فلما كان الغدُ دعا عليًّا وهو أرمدُ فتفل في عينَيه وأعطاه اللواءَ ونهض الناسُ معه فلقوا أهلَ خيبرَ وكان مرحبُ يرتجزُ بينَ أيديهم ويقولُ : قد علمت خيبرُ أني مرحبُ شاكي السلاحَ بطلٌ مجربٌ – أطعنُ أحيانًا وحينًا أضرِبُ إذا الليوثُ أقبل تلهَّبُ – قال فاختلفا ضربتينِ فضربه عليٌّ على هامَتِه حتى عضَّ السيفَ منها أضراسَه وسمع أهلُ العسكرِ صوتَ ضربتِه وما تتام آخرُ الناسِ مع عليٍّ حتى فُتِح له ولهم .
لما جاء نَعْيُ النجاشيِّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : صلوا عليه . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! نصلي على عبدٍ حبشيٍّ [ ليس بمسلمٍ ] ؟ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ للهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللهِ ثَمَنًا قَلِيلًا .
ما تَطلعُ الشَّمسُ بيومٍ ولا تَغربُ أفضلَ - أو أعظمَ - مِن يومِ الجمعةِ، وما مِن دابَّةٍ لا تفزعُ ليومِ الجمعةِ إلَّا هذينِ الثَّقَلينِ: الجنَّ والإنسَ. [وفي روايةٍ]: على يَومٍ أفضلَ [بدون شكٍّ] .
لمَّا وقعت الهزيمةُ في عسكرِ طُلَيْحةَ انهزم إلى الشَّامِ , ثمَّ قدِم في خلافةِ عمرَ فقال : يا طُلَيْحةُ , لا أحبُّك بعد قتلِك عُكَّاشةَ وثابتًا . قال : يا أميرَ المؤمنين , أكرمهما اللهُ بيدي ولم يهُنِّي بأيديهما وما كلُّ البيوتِ بُنِيت على الحبِّ , ولكن صفحةٌ جميلةٌ , فإنَّ النَّاسَ يتصافحون على الشَّنآنِ . وأسلم طُلَيْحةُ إسلامًا صحيحًا . .
لَمَّا انهزَم المُسلِمونَ يومَ حُنَينٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلتِه الشَّهباءِ وكان اسمُها دُلْدُلَ قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دُلْدُلُ اسنُدي فألزَقَتْ بطنَها إلى الأرضِ حتَّى أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَفْنةً مِن تُرابٍ فرمى بها في وجوهِهم وقال حم لا يُنصَرونَ فانهزَم القومُ وما رمَيْناهم بسَهمٍ ولا طعَنَّا برُمحٍ ولا ضرَبْنا بسَيفٍ .
لا مزيد من النتائج