نتائج البحث عن
«لما انهزم الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد بقي معه أحد عشر رجلا من»· 16 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا انهزَم النَّاسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ بقي معه أحَدَ عَشَرَ رجُلًا مِن الأنصارِ وطَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ وهو يصعَدُ في الجَبلِ فلحِقهم المُشركونَ فقال ألَا أحَدٌ لهؤلاءِ فقال طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ أنا يا رسولَ اللهِ قال كما أنتَ يا طَلْحةُ فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ فأنا يا رسولَ اللهِ فقام عنه وصعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع مَن بقي معه ثمَّ قُتِل الأنصاريُّ فلحِقوه فقال ألَا أحَدٌ لهؤلاءِ فقال طَلْحةُ مِثْلَ قولِه الأوَّلِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له مِثْلَ قولِه فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ أنا يا رسولَ اللهِ فأذِن له فقاتَل مِثْلَ قتالِه وقِتالِ صاحبِه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصعَدُ وأصحابُه يصعَدونَ ثمَّ قُتِل فلحِقوه فلَمْ يزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مِثْلَ قولِه الأوَّلِ ويقولُ طَلْحةُ أنا يا رسولَ اللهِ فيحبِسُه ويستأذِنُه رجُلٌ مِن الأنصارِ للقتالِ ويأذَنُ له فيُقاتِلُ مِثْلَ مَن كان قبْلَه حتَّى لَمْ يَبْقَ معه إلَّا طَلْحةُ فغشُوهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لهؤلاءِ فقال طَلْحةُ أنا فقاتَل مِثْلَ قتالِ جميعِ مَن كان قبْلَه وأُصيبَ بعضُ أنامِلِه فقال حَسِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا طَلْحةُ لو قُلْتَ بِسْمِ اللهِ أو ذكَرْتَ اللهَ لَرفعَتْكَ الملائكةُ والنَّاسُ ينظُرونَ حتَّى تلِجَ بكَ في جوِّ السَّماءِ ثمَّ صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَلْحةُ إلى أصحابِه وهم مُجتَمِعونَ
لَمَّا انهزَم النَّاسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ بقي معه أحَدَ عَشَرَ رجُلًا مِن الأنصارِ وطَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ وهو يصعَدُ في الجَبلِ فلحِقهم المُشركونَ فقال ألَا أحَدٌ لهؤلاءِ فقال طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ أنا يا رسولَ اللهِ قال كما أنتَ يا طَلْحةُ فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ فأنا يا رسولَ اللهِ فقام عنه وصعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع مَن بقي معه ثمَّ قُتِل الأنصاريُّ فلحِقوه فقال ألَا أحَدٌ لهؤلاءِ فقال طَلْحةُ مِثْلَ قولِه الأوَّلِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له مِثْلَ قولِه فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ أنا يا رسولَ اللهِ فأذِن له فقاتَل مِثْلَ قتالِه وقِتالِ صاحبِه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصعَدُ وأصحابُه يصعَدونَ ثمَّ قُتِل فلحِقوه فلَمْ يزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مِثْلَ قولِه الأوَّلِ ويقولُ طَلْحةُ أنا يا رسولَ اللهِ فيحبِسُه ويستأذِنُه رجُلٌ مِن الأنصارِ للقتالِ ويأذَنُ له فيُقاتِلُ مِثْلَ مَن كان قبْلَه حتَّى لَمْ يَبْقَ معه إلَّا طَلْحةُ فغشُوهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لهؤلاءِ فقال طَلْحةُ أنا فقاتَل مِثْلَ قتالِ جميعِ مَن كان قبْلَه وأُصيبَ بعضُ أنامِلِه فقال حَسِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا طَلْحةُ لو قُلْتَ بِسْمِ اللهِ أو ذكَرْتَ اللهَ لَرفعَتْكَ الملائكةُ والنَّاسُ ينظُرونَ حتَّى تلِجَ بكَ في جوِّ السَّماءِ ثمَّ صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَلْحةُ إلى أصحابِه وهم مُجتَمِعونَ .
أنَّ الصحابةَ تفرَّقوا عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أحدٍ حتى بقيَ معه اثنا عشرَ رجلًا منَ الأنصارِ .
تفرقَ الناسُ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أحدٍ وبقيَ معَهُ أحدَ عشرَ رجلًا منَ الأنصارِ وطلحةُ .
أنَّ الصَّحابةَ رَضِيَ اللهُ عنهم تفَرَّقوا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحُدٍ حتَّى بَقِيَ في اثنَي عَشَرَ رَجُلًا من الأنصارِ .
تفرَّق النَّاسُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَقِيَ معه أحَدَ عَشَرَ رَجلًا من الأنصارِ وطَلحةُ .
انهزم النَّاسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحُدٍ، وبَقِيَ معه أحَدَ عَشَرَ رَجُلًا من الأنصارِ، وطَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، وهو يصعَدُ في الجَبَلِ، فلَحِقَهم المشركون، فقال: «ألا أحَدَ لهؤلاء؟» فقال طَلحةُ: أنا يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كما أنت يا طلحةُ»، فقال رجلٌ من الأنصارِ: فأنا يا رسولَ اللهِ. فقاتلَ عنه، وصَعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن بَقِيَ معه من أصحابِه، ثمَّ قُتِل الأنصاريُّ، فلَحِقوه فقال: «ألا رجُلَ لهؤلاء؟» فقال طلحةُ مِثلَ قَولِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ قَولِه، فقال رجلٌ من الأنصارِ: فأنا يا رسولَ اللهِ، فقاتل وأصحابُه يَصعَدون في الجَبَلِ، ثمَّ قُتِل الأنصاريُّ، فلَحِقوه، فلم يزَلْ يقولُ مِثلَ قَولِه الأوَّلِ، ويقولُ طَلحةُ: أنا يا رسولَ اللهِ، فيَحبِسُه، ويستأذِنُه رجلٌ من الأنصارِ للقتالِ فيأذَنُ له، فيقاتِلُ مِثلَ من كان قَبلَه حتى لم يَبقَ معه إلَّا طلحةُ، فغَشُوهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من لهؤلاء يا طَلحةُ؟» فقال: أنا، فقاتَل مِثلَ قِتالِ جميعِ من كان قَبلَه، وأصيبَت أنامِلُه، فقال: حَسْ، فقال: لو قُلتَ: بسمِ اللهِ لرَفَعَتك الملائكةُ، والنَّاسُ يَنظُرون إليك حتى تَلِجَ بك في جَوِّ السَّماءِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِلعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ لَمَّا انهَزَمَ الناسُ يَومَ أُحُدٍ: اصرُخْ بالناسِ. .
لم يبقَ معَهُ سوَى اثنَي عشرَ رجلًا [يعني مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ] .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ وانهزم المسلمون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بقيَ في اثنَيْ عشرَ رجلًا من المهاجرين والأنصارِ منهم طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ فذهب رجلٌ من المشركين يضربُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّيفِ فوقاه طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ بيدِه فلمَّا أصاب طلحةَ السَّيفُ قال حَسِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ يا طلحةُ ألا قلتَ بسمِ اللهِ لو قلتَ بسمِ اللهِ وذكرتَ اللهَ لرفعتك الملائكةُ والنَّاسُ ينظرون .
اختَلَفَ النَّاسُ بأيِّ شيءٍ دُوويَ جُرحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، فسَألوا سَهلَ بنَ سَعدٍ السَّاعِديَّ، وكان مِن آخِرِ مَن بَقيَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ، فقال: وما بَقيَ مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أعلَمُ به مِنِّي، كانَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ تَغسِلُ الدَّمَ عن وَجهِه، وعَليٌّ يَأتي بالماءِ على تُرسِه، فأُخِذَ حَصيرٌ فحُرِّقَ، فحُشيَ به جُرحُه. .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أفاض نزع لنفسِه بالدَّلوِ يعني من زمزمَ لم ينزعْ معه أحدٌ فشرِب ثم أفرغ ما بقِيَ من الدَّلوِ في البئرِ وقال لولا أن يغلِبَكم الناسُ على سِقايتِكم لم ينزعْ منها أحدٌ غيري قال فنزع هو بنفسِه الدَّلوَ التي شرِبَ منها لم يُعِنْه على نزعِها أحدٌ .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، ووَلَّى النَّاسُ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناحيةٍ، في اثنَي عَشَرَ رَجُلًا، منهم طَلحةُ، فأدرَكَهم المُشركونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن للقَومِ؟ قال طَلحةُ: أنا! قال: كما أنت. فقال رَجُلٌ: أنا. قال: أنت. فقاتَلَ حتى قُتِلَ، ثُمَّ التفَتَ، فإذا المُشركونَ، فقال: مَن لهم؟ قال طَلحةُ: أنا. قال: كما أنت. فقال رَجُلٌ مِن الأنصارِ: أنا. قال: أنت. فقاتَلَ حتى قُتِلَ، فلمْ يَزَلْ كذلك حتى بَقيَ مع نَبيِّ اللهِ طَلحةُ، فقال: مَن للقَومِ؟ قال طَلحةُ: أنا. فقاتَلَ طَلحةُ قِتالَ الأحَدَ عَشَرَ، حتى قُطِعَتْ أصابِعُه. فقال: حَسِّ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو قُلتَ: بِاسمِ اللهِ، لرفَعَتكَ الملائكةُ والنَّاسُ يَنظُرونَ. ثُمَّ رَدَّ اللهُ المُشركينَ. .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ، وأُمَّ سُلَيمٍ وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سوقِهما تَنقُزانِ القِرَبَ، وقال غَيرُه: تَنقُلانِ القِرَبَ على مُتونِهما، ثُمَّ تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ثُمَّ تَرجِعانِ فتَملَآنِها، ثُمَّ تَجيئانِ فتُفرِغانِها في أفواهِ القَومِ. .
أنَّ أهلَ المدِينةِ أصابَهمْ جوعٌ وغَلاءٌ شديدٌ فقدِمَ دِحيَةُ بنُ خَليفَةَ الكَلبِيِّ بتجارةٍ مِنْ زيتِ الشَّامِ والنَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعَةِ فقاموا إليهِ خَشُوا أن يُسبَقوا إليهِ فما بَقِي معه إلا يسيرٌ قيلَ ثمانِيةٌ وقيل أَحَدَ عشَرَ واثنا عَشَرَ وأربعونَ فقال النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نَفسي بِيَدِهِ لو خَرجوا جميعًا لأضرَمَ اللَّهُ عليهمُ الوادي نارًا .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ به عليه بحَجَفةٍ له، وكان أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا شَديدَ القِدِّ، يَكسِرُ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، وكان الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ الجَعبةُ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انشُرْها لأبي طَلحةَ. فأشرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ يُصيبُكَ سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِكَ. ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سُوقِهما، تُنقِزانِ القِرَبَ على مُتونِهما، تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ثُمَّ تَرجِعانِ، فتَملَآنِها، ثُمَّ تَجيئانِ فتُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ؛ إمَّا مَرَّتَينِ، وإمَّا ثَلاثًا. .
لا مزيد من النتائج