نتائج البحث عن
«لما بايع النساء لا يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى قالت امرأة : يا رسول الله ، أراك»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما بايع النساءَ لا يتبرجْنَ تبرُّجَ الجاهليةِ الأولَى قالت امرأةٌ يا رسولَ اللهِ أراك تشترطُ علينا أن لا نبرجَ وأن فلانةَ قد أسعدتني وقد مات أخوها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهبِي فبايعِيها ثم تعالِي فبايعينِي
لما بايع النساءَ لا يتبرجْنَ تبرُّجَ الجاهليةِ الأولَى قالت امرأةٌ يا رسولَ اللهِ أراك تشترطُ علينا أن لا نبرجَ وأن فلانةَ قد أسعدتني وقد مات أخوها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهبِي فبايعِيها ثم تعالِي فبايعينِي .
لمَّا بايعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النِّساءُ قالتِ امرأةٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كَلٌّ على آبائِنا وأبنائِنا وأزواجِنا فما يحلُّ لنا من أموالِهم فقالَ الرَّطبُ تأكلْنَهُ وتُهدينَهُ .
لَمَّا بَايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّساءَ، قامَتِ امرأةٌ جَليلةٌ كأنَّها مِن نِساءِ مُضَرَ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كَلٌّ على آبائِنا وأبنائِنا وأزواجِنا، فما يَحِلُّ لنا مِن أموالِهم؟ قالَ: الرَّطبُ تأكُلْنَه وتُهدِينَه. .
لمَّا بايعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النِّساءُ قالت امرأةٌ جليلةٌ كأنَّها من نساءِ مُضَرَ يا نبيَّ اللَّهِ إنَّا كَلٌّ على أبنائِنا وآبائِنا وأزواجِنا فما يحلُّ لنا من أموالِهم قال الرَّطبُ تأكُلْنَه وتُهدينَه .
لمَّا بايع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم النِّساءَ قالت امرأةٌ إنَّا كنَّا على آبائِنا وأزواجِنا فما يحلُّ لنا من أموالِهم قال الرَّطْبُ تأكلنْهُ وتُهدينهُ .
لما بايع رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - النساءُ ؛ قالتِ امرأةٌ : إنا كلٌّ على آبائِنا وأزواجِنا، فما يَحِلُّ لنا من أموالِهم ؟ ! قال : الرَّطْبُ ؛ تَأْكُلْنَه وتُهْدِينَه .
لمَّا بايعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ النِّساءَ قامتِ امرأةٌ جليلةٌ ، فقالت : يا رسولَ اللَّهِ ! أنأكلُ على أزواجِنا ؟ الحديثَ .
لما بايَعَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم النساءَ قالَتِ امرأةٌ جَليلةٌ كأنها مِن نساءِ مُضَرَ: يا نبيَّ اللهِ، أَنَأْكُلُ على آبائِنا وأبنائِنا وأزواجِنا، فما يَحِلُّ لنا مِن أموالِهم؟ قال: الرُّطَبُ تأكُلْنَه وتَهْدِينَه. .
{وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]، قال: كنَّا نقولُ: تَكونُ جاهليَّةٌ أُخرى. .
«لمَّا بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّساءَ قامَتْ إليه امْرَأةٌ كأنَّها مِن نِساءِ مُضَرَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كَلٌّ على آبائِنا وأبْنائِنا وأزْواجِنا، فما يَحِلُّ لنا مِن أمْوالِهم؟ قالَ: الرَّطْبُ تَأكُلْنَه وتُهْدينَه». .
لمَّا بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّساءَ قامَتِ امْرَأةٌ جَليلةٌ، كأنَّها مِن نِساءِ مُضَرَ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا نَأكُلُ على آبائِنا وأبْنائِنا وأزْواجِنا، فما يَحِلُّ لنا مِن أمْوالِهم؟ قالَ: "الرُّطَبُ، تَأكُلْنَه وتُهْدينَه". .
لما بًايع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم النساء قامت امرأة جليلة كأنها من نساء مضر فقالت يا نبي الله إنا كل على آبًائنا وأبنائنا ( وأزواجنا ) فما يحل لنا من أموالهم فقال الرطب تأكلنه وتهدينه .
لمَّا بايعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ النِّساءُ قامتِ امرأةٌ جليلةٌ كأنَّها من نساءِ مُضرَ فقالت يا نبيَّ اللَّهِ إنَّا كلٌّ على آبائنا وأبنائنا - وأزواجِنا - فما يحلُّ لنا من أموالِهم فقالَ الرَّطبُ تأْكلنَهُ وتُهدينَهُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه تَلا هذه الآيةَ: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]، قالَ: " كانتْ فيما بيْنَ نوحٍ وإدْريسَ ألْفُ سَنةٍ، وإنَّ بَطْنَينِ من ولَدِ آدَمَ كان أحَدُهما يَسكُنُ السَّهلَ، والآخَرُ يَسكُنُ الجبَلَ، وكان رِجالُ الجبَلِ صِباحًا، وفي النِّساءِ دَمامةٌ، وكانتْ نِساءُ السَّهلِ صِباحًا، وفي الرِّجالِ دَمامةٌ، وإنَّ إبْليسَ أتَى رجُلًا من أهْلِ السَّهلِ في صورةِ غُلامِ الرُّعاةِ، فجاءَ فيه بصَوتٍ لم يَسمَعِ النَّاسُ مِثلَه، فاتَّخَذوا عيدًا يَجتَمِعونَ إليه في السَّنةِ، وإنَّ رجُلًا من أهْلِ الجبَلِ هجَمَ عليهم وهُم في عيدِهِم ذلك، فرَأى النِّساءَ وصَباحَتَهنَّ، فأتَى أصْحابَه، فأخبَرَهُم بذلك، فتحَوَّلوا إليهنَّ، ونَزَلوا معَهنَّ، فظهَرَتِ الفاحِشةُ فيهنَّ، فذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]". .
لا مزيد من النتائج