نتائج البحث عن
«لما بايع عبد الله لعثمان قال عبد الله قال : ما ألونا عن أعلاها ذا فوق»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا استُخلِف عثمانُ قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ أمَّرْنا خيرَ مَن بقي ولم نأَلُ وفي روايةٍ ما ألَوْنا عن أعلاها ذا فوقٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لمَّا بعَث عثمانَ إلى أهلِ مكَّةَ فبايَع أصحابَه بيعةَ الرِّضوانِ بايَع لعثمانَ بإحدى يدَيْه على الأخرى فقال النَّاسُ هنيئًا لأبي عبدِ اللهِ يطوفُ بالبيتِ آمنًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لو مكَث كذا وكذا ما طاف بالبيتِ حتَّى أطوفَ .
حديثُ شَقيقٍ، عن عبدِ اللهِ قال، وذكَر مَقتَلَ عُمرَ رضي اللهُ عنه وبكى، فقال: إنَّا اجتمَعْنا أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّرْنا خَيرَنا ذا فُوَقٍ. .
عن عمرَو بنِ ميمونَ قال : اختلفتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ سُنَّةً ، فما سمعتُه يقولُ فيها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، إلا أنَّهُ قال يومًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فعلاهُ كربٌ وجعل العرقُ يتحدَّرُ منهُ ، ثم قال : إما فوقَ ذا وإما دونَ ذا أو شبيهٌ به .
عن جندب بن عبد الله البجلي قال: سله ما حضرت من أمر أبي بكر وعلي قال: جيء بعلي حتى أقعد بين يديه فقيل له: بايع قال: فإن لم أفعل فذكر كلاماً قال: إذا أكون عبد الله وأخو رسوله
لمَّا نزلَت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ انطلقَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رَضَمَةٍ من جبلٍ، فعلا أَعلاها، ثمَّ قالَ يا بَني عبدِ مَنافٍ، إنِّي نذيرٌ .
أنَّه بايَع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ما اسمُك قال [نشبة] قال أنت عُتْبةُ بنُ عبدٍ .
عن عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ مع الدُّعاءِ المذكورِ في الحديثِ قبْلَه: أهلَ الثَّناءِ والمجْدِ، حقُّ ما قال العبدُ، كلُّنا لكَ عبدٌ، لا مانعَ لِمَا أعْطَيتَ، ولا مُعطِيَ لِمَا منَعْتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ. .
عنِ ابْنِ عُمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بايعَ لعُثمانَ فَضربَ بِإحدَى يَديهِ على الأُخرَى .
أنَّ عُمَرَ قال للسِّتَّةِ هم الَّذينَ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الدُّنيا وهو عنهم راضٍ قال بايِعوا لِمَن بايَع له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فإذا بايَعْتُم لِمَن بايَع له عبدُ الرَّحمنِ فمَن أبى فاضرِبوا عُنُقَه .
عَن قَبيصةَ بنِ مُخارِقٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وأنذِر عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} [الشُّعَراء: 214]، انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَضمةٍ مِن جَبَلٍ، فعَلا أعلاها، ثُمَّ نادى -أو قال:- يا آلَ عَبدِ مَنافاه، إنِّي نَذيرٌ، إنَّ مَثَلي ومَثَلَكُم كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأى العَدوَّ فانطَلَقَ يَربَأُ أهلَه يُنادي -أو قال: يَهتِفُ- يا صَباحاه. .
عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قالَ لمَّا كانَ يومُ فتحِ مكَّةَ اختبأَ عبدُ اللَّهِ بنُ سعدٍ بنِ أبي سرحٍ عندَ عثمانَ بنِ عفَّانَ فجاءَ بهِ حتَّى أوقَفهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ بايِع عبدَ اللَّهِ فرفعَ رأسَهُ فنظرَ إليهِ ثلاثًا كلُّ ذلكَ يأبَى فبايَعهُ بعدَ ثلاثٍ ثمَّ أقبلَ على أصحابِهِ فقالَ أما كانَ فيكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا حيثُ رآني كففتُ يدِي عن بيعتِهِ فيقتُلَهُ فقالوا ما ندري يا رسولَ اللَّهِ ما في نفسِكَ ألا أومأتَ إلينا بعينِكَ قالَ إنَّهُ لا ينبغي لنبيٍّ أن تكونَ لهُ خائنةُ الأعيُنِ .
عن عبد الله، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ تَغَيَّرَ وجههُ، ثُمَّ قال نَحوًا مِن ذا أو قَريبًا مِن ذا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده قال: ( ربَّنا ولك الحمدُ مِلْءَ السَّمواتِ ومِلْءَ الأرضِ ومِلْءَ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بعدُ أهلَ الثَّناءِ والمجدِ أحقُّ ما قال العبدُ وكلُّنا لك عبدٌ لا مانعَ لِما أعطَيْتَ ولا مُعطيَ لِما منَعْتَ ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ ) .
لا مزيد من النتائج