نتائج البحث عن
«لما بعث أبو بكر لقتال أهل الردة ، قال : " تبينوا فأيما محلة سمعتم فيها الأذان»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّما جُعِلَ الأذانَ ليتيَسَّرَ أهْلُ الصَّلاةِ، فإذا سمِعْتُمُ الأذانَ فأَسبِغوا الوُضوءَ، وإذا سمِعْتُمُ الإقامةَ فأَجِيبوا داعِيَ الفَلَاحِ. .
إنَّما جُعِل الأذانُ الأوَّلُ ليتيسَّرَ أهلُ الصَّلاةِ لصلاتِهم فإذا سمِعْتُم الأذانَ فأسبِغوا الوضوءَ وإذا سمِعْتُم الإقامةَ فبادِروا التَّكبيرةَ الأولى فإنَّها فرعُ الصَّلاةِ وتمامُها ولا تُبادِروا القارئَ الرُّكوعَ والسُّجودَ .
«أنَّ أبا بكرٍ وَجَّه خالِدَ بنَ الوليدِ لقِتالِ أهلِ الرِّدَّةِ، فكُلِّمَ في ذلك فأبى أن يرُدَّه، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ -وذَكَر خالِدَ بنَ الوَليدِ-: نِعْمَ عَبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ، سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ سَلَّه اللهُ على الكُفَّارِ والمنافِقينَ، ثُمَّ قال أبو بَكرٍ: يا وَحْشِيُّ، سِرْ مع خالِدٍ، فجاهِدْ في سَبيلِ اللهِ كما جاهَدْتَ لتَصُدَّ عن سبيلِ اللهِ. قال وَحشيٌّ: فسار وسِرْتُ معه فقاتَلْنَا أهلَ الرِّدَّةِ حتَّى رجعوا إلى الإسلامِ، ثُمَّ كتَبَ إليه أبو بَكرٍ يأمُرُه بالمَسيرِ إلى مُسيلِمةَ الكَذَّابِ وكَفَرةِ بني حَنيفةَ، فسار إليهم فاقتَتَلوا قِتالًا شديدًا، وهزموا المسلمين مرَّاتٍ، وكَرَّ عليهم المُسلِمون في الرَّابعةِ، فتاب اللهُ عليهم فثَبَّت اللهُ أقدامَهم، وحَسُّوا موقِعَ السُّيوفِ، فاختَلَف بينهم وبين بَني حنيفةَ السُّيوفُ، حتَّى رأيتُ شِبهَ النَّارِ يخرُجُ مِن خلالِها، وحتى سمِعْتُ لها أصواتًا كالأجراسِ، فأنزل اللهُ جَلَّ جلالُه نَصْرَه، وهزم اللهُ بني حَنيفةَ، وقَتَل اللهُ مُسيلِمةَ، قال وَحْشِيٌّ: فلقد ضرَبْتُ يومَئذٍ بسَيفي حتَّى غَرِيَ قائِمُه في كَفِّي من دمائِهم، وكَتَبوا بفتحِ اللهِ ونَصْرِه إلى أبي بَكرٍ، فكتَبَ إلى خالِدٍ يأمُرُه بالمسيرِ إلى ناحيةِ العِراقِ، ففَعَل». .
لمَّا قبَضَ اللهُ تَعالى نَبيَّه استُخلِفَ أبو بَكرٍ، فارتَدَّ مَنِ ارتَدَّ منَ العَربِ، قال: فبعَثَ أبو بَكرٍ لقِتالِ مَنِ ارتَدَّ عنِ الإسلامِ منَ العَربِ، فقال له عُمَرُ: يا أبا بَكرٍ، ألم تَسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: ألَا أُقاتِلُ أقوامًا في فَرائضِ الصَّلاةِ، والزكاةِ؟ واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا كانوا يُؤَدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقاتَلْتُهم عليه، قال: فلمَّا رأيْتُ اللهَ شرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ لقِتالِ القومِ عَلِمْتُ أنَّه الحقُّ. .
حديث: لَمَّا قَبَض اللهُ عزَّ وجَلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [استُخلِفَ أبو بَكرٍ، فارتَدَّ مَنِ ارتَدَّ منَ العَربِ، قال: فبعَثَ أبو بَكرٍ لقِتالِ مَنِ ارتَدَّ عنِ الإسلامِ منَ العَربِ، فقال له عُمَرُ: يا أبا بَكرٍ، ألم تَسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: ألَا أُقاتِلُ أقوامًا في فَرائضِ الصَّلاةِ، والزكاةِ؟ واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا كانوا يُؤَدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقاتَلْتُهم عليه، قال: فلمَّا رأيْتُ اللهَ شرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ لقِتالِ القومِ عَلِمْتُ أنَّه الحقُّ.] .
قال عليٌّ لمَّا فرَغ من أهلِ البَصْرةِ: إنَّ خَيرَ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بكْرٍ، وبعدَ أبي بكْرٍ عمرُ، وأَحدَثْنا أحداثًا يَصنَعُ اللهُ فيها ما شاء. .
قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا فرغَ من أَهْلِ البصرةِ : إنَّ خيرَ هذِهِ الأمَّةِ بعدَ نبيِّها صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ وبعدَ أبي بَكْرٍ عمرُ ، وأحدَثنا أحداثًا يَصنعُ اللَّهُ فيها ما شاءَ .
«قال زيادُ بنُ المُنذِرِ لابنِ الحَنَفيَّةِ: كنَّا نتحَدَّثُ أنَّ الأذانَ كان رؤيا، فقال: هذا -واللهِ- الباطِلُ، لكِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا عُرِج به بُعِث إليه مَلَكٌ عَلَّمه الأذانَ» .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، قال: لَمَّا ارتَدَّ أهلُ الرِّدَّةِ في زَمانِ أبي بَكرٍ، قال عُمَرُ: كَيفَ تُقاتِلُ النَّاسَ يا أبا بَكرٍ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقد عَصَموا مِنِّي دِماءَهم وأموالَهم إلَّا بحَقِّها، وحِسابُهم على اللهِ؟ فقال أبو بَكرٍ: واللهِ لَأُقاتِلَنَّ مَن فرَّقَ بَينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ؛ فإنَّ الزَّكاةَ حَقُّ المالِ، واللهِ لَو مَنَعوني عَناقًا كانوا يُؤَدُّونَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقاتَلتُهم عليها. قال عُمَرُ: فواللهِ ما هو إلَّا أن رَأيتُ أنَّ اللهَ قد شَرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ للقِتالِ، فعَرَفتُ أنَّه الحَقُّ. .
لما ارتد أهل الردة في زمان أبي بكر رضي اللهُ عنه قال عُمَرُ: كيف تقاتل الناس يا أبا بكر وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فقال أبو بكر رضي اللهُ عنه: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتلتهم عليها قال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر رضي اللهُ عنه للقتال فعرفت أنه الحق .
لَمَّا قدِمَ أهلُ اليَمَنِ زَمانَ أبي بَكرٍ وسَمِعوا القُرآنَ جَعَلوا يَبكونَ، قال: فقال أبو بَكرٍ: هَكَذا كُنَّا، ثُمَّ (قَسَتِ القُلوبُ). .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا بَعَثَ الجُنودَ إلى نَحوِ الشامِ، يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ وعَمرَو بنَ العاصِ وشُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ، مَشى أبو بَكرٍ مع أُمَراءِ جُنودِه يُودِّعُهم.. فذَكَرَ الحَديثَ بطُولِه. .
كان علَينا أبو موسَى الأشعريُّ أميرًا بالبصرةِ وفيهِ عن عمرَ أنَّهُ قال واللهِ لليلةٌ مِن أبي بكرٍ ويومٌ خيرٌ مِن عمرَ وآلِ عمرَ فهل لكَ أنْ أُحدِّثَكَ بيَومِهِ وليلتِهِ فذكرَ ليلةَ الهجرةِ ويومَ الردَّةِ بطولِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ ببَراءةٌ إلى مكَّةَ مع أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ تَبِعَه بعليٍّ، فقال له: خُذِ الكِتابَ، وامضِ إلى أهلِ مكَّةَ، فلَحِقتُه فأخَذتُ الكِتابَ منه، فانصَرَفَ أبو بَكرٍ وهو كَئيبٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَزَلَ فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي أُمِرتُ أنْ أُبلِّغَه أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي. .
لا مزيد من النتائج