نتائج البحث عن
«لما بعث أبو موسى على البصرة كان ممن بعث البراء بن مالك وكان من وزرائه ، فكان»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَقَبَةِ بِفَارِسٍ وَقَدْ زَوَى النَّاسُ، قَامَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ فَرَكِبَ فَرَسَهُ وَهِيَ تُزْجِي، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ عَلَيْكُمْ، فَحَمَلَ عَلَى الْعَدُوِّ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَاسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ يَوْمَئِذٍ " قَالَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ: «إِنَّ الْبَرَاءَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ تُسْتَرَ وَهِيَ مِنْ فَارِسَ، وَإِنَّمَا اسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ» .
كان أبو موسى الأشعريُّ ممَّن هاجَر إلى أرضِ الحبَشةِ فأقام بها حتَّى بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النَّجاشيِّ عمرَو بنَ أُمَيَّةَ فجعَلَهم في سفينتين فقدِم بهم خيبرَ بعدَ الحُدَيبيَةِ .
لَمَّا سارَ طَلحةُ والزُّبَيرُ وعائِشةُ إلى البَصرةِ بَعَثَ عَليٌّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ وحَسَنَ بنَ عَليٍّ، فقدِما علينا الكوفةَ، فصَعِدا المِنبَرَ، فكان الحَسَنُ بنُ عَليٍّ فوقَ المِنبَرِ في أعلاه، وقامَ عَمَّارٌ أسفَلَ مِنَ الحَسَنِ، فاجتَمَعنا إليه، فسَمِعتُ عَمَّارًا يقولُ: إنَّ عائِشةَ قد سارَت إلى البَصرةِ، وواللهِ إنَّها لَزَوجةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى ابتَلاكُم؛ ليَعلَمَ إيَّاه تُطيعونَ أم هي. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بعثَ كعبَ بنَ سَوْدٍ على قضاءِ البصرةِ .
حديث أنسِ بنِ مالكٍ [قال: «كان السلب لا يخمس، فكان أول سلب خمس في الإسلام سلب البراء بن مالك، وكان حمل على مرزبان الزأرة فطعنه بالرمح حتى دق قربوس السرج، ثم نزل إليه فقطع منطقته وسواريه قال: فلما قدمنا المدينة صلى عمر بن الخطاب صلاة الغداة، ثم أتانا فقال: السلام عليكم أثم أبو طلحة، فقال: نعم، فخرج إليه فقال عمر:] كنَّا لا نُخمِّسُ السَّلَبَ، وإنَّ سَلَبَ البَراءِ قد بلَغ مالًا، وأنا خامِسُه [فدعا المقومين فقوموا ثلاثين ألفا فأخذ منها ستة آلاف] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بعثَ ابنَ سَوَّارٍ على قضاءِ البصرةِ وبعثَ شُرَيْحًا على قضاءِ الكوفةِ .
لما قدِم عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ البصرةَ فكان يُحدثُ عن أبي موسَى فكتب عبدُ اللهِ إلى أبي موسَى يسألُه عن أشياءَ فكتب إليه أبو موسَى أني كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فأرادَ أن يبولَ فأتى دمْثًا في أصلِ جدارٍ فبال ثم قال إذا أراد أحدُكم أن يبولَ فليَرْتَدْ لبولِه .
عَن مُصعَبِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، قال: «في السَّنةِ الجَماعةِ سَنةَ أربَعينَ ماتَ أبو أُسَيدٍ مالِكُ بنُ رَبيعةَ بنِ عامِرِ بنِ عَوفِ بنِ الخَزرَجِ بنِ ساعِدةَ، وهو آخِرُ مَن ماتَ مِن أهلِ بَدرٍ، وكان مِمَّن أبصَرَ المَلائِكةَ يَومَ بَدرٍ، فكُفَّ بَصَرُه، فكان أمينَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نِسائِه». .
لَمَّا قَدِمَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصرَةَ، فكان يُحدِّثُ عن أبي موسى، فكَتَبَ عبدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشياءَ، فكَتَبَ إليه أبو موسى أنِّي كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فأرادَ أنْ يَبولَ فأتَى دَمِثًا في أصْلِ جِدارٍ فبالَ، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أرادَ أحدُكم أنْ يَبولَ، فلْيَرتَدْ لبَولِه مَوضِعًا. .
لمَّا قدِمَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصْرةَ، فكانَ يُحَدِّثُ عن أبي موسى، فكتَبَ عبدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشياءَ، فكتَبَ إليه أبو موسى: إنِّي كُنْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فأرادَ أنْ يَبولَ، فأتى دَمِثًا في أصلِ جِدارٍ، فبالَ، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا أرادَ أحَدُكم أنْ يَبولَ فلْيَرتَدْ لبَولِه". .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِد بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليَمَنِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوه، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وأمَرَه أن يُقفِلَ خالِدًا ومن كان معه إلَّا رجلًا ممَّن كان مع خالدٍ أحَبَّ أن يُعقِّبَ مع عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه فليُعَقِّبْ معه، قال البراءُ: فكنتُ ممَّن عَقَّب معه، فلمَّا دنونا من القومِ خَرَجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه وصَفَّنا صَفًّا واحدًا، ثُمَّ تقدَّم بينَ أيدينا، فقرأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَت هَمدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلمَّا قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمدانَ، السَّلامُ على هَمدانَ .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سألَ أبا موسى الأشعريَّ وحذيفةَ بنَ اليمانِ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ يكبِّرُ في الأضحى والفطرِ؟ فقالَ أبو موسى كانَ يكبِّرُ أربعًا تكبيرَهُ على الجنائزِ فقالَ حُذيفَةُ صدقَ فقالَ أبو موسى كذلكَ كنتُ أكبِّرُ في البصرةِ حيثُ كنتُ عليهِم قالَ أبو عائشةَ وأنا حاضِرٌ سعيدَ بنَ العاصِ .
( اللَّهمَّ بارِكْ لأمَّتي في بُكورِها ) قال: فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعَث سَريَّةً بعَث بها مِن أوَّلِ النَّهارِ وكان صخرٌ رجلًا تاجرًا فكان يبعَثُ غِلمانَه مِن أوَّلِ النَّهارِ فكثُر مالُه وأثرى .
لا مزيد من النتائج