نتائج البحث عن
«لما بعث الله عز وجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في الدنيا سبعة أصناف من»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إذا رضيَ عنِ العبدِ أثنى عليهِ سبعةُ أصنافٍ منَ الخيرِ لم يعملْهُ وإذا سخطَ على العبدِ أثنى عليهِ سبعةُ أصنافٍ منَ الشَّرِّ لم يعملْه. .
عن سلمةَ بنِ الأكوَعِ قالَ: لمَّا عَدا العُرَنِيُّونَ على غلامِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وطَرَدُوا الإبِلَ بَعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في آثارِهِمْ خَيْلًا من المُسلِمينَ أميرُهُم كُرْزُ بنُ جابِر الفِهْرِي … الحديث .
عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان إذا فَرَغَ مِن تَلْبِيَتِه سألَ اللهَ عزَّ وجلَّ رضوانَه، والجنةَ، واستعاذَ برحمتِه مِن النارِ. .
عن كثيرِ بنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ عن أبيه قال : لمَّا كان يومُ حُنَينٍ بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم القَعقاعَ يأتيه بالخبرِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قال لُوطٌ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80]، قال: قد كان يَأوي إلى رُكنٍ شَديدٍ، ولكنَّهُ عَنَى عَشيرَتَهُ، فما بعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ بَعدَهُ نَبيًّا إلَّا بعَثَهُ في ذِروةِ قَومِهِ. قال أبو عُمَرَ: فما بعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ نَبيًّا بَعدَهُ إلَّا في مَنَعةٍ مِن قَومِهِ. .
عن أمِّ سلَمةَ أنَّها لمَّا بعثَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - يخطبُها قالت ليسَ أحدٌ من أوليائي شاهدًا فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - ليسَ أحدٌ من أوليائِكِ شاهدٌ ولا غائبٌ يَكرَهُ ذلِكَ فقالت لابنِها يا عمرُ قُم فزوِّجْ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ – فزوَّجَهُ .
لمَّا بَعَثَ عليٌّ عمَّارًا والحَسنَ إلى الكوفةِ ليَستَنفِراهم، فخَطَبَ عمَّارٌ، فقال: إنِّي لأعلمُ أنَّها زَوجتُه في الدُّنْيا والآخِرةِ، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتَلاكم لتَتَّبِعوه أو إيَّاها. .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا توضأَ أخَذَ كفًّا مِن ماءٍ، فأدخَلَه تحتَ حَنَكِه، فخلَّلَ به لحيتَه، وقال هكذا أمرني ربي عزَّ وجلَّ. .
لما بعثَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم معاذًا إلى اليمنِ أمَرَه أن يَأْخُذَ مِن كلِّ ثلاثين مِن البقرِ تَبِيعًا، أو تبيعةً جَذَعًا أو جَذَعَةً. .
لما كاتب سهيلُ بنُ عمرو يومئذٍ كان فيما اشترط على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لا يأتيكَ أحدٌ منا وإن كان على دينِك إلا رددتَهُ إلينا وخلَّيتَ بيننا وبينهُ فكرهَ المسلمونَ ذلك وامتعضُوا منه وأبى سهيلٌ إلا ذلك فكاتبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ على ذلك فرَدَّ يومئذٍ أبا جندلٍ إلى أبيهِ سُهيل ولم يأتهِ أحدٌ من الرجالِ إلا ردَّه في تلك المدةِ وإن كان مسلمًا وجاء المؤمناتُ مهاجراتٍ وكانت أمُّ كلثومٍ بنتِ عقبةَ بن أبي مُعَيطٍ ممن خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يومئذٍ وهي عاتقٌ فجاء أهلُها يسألون النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن يُرجعَها إليهم فلم يُرجعْها إليهم لما أنزلَ اللهُ عز وجل فيهن ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُن) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَ مُعَاذًا إلى اليَمَنِ قال : ( يا مُعَاذُ اتَّقِ اللهَ ما اسْتَطَعْتَ, واعْمَلْ بِقُوَّتِكَ للهِ عَزَّ وجَلَّ ما أَطَقْتَ, واذْكُرِ اللهَ عزَّ وجلَّ عندَ كلِّ شجرةٍ وحجرٍ, وإنْ أَحْدَثْتَ ذَنْبًا, فَأَحْدِثْ عندَهُ تَوْبَةً, إنْ سِرًّا فَسِرٌّ وإنْ عَلانِيَةً فَعَلانِيَةٌ . .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ أخٌ من الرضاعةِ فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ يعني بعد النُّبوَّةِ : أترى أنه يكون بَعْثٌ ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ : أما والذي نفسي بيده لآخذنَّ بيدِك يومَ القيامةِ ولأعرفنَّكَ ، قال : فلما آمن بعدُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ كان يجلسُ فيبكي ويقول : أنا أرجو أن يأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ بيدي يومَ القيامةِ .
كُفِّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في سبعةِ أثوابٍ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِ لُوطٍ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80]، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كان يَأوي إلى رُكنٍ شديدٍ إلى ربِّه عزَّ وجَلَّ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما بعَثَ اللهُ بعده نَبِيًّا إلَّا في ثَرْوَةٍ مِن قومِه. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن أصنافِ النِّساءِ إلا ما كان من المؤمناتِ المهاجراتِ وحرَّم كلَّ ذاتِ دِينٍ غيرِ الإسلامِ قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ .
لا مزيد من النتائج