نتائج البحث عن
«لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أتت إبليس جنوده فقالوا : لقد بعث نبي وأخرجت»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما بُعِث محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث إبليسُ جنودَه فقال: لقد بُعِث نبيٌّ وأُخرِجَتْ أمةٌ فقال: أيُحبُّونَ الدنيا ؟ قالوا: نعَم قال: لئِن كانوا يحِبُّونها ما أُبالي ألا يعبُدوا الأوثانَ إنهَّم لن يتفلَّتوا مني وأنا أغدو عليهم وأروحُ بثلاثٍ: أخذِ المالِ مِن غيرِ حقِّه وإنفاقِه في غيرِ حقِّه وإمساكِه عن حقِّه والشرُّ كلُّه لهذا تبَعٌ .
لَمَّا بُعِثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَتْ إبليسَ جُنودُه، فقالوا: قدْ بُعِثَ نَبيٌّ، وخرَجَتْ أُمَّتُه، فقالَ إبليسُ: أيُحِبُّونَ الدُّنْيا؟ قالوا: نعَمْ، قالَ: لئِنْ كانوا يُحِبُّونها ما أبالِي ألَّا يَعبُدوا الأوثانَ؛ إنَّهم لنْ يَنفَلِتوا مِنِّي وأنا أغْدُو عَلَيْهم وأروحُ بثَلاثٍ: أخْذِ المالِ مِن غيْرِ حَقِّه، وإنفاقِهِ في غيْرِ حَقِّهِ، وإمساكِهِ عنْ حَقِّهِ، والشَّرُّ كُلُّه لهذا تَبَعٌ. .
لَمَّا بُعِثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَتْ إبليسَ جُنودُه، فقالوا: قدْ بُعِثَ نَبيٌّ، وخرَجَتْ أُمَّتُه، فقالَ إبليسُ: أيُحِبُّونَ الدُّنْيا؟ قالوا: نعَمْ، قالَ: لئِنْ كانوا يُحِبُّونها ما أبالِي ألَّا يَعبُدوا الأوثانَ ؛ إنَّهم لنْ يَنفَلِتوا مِنِّي وأنا أغْدُو عَلَيْهم وأروحُ بثَلاثٍ: أخْذِ المالِ مِن غيْرِ حَقِّه، وإنفاقِهِ في غيْرِ حَقِّهِ، وإمساكِهِ عنْ حَقِّهِ، والشَّرُّ كُلُّه لهذا تَبَعٌ. .
لمَّا بُعِث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , قال إبليسُ لشياطينِه , لقد حدث أمرٌ , فانظُروا ما هو فانطلقوا حتَّى أعيَوْا , ثمَّ جاؤوا وقالوا ما ندري , قال أنا آتيكم بالخبرِ . فذهب ثمَّ جاء وقال , قد بعث اللهُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فجعل يُرسِلُ شياطينَه إلى أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فينصرفون خائبين , ويقولون ما صحِبنا قومًا مثلَ هؤلاء, نُصيبُ منهم, ثمَّ يقومون إلى صلاتِهم فيُمحَى ذلك . فقال إبليسُ, رُوَيدًا بهم, عسَى اللهُ أن يفتحَ لنا الدُّنيا, فنُصيبَ منهم حاجتَنا . .
لما افْتَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ مَكةَ رنَّ إِبْليسُ رَنَّةً اجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ جنودُهُ فقالُوا ايْئَسُوا أن تَرُدُّوا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى الشِّرْكِ بَعْدِ يَوْمِكُمْ هَذَا ولَكِنِ افْتِنُوهُمْ في دِينِهِمْ وَأَفْشُوا فِيهِمْ النَّوْحَ .
لم تكن سماء الدنيا تحرس في الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم ، وكانوا يقعدون منها مقاعد للسمع ، فلما بعث الله عز وجل محمدا صلى الله عليه وسلم حرست السماء حرسا شديدا ، ورجمت الشياطين ، فأنكروا ذلك ، فقالوا : لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد ربهم رشدا فقال إبليس : لقد حدث في الأرض حدث فاجتمعت إليه الجن ، فقال : تفرقوا في الأرض فأخبروني ما هذا الخبر الذي حدث في السماء ، وكان أول بعث بعث ركب في أهل نصيبين وهم أشراف الجن وسادتهم فبعثهم إلى تهامة فاندفعوا حتى بلغوا الوادي وادي نخلة فوجدوا نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الغداة ببطن نخلة فاستمعوا فلما سمعوه يتلو القرآن ، قالوا : أنصتوا ، ولم يكن نبي الله صلى الله عليه وسلم علم أنهم استمعوا إليه وهو يقرأ القرآن ، فلما قضي يقول : فلما فرغ من الصلاة ولوا إلى قومهم منذرين يقول : مؤمنين
كانت للشياطينِ مقاعدُ في السماءِ فكانوا يَستمعون الوَحْيَ وكانت النجومُ لا تَجرِي وكانت الشياطينُ لا تُرْمَى قال : فإذا سَمعوا الوَحْيَ نزلوا إلى الأرضِ فزادوا في الكلمةِ تِسعًا فلما بُعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل الشيطانُ إذا قعدَ مَقعدَه جاءهُ شهابٌ فلم يَخْطُه حتى يَحرقَه قال : فشكوا ذلك إلى إبليسَ فقال : ما هذا إلا من حَدَثٍ حَدَثَ قال : فَبَثَّ جنودَه قال : فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يُصلِّي بينَ جَبَليْ نخلةٍ قال : فرجعوا إلى إبليسَ فأخبروهُ قال : فقال : هو الذي حَدَثَ .
كانت لِلشَّياطينِ مَقاعِدُ في السَّماءِ، فكانوا يَستَمِعون الوَحيَ، وكانت النُّجومُ لا تَجري، وكانت الشَّياطينُ لا تُرمى، قال: فإذا سمِعوا الوَحيَ؛ نزَلوا إلى الأَرضِ، فزادوا في الكَلمَةِ تِسعًا، فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعَلَ الشَّيطانُ إذا قعَدَ مَقعَدَه؛ جاءه شِهابٌ فلم يُخْطِه حتى يُحرِقَه، قال: فشَكَوْا ذلك إلى إبليسَ، فقال: ما هذا إلَّا مِن حَدَثٍ حدَثَ. قال: فبَثَّ جُنودَه، قال: فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ يُصَلِّي بيْنَ جَبَلَيْ نَخلَةَ، قال: فرجَعوا إلى إبليسَ، فأخبَروه، قال: فقال: هو الَّذي حدَثَ. .
كان الجِنُّ يسمعون الوحيَ فيستمعونَ الكلمةَ فيَزيدونَ فيها عشرًا فيكونُ ما سمِعوا حقًّا وما زادوهُ باطلًا وكانت النجومُ لا يُرمى بها قبلَ ذلك فلمَّا بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان أحدُهم لا يَأتي مَقعدَهُ إلا رَمي بشهابٍ يَخرقُ ما أصاب فشكُوا ذلك إلى إبليسَ فقال : ما هذا إلا من أمرٍ قد حدث فبثَّ جنودَهُ فإذا هم بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي بينَ جَبَليْ نخلةَ فأتَوهُ فأخبروهُ فقال : هذا الحدثُ الذي حدثَ في الأرضِ .
كان الجِنُّ يسمَعونَ الوَحْيَ فيستمِعونَ الكلمةَ فيَزيدونَ فيها عشرًا، فيكونُ ما سمعوا حقًّا، وما زادوه باطلًا، وكانت النجومُ لا يُرمَى بها قبلَ ذلك، فلمَّا بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أحدُهم لا يأتي مَقعَدَه إلَّا رُمِيَ بشِهابٍ يُحرِقُ ما أصابَ، فشَكَوْا ذلك إلى إبليسَ، فقال: ما هذا إلَّا من أمرٍ قد حدَثَ فبَثَّ جنودَه، فإذا هم بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بينَ جبَلَيْ نَخْلةَ، فأَتَوْه فأخبروه، فقال: هذا الحَدَثُ الذي حدَث في الأرضِ. .
«لمَّا افْتَتَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ رَنَّ إبْليسُ رَنَّةً اجْتَمَعَتْ إليه جُنودُه، فقالَ: ايْئَسوا أن تَرْتَدَّ أُمَّةُ مُحمَّدٍ على الشِّرْكِ بَعْدَ يَوْمِكم هذا، ولكنِ افْتِنوهم في دينِهم، وأَفْشوا فيهم النَّوْحَ». .
كان الجنّ يصعدونَ إلى السماءِ يستمعونَ الوحيَ فإذا سمعوا الكلمةَ زادوا فيها تسعا فأما الكلمةُ فتكونُ حقّا وأما ما زادوهُ فيكونُ باطلا فلما بُعِثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُنِعوا مقاعدهُم فذكروا ذلك لإبليسَ ولم تكنِ النجومُ يُرمَى بها قبلَ ذلكَ فقال لهم إبليسُ ما هذا إلا مِنْ أمرٍ قد حدثَ في الأرضِ فبعثَ جنودهُ فوجدوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قائِمًا يُصلّي بين جبلينِ أراهُ قال بمكةَ فلقوهُ فأخبروهُ هذا الحدثَ الذي حدثَ في الأرض .
«بَعَثَ نَبيٌّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيْشًا فرُدَّتْ رايتُه، ثُمَّ بَعَثَ فرُدَّتْ، ثُمَّ بَعَثَ فرُدَّتْ بغُلولِ رأسِ غَزالٍ مِن ذَهَبٍ، فنَزَلَتْ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ}». .
إذا أصبح إبليسُ بعث جنودَه فيقولُ مَن أضلَّ اليومَ مسلمًا ألبستُه التاجَ فيجيئون فيقولُ أحدُهم لم أزلْ به حتى طلق امرأتَه فيقولُ يوشكُ أن يتزوجَ ويجيءُ هذا فيقولُ لم أزلْ به حتى عقَّ والِدَيه فيقولُ يوشكُ أن يبرَّ ويجيءُ هذا فيقولُ لم أزلْ به حتى أشركَ فيقولُ أنتَ أنتَ .
لا مزيد من النتائج