نتائج البحث عن
«لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ابن رواحة إلى أهل خيبر أهدوا له فرده ، وقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ ابنَ رَواحةَ إلى أهلِ خيبرَ، فخرَصَها، ثمَّ خيَّرَهم أنْ يأخُذوا أو يَرَدُّوا، فقالوا: بهذا قامتِ السَّمواتُ والأرضُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ خَيبرَ ، اشترطَ عليهم أنَّ لَهُ الأرضَ ، وَكُلَّ صفراءَ وبيضاءَ ، يعني الذَّهبَ والفضَّةَ ، وقالَ لَهُ أَهْلُ خيبرَ : نحنُ أعلَمُ بالأرضِ ، فأعطِناها على أن نَعملَها ويَكونَ لَنا نصفُ الثَّمرةِ ولَكُم نِصفُها ، فزعمَ أنَّهُ أعطاهم على ذلِكَ ، فلمَّا كانَ حينَ يُصرَمُ النَّخلُ ، بعثَ إليهمُ ابنَ رواحةَ ، فحزرَ النَّخلَ ، وَهوَ الَّذي يدعونَهُ أَهْلُ المدينةِ الخرصَ ، فقالَ : في ذا كذا وَكَذا ، فقالوا : أَكْثرتَ علينا يا ابنَ رواحةَ ، فقالَ : فأَنا أُحزرُ النَّخلَ ، وأعطيكُم نصفَ الَّذي قُلتُ ، قالَ : فقالوا : هذا الحقُّ ، وبِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ ، فقالوا : قد رضينا أن نأخذَ بالَّذي قُلتَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَ ابنَ رَوَاحَةَ إلى خيبرَ يخرِصُ علَيْهِم ثم خيَّرَهم أنْ يَأْخُذُوا أو يرُدُّوا فقالوا بهذا قامَتِ السماواتُ والأرضُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ ابنَ رواحةَ إلى خيبرَ يخرصُ عليهم ثمَّ خيَّرَهم أن يأخذوا أو يردُّوا فقالوا هذا الحقُّ بهذا قامتِ السَّماواتُ والأرضُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعثَ ابنَ رواحةَ إلى خيبرَ يخرِصُ عليهم ثم خيَّرَهم أنْ يأخذوا أو يردُّوا فقالوا : هذا الحقُّ بهذا قامتِ السمواتُ والأرضُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ ابنَ رَواحَةَ إلى خَيبَرَ، يَخرِصُ عليهم، ثُمَّ خيَّرَهم أنْ يَأخُذوا أو يَرُدُّوا، فقالوا: هذا الحَقُّ، بهذا قامتِ السَّمواتُ والأرضُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ ابنَ رواحةَ إلى خيبَرَ يخرُصُ عليهم ثم خَيَّرَهم أن يأخذوا أو يَردُّوا فقالوا هذا هو الحقُّ بهذا قامتِ السماواتُ والأرضُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ خيبرَ اشترطَ عليهم أنَّ لهُ الأرضَ وكلَّ صفراءَ وبيضاءَ يعني الذهبَ والفضةَ وقال لهُ أهلُ خيبرَ نحنُ أعلمُ بالأرضِ فأعْطِناها على أن نَعملَها ويكونُ لنا نصفُ الثمرةِ ولكم نِصفُها فزعمَ أنهُ أعطاهم على ذلكَ فلمَّا كان حينَ يُصْرَمُ النخلُ بعثَ إليهمُ ابنَ رواحةَ فحزرَ النخلَ وهو الذي يدعونهُ أهلُ المدينةِ الخَرْصَ فقال في ذا كذا وكذا فقالوا هذا الحقُّ وبهِ تقومُ السماءُ والأرضُ فقالوا قد رضينا أن نأخذَ بالذي قلتَ .
بمعنى [افتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، واشتَرَطَ أنَّ له الأرضَ، وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ ، قال أهلُ خَيبَرَ: نحن أعلَمُ بالأرضِ منكم، فأعطِناها على أنَّ لكم نِصفُ الثَّمَرةِ ولنا نِصفٌ، فزَعَمَ أنَّه أعطاهم على ذلك، فلَمَّا كان حين يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إليهم عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فحَزَرَ عليهمُ النَّخلَ، وهو الذي يُسمِّيه أهلُ المَدينةِ الخِرصَ ، فقال: في ذِهْ كذا وكذا. قالوا: أكثَرتَ علينا يا ابنَ رَواحةَ. فقال: فأنا أَلِي حَزرَ النَّخلِ وأُعطيكم نِصفَ الذي قُلتُ. قالوا: هذا الحَقُّ، وبه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، قد رَضينا أنْ نأخُذَه بالذي قُلتَ]] قال: فحزر، وقال عند قوله: وكل صفراء وبيضاء، يعني: الذهب والفضة له. .
افتتحَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- خَيبرَ واشترطَ أنَّ لَه الأرضَ وكلَّ صفراءَ وبَيضاءَ قالَ أهلُ خَيبرَ فنحنُ أعلمُ بالأرضِ منكُم فأعطِناها علَى أنَّ لكُم نصفَ الثَّمرةِ ولَنا نصفٌ فزعمَ أنَّهُ أعطاهم علَى ذلِكَ فلمَّا كانَ حينَ يُصرَمُ النَّخلُ بعثَ إليهِم عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ فحَزرَ عليهمُ النَّخلَ وَهوَ الَّذي يسمِّيهِ أهلُ المدينةِ الخَرصَ فقالَ في ذِكرِهِ كذا وكذا قالوا أكثَرتَ علَينا يا ابنَ رواحةَ قالَ فأنا إلى حَزرٍ وأُعطيكُم نصفَ الَّذي قلتُ قالوا هذا الحقُّ وبهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ قد رَضينا أن تأخذَهُ بالَّذي قُلتَ فحَزرَ النَّخل َ وقالَ فأنا إلى جُذاذِ النَّخلِ وأُعطيكُم نصفَ الَّذي قُلتُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ ببراءةَ معَ أبي بكرٍ الصديقِ إلى أهلِ مكةَ فلمَّا بلغَ ذا الحُليفةِ بعثَ فردَّهُ وقال لا يُؤدي عَني إلا رجلٌ مِني فبعثَ عليًّا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : افتتَحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ واشترَطَ أنَّ لَهُ الأرضَ ، وَكُلَّ صفراءَ ، وبيضاءَ ، قالَ: أَهْلُ خيبرَ نحنُ أعلَمُ بالأرضِ منكُم ، فأعطِناها على أنَّ لَكُم نِصفَ الثَّمرةِ ، ولَنا نصفٌ فزعمَ أنَّهُ أعطاهُم على ذلِكَ ، فلمَّا كانَ حينَ يُصرَمُ النَّخلُ بعثَ إليهِم عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ فحزرَ عليهمُ النَّخلَ وَهوَ الَّذي يسمِّيهِ أَهْلُ المدينةِ الخرصَ ، فقالَ: في ذِهْ كذا وَكَذا قالوا: أَكْثَرتَ علينا يا ابنَ رواحةَ ، فقالَ: فأَنا أَلي حزرَ النَّخلِ ، وأُعطيكم نصفَ الَّذي قلتُ: قالوا: هذا الحقُّ وبِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ قد رَضينا أن نأخذَهُ بالَّذي قلتَ .
لمَّا فتَحَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ بعَثَ عبدَ اللهِ بنَ رَواحَةَ؛ ليُقاسِمَ اليهودَ، فلمَّا قَدِمَ عليهم، جَعَلوا يُهدون له من الطَّعامِ، فكَرِهَ أنْ يُصيبَ منهم شيئًا، وقال: إنَّما بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَدْلًا بينَه وبينَكم، فلا أرَبَ لي في هَديَّتِكم، فخَرَصَ النَّخلَ، فلمَّا أقامَ الخَرْصَ، خيَّرهم عبدُ اللهِ فقال: إنْ شِئتُم ضَمِنتُ لكم نَصيبَكم وقُمتُ عليه، وإنْ شِئتُم ضَمِنتُم لنا نَصيبَنا وقُمتُم عليه، فاختاروا أنْ يَضمَنوا ويقوموا عليها، وقالوا: يا ابنَ رَواحَةَ، هذا الذي تَعرِضون علينا، وتَعمَلون به، اليومَ تَقومُ به السَّمواتُ والأرضُ، وإنَّما يقومانِ بالحقِّ، وكانت خَيبَرُ لمن شَهِدَ الحُدَيبيَةَ، لم يُشرِكْهم فيها أحدٌ، ولم يتخلَّفْ عنها أحدٌ منهم، ولم يَشهَدْها أحدٌ غيرُهم، ولم يَأذَنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأحدٍ يتخلَّفُ عن مَخرَجِه إلى الحُدَيبيَةِ في شُهودِ خَيبَرَ. .
بإسنادِه ومَعناه [أيْ بمَعنى حَديثِ: قال: افتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، واشتَرَطَ أنَّ له الأرضَ، وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ، قال أهلُ خَيبَرَ: نحن أعلَمُ بالأرضِ منكم، فأعطِناها على أنَّ لكم نِصفُ الثَّمَرةِ ولنا نِصفٌ، فزَعَمَ أنَّه أعطاهم على ذلك، فلَمَّا كان حين يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إليهم عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فحَزَرَ عليهمُ النَّخلَ، وهو الذي يُسمِّيه أهلُ المَدينةِ الخِرصَ، فقال: في ذِهْ كذا وكذا. قالوا: أكثَرتَ علينا يا ابنَ رَواحةَ. فقال: فأنا أَلِي حَزرَ النَّخلِ وأُعطيكم نِصفَ الذي قُلتُ. قالوا: هذا الحَقُّ، وبه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، قد رَضينا أنْ نأخُذَه بالذي قُلتَ]، قال: فحَزَرَ. وقال عِندَ قَولهِ: وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ: يَعني الذَّهَبَ والفِضَّةَ. .
قال: افتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، واشتَرَطَ أنَّ له الأرضَ، وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ، قال أهلُ خَيبَرَ: نحن أعلَمُ بالأرضِ منكم، فأعطِناها على أنَّ لكم نِصفُ الثَّمَرةِ ولنا نِصفٌ، فزَعَمَ أنَّه أعطاهم على ذلك، فلَمَّا كان حين يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إليهم عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فحَزَرَ عليهمُ النَّخلَ، وهو الذي يُسمِّيه أهلُ المَدينةِ الخِرصَ، فقال: في ذِهْ كذا وكذا. قالوا: أكثَرتَ علينا يا ابنَ رَواحةَ. فقال: فأنا أَلِي حَزرَ النَّخلِ وأُعطيكم نِصفَ الذي قُلتُ. قالوا: هذا الحَقُّ، وبه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، قد رَضينا أنْ نأخُذَه بالذي قُلتَ. .
لا مزيد من النتائج