نتائج البحث عن
«لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى اليمن ، خرج بريدة الأسلمي معه ، فعتب»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِيًّا إلى اليَمَنِ، خَرَجَ بُرَيدةُ الأسْلميُّ معه، فعَتَبَ على علِيٍّ في بعضِ الشَّيءِ، فشَكاهُ بُرَيدةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كُنتُ مَوْلاهُ، فإنَّ عَلِيًّا مَوْلاهُ. .
[بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا قاضيًا إلى اليمَنِ] .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا إلى خالِدٍ ليَقبِضَ الخُمُسَ، وكُنتُ أُبغِضُ عَليًّا، وقدِ اغتَسَلَ، فقُلتُ لخالِدٍ: ألا تَرى إلى هذا! فلَمَّا قدِمنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرتُ ذلك له، فقال: يا بُرَيدةُ، أتُبغِضُ عَليًّا؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: لا تُبغِضْه؛ فإنَّ له في الخُمُسِ أكثَرَ مِن ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ عَتَّابَ بنَ أُسَيدٍ إلى مَكةَ، وفَرَضَ له، وبَعَثَ علِيًّا إلى اليَمَنِ، وفَرَضَ له. .
بعثّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا عاملًا على اليمنِ فأتى بركازٍ فأخذَ منه الخمسَ و دفعَ بقيَّتَهُ إلى صاحبِهِ فبلغَ ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعجبَهُ .
أنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَعَثَ عليًّا إلى خالدِ ليقسِمَ بينهُمُ الخمسَ فاصطفَى عليٌّ منها سبيَّةٌ فأصبحَ يقطُرُ رأسُهُ قال فقال خالدٌ لبريدةَ : ألا ترى إلى ما صنعَ هذا الرَّجُلُ ؟ قال بُرَيدَةُ : وَكنتُ أبغَضُ عليًّا فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَلمَّا أَخبرتُه قال : أتَبغَضُ عليًّا؟ قلتُ : نعَم قال : فأَحِبَّهُ فإنَّ لهُ في الخمُسِ أَكثرَ مِن ذلِكَ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا عاملًا على اليمنِ فأتي بركازٍ فأخذَ منهُ الخمسَ ودفعَ بقيَّتَهُ إلى صاحبِهِ فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعجبَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم بعثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى اليمَنِ يدعوهم إلى الإسلامِ. قالَ البراءُ: فَكنتُ فيمن خرجَ معَ خالدٍ فأقَمنا ستَّةَ أشْهرٍ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوهُ. ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم بعثَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنْهُ فأمرَهُ أن يقفُلَ خالدٌ إلَّا رجلٌ كانَ يَمَّمَ معَ خالدٍ أحبَّ أن يعقِّبَ معَ عليَّ فليعقِّب معَه, فَكنتُ فيمن عقَّبَ معَ عليٍّ, فلمَّا دنونا منَ القومِ خرجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ ثمَّ صفَّنا صفًّا واحدًا ثمَّ تقدَّمَ بينَ أيدينا وقرأَ عليْهم كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأسلَمَتْ همْدانُ جميعًا, فَكتبَ عليٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم فلمَّا قرأَ الْكتابَ خرَّ ساجدًا ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ: السَّلامُ على همدانَ السَّلامُ على همدانَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ علِيًّا إلى خالِدٍ لِيَقسِمَ بَيْنَهم الخُمُسَ، فاصْطَفى علِيٌّ مِنها سَبِيَّةً، فأَصبَحَ يَقطُرُ رأسُه، فقالَ خالِدٌ لبُرَيْدةَ: أَلَا تَرى ما صَنَعَ هذا الرَّجُلُ؟ قالَ بُرَيْدةُ: وكُنْتُ أُبغِضُ علِيًّا، فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا أَخبَرْتُه قالَ: "أَتُبغِضُ علِيًّا؟"، قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: "فأَحِبَّه؛ فإنَّ له في الخُمُسِ أَكثَرَ مِن ذلك". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ عليًّا إلى اليمنِ ، فذَكرَ الحديثَ ، قالَ : فَكتبَ عليٌّ بإسلامِهِمْ ، فلمَّا قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ خرَّ ساجِدًا ، شُكرًا للَّهِ على ذلِكَ .
بعَثَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ عَلِيًّا، فقال: عَلِّمْهُم الشَّرائعَ واقْضِ بيْنَهم، قالَ: لا عِلْمَ لي بالقَضاء، فدَفَعَ في صَدْرِه، فقال: اللَّهُمَّ اهْدِهِ للقَضاءِ. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا إلى خالِدِ بنِ الوليدِ ليَقسِمَ الخُمُسَ، وقال رَوحٌ مَرَّةً: ليَقبِضَ الخُمُسَ، قال: فأصبَحَ عَليٌّ ورَأسُه يَقطُرُ. قال: فقال خالِدٌ لبُرَيدةَ: ألا تَرى إلى ما يَصنَعُ هذا؟ لِما صَنَعَ عَليٌّ. قال: وكُنتُ أُبغِضُ عَليًّا. قال: فقال: يا بُرَيدةُ أتُبغِضُ عَليًّا؟ قال: قُلتُ: نَعَم. قال: فلا تُبغِضْه، قال رَوحٌ مَرَّةً: فأحِبَّه؛ فإنَّ له في الخُمُسِ أكثَرَ مِن ذلك .
خرجتُ مع عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى اليمنِ فرأيتُ منه جَفوةً ، فقدِمتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكرتُ عليًّا ، فتنقَّصتُه ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتغيَّرُ وجهُه ، فقال : يا بُريدةُ ! ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسِهم ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع خالِدِ بنِ الوليدِ إلى اليَمَنِ، قال: ثُمَّ بَعَثَ عَليًّا بَعدَ ذلك مَكانَه، فقال: مُرْ أصحابَ خالِدٍ: مَن شاءَ منهم أن يُعَقِّبَ معكَ فليُعَقِّبْ، ومَن شاءَ فليُقبِلْ، فكُنتُ فيمَن عَقَّبَ معهُ، قال: فغَنِمتُ أواقٍ ذَواتِ عَدَدٍ. .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا أميرًا على اليَمَنِ وبعَث خالدَ بنَ الوليدِ على الجبلِ فقال إنِ اجتَمَعْتُما فعليٌّ على النَّاسِ فالتقَوا وأصابوا مِنَ الغنائمِ ما لم يُصيبوا مِثلَه وأخَذ عليٌّ جاريةً مِنَ الخُمُسِ فدعا خالدُ بنُ الوليدِ بُرَيدةَ فقال اغتَنِمْها فأخْبِرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع فقدِمْتُ المدينةَ ودخَلْتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزلِه وناسٌ مِن أصحابِه على بابِه فقالوا ما الخبرُ يا بُريدةُ فقلْتُ خيرًا فتَح اللهُ على المسلمين فقالوا ما أقْدَمَكَ قلْتُ جاريةٌ أخَذَها عليٌّ مِنَ الخُمُسِ فجئْتُ لأُخْبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا فأخْبِرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه يسقُطُ مِن عينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ الكلامَ فخرَج مُغضَبًا فقال ما بالُ أقوامٍ ينتَقِصون عليًّا مَن تنقَّص عليًّا فقد تنقَّصَني ومَن فارَق عليًّا فقد فارَقَني إنَّ عليًّا منِّي وأنا منه خُلِقَ مِن طينتي وخُلِقْتُ مِن طينةِ إبراهيمَ وأنا أفضلُ مِن إبراهيمَ [ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ] يا بُريدةُ أمَا علِمْتَ أنَّ لعليٍّ أكثرَ مِنَ الجاريةِ الَّتي أخَذ وأنَّه وليُّكم بعدي فقلْتُ يا رسولَ اللهِ بالصُّحبةِ إلَّا بسَطْتَ يدَك فبايَعْتَني على الإسلامِ جديدًا قال فما فارقْتُه حتَّى بايعْتُه على الإسلامِ .
لا مزيد من النتائج