نتائج البحث عن
«لما بعث علي عمار بن ياسر ، والحسن بن علي - رضي الله عنهم - إلى الكوفة ليستنفرهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا بَعَثَ عَليٌّ عَمَّارًا والحَسَنَ إلى الكوفةِ ليَستَنفِرَهم، خَطَبَ عَمَّارٌ فقال: إنِّي لَأعلَمُ أنَّها زَوجَتُه في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّ اللهَ ابتَلاكُم لتَتَّبِعوه أو إيَّاها. .
بعث عمرُ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ رضي اللهُ عنهم على الكوفةِ أميرًا وأمره أن يقعدَ لهم ولا يحتجبْ عنهم فبلغ عمرُ أنه يحتجبُ عنهم ويغلقُ البابَ دونَهم فبعث عمارَ بنَ ياسرٍ وأمره إنْ قَدِم والبابُ مغلقٌ أن يشعلَه نارًا وإن كان بكرةً راح به وإن كان عشيةً غدا به بكرةً فقدم عمارُ الكوفةَ فحرق عليه البابَ وأشخص .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
لَمَّا سارَ طَلحةُ والزُّبَيرُ وعائِشةُ إلى البَصرةِ بَعَثَ عَليٌّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ وحَسَنَ بنَ عَليٍّ، فقدِما علينا الكوفةَ، فصَعِدا المِنبَرَ، فكان الحَسَنُ بنُ عَليٍّ فوقَ المِنبَرِ في أعلاه، وقامَ عَمَّارٌ أسفَلَ مِنَ الحَسَنِ، فاجتَمَعنا إليه، فسَمِعتُ عَمَّارًا يقولُ: إنَّ عائِشةَ قد سارَت إلى البَصرةِ، وواللهِ إنَّها لَزَوجةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى ابتَلاكُم؛ ليَعلَمَ إيَّاه تُطيعونَ أم هي. .
لمَّا بَعَثَ عليٌّ عمَّارًا والحَسنَ إلى الكوفةِ ليَستَنفِراهم، فخَطَبَ عمَّارٌ، فقال: إنِّي لأعلمُ أنَّها زَوجتُه في الدُّنْيا والآخِرةِ، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتَلاكم لتَتَّبِعوه أو إيَّاها. .
بينما نحنُ معَه يومَ الجمعةِ في مسجدِ الكوفةِ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعمرَ بنِ الخطَّابِ وعبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ على بيتِ المالِ إذ نظرَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ إلى الظِّلِّ فرآهُ مثلَ الشِّراكِ فقالَ إن يصب أحدُكم سنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ الآنَ قالَ فواللَّهِ ما فرغَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ من كلامِه حتَّى خرجَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ يقولُ الصَّلاةَ .
بينا نحن معَه يومَ الجمعةِ في مسجدِ الكوفةِ وعمارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعمرَ بنِ الخطابِ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ على بيتِ المالِ إذ نظر عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى الظلِّ فرآه قدرَ الشراكِ فقال : إن يُصبْ صاحبُكم سنةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يخرجُ الآنَ قال : فواللهِ ما فرغ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ من كلامِه حتى خرج عمارُ بنُ ياسرٍ يقولُ : الصلاةَ .
بيْنا نحن معه يومَ الجُمعةِ في مسجدِ الكوفةِ، وعَمَّارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ على بَيتِ المالِ؛ إذ نَظَرَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ إلى الظِّلِّ فرَآه قَدْرَ الشِّراكِ، فقال: إنْ يُصِبْ صاحِبُكم سُنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ الآنَ، قال: فواللهِ ما فَرَغَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ مِن كَلامِه حتى خَرَجَ عَمَّارُ بنُ ياسرٍ يقولُ: الصَّلاةُ. .
كتب عمرُ رضِي اللهُ عنه إلى أهلِ الكوفةِ : إنِّي قد بعثتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ مُعلِّمًا ووزيرًا ، وهما من النُّجباءِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بدرٍ ، فاقتدُوا بهما ، واسمعوا من قولِهما ، وقد آثرتُكم بعبدِ اللهِ على نفسي أَثَرَةً .
بعث عمرُ بنُ الخطابِ أولَ ما بعث إلى الكوفةِ أبا عبيدةَ الثقفيَّ أبا المختارِ فقُتِل فبعثَ سعدَ بن أبي وقَّاصٍ فمكث خمسَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث عمارَ بنَ ياسرٍ فمكث سنةً ثم نزعه ثم بعثَ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث سنةً ثم قُتِلَ عمرُ فلما ولِيَ عثمانُ بعثَ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ إلى الكوفةِ فمكث سنةً ثم نزعَه ثم بعثَ الوليدَ بنَ عقبةَ فمكثَ خمسَ سنينَ ثم نزعه وبعث سعيدَ بنَ أبي العاصِ فمكث خمسَ سنين ثم نزعَه وبعث أبا موسَى الأشعريَّ فمكث سنةً ثم نزعه ثم قُتِل عثمانُ فكانت الفتنةُ ثم كان أولُ مَن أمَّرَه معاويةُ على الكوفةِ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات ثم بعثَ زيادَ بنَ أبيهِ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات فبعث الضحاكَ بنَ قيسٍ فمكث ثلاثَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث النعمانَ وأصحابَه .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللهُ عنهم إلى الكوفةِ... الحديثَ، وفيه: فمسَحَ عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه سَوادَ الكوفةِ مِن أرضِ أهلِ الذِّمَّةِ، فجعَلَ على جَرِيبِ النَّخلِ عشَرةَ دراهِمَ... فذكَرَ القصَّةَ، وفيه: فرُفِعَ إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فرَضِيَ بهِ. .
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، ثُمَّ قدِمَ علينا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، وبلالٌ رَضيَ اللهُ عنهم. .
«كتب عُمَرُ إلى أهلِ الكوفةِ إنِّي بعَثْتُ إليكم عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وآثَرْتُكم بابنِ أمِّ عَبدٍ على نَفْسي، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ بَدْرٍ؛ فاسمَعوا لهما وأطيعوا». .
لَمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، دخَلَ عمرُو بنُ حَزمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقال: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ. .
عنْ لُؤْلؤةَ مَوْلاةِ أُمِّ الحَكَمِ ابْنةِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ قالتْ: لَمَّا كانَ اليومُ الَّذي قُتِلَ فيه عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ والرَّايةُ يَحمِلُها أبو هاشِمِ بنُ عُتْبةَ، وقد قُتِلَ أصْحابُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه ذلك اليومَ حتَّى كانَ العَصرُ، ثمَّ تقدَّمَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ ورَأى أبا هاشِمٍ يُقدِّمُه، وقد جنَحَتِ الشَّمسُ للغُروبِ، ومعَ عَمَّارٍ ضَيْحٌ مِن لَبنٍ يَنتظِرُ وُجوبَ الشَّمسِ أنْ يُفطِرَ، فقالَ حينَ وجبَتِ الشَّمسُ وشرِبَ الضَّيْحَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: آخِرُ زادِكَ منَ الدُّنْيا ضَيْحٌ مِن لَبَنٍ، قالَ: ثمَّ أقرَبَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وهو ابنُ أربَعٍ وتِسْعينَ سَنةً. .
لا مزيد من النتائج