نتائج البحث عن
«لما بعث عمرو بن سعيد بن العاص بعثه إلى مكة ، يغزو ابن الزبير أتاه أبو شريح»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي شُرَيحٍ قال لمَّا قدِمَ عمرو بنُ الزُبَيرِ مكَّةَ قام إليهِ أبو شُرَيحٍ فذكرَهُ [أي حديثِ تحريمِ مكَّةَ وسفكِ الدمِ فيها وتعضيدِ شجرِها] فردَّ عليهِ ابنُ الزُبَيرِ فأنا أعلمُ منكَ يا أبا شُرَيحٍ .
لما بعث عمرو بنُ سعيدٍ بعثَه يغزو ابنَ الزبيرِ أتاهُ أبو شريحٍ فكلَّمه وأخبرَه بما سمع من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم خرج إلى نادي قومِه فجلس فيه فقمتُ إليه فجلستُ معه فحدَّث قومٌ كما حدَّث عمرو بنُ سعيدٍ ما سمع من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعما قال له عمرو بنُ سعيدٍ قال قلتُ ها أنا ذا كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين افتتحَ مكةَ فلما كان الغدُ من يومِ الفتحِ عدَتْ خُزاعةُ على رجلٍ من هُذيلٍ فقتلُوه وهو مشركٌ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينا خطيبًا فقال يا أيها الناسُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّم مكةَ يومَ خلق السماواتِ والأرضَ فهي حرامٌ من حرامِ اللهِ تعالى إلى يومِ القيامةِ لا يحلُّ لامرئٍ يؤمنُ بالله واليومِ الآخرِ أن يسفكَ فيها دمًا ولا يعضدُ بها شجرًا لم تحللْ لأحدٍ كان قبلي ولا تحلُّ لأحدٍ يكون بعدي ولم تحللْ لي إلا هذه الساعةَ غضبًا على أهلِها ألا ثم قد رجعتْ كحُرمتِها بالأمسِ ألا فلْيُبلِّغِ الشاهدُ منكم الغائبَ فمن قال لكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد قاتل بها فقولوا إنَّ اللهَ قد أحلَّها لرسولِه ولم يُحلِلْها لكم يا معشرَ خُزاعةَ ارفعوا أيديَكم عن القتلِ فقد كثُر أن يقعَ لئن قتلتُم قتيلًا لآدِينَّه فمن قُتل بعد مقامي هذا فأهلُه بخيرِ النَّظرينِ إن شاؤُوا فدمُ قاتِلِه وإن شاؤوا فعقلُه ثم ودَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي قتلتْه خزاعةُ فقال عمرو بنُ سعيدٍ لأبي شريحٍ انصرِفْ أيها الشيخُ فنحنُ أعلمُ بحُرمتِها منك إنها لا تمنعُ سافكَ دمٍ ولا خالعَ طاعةٍ ولا مانعَ جزيةٍ قال فقلتُ قد كنتُ شاهدًا وكنتُ غائبًا وقد بلَّغتُ وقد أمرَنا رسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُبلِّغَ شاهدُنا غائبَنا وقد بلَّغتُك فأنتَ وشأنُكَ .
لمَّا بعَثَ عَمْرُو بنُ سَعيدٍ إلى مكةَ بَعثَهُ يَغزو ابنَ الزُّبَيرِ؛ أتاهُ أبو شُريحٍ فكلَّمَهُ وأخبَرَهُ بما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم خرَجَ إلى نادي قَومِهِ، فجلَسَ فيه، فقُمتُ إليهِ فجلَستُ معه، فحدَّثَ قَومَهُ كما حدَّثَ عَمْرَو بنَ سَعيدٍ ما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعمَّا قال له عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، قال: قُلتُ: يا هذا؛ إنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين افتتَحَ مكةَ، فلمَّا كان الغَدُ مِن يَومِ الفَتحِ؛ عَدَتْ خُزاعةُ على رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، فقتَلوهُ وهو مُشرِكٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مكةَ يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهي حَرامٌ مِن حَرامِ اللهِ تَعالى، إلى يَومِ القيامةِ، لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجرًا، لم تَحلِلْ لأحدٍ كان قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحدٍ يَكونُ بَعدي، ولم تَحلِلْ لي إلَّا هذه السَّاعةَ؛ غَضَبًا على أهلِها، ألَا ثم قد رجَعَتْ كحُرمَتِها بالأمسِ، ألَا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكم الغائِبَ، فمَن قال لكم: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قاتَلَ بها؛ فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحَلَّها لرسولِهِ، ولم يُحلِلْها لكم، يا مَعشَرَ خُزاعةَ، ارفَعوا أيديَكم عنِ القَتلِ، فقد كَثُرَ أنْ يَقَعَ، لئنْ قتَلتُم قَتيلًا لأديَنَّهُ، فمَن قُتِلَ بَعدَ مَقامي هذا؛ فأهلُهُ بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ، إنْ شاؤوا فدَمُ قاتِلِهِ، وإنْ شاؤوا فعَقلُهُ. ثم ودى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ الذي قتَلَتْهُ خُزاعةُ، فقال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ لأبي شُريحٍ: انصَرِفْ أيُّها الشَّيخُ، فنحن أعلَمُ بِحُرمَتِها منكَ، إنَّها لا تَمنَعُ سافِكَ دَمٍ، ولا خالِعَ طاعةٍ، ولا مانِعَ جِزيةٍ. قال: فقُلتُ: قد كنتُ شاهِدًا، وكنتَ غائِبًا، فقد بلَّغتُ، وقد أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ شاهِدُنا غائِبَنا، وقد بلَّغتُكَ، فأنتَ وشَأنُكَ. .
لما افتتحنا مصرَ قام الزبيرُ بنُ العوامِ فقال يا عمرَو بنَ العاصِ اقسمْها فقال عمرُو لا أقسِمُها فقال الزبيرُ واللهِ لتقسِمَنَّها كما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ قال عمرٌو واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتبَ إلى أميرِ المؤمنين وكتب إلى عمرَ فكتب إليه عمرُ أن أقرِها حتى يغزوَ منها حبَلُ الحبلةِ .
سمِعتُ سُفيانَ بنَ وَهبٍ الخَوْلانيَّ يَقولُ: لَمَّا افتَتَحنا مِصرَ بِغَيرِ عَهدٍ، قامَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، فقال: يا عَمْرَو بنَ العاصِ، اقسِمْها. فقال عَمْرٌو: لا أقْسِمُها. فقال الزُّبَيرُ: وَاللهِ لَتَقسِمَنَّها كما قسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ. قال عَمْرٌو: وَاللهِ لا أقْسِمُها حتى أكتُبَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ. فكتَبَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمَرُ أنْ: أقِرَّها حتى يَغزُوَ منها حَبَلُ الحَبَلةِ. .
لمَّا افتَتَحْنا مِصرَ بغَيرِ عَهدٍ، قامَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا عَمرَو بنَ العاصِ، اقسِمْها. فقال عَمرٌو: لا أقسِمُها. فقال الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه: واللهِ لَتَقسِمَنَّها كما قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ. قال عَمرٌو: واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتُبَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ. فكتَبَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمَرُ أنْ أقِرَّها حيث يَغزو منها حَبَلُ الحَبَلةِ. .
حَديثٌ رَواه أبو حَيْوةَ شُرَيْحُ بنُ يَزيدَ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: في قَوْلِه: {فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ}، قالَ: نَزَلَتْ في الزُّبَيْرِ وحاطِبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ؛ اخْتَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ماءٍ... قالَ أبو مُحمَّدٍ: حَدَّثَنا يونُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلى، عن ابنِ وَهْبٍ، عن اللَّيْثِ ويونُسَ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُرْوةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن الزُّبَيْرِ. .
لمَّا بَعثَ عمرُو بنُ سعيدٍ البعثَ إلى مَكَّةَ لغَزوِ ابنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُما أتاهُ أبو شُرَيْحٍ فَكَلَّمَهُ بما سمعَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ خرجَ إلى نادي قومِهِ فجلسَ ، فقمتُ إليهِ فجلستُ معَهُ . قالَ : فحدَّثَ عمَّا حدَّثَ عَمرًا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعمَّا جاوبَهُ عمرٌو . قالَ : قلتُ لهُ : إنَّا كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ فتحَ مَكَّةَ ، فلمَّا كانَ الغدُ مِن يومِ الفتحِ ، خطبَنا فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مَكَّةَ ، يومَ خلقَ السَّماواتِ والأرضَ فَهيَ حرامٌ مِن حرامِ اللَّهِ إلى يومِ القيامةِ ، لا يحلُّ لرجلٍ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ أن يَسفِكَ فيها دمًا ، ولا يعضدَ بِها شجرًا ، لم تحلَّ لأحدٍ كانَ قبلي ، ولا تحلُّ لأحدٍ بعدي ، ولم تحلَّ [لي] إلَّا هذِهِ السَّاعةَ ، غَضبًا على أَهْلِها ، ألا ثُمَّ قد عادت كَحرمتِها بالأمسِ ، فمَن قالَ لَكُم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أحلَّها فقولوا لَهُ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد أحلَّها لرسولِهِ ، ولم يُحلَّها لَكَ . فقالَ لي : انصرِف أيُّها الشَّيخُ ، فنَحنُ أعرفُ بحرمتِها منكَ ، إنَّها لا تَمنعُ سافِكَ دمٍ ولا مانعَ خَربةٍ ، ولا خالعَ طاعةٍ . قلتُ : قد كنتُ شاهدًا ، وَكُنتَ غائبًا ، وقد أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُبلِّغَ شاهدُنا غائبَنا ، وقد أبلغتُكَ .
عنْ ثابتِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ أباهُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ كانتْ بيْنه وبيْنَ أخيهِ عَمْرِو بنِ الزُّبَيرِ خُصومةٌ، فدَخَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ على سَعِيدِ بنِ العاصِ، وعَمْرُو بنُ الزُّبَيرِ معَه على السَّريرِ، فقال سَعيدٌ لعبدِ اللهِ: هاهُنا، قالَ: لا، قَضاءُ رَسولِ اللهِ وسُنَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الخَصْمَينِ يَقعُدانِ بيْنَ يدَيِ الحاكِمِ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ كانت بَينَهُ وبَينَ أخيهِ عَمرِو بنِ الزُّبَيرِ خُصومةٌ، فدخَلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ على سَعيدِ بنِ العاصِ، وعَمْرُو بنُ الزُّبَيرِ معهُ على السَّريرِ، فقال سَعيدٌ لعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ: هاهنا. فقال: لا، قَضاءُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو سُنَّةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّ الخَصمَيْنِ يَقعُدانِ بَينَ يَدَيِ الحَكَمِ. .
لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ توجَّه من فَوْرِه ذلك إلى الطائفِ ومعه أبو بكرٍ ومعه ابنا سعيدِ بنِ العاصِ فقال أبو بكرٍ : لمن هذا القبرُ ؟ قالوا : قبرُ سعيدِ بنِ العاصِ ، فقال أبو بكرٍ : لعن اللهُ صاحبَ هذا القبرِ فإنه كان محادًّا لله ورسولِه ، فقال ابنا سعيدٍ : لعن اللهُ أبا قحافةَ فإنه كان لا يَقري الضَّيفَ ولا يمنعُ الضَّيمَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إنّ سبَّ الأمواتِ يُغضِبُ الأحياءَ فإذا سببتُمُ المشركين فسُبُّوهم جميعًا .
إني لقاعدٌ في الحجرِ مع ابنِ الزبيرِ إذ جاءه عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو قال : فقال : لابنِ الزبيرِ ، إيَّاك والإلحادَ في حرمِ مكةَ ، فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : سيُلحِدُ بها رجلٌ مِن قريشٍ ، لو وُزِنَتْ ذنوبُ الثقَلَينِ بذنوبِه لوزَنَتْها ، قال ابنُ الزبيرِ : فانظُرْ لا تكونُ يا ابنَ العاصِ , فإنَّكَ قد قرأتَ الكتبَ ، قال : لا واللهِ إني أُشهِدُكَ هذا وجهي إلى الشأمِ .
أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا بَعَثَ الجُنودَ إلى نَحوِ الشامِ، يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ وعَمرَو بنَ العاصِ وشُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ، مَشى أبو بَكرٍ مع أُمَراءِ جُنودِه يُودِّعُهم.. فذَكَرَ الحَديثَ بطُولِه. .
عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، "أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ بنِ أُميَّةَ مرِضَ فقالَ: لَئنْ رَفَعَني اللهُ من مَرَضي هذا لا يُعبَدُ إلَهُ ابنِ أبي كَبْشةَ ببَطنِ مكَّةَ، فقالَ خالِدُ بنُ سَعيدٍ عندَ ذلك: اللَّهمَّ لا تَرفَعْه. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ البَزَّازُ، عن هُشَيْمٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، [عن عَمْرِو بنِ سَعيدٍ]، ابنِ العاصِ، أَخبَرَنا سَيابةُ السُّلَميُّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ: أنا ابنُ العواتِكِ؟ .
لا مزيد من النتائج