نتائج البحث عن
«لما بلغنا أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، خرجنا إلى الحبشة ، حتى ألقتنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
بُلِّغْنا مَخرَجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرجْنا مُهاجِرينَ حتى ألقتْنا سفينَتُنا إلى النجاشِيِّ بالحبَشةِ ، فوَافَقْنا جعفرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَهُ عند النَّجاشِيِّ ، فقال جعفرٌ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثَنا هاهُنا وأمرَنا بالإقامةِ ، فأقَمْنا معهُ حتى قدِمْنا جميعًا .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فما بلغنا الرَّوْحَاءَ حتى سمعتُ عامةَ الناسِ قد بُحَّتْ أصواتهم من التلبيةِ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما بلغنا الرَّوْحَاءَ حتى سمعتُ عامَّةَ الناسِ قد بُحَّتْ أصواتهم من التلبيةِ .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِلَيلَتينِ خلَتا من رَمضانَ، فخرجنا صوَّامًا، حتَّى بلغَنا الكَديدَ أمرنا بالفطرِ، فأصبَحنا شَرِحينَ، منَّا الصَّائمُ، ومنَّا المفطرُ، حتَّى إذا بلغَنا مرَّ الظَّهرانِ، أعلمَنا بلقاءِ العدوِّ، أمرنا بالفطرِ، فأفطَرنا .
خَرَجْنا مَع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليهِ وسلَّم لَيلَتَينِ خَلَتا مِن رَمَضانَ، فخَرَجْنا صُوَّامًا، حتَّى بَلَغْنا الكَدِيدَ أَمَرَنا بالفِطْرِ، فأَصبَحْنا شَرِجينَ؛ منَّا الصَّائمُ، ومنَّا المُفطِرُ حتَّى إذا بَلَغْنا مَرَّ الظَّهرانِ، أَعلَمَنا بِلقاءِ العدوِّ، أُمِرْنا بِالفِطرِ، فأَفطَرْنا. .
«لَمَّا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكَّةَ إلى المدينةِ مَرَرْنا براعٍ وقد عَطِشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَلَبْتُ لهُ كُثْبةً مِن لَبَنٍ، فأَتَيْتُه بها، فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ». .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها، وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الرَّوحاءِ حَلَّت فبَنى بها، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آذِنْ مَن حَولَكَ، فكانَت تلك وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ، قال: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه، فيَضَعُ رُكبَتَه، فتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ. .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصحابَهُ حين خرجوا إلى الحبشةِ أن يُصلُّوا في السفينةِ قيامًا ما لم يخافوا الغرقَ .
لما أمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجمِ ماعزِ بنِ مالكٍ، خرَجْنا به إلى البقيعِ، فواللهِ، ما أوثَقْناه، ولا حفَرْنا له، ولكِنَّه قام لنا، فرَمَيناه بالعِظامِ والمَدَرِ والخَزَفِ، فاشتَدَّ واشتدَدْنا خَلْفَه، حتى أتى عُرضَ الحَرَّةِ فانتَصَب لنا فرميناه بجلاميدِ الحَرَّةِ حتى سَكَت، قال: فما استغفَرَ له ولا سَبَّه .
لما أمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، برجمِ ماعزِ بنِ مالكٍ ، خرجْنا به إلى البقيعِ ، فواللهِ ! ما أوثَقناهُ ، ولا حفرْنا له ، ولكنَّهُ قامَ لنا ، فرميناهُ بالعظامِ ، والمَدرِ ، والخَزفِ ، فاشتدَّ واشتدَدْنا خلفَهُ ، حتى أتى عرْضَ الحرَّةِ فانتصبَ لنا فرميْناهُ بجَلاميدِ الحرةِ حتى سكتَ . قال : فما استغفرَ له ولا سبَّهُ .
عن قَزعةَ ، قالَ: سألتُ أبا سعيدٍ عَن صيامِ رمضانَ في السَّفرِ فقالَ: خَرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ عامَ الفتحِ ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ ، حتَّى بلغَ منزلًا منَ المَنازلِ فقالَ: إنَّكم قد دَنوتُمْ مِن عدوِّكم ، والفِطرُ أقوى لَكُم . فأصبَحنا ، مِنَّا الصَّائمُ ، ومنَّا المفطرُ . فلمَّا بلَغنا مرَّ الظُّهرانِ ، أعلَمَنا بلقاءِ العَدوِّ ، وأمرَنا بالإِفطارِ .
لَمَّا دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَلْوِ على شَيءٍ ولم يُعَرِّجْ، ولا بلَغَنا أنَّه دخَلَ بَيتًا ولا لها بشَيءٍ حتى دخَلَ المسجِدَ، فبدَأَ بالبَيتِ فطافَ به. .
قَدِمنا خَيبَرَ فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ، ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الصَّهباءِ حَلَّت، فبَنى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال لي: آذِنْ مَن حَولَك. فكانَت تلك وليمَتَه على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه فيَضَعُ رُكبَتَه، وتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ. .
عن البراءِ، قال: قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: لَمَّا خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ مَرَرنا براعٍ، وقد عَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فحَلَبتُ له كُثبةً مِن لَبَنٍ، فأتَيتُه بها فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ. .
لَمَّا قَدِمَ جعفرٌ مِن الحبشةِ عانَقَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج