نتائج البحث عن
«لما بلغني ما تكلموا به هممت أن آتي قليبا فأطرح نفسي فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ قالت : لما بلغني ما تكلموا بهِ هممتُ أن آتي قليبًا فأطرحَ نفسي فيهِ
عن عائشةَ قالت : لما بلغني ما تكلموا بهِ هممتُ أن آتي قليبًا فأطرحَ نفسي فيهِ .
عن عائشةَ قالت: لَمَّا بلَغني ما تكلَّم به أهلُ الإفكِ همَمْتُ أنْ آتيَ قَليبًا فأطرَحَ نَفْسي فيه .
عن عائشةَ قالت لمَّا رُميتُ بما رُميتُ بِهِ هممتُ أن آتيَ قليبًا فأطرحَ نفسي فيهِ .
مَنْ حفرَ لأخيهِ قليبًا أوقعَهُ اللهُ فيها قريبًا - مَنْ حفرَ قليبًا لأخيهِ أوقعَهُ اللهُ فيهِ .
مَنْ حفرَ لأخيهِ قليبًا ، أوقعَهُ اللهُ فيهِ قريبًا .
مَن حفرَ لأخيهِ المسلمُ قليبًا أوقعَهُ اللَّهُ فيهِ قريبًا .
معاشرَ أصحابي ما يمنعُكم أن تكفِّروا ذنوبَكم بكلماتٍ يسيرةٍ تقولون ما قال أخي الخَضِرُ اللهمَّ إني أستغفرُك لما تُبْتُ منه ثم عدتُ فيه وأستغفرُك لما أعطيتُك من نفسي ثمَّ لم أفِ لك به وأستغفرُك بكلِّ خيرٍ أردتُ به وجهَك فخالَطَني فيه ما ليس لك اللهمَّ لا تُخْزِني فإنَّك بي عالمٌ ولا تُعَذبْني فإنَّك عليَّ قادرٌ .
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ: أنَّه أصابَهُم بالمَدينةِ جَهدٌ وشِدَّةٌ، وأنَّه أتى أبا سَعيدٍ الخُدريَّ، فقال لهُ: إنِّي كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَتنا شِدَّةٌ، فأرَدتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بَعضِ الرِّيفِ، فقال أبو سَعيدٍ: لا تَفعَلْ، الزَمِ المَدينةَ؛ فإنَّا خَرَجنا مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أظُنُّ أنَّه قال:- حتَّى قدِمنا عُسفانَ، فأقامَ بها لَياليَ، فقال النَّاسُ: واللَّهِ ما نَحنُ هاهنا في شَيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، ما نَأمَنُ عليهم، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني مِن حَديثِكُم؟! -ما أدري كيفَ قال: والذي أحلِفُ به، أو والذي نَفسي بيَدِه- لقد هَمَمتُ -أو إن شِئتُم، لا أدري أيَّتَهُما قال- لَآمُرَنَّ بناقَتي تُرحَلُ، ثُمَّ لا أحُلُّ لَها عُقدةً حتَّى أقدَمَ المَدينةَ، وقال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فجَعَلَها حَرَمًا، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ حَرامًا ما بينَ مَأزِمَيها، أن لا يُهراقَ فيها دَمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سِلاحٌ لقِتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شَجَرةٌ إلَّا لعَلفٍ، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ اجعَلْ مع البَرَكةِ بَرَكَتَينِ، والذي نَفسي بيَدِه، ما مِنَ المَدينةِ شِعبٌ ولا نَقبٌ إلَّا عليه مَلَكانِ يَحرُسانِها حتَّى تَقدَموا إليها، ثُمَّ قال للنَّاسِ: ارتَحِلوا، فارتَحَلنا، فأقبَلنا إلى المَدينةِ، فوالذي نَحلِفُ به -أو يُحلَفُ به - ما وضَعنا رِحالَنا حينَ دَخَلنا المَدينةَ حتَّى أغارَ علينا بَنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شَيءٌ. .
جاءَ مُعاويةُ على بُخْتيٍّ عَظيمٍ طَويلٍ، فقال: ومَنِ الذي يَطمَعُ في هذا الأمْرِ ويَمُدُّ إليه عُنُقَه؟ فما حَدَّثتُ نَفْسي بالدُّنيا إلَّا يَومَئذٍ، هَمَمتُ أنْ أقولَ: يَطمَعُ فيه مَن ضَرَبكَ وأباكَ عليه. ثم ذَكَرتُ الجَنَّةَ ونَعيمَها، فأعرَضتُ عنه. .
صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالَ حتَّى هَمَمتُ بأمرِ سَوءٍ، قال: قيلَ: وما هَمَمتَ بهِ؟ قال: هَمَمتُ أن أجلِسَ وأدَعَه. .
صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطال حتَّى همَمْتُ بأمرِ سَوءٍ قال: قيل: وما همَمْتَ به ؟ قال: همَمْتُ أنْ أجلِسَ وأدَعَه .
ما همَمْتُ بشيءٍ ممَّا كانَ أهلُ الجاهِلِيَّةِ يعْمَلُونَ بِهِ غيرَ مَرَّتَيْنِ كُلُّ ذَلِكَ يَحولُ اللهُ بيني وبينَ ما أُريدُ من ذلِكَ ثم ما هَمَمْتُ بعدَها بشيءٍ حتى أكرَمَنِي اللهُ برسالتِهِ .
لمَّا أتي عمرُ بفتحِ تُستَرَ قال : هل كان شيءٌ ؟ قال : نعم رجلٌ من المسلمين ارتدَّ عن الإسلامِ ، قال : فما صنعتم به ؟ قالوا : قتلناه ، قال : فهلَّا أدخلتموه بيتا وأغلقتم عليه بابًا وأطعمتموه كلَّ يومٍ رغيفًا واستتبتموه فإن تاب وإلَّا قتلتموه ؟ ثمَّ قال : اللَّهمَّ لم أشهدْ ولم آمُرْ ولم أرضَ إذ بلغني .
صلَّيْتُ ليلةً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلم يزَلْ قائمًا حتَّى هممتُ بأمرِ سوءٍ ، قيل له : وما هممتَ به ؟ قال : هممتُ أن أقعُدَ وأدَعَ النَّبيَّ .
لا مزيد من النتائج