نتائج البحث عن
«لما بلغه قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد إليه ، فقبل إسلامه ، وسأله أن»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه لما بلغه قدومُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفد إليه فقبِل إسلامَه ، وسأله أن يكتبَ له كتابًا يدعوه إلى الإسلامِ ، فكتب له رُقعةً من أدَمٍ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ . هذا كتابٌ من رسولِ اللهِ لمباركَ بنِ أحمرَ ، ولمن اتَّبعه منَ المسلمين ، أمانًا لهم ما أقاموا الصلاةَ ، وآتَوا الزكاةَ ، واتَّبعوا المسلمين ، وجانَبوا المشركين ، وأدَّوا الخُمُسَ منَ المغنمِ ، وسهمَ الغارمين ، وسهمَ كذا ، وسهمَ كذا
أنه لما بلغه قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد إليه فقبل إسلامه وسأله أن يكتب له كتابا يدعو به إلى الإسلام فكتب له في رقعة من أدم : بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمالك أحمر ولمن اتبعه من المسلمين أمانا لهم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة واتبعوا المسلمين وجانبوا المشركين وأدوا الخمس من المغنم وسهم الغارمين وسهم كذا وسهم كذا فهم آمنون بأمان الله وأمان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه لما بلغه قدومُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفد إليه فقبِل إسلامَه ، وسأله أن يكتبَ له كتابًا يدعوه إلى الإسلامِ ، فكتب له رُقعةً من أدَمٍ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ . هذا كتابٌ من رسولِ اللهِ لمباركَ بنِ أحمرَ ، ولمن اتَّبعه منَ المسلمين ، أمانًا لهم ما أقاموا الصلاةَ ، وآتَوا الزكاةَ ، واتَّبعوا المسلمين ، وجانَبوا المشركين ، وأدَّوا الخُمُسَ منَ المغنمِ ، وسهمَ الغارمين ، وسهمَ كذا ، وسهمَ كذا .
أنَّه لَمَّا بَلَغَه قُدومُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وَفِدَ إليهِ فقَبِلَ إسلامَهُ، وسَأَلَه أنْ يَكتُبَ له كتابًا يَدْعو بهِ إلى الإسلامِ، فكَتَبَ لهُ في رُقْعَةٍ منْ أَدَمٍ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، هذا كِتابٌ منْ مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمالِكِ بنِ أحْمَرَ، ولمنِ اتَّبَعَه مِنَ المُسلِمينَ، أمانًا لهم ما أقاموا الصَّلاةَ، وآتَوُا الزَّكاةَ، واتَّبَعوا المُسلِمينَ، وجانَبوا المُشرِكينَ، وأدَّوُا الخُمُسَ منَ المَغنَمِ، وسَهْمَ الغارِمينَ، وسَهْمَ كذا، وسَهْمَ كذا، فهم آمِنونَ بأمانِ اللهِ، وأمانِ مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بلغه قَتلُ حَمزةَ بكى، فلمَّا نَظَر إليه شَهَق. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ وفْدَ هَوازنَ لمَّا جاؤوا إليه، قامَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ. .
أَهْدى كِسْرى إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَبِلَ منه، وأهدَتْ إليه المُلوكُ، فقَبِلَ منهم. .
أنَّه كانَ فيمن وفد على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببيعتِهم وإسلامِهم فقبِلَ ذلكَ منهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ نحنُ مَن قد عرفتَ وجِئنا من حيثُ علمتَ وأسلَمْنا فمن وليُّنا قالَ اللَّهُ ورسولُهُ . قالوا حسبُنا رضينا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لمَّا بلغَهُ أنَّ طلحةَ قد مات قال اللَّهمَّ القَهُ يضحكُ إليكَ وأنت تضحكُ إليهِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّ كِسرَى أهدَى لهُ فقَبِلَ وأنَّ الملوكَ أهدَوا إليهِ فقَبِلَ منهُم .
لمَّا قَدِمَ جعفرُ استقبلَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقبَّلَ ما بين عينيْهِ .
«وَفَدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَقطَعَه المِلْحَ، فلمَّا أَدبَرَ قالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ أَتَدْري ما أَقطَعْتَه؟ إنَّما أَقطَعْتَه الماءَ العِدَّ، قالَ: فرَجَعَ فيه، قالَ: وسَألَه عمَّا يُحْمى مِن الأراكِ؟ قالَ: ما لم تَنَلْه أخْفافُ الإبِلِ». .
أنَّهُ وفدَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستقطعَهُ الملحَ الَّذي بمأرَبَ فأقطعَهُ إيَّاهُ فلمَّا ولَّى قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّما أقطعتَ لهُ الماءَ العِدَّ قالَ فرجَّعَهُ منهُ قالَ وسألَهُ ماذا يُحمَى من الأراكِ قالَ ما لم تنلْهُ أخفافُ الإبلِ .
أنه وفدَ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فاستقطعهُ الملحَ الذي بمأربَ فأقطعهُ إياهُ، فلما ولَّى قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! إنما أقطعتَ لهُ الماءَ العِدَّ ؟ ! قال : فرجَعَهُ منهُ، قال : وسألهُ : ماذا يُحْمَى منَ الأراكِ ؟ ! قال : ما لمْ تنلْهُ أخفافُ الإبلِ. .
حديث: لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ وأصحابُه استقبَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبَّل ما بَيْنَ عَيْنَيه. .
أنَّه وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستقطَعه المِلْحَ الذي بمأربَ، فأقطَعه إيَّاه، فلمَّا ولَّى، قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أتدري ماذا أقطَعْتَ؟ إنَّما أقطَعْتَ له الماءَ العِدَّ. قال: فرجَعه منه، قال: وسأَله: ماذا يُحمَى مِن الأراكِ؟ قال: ما لم تَنَلْهُ أخفافُ الإبلِ. .
لا مزيد من النتائج