نتائج البحث عن
«لما بلغ الناس أن أبا بكر يريد أن يستخلف عمر قالوا : ماذا يقول لربه إذا لقيه ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا ظَهرَ عليٌّ يومَ الجملِ قالَ أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعهَد إلينا في هذهِ الإمارةِ شيئًا حتَّى رأينا منَ الرَّأيِ أن نستخلِفَ أبا بكرٍ فأقامَ واستقامَ حتَّى مضى سبيلُهُ ثمَّ إنَّ أبا بكرٍ رأى منَ الرَّأيِ أن يستخلِفَ عمرَ فأقامَ واستقامَ حتَّى ضربَ الدِّينُ بجرانِهِ ثمَّ إنَّ أقوامًا طلَبوا الدُّنيا فكانت أمورٌ يقضِي اللَّهُ فيها .
لما قُبض النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالتِ الأنصارُ : مِنَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ فأتاهم عمرُ فقال : يا معشرَ الأنصارِ ألستم تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَر أبا بكرٍ أنْ يؤمَّ الناسَ قالوا : بلى قال : فأيُّكم تطيبُ نفسُه أنْ يتقدَّمَ أبا بكرٍ قالتِ الأنصارُ : نعوذُ باللهِ أنْ نتقدمَ أبا بكرٍ .
لمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتِ الأَنصارُ: منَّا أميرٌ، ومنكم أميرٌ، فأَتاهم عُمَرُ، فقال: يا مَعشرَ الأَنصارِ، ألستم تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يَؤمَّ النَّاسَ؟ قالوا: بلى، قال: فأَيُّكم تَطيبُ نفْسُه أنْ يَتقدَّمَ أبا بَكرٍ؟ قالتِ الأَنصارُ: نعوذُ باللهِ أنْ نَتقدَّمَ أبا بَكرٍ. .
لَمَّا وليَ أبو بَكرٍ قال أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افرِضوا لخَليفةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُغنيه. قالوا: نَعَم، بُرْداهُ إذا أخلَقَهما وضَعَهما وأخَذَ مِثلَهما، وظَهرُه إذا سافَرَ، ونَفَقَتُه على أهلِه ما كانَ يُنفِقُ قَبلَ أن يُستَخلَفَ. فقال أبو بَكرٍ: رَضيتُ. .
لمَّا وُلِّيَ أبو بكرٍ قال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ افرضُوا لخليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يُغنِيهِ قالوا نعم بُردَاهُ إذا أخلقَهما وضعَهما وأخذَ مثلَهما وظهرُهُ إذا سافرَ ونفقتُهُ على أهلِهِ كما كان يُنفقُ قبلَ أن يُستخلَفَ قال أبو بكرٍ رضيتُ .
حديثُ عَمرِو بنِ سُفيانَ، عن عليٍّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يعهَدْ إلينا في هذه الإمارةِ شيئًا نأخُذُ به حتَّى مضى لسبيلِه، ثُمَّ إنَّ أبا بكرٍ رأى مِن الرَّأيِ أن يستَخلِفَ عُمرَ، فأقام واستقام حتَّى ضرَب الدِّينُ بجِرانِه. .
لَمَّا استُعزَّ برسولِ اللهِ وأنا عندَه في نفَرٍ مِن المُسلِمينَ دعاه بلالٌ إلى الصَّلاةِ فقال مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ فخرَجْتُ فإذا عُمَرُ في النَّاسِ وكان أبو بكرٍ غائبًا فقُلْتُ يا عُمَرُ قُمْ فصَلِّ بالنَّاسِ فقام فكبَّر فسمِع رسولُ اللهِ صوتَه وكان عُمَرُ جَهيرًا فقال فأينَ أبو بكرٍ يأبى اللهُ ذلكَ والمُسلِمونَ مرَّتَيْنِ فبعَث إلى أبي بكرٍ فجاء بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ فصلَّى بالنَّاسِ قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ فقال لي عُمَرُ وَيْحَكَ ماذا فعَلْتَ بي يا ابنَ زَمْعَةَ واللهِ ما ظنَنْتُ حينَ أمَرْتَني إلَّا أنَّ رسولَ اللهِ أمَركَ بذلكَ ولولا ذلكَ لَمَا صلَّيْتُ بالنَّاسِ قُلْتُ واللهِ ما أمَرني رسولُ اللهِ ولكنِّي حينَ لَمْ أرَ أبا بكرٍ رأَيْتُكَ أحَقَّ مَن حضَر بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ .
قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يَستَخلِفْ أحَدًا، ولو كان مُستَخلِفًا أحَدًا لاستَخلَفَ أبا بَكرٍ أو عُمَرَ. .
لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت الأنصارُ منا أميرٌ ومنكم أميرٌ فأتاهم عمرُ فقال يا معشرَ الأنصارِ ألستم تعلمونَ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَ أبا بكرٍ أن يصلِّيَ بالناسِ فأيُّكم تطيبُ نفسُه أن يتقدمَ أبا بكرٍ قالوا نعوذُ باللهِ أن نتقدمَ أبا بكرٍ .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قالتِ الأنصارُ: منَّا أميرٌ وَمِنْكُم أميرٌ. فأتاهم عمرُ فقالَ: ألستُمْ تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قد أمرَ أبا بَكْرٍ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ ، فأيُّكم تَطيبُ نفسُهُ أن يتقدَّمَ أبا بَكْرٍ ؟ قالوا نعوذُ باللَّهِ أن نتقدَّمَ أبا بَكْرٍ .
مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَت عائشَةُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ فأْمُرْ عمرَ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فقالَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ قالت عائشةُ فقلتُ لحفصةَ قولي لَهُ إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ فأْمُر عمرَ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالَت : فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالت عائشةُ : فقلتُ لحفصةَ : قولي لَهُ : إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ ، فأْمُر عمرَ فليصلِّ بالنَّاسِ ، ففَعلَت حَفصةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحبُ يوسفَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَتْ حفصةُ لعائشةَ ما كنتُ لأُصيبَ منكِ خَيرًا .
قال عمر إني إن لا أستخلف فإن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يستخلف وإن أستخلف فإن أبًا بكر قد استخلف قال فوالله ما هو إلا أن ذكر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبًا بكر فعلمت أنه لا يعدل برسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أحدا وأنه غير مستخلف .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتِ الأَنصارُ: منَّا أَميرٌ، ومنكم أَميرٌ، قال: فأَتاهم عُمَرُ، فقال: يا مَعشرَ الأَنصارِ، ألستم تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمِرَ أبا بَكرٍ أنْ يَؤمَّ النَّاسَ؟ فأَيُّكم تَطيبُ نفْسُه أنْ يَتقدَّمَ أبا بَكرٍ؟ فقالوا: نَعوذُ باللهِ أنْ نَتقدَّمَ أبا بَكرٍ. .
لَمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالتِ الأنصارُ: منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ، فأتاهُم عُمَرُ، فقال: يا معشرَ الأنصارِ، ألستُم تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أمَرَ أبا بَكْرٍ أنْ يؤُمَّ الناسَ؟ فأيُّكم تَطِيبُ نفسُه أنْ يَتقدَّمَ أبا بَكْرٍ؟ فقالتِ الأنصارُ: نعُوذُ باللهِ أنْ نَتقدَّمَ أبا بَكْرٍ. .
لا مزيد من النتائج