نتائج البحث عن
«لما بلغ عمر قتل أبي عبيد الثقفي قال : إن كنت له فئة لو انحاز إلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ قال لو أنَّ أبا عُبيد تحيَّزَ إليَّ لكنتُ له فئةً و كان أبو عُبيد في العراقِ .
لما طُعنَ عمرُ وثب عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ على الهُرمُزانِ فقتَله فقيل لعمرَ : إنَّ عُبَيدَ اللهِ قتَل الهُرمُزانَ : قال : ولمَ قتَله ؟ قال : إنه قتل أبي . قيل : وكيف ذاك ؟ قال : رأيتُه قبل ذلك مُستخْليًا بأبي لُؤلؤةَ وهو أمرَه بقتل أبي ، قال عمرُ : ما أدري ما هذا ، انظُروا إذا أنا مُتُّ فاسأَلوا عُبيدَ اللهِ البيِّنَةَ على الهُرمُزانِ هو قتَلني ، فإن أقام البيِّنَةَ فدمُه بدمي ، وإن لم يُقِمِ البيِّنةَ فاقتدُوا عُبيدَ اللهِ من الهُرمزانِ . فلما وَلِيَ عثمانُ قيل له : ألا تُمضِي وصيَّةَ عمرَ في عُبيدِ اللهِ ؟ قال : ومن وَلِيُّ الهُرمُزانِ ؟ قالوا : أنت يا أميرَ المؤمنينَ . قال : قد عَفَوتُ . .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ قال لمَّا قُتِل عمرُ : إنِّي مررتُ بالهُرمزانِ وجُفَينةَ وأبي لؤلؤةً وهم نجِيٌّ ، فلمَّا رأَوْني ثاروا فسقط من بينهم خِنجرٌ له رأسان نِصابُه في وسطِه ، فانظروا إلى الخنجرِ الَّذي قُتِل به عمرُ فإذا هو الَّذي وصفه ، فانطلق عبيدُ اللهِ بنُ عمرَ فأخذ سيفَه حين سمِع ذلك من عبدِ الرَّحمنِ فأتَى الهُرمزانَ فقتله وقتل جُفَينةَ وقتل بنتَ أبي لؤلؤةَ صغيرةً وأراد قتل كلِّ سبيٍّ بالمدينةِ فمنعوه ، فلمَّا استُخلِف عثمانُ قال له عمرُو بنُ العاصِ : إنَّ هذا الأمرَ كان وليس لك على النَّاسِ سلطانٌ فذهب دمُ الهُرمزانِ هدرًا .
أنَّ عُمَرَ كان أوَّلَ مَن وَجَّه جريرَ بنَ عبدِ اللهِ إلى الكُوفةِ بَعْدَ قَتْلِ أبي عُبَيدٍ، فقال: هل لك في الكُوفةِ، وأُنَفِّلُك الثُّلُثَ بَعْدَ الخُمُسِ؟ قال: نعم. فبَعَثه. .
قال ابنُ عمرَ لغلامِهِ نافعٍ لما رآهُ يصلِّي حاسِرًا : أرأيتَ لو خرجتَ إلى النَّاسِ ، كنتَ تخرجُ هكذا ؟ قال : لا . قال : فاللَّهُ أحقُّ مَن يُتجمَّلُ لهُ. .
عن أبي الأشعثِ الصنعانيِّ قال : لمَّا بلغَ ثمامةَ بنَ عديٍّ وكان أميرًا على صنعاءَ الشامِ وكانَتْ له صحبةٌ قُتِلَ عثمانُ بنُ عفانَ بكى وطالَ بكاؤُهُ فلمَّا أفاقَ قال : هذا حين انتزعَتْ خلافةُ النبوةِ .
أنَّه دَخَلَ على الحَجَّاجِ فقال: يا ابنَ الأكوعِ، ارتَدَدتَ على عَقِبَيكَ! تَعَرَّبتَ؟ قال: لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ لي في البَدوِ. وعَن يَزيدَ بنِ أبي عُبَيدٍ، قال: لَمَّا قُتِلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ خَرَجَ سَلَمةُ بنُ الأكوعِ إلى الرَّبَذةِ، وتَزَوَّجَ هُناكَ امرَأةً، وولَدَت له أولادًا، فلَم يَزَلْ بها حتَّى قَبلَ أن يَموتَ بلَيالٍ، فنَزَلَ المَدينةَ. .
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ موسى الخَطْميُّ، عن أبي مُعاوِيةَ الضَّريرِ، عن مُحمَّدِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالَت: لمَّا قُتِلَ أبو عُبَيْدٍ وأصْحابُه يَوْمَ الفيلِ أَفلَتَ عَبْدُ اللهِ بنُ يَزيدَ وثَلاثةُ نَفَرٍ، فقَدِمَ عَبْدُ اللهِ على عُمَرَ، وبَقِيَ الثَّلاثةُ في الطَّريقِ، فلَقِيَ عُمَرً لَيْلًا فأَخبَرَه، فرَقا عُمَرُ المِنبَرَ حينَ صلَّى الصُّبْحَ، فنَعى أبا عُبَيْدٍ وأصْحابَه، ثُمَّ قالَ: وهذا عَبْدُ اللهِ يُخبِرُكم كيف كانَ ذلك. قالَ: فقَعَدَ عُمَرُ على المِنبَرِ، وقامَ عَبْدُ اللهِ على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، وذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما مَنَّ اللهُ به على العَرَبِ، ثُمَّ ذَكَرَ أبا بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه وحُسْنَ قِيامِه بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ ذَكَرَ قَتْلَ أبي عُبَيْدٍ وأصْحابِه، قالَ: وبه جِراحاتٌ. قالَت عائِشةُ: فوَاللهِ، ما رَأيْتُ رَجُلًا كانَ أَربَطَ جَأشًا، ولا أَشَدَّ قَلْبًا، ولا أَفضَلَ بَيانًا، ولا أَحسَنَ وَجْهًا ولَفْظًا مِن عَبْدِ اللهِ، فأُعجِبَ المُسلِمونَ به أَشَدَّ مِن إعْجابي! قالَ: ثُمَّ وَجَّهَه عُمَرُ [إلى] سَعْدٍ، فقالَ: أَحضِرْه أمْرَك؛ فقدْ عَرَفَ أمورَ القَوْمِ، وكيف التَّأتِّي لهم وحَرْبُهم؟ .
أَتَيْنَا صَفَيَّةَ بِنَتَ أَبِي عُبَيْدٍ فحَدَّثَتْنَا أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إنْ كنتُ لَأَرَى لَوْ أنَّ أحدًا أُعْفِيَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَعُفِيَ سَعْدُ بنُ معاذٍ ولَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً .
كنت عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما , فجعل رجل يحدثه عن المختار وكذبه فقال ابن عمر لئن كان ما تقول لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابا دجالا قال: فبكت صفية ابنة أبي عبيد فقال الرجل: من هذه التي تبكي ؟ قالوا: هذه أخته قال: لو علمت أنها أخته ما حدثتك من حديثه بشيء
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أرادَ قتلَ عبدِ اللهِ بن سعدِ بنِ أبي سَرحٍ واعترضَ عثمانُ بشفاعتهِ له فقال عمرُ لقد كانتْ عينيَّ إلى عينيكَ هلَّا تشيرَ إليَّ فأقتلَهُ فقال إنَّ الأنبياءَ لا تومضُ ظاهرُهم وباطنُهم واحدٌ .
خرجَ عبدُ اللَّهِ، وعُبَيْدُ اللَّهِ، ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في جَيشٍ إلى العِراقِ، فلمَّا قفلا مرَّا علَى أبي موسَى الأشعريِّ وَهوَ أميرُ البصرةِ فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ وقالَ: لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفعلتُ ثُمَّ قال: بلَى ها هنا مالٌ من مالِ اللَّهِ تعالى أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ فأسلِّفُكُماهُ فتَبتاعانِ بِهِ من مَتاعِ العراقِ ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ويَكونُ لَكُما الرِّبحُ فقالا: ودِدنا ففعلَ وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخُذَ منهُما المالَ فلمَّا قدما على عمرَ قالَ: أَكُلَّ الجيشِ أسلفَهُ كما أسلفَكُما ؟ فقالا: لا فقالَ عمرُ: ابنَي أميرِ المؤمنينَ فأسلفَكُما أدِّيا المالَ وربحَهُ قالَ: فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ: ما يَنبَغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ لو هلَكَ المالُ أو نَقصَ لضَمنَّاهُ فقالَ: أدِّياهُ فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ: يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَه قِراضًا فقالَ عمرُ: قد جعلتُهُ قراضًا فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ وأخذَ عُبَيْدُ اللَّهِ وعبدُ اللَّهِ نِصفَ ربحِ ذلِكَ المالِ .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عائشةُ لو كان عندَنا أحَدٌ يُحدِّثُنا فاغتنَمْتُها منه فقُلْتُ أفلا نبعَثُ إلى أبي بكرٍ فسكَت ثمَّ قال يا عائشةُ لو كان عندَنا أحَدٌ يُحدِّثُنا فاغتنَمْتُها منه فقُلْتُ ألَا نبعَثُ إلى عُمَرَ فسكَت عنِّي ودعا وصِيفًا له فسارَّه فإذا عُثْمانُ يستأذِنُ فأذِن له فأكَبَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه فجعَل يتسارَّانِ واللهِ ما أدري ما يقولانِ فلمَّا رفَع رأسَه ولَّى فناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عُثْمانُ عسى أنْ يُقمِّصَكَ اللهُ قَميصًا فإنْ أرادكَ المُنافِقونَ على خَلْعِه فلا تخلَعْه ثلاثَ مِرَارٍ فقُلْتُ لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ أينَ كُنْتِ عن هذا الحديثِ فقالت نسِيتُه وربِّ الكعبةِ حتَّى قُتِل الرَّجُلُ .
قالَ حينَ قُتِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: مَررتُ على أبي لؤلؤةَ ومعَهُ الهُرمزانُ فلمَّا بعثَهم ثاروا فسَقطَ مِن بينِهِم خنجرٌ لَهُ رأسانِ وممسَكُة في وسطِهِ . فانظُروا لعلَّهُ الخنجرُ الَّذي قُتلَ بِهِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فنظَروا فإذا هوَ الخنجرُ الَّذي وصفَ عبدُ الرَّحمنِ . فانطلقَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عمرَ حينَ سمعَ ذلِكَ مِن عبدِ الرَّحمنِ ومعَهُ السَّيفُ حتَّى دَعَى الهُرمزانَ فلمَّا خرجَ إليهِ قالَ: انطلِق حتَّى نَنظُرَ إلى فرسٍ لي ثمَّ تأخَّرَ عنهُ حتَى إذا مضى بينَ يديهِ علاهُ بالسَّيفِ، فلمَّا وجدَ مسَّ السَّيفِ قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ ودعوتُ جُفَيْنةَ وَكانَ نصرانيًّا من نصارى الحيرةِ فلمَّا خرجَ علوتُهُ بالسَّيفِ فصَلَّبَ بينَ عينيهِ، ثمَّ انطلقَ عُبَيْدُ اَللَّهِ يقتُل ابنةَ أبي لؤلؤةَ صغيرةً تدَّعي الإسلامَ . فلمَّا استُخْلِفَ عُثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ دعَى المُهاجرينَ والأنصارَ فقالَ: أشيروا عليَّ في قتلِ هذا الرَّجلِ الَّذي فَتقَ في الدِّينِ ما فَتقَ . فأَجمع المُهاجرونَ فيهِ على كلمةٍ واحدةٍ يأمرونَهُ بالشَّدِّ عليهِ ويحثُّونَ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ على قتلِهِ وَكانَ فَوجُ النَّاسِ الأعظمِ معَ عُبَيْدِ اللَّهِ يقولونَ لجُفَيْنةَ والهُرمُزانِ أبعدَهُما اللَّهُ فكثُرَ في ذلِكَ الاختلافُ . ثمَّ قالَ عمرو بنُ العاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ هذا الأمرَ قد أغناكَ اللَّهُ مِن أن تَكونَ بعدما قَد بويعتَ فإنَّما كانَ ذلِكَ قبلَ أن يَكونَ لَكَ على النَّاسِ سلطانٌ فأعرِض عن عُبَيْدِ اللَّهِ . وتفرَّقَ النَّاسُ علَى خُطبَةِ عمرِو بنِ العاصِ وودي الرَّجُلانِ والجارِيَةَ .
لا مزيد من النتائج