نتائج البحث عن
«لما بني البيت كان الناس ينقلون الحجارة ، والنبي صلى الله عليه وسلم ينقل معهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما بُنِيَ البيتُ كانَ الناسُ ينقلونَ الحجارةَ والنبيُّ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – ينقلُ معهمْ فأخذَ الثوبَ فوضَعَهُ على عاتِقِهِ فنودِيَ لا تكشفْ عورتَكَ ، فأَلْقَى الحجرَ ولبسَ ثوبَهُ - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – .
لَمَّا بُنِيَ البَيتُ كانَ النَّاسُ يَنقُلونَ الحجارةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنقُلُ معَهم، فأخَذَ الثَّوْبَ، ووضَعَهُ على عاتِقِه فنُودِيَ: لا تَكْشِفْ عَورتَكَ. فألْقَى الحَجَرَ ولَبِسَ ثَوْبَه. .
لَمَّا بُنِيَ البَيتُ كان الناسُ يَنقُلون الحِجارةَ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَنقُلُ معَهم، فأخَذَ الثَّوبَ فوَضَعَه على عاتِقِه، فنُوديَ: لا تَكشِفْ عَورتَكَ، فألْقى الحَجَرَ ولَبِسَ ثَوبَه، صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
لما بُنِيَ البيتُ كانَ الناسُ ينقلونَ الحجارةَ والنبيُّ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – ينقلُ معهمْ فأخذَ الثوبَ فوضَعَهُ على عاتِقِهِ فنودِيَ لا تكشفْ عورتَكَ ، فأَلْقَى الحجرَ ولبسَ ثوبَهُ - صلى الله عليه وعلى آله وسلم –. .
كُنّا نَنقلُ الحجارةَ إلى البيْتِ حيث بَنَتْ قريشٌ البيتَ ، وكانَ رجالٌ يَنقلُونَ الحِجارةَ فكانُوا يَنقلُونَ رجلَيْنِ رجلَيْنِ ، وكانتِ النساءُ تنقلُ الشيد ، وكنتُ أنقلُ أنا وابنُ أخِي ، فكنَّا نضعُ ثيابَنا تحتَ الحِجارةِ ، فإذا غشِيَنا الناسُ اتَّزرْنا ، قال : فبيْنا أنا أمشِي ومُحمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُدَّامِي ليس عليه شيءٌ ، فتأخَّرَ مُحمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانْبطَحَ على وجْهِ ، فجِئتُ أسْعى وألْقيتُ الحجريْنِ وهوَ يَنظرُ إلى شيءٍ فوقَهُ قُلتُ : ما شأنُكَ ؟ فقامَ فأخذَ إِزارَهُ وقالَ : نُهيتُ أنْ أمشِيَ عُريانًا ، قلتُ : اكتُمْها الناسَ ؛ مَخافةَ أنْ يَقولُوا مَجنونٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنقُلُ معهُمُ الحِجارةَ للكَعبةِ وعليه إزارُه، فقال له العَبَّاسُ عَمُّه: يا ابنَ أخي، لو حَلَلتَ إزارَكَ فجَعَلتَ على مَنكِبَيكَ دونَ الحِجارةِ، قال: فحَلَّه فجَعَلَه على مَنكِبَيه، فسَقَطَ مَغشيًّا عليه، فما رُئيَ بَعدَ ذلك عُريانًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كنا ننقلُ الحجارةَ إلى البيتِ حين بنتْ قريشُ البيتَ ، وأفردتْ قريشٌ رجلين رجلين ينقلون الحجارةَ ، والنساءُ ينقلنَ الشيدَ ، وكنت أنا وابنُ أخي فكنا ننقلُ على رقابِنا ، وأُزُرُنا تحت الحجارةِ ، فإذا غَشِيَنا الناسُ ائتزرْنا ، فبينا أنا أمشي ومحمدٌ صلى الله عليه وسلم قدَّامي ليس عليه إزارٌ خرَّ فانبطحَ على وجهِه ، فجئتُ أسعى ، وألقيتُ حجرِي ، وهو ينظرُ إلى السماءِ فقلتُ: ما شأنُك ، فقام وأخذَ إزارَه ، فقال: إني نُهيتُ أن أمشي عُرياناً، فقلتُ: اكتمُها مخافةً أن يقولوا مجنونٌ. .
«كُنَّا نَنقُلُ الحِجارةَ إلى البَيْتِ حينَ بَنَتْ قُرَيشٌ البَيْتَ، وأَفرَدَتْ قُرَيشٌ رَجُلَينِ رَجُلَينِ يَنْقُلونَ الحِجارةَ، والنِّساءُ يَنقُلْنَ الشِّيدَ، وكُنْتُ أنا وابنُ أخي، فكُنَّا نَنقُلُ على رِقابِنا وأُزُرُنا تحتَ الحِجارةِ، فإذا غَشِيَنا النَّاسُ اتَّزَرْنا، فبَيْنا أنا أمْشي ومُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُدَّامي ليس عليه إزارٌ خَرَّ فانْبَطَحَ على وَجْهِه، فجِئْتُ أسْعى وأَلْقَيْتُ حَجَري، وهو يَنظُرُ إلى السَّماءِ، فقُلْتُ: ما شأنُك؟ فقامَ وأخَذَ إزارَه فقالَ: (نُهيتُ أن أمْشيَ عُرْيانًا) فقُلْتُ: أَكْتُمُها مَخافةَ أن يَقولوا: مَجْنونٌ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينقلُ معهم الحجارةَ للكعبةِ وعليه إزارُه ، فقال له العبَّاسُ عمُّه : يا ابنَ أخي ! لو حللتَ إزارَك فجعلتَه على منكِبَيْك دون الحجارةِ ، قال : فحلَّه فجعله على منكِبَيْه فسقط مغشيًّا عليه ، فما رُئِي بعد ذلك عُريانًا .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ينقُلُ معهمُ الحِجارةَ للكَعبةِ، وعليه إزارُه، فقال له العبَّاسُ عمُّه: يا ابنَ أخي، لو حلَلْتَ إزارَكَ، فجعَلْتَه على مَنكِبَيْكَ دون الحِجارةِ، قال: فحَلَّه، فجعَلَه على مَنكِبَيْه، فسقَطَ مَغشِيًّا عليه، فما رُئِيَ بعد ذلك اليومِ عُريانًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَنقُلُ معهُمُ الحِجارةَ للكَعبةِ وعليه إزارُه. فقال له العَبَّاسُ عَمُّه: يا ابنَ أخي لو حَلَلتَ إزارَك فجَعَلتَه على مَنكِبِك دونَ الحِجارةِ. قال: فحَلَّه. فجَعَلَه على مَنكِبِه فسَقَطَ مَغشيًّا عليه، قال: فما رُئيَ بَعدَ ذلك اليَومِ عُريانًا. .
نهيتُ أنْ أمشيَ عُرْيَانًا [يعني حديث: كنا ننقلُ الحجارةَ إلى البيتِ حين بنتْ قريشُ البيتَ، وأفردتْ قريشٌ رجلين رجلين ينقلون الحجارةَ، والنساءُ ينقلنَ الشيدَ، وكنت أنا وابنُ أخي فكنا ننقلُ على رقابِنا، وأُزُرُنا تحت الحجارةِ، فإذا غَشِيَنا الناسُ ائتزرْنا، فبينا أنا أمشي ومحمدٌ صلى الله عليه وسلم قدَّامي ليس عليه إزارٌ خرَّ فانبطحَ على وجهِه، فجئتُ أسعى، وألقيتُ حجرِي، وهو ينظرُ إلى السماءِ فقلتُ: ما شأنُك، فقام وأخذَ إزارَه، فقال: إني نُهيتُ أن أمشي عُرياناً، فقلتُ: اكتمُها مخافةً أن يقولوا مجنونٌ.] .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ فنَزَلَ أعلى المَدينةِ في حَيٍّ يُقالُ لهم بَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ، فأقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم أربَعَ عَشرةَ لَيلةً، ثُمَّ أرسَلَ إلى بَني النَّجَّارِ، فجاؤوا مُتَقَلِّدي السُّيوفِ كَأنِّي أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، وأبو بَكرٍ رِدفُه ومَلَأُ بَني النَّجَّارِ حَولَه حتَّى ألقى بفِناءِ أبي أيُّوبَ، وكان يُحِبُّ أن يُصَلِّيَ حَيثُ أدرَكَتْه الصَّلاةُ، ويُصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ، وأنَّه أمَرَ ببِناءِ المَسجِدِ، فأرسَلَ إلى مَلَإٍ مِن بَني النَّجَّارِ فقال: يا بَني النَّجَّارِ ثامِنوني بحائِطِكُم هذا، قالوا: لا واللهِ لا نَطلُبُ ثَمَنَه إلَّا إلى اللهِ، فقال أنَسٌ: فكان فيه ما أقولُ لكم قُبورُ المُشرِكينَ، وفيه خَرِبٌ وفيه نَخلٌ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبورِ المُشرِكينَ، فنُبِشَت، ثُمَّ بالخَرِبِ فسُوِّيَت، وبِالنَّخلِ فقُطِعَ، فصَفُّوا النَّخلَ قِبلةَ المَسجِدِ وجَعَلوا عِضادَتَيه الحِجارةَ، وجَعَلوا يَنقُلونَ الصَّخرَ وهم يَرتَجِزونَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهُم، وهو يقولُ: اللهُمَّ لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرَهْ فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَهْ. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينْقِلُ الحجارةَ للبيتِ عريانًا ، فجاءه جبريلُ وميكائيلُ فوزراهُ ، وطفقَا يحملانِ الحجارةَ عنهُ شفقةً من اللهِ عليهِ .
كان أبو طالِبٍ يُعَالِجُ زمزمَ فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقُلُ الحجارَةَ وهو غلامٌ .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم يُؤَسِّسونَ مَسجِدَ المَدينةِ، قال: وهم يَنقُلونَ الحِجارةَ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَنقُلُ كما يَنقُلونَ قال: «لا، ولَكِنِ اخلِطْ لَهمُ الطِّينَ يا أخا اليَمامةِ، فأنتَ أعلَمُ به» قال: فجَعَلتُ أخلِطُه ويَنقُلونَه .
لا مزيد من النتائج