نتائج البحث عن
«لما بويع أبو بكر قال : قال سلمان : أخطأتم وأصبتم ، أما لو جعلتموها في أهل بيت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن محمدِ بنِ سيرينَ قال : لما بُويِعَ أبو بكرٍ أبطأ عليٌّ عن بَيعَتِه فجلس في بيتِه فبعث إليه أبو بكرٍ ما بطأك عني أكرهْتَ إِمْرتي ؟ فقال عليٌّ : ما كرهتُ إمارتَك ولكني آليتُ ألا أرتَدي رِدائي إلا إلى صلاةٍ حتى أجمعَ المصحَفَ . قال ابنُ سيرينَ : وبلغني أنه كتبه على تنزيلِه ولو أُصيبَ ذلك الكتابُ لوُجِدَ فيه علمٌ كثيرٌ .
لمَّا مرِضَتْ فاطمةُ، أتى أبو بَكرٍ، فاستَأذَنَ. فقال عليٌّ: يا فاطمةُ، هذا أبو بَكرٍ يَستأذِنُ عليكِ. فقالتْ: أتُحِبُّ أنْ آذَنَ له؟ قال: نعمْ. -قُلتُ: عمِلَتِ السُّنَّةَ رضيَ اللهُ عنها، فلمْ تَأذَنْ في بَيْتِ زَوجِها إلَّا بأمْرِه- قال: فأذِنَتْ له، فدخَلَ عليها يَترضَّاها، وقال: واللهِ ما ترَكتُ الدَّارَ والمالَ والأهلَ والعَشيرةَ إلَّا ابتغاءَ مَرضاةِ اللهِ ورسولِه، ومَرضاتِكم أهلَ البَيْتِ. قال: ثُمَّ تَرضَّاها حتى رضيَتْ. .
لمَّا جاء مَلكُ المَوتِ إلى يعقوب عليهِ السَّلامُ قال يعقوبُ في جُملةِ كلامٍ أمَّا بعدُ فإنَّا أهلُ بَيتٍ موكَّلٌ بنا البلاءُ... .
لمَّا جاءَ ملَكُ الموتِ إلى يعقوبَ عليهِ الصلاةُ والسَّلامُ قالَ يعقوبُ في جملةِ كلامِهِ أمَّا بعدُ فإنَّا أهلُ بيتٍ موكلٍ بِنَا البَلَاءُ .
لَمَّا بويِعَ أبو بَكرٍ رَأى مِنَ النَّاسِ بَعضَ الِانقِباضِ، فقال: أيُّها النَّاسُ ما يَمنَعُكُم؟ ألَستُ أحَقَّكُم بهذا الأمرِ؟ ألَستُ أوَّلَ مَن أسلَمَ، ألَستُ؟ ألَستُ؟ فذَكَرَ خِصالًا. .
عن سلمانَ في قصةِ إسلامِه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لِمن أنت قلتُ لامرأةٍ من الأنصارِ جعلَتْني في حائطٍ لها قال : يا أبا بكرٍ اشتَرِه فاشتراني أبو بكرٍ فأعتقَني . .
لَمَّا بويِعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أصبَحَ وعَلى ساعِدِه أبرادٌ -وهو يَعني ذاهِبٌ إلى السُّوقِ- فقال عُمَرُ: ما هذا؟ قال: لا تَغُرَّني أنتَ وأصحابُكَ مِن عيالي. فقال عُمَرُ: انطَلِقْ يَفرِضْ لَكَ أبو عُبَيدةَ. فانطَلَقا إلى أبي عُبَيدةَ، فقال: أفرِضُ لَكَ قوتَ رَجُلٍ مِنَ المُهاجِرينَ ليس بأفضَلِهم ولا أوكَسِهم، وكِسوةَ الشِّتاءِ والصَّيفِ، إذا أخلَقتَ شَيئًا رَدَدتَه، وأخَذتَ غَيرَه. .
لَمَّا قدِمَ أهلُ اليَمَنِ زَمانَ أبي بَكرٍ وسَمِعوا القُرآنَ جَعَلوا يَبكونَ، قال: فقال أبو بَكرٍ: هَكَذا كُنَّا، ثُمَّ (قَسَتِ القُلوبُ). .
تغيَّظَ أبو بكرٍ على رجلٍ ، فقال : لَو أمَرتني لفعَلتُ ! قال : أمَا واللهِ ما كانتْ لبشَرٍ بعدَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ لأصحابِهِ أيُّكم أصبحَ صائمًا قالَ أبو بكرٍ أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ فأيُّكم عادَ مريضًا قالَ أبو بكرٍ أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ أيُّكم شيَّعَ جنازةً قالَ أبو بكرٍ أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ أيُّكم أطعمَ مسكينًا قالَ أبو بكرٍ أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ من كانت لهُ هذهِ الأربعُ بنيَ لهُ بيتٌ في الجنَّة .
أنَّ رَجُلًا نَزَلَ بأبي بَكرٍ مَقطوعَ اليَدِ والرِّجْلِ، فقال: مَن قَطَعَكَ؟، قال: أميرُ اليَمَنِ، فقال أبو بَكرٍ: لئن قَدَرتُ عليه، فجَعَلَ يُصَلِّي باللَّيلِ، فقال أبو بَكرٍ: ما لَيلُكَ بلَيلِ سارِقٍ، ففَقَدوا لأسماءَ حُليًّا، قال: فجَعَلَ يَدْعو على مَن أخَذَه، وقال: أهلُ بيتٍ صالِحونَ، قال: فوَجَدوه عندَ صائِغٍ، فأشارَ به فاعتَرَفَ، فأرادَ أبو بَكرٍ أنْ يقطَعَ رِجْلَه فأَبَوْا عليه، وقالوا: قد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَنَّ اليَدَ بعدَ الرِّجْلِ، فقَطَعَ يَدَه، فقال أبو بَكرٍ: لَغِرَّتُه باللهِ أشَدُّ عليَّ من سَرِقَتِه. .
قال السدي نزلَت في أصحابِ سَلْمانَ لمَّا قدِمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جعلَ يخبِرُه عن عبادتِهم واجتهادِهم وقالَ يا رسولَ اللَّهِ كانوا يصلُّونَ ويصومونَ ويؤمِنونَ بكَ ويشهدونَ إنَّكَ تُبعثُ نبيًّا ، فلمَّا فرغَ سلمانُ من ثنائِهِ عليهم قالَ : يا سلمانُ هُم من أهلِ النَّارِ ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا} الآيةُ .
حَديثٌ رَواه أبو زُهَيْرٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَغْراءَ، عن أبي رَجاءٍ مُحرِزٍ الجَزَريِّ، عن فُراتِ بنِ سَلْمانَ، عن مَيْمونِ بنِ مِهْرانَ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه مَرَّ بأهْلِ بَيْتٍ نُزولٍ على ظَهْرِ الطَّريقِ، فقالَ: مَن أَنزَلَكم ها هنا؟ قالوا: تَعَرَّضْنا لنُرزَقَ؛ أصابَتْنا السَّنةُ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما مِن أهْلِ بَيْتٍ يَصبِرونَ ثَلاثةَ أيَّامٍ على حاجةٍ إلَّا أتاهم اللهُ برِزْقٍ، قالَ: فارْتَحَلوا مِن مَكانِهم؟ .
أهدى لنا أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه رِجلَ شاةٍ فقعَدتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نقطعُها في ظلمةِ البيتِ قال: فقلتُ لها: أما كان عندَكم سراجٌ ؟ قال: فقالتْ: لو كان عندَنا ما نجعلُ فيه لأكَلْناه .
كَتَبَ أهلُ الكوفةِ إلى ابنِ الزُّبَيرِ في الجَدِّ، فقال: أمَّا الذي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا لاتَّخَذتُه» أنزَلَه أبًا. يَعني أبا بَكرٍ. .
لا مزيد من النتائج